Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم)القسم: التفسير
الكتاب: تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (ت 327هـ)
المحقق: أسعد محمد الطيب
الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الثالثة - 1419 هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
_________
[تنبيه]
1- الجزء الأصيل من الكتاب (عن مخطوطات) هو
* من الفاتحة إلى الرعد
* من (المؤمنون) إلى العنكبوت
والباقي جمعه المحقق من تفسير ابن كثير والدر المنثور وغيره
2- الأرقام من حديث 8327 إلى 10100 بها خلط وتكرار شديد في المطبوع فلا يعتمد عليها، وينبغي العزو إلى الجزء والصفحة في هذه المواضع
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3481)

الجزء الحادي عشر
‌‌[الفهارس]
‌‌[الجزء الأول]
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 25: 1: بذكره: 1: قال القرطبي: قال العلماء: بسم الله الرحمن الرحيم، قسم من ربنا أنزله عند رأس كل سورة، يقسم لعباده: إن هذا الذي وضعت لكم يا عبادي في هذه السورة حق، وإنى أوفى لكم بجميع ما ضمنت في هذه السورة من وعدي ولطفي وبري. و «بسم الله الرحمن الرحيم» مما أنزله الله تعالى في كتابنا وعلى هذه الأمة خصوصا، بعد سليمان عليه السلام، وقال بعض العلماء:
إن بسم الله الرحمن الرحيم تضمنت جميع الشرع لأنها تدل على الذات وعلى الصفات، وهذا صحيح. وهذا أثر إسناده ضعيف.
: 2: الخلق: 2: قلت: رواه ابن كثير في تفسيره (1/ 17) وقال: «وهذا غريب جدا، وقد يكون صحيحا إلى من دون رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَدْ يكون من الإسرائيليات لا من المرفوعات، والله أعلم» .
وعلة هذا الأثر إسماعيل بن عياش. قال ابن حبان: لا يحتج به، وضعفه النسائي، ووثقه ابن معين. (المغني في الضعفاء:
1/ 85/ 697) .
: 3: اسم: 3: وتستحب البسملة عند الأكل لما في صحيح مسلم أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لربيبه عمر بن أبى سلمة: «قل بسم الله وكل بيمينك وكل مما يليك» .
رواه مسلم في (الأشربة، ح/ 108) وابن ماجة (ح/ 3267) وأحمد (4/ 26) وابن

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٧)

أبى شيبة (8/ 104) والبيهقي (7/ 277) والأذكار (209) والقرطبي (4/ 78) .
: 5: القرب: 4: في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا من أحصاها دخل الجنة» .
رواه البخاري (3/ 259، 9/ 145) ومسلم في (الذكر والدعاء، ح/ 6) والترمذي (ح/ 3506، 3507، 3508) وابن ماجة (ح/ 3860، 3861) وأحمد (2/ 258، 499) والبيهقي (10/ 27) والحاكم (1/ 16) وابن حبان (2384) والحلية (3/ 122، 6، 274، 10/ 380) والطبري (9/ 91، 15/ 121) وتلخيص (4/ 172) والخطيب (8/ 337) والمشكاة (2287، 2288) .
26: 6: العذاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 21) .
: 7: وتعالى: 2: المصدر السابق.
: 8: عبدى: 3: قال أبو جعفر بن جرير: معنى الحمد لله:
الشكر لله خالصا دون سائر ما يعبد من دونه، ودون كل ما برأ من خلقه، بما أنعم على عباده من النعم التي لا يحصيها العدد، ولا يحيط بعددها غيره أحد، في تصحيح الآلات لطاعته، وتمكين جوارح أجسام المكلفين لأداء فرائضه، مع ما بسط لهم في دنياهم من الرزق، وغذاهم به من نعيم العيش، من غير استحقاق منهم ذلك عليه، ومع ما نبههم عليه ودعاهم إليه، من الأسباب المؤدية إلى دوام الخلود في دار المقام

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٨)

في النعيم المقيم، فلربنا الحمد على ذلك كله أولا وآخرا.
: 10: على الله: 4: قال أبو نصر إسماعيل بن حماد الجوهري:
الحمد نقيض الذم، تقول: حمدت الرجل أحمد حمدا ومحمدة فهو حميد ومحمود، والتحميد أبلغ من الحمد، والحمد أعم من الشكر، وقال في الشكر: هو الثناء على المحسن بما أولاه من المعروف، يقال: شكرته وشكرت له وباللام أفصح. وأما المدح فهو أعم من الحمد لأنه يكون للحي وللميت وللجماد أيضا كما يمدح الطعام والمكان ونحو ذلك، ويكون قبل الإحسان وبعده وعلى الصفات المتعدية واللازمة أيضا فهو أعم.
27: 14: يعلم: 1: قال ابن كثير: قَالَ: الْعَالَمِينَ أَلْفُ أُمَّةٍ فَسُتُّمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي البر، وقال نحوه سعيد بن المسيب، وقد روى نحو هذا مرفوعا، كما قال الحافظ أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى في مسنده: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبيد بن واقد الليثي أبو عباد، حدثني محمد بن عيسى بن كيسان، حدثنا مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله قال:
قل الجراد في سنة من سنى عمر التي ولى فيها، فسأل عنه فلم يخبر بشيء، فاغتم لذلك فأرسل راكبا يضرب إلى اليمن، وآخر إلى الشام، وآخر إلى العراق يسأل هل رؤي من الجراد شيء أم لا، قال: فأتاه الراكب الذي من قبل اليمن بقبضة من جراد

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٩)

فألقاها بين يديه فلما رآها كبر ثم قَالَ:
سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «خلق الله أَلْفُ أُمَّةٍ سِتُمِائَةٍ فِي الْبَحْرِ وَأَرْبَعُمِائَةٍ فِي البر، فأول شيء يهلك من هذه الأمم الجراد، فإذا هلك تتابعت مثل النظام إذا قطع سلكه» .
المنثور (1/ 13) والمطالب (2339) والمجمع (7/ 322) وابن كثير (1/ 39، 3/ 249) والبداية (1/ 29) والخطيب (11/ 218) واللئالئ (1/ 43) وتنزيه (1/ 190) وابن عدي في «الكامل» (5/ 1910) والموضوعات (3/ 14) وابن القيسراني (423) .
: 15: البر: 2: انظر: مقدمة الحاشية السابقة.
28: 19: عبدى: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 2953) وقال:
وقد روى شعبة وإسماعيل بن جعفر وغير واحد عَنِ الْعَلاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نحو هذا الحديث. والبيهقي (2/ 37، 38، 39، 375) والحميدي (973) وابن حبيب (1/ 46) والترغيب (2/ 367) وإتحاف (3/ 150، 151، 184) والتمهيد (2/ 230) والمسير (4/ 413) وصفة (49، 211) وجرجان (185) .
: 20: خاصة: 2: قال القرطبي: إنما وصف نفسه بالرحمن الرحيم بعد قوله: «رب العالمين» ليكون من باب قرن الترغيب بعد الترهيب كما قال تعالى: «نَبِّئْ عِبَادِي أَنِّي أَنَا الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.
وَأَنَّ عذابي هو العذاب الأليم» ، وقوله

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠)

تَعَالَى: «إِنَّ رَبَّكَ لَسَرِيعُ الْعِقَابِ وَإِنَّهُ لَغَفُورٌ رحيم» قال: فالرب فيه ترهيب والرحمن الرحيم ترغيب.
وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة ما طمع في جنته أحد، ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة ما قنط من رحمته أحد» .
رواه مسلم في (التوبة، ح/ 23) والترمذي (ح/ 3542) . وأحمد (2/ 334، 397، 484) وابن حبان (2523) والمشكاة (2367) والترغيب (4/ 262) والقرطبي (1/ 34، 139) .
وصححه الشيخ الألبانى. (الصحيحة:
ح/ 1634) .
: 22: ينتحلوه: 3: في «الأصل» «ينتحلونه» والتصحيح من «ابن كثير» (1/ 37) .
29: 23: علي: 1: قال ابن كثير: والدين الجزاء والحساب كما قال تعالى: «يومئذ يوفيهم الله دينهم الحق» وقال: «أإنا لمدينون» أي مجزيون محاسبون، وفي الحديث:
«الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت» .
رواه أحمد (4/ 24) والبيهقي (3/ 369) والحاكم (1/ 57، 4/ 251) والطبراني (7/ 338، 341) وإتحاف (7/ 44، 8/ 428، 441، 9/ 18، 39/ 166، 10/ 93) وشرح السنة (14/ 308، 309) والقرطبي (1/ 144، 16/ 167)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١)

والمشكاة (5289) والفتح (9/ 342) والترغيب (4/ 252) وابن عدي في «الكامل» (2/ 472) والدرر (127) .
: 30: كلها: 2: قال بعض السلف: الفاتحة سر القرآن وسرها هذه الكلمة: «إياك نعبد وإياك نستعين» فالأول تبرؤ من الشرك، والثاني تبرؤ من الحول والقوة والتفويض إلى الله عز وجل، وهذا المعنى في غير آية من القرآن كما قال تَعَالَى: «فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عما تعملون» ، وقوله تعالى: «قل هو الرحمن آمنا به وعليه توكلنا» ، وقوله تعالى:
«رب المشرق والمغرب لا إله إلا هو فاتخذه وكيلا» .
وأول هذه السورة خبر من الله تعالى بالثناء على نفسه الكريمة بجميل صفاته الحسنى، وإرشاد لعباده بأن يثنوا عليه بذلك ولهذا لا تصح صلاة من لم يقل ذلك وهو قادر عليه، كما جاء في الصحيحين عن عبادة بن الصامت قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 192) ومسلم في (الصلاة، ح/ 34) وأبو داود (ح/ 822) والترمذي (ح/ 247، 311) والنسائي (2/ 137، 138) وأحمد (5/ 314) والبيهقي (2/ 38، 61، 164، 375) وابن أبى شيبة (1/ 360) الدارقطني (1/ 321، 322) وأبو عوانة (2/ 124) ونصب الراية (1/ 365) والإرواء (2/ 10، 11) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢)

30: 32: الله: 1: ضعيف. تفسير ابن كثير: (1/ 27) .
قلت: وعلته الحارث الأعور. قال ابن المديني كذاب. وقال الدارقطني: ضعيف.
وقال النسائي: ليس بالقوي. وقد كذبه الشعبي، وقال أبو بكر بن عياش عن مغيرة قال: لم يكن يصدق عن علي في الحديث إلا أصحاب عبد الله.
: 33: الإسلام: 2: المصدر السابق.
: 34: ونصح: 3: رواه الحاكم: (2/ 259) وصححه. ووافقه الذهبي.
31: 39: المؤمنون: 1: قوله: «صراط الذين أنعمت عليهم» مفسر للصراط المستقيم وهو بدل منه عند النحاة، ويجوز أن يكون عطف بيان، والله أعلم.
: 40: اختلافا: 2: صحيح. المنثور (1/ 16) والطبري (1/ 61) والقرطبي (1/ 149) وابن كثير (1/ 46) وابن حبان (1715) والمجمع (1/ 48) وعزاه إلى أبى يعلى وإسناده صحيح.
: 41: ضلال: 3: رواه الطبراني في «الكبير» (17/ 99) وابن كثير في تفسيره (4/ 77) .
33: 50: قتادة: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 62) .
: 52: قسم: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 133» وما بعدها: اختلف أهل التأويل في الحروف التي في أوائل السور فقال عامر الشعبي، وسفيان الثوري، وجماعة من المحدثين: هي سر الله في القرآن ولله في كل كتاب من كتبه سر، فهي من المتشابه الذي انفرد الله تعالى بعلمه ولا يجوز أن نتكلم فيها ولكن نؤمن بها ونقرؤها كما جاءت

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٣)

وروى هذا القول عن أبى بكر الصديق، وعن عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنهما.
وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر، وعثمان، وابن مسعود، أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر.
34: 54: ذلك: 1: قال ابن كثير: والكتاب: القرآن، ومن قال:
إن المراد بذلك الكتاب الإشارة إلى التوراة والإنجيل كما حكاه ابن جرير وغيره فقد أبعد النجعة، وأغرق في النزع، وتكلف ما لا علم له به. (التفسير: 1/ 39) .
: 55: خالد: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «لا ريب» نفي عام ولذلك نصب الريب به. وفي الريب ثلاثة معان.
أحدهما: الشك قال عبد الله بن الزبعرى:
ليس في الحق يا أميمة ريب إنما الريب ما يقول الجهول وثانيهما: التهمة قال جميل:
بثينة قالت يا جميل أربتني فقلت كلانا يا بثين مريب وثالثهما: الحاجة قال كعب بن مالك الأنصارى:
قضينا من تهامة كل ريب وخيبر ثم أجمعنا السيوفا فكتاب الله تعالى لا شك فيه ولا ارتياب، والمعنى: أنه في ذاته حق، وأنه منزل من عند الله، وصفة من صفاته، غير مخلوق ولا محدث، وإن وقع ريب للكفار. وقيل: هو خبر، ومعناه النهي، أي: لارتابوا، وتم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٤)

الكلام كأنه قال: ذلك الكتاب حقا وتقول: رابني هذا الأمر إذا أدخل عليك شكا وخوفا وأراب ذا ريبة فهو مريب، ورابني أمره ريب الدهر: صروفه.
: 59:: 3: قال سفيان الثوري عن رجل عن الحسن البصري قوله: للمتقين قال: اتقوا ما حرم الله عليهم وأدوا ما افترض عليهم.
35: 60: البأس: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 2451) وقال:
هذا حديث حسن غريب. وإتحاف (1/ 159) .
: 61: الجنة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 40) .
: 62: جاء منه: 3: المصدر السابق: (1/ 39) .
36: 67: كله: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 41) .
: 71: الإسلام: 2: المصدر السابق.
: 72: بالقدر: 3: المصدر السابق.
37: 73: بالغيب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 42) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» .
38: 79: تفارقها: 1: قال ابن كثير: كثيرا ما يقرن الله تعالى بين الصلاة والإنفاق من الأموال فإن الصلاة حق الله وعبادته، وهي مشتملة على توحيده إليهم، وأولى الناس بذلك القرابات والأهلون والمماليك، ثم الأجانب فكل من النفقات الواجبة والزكاة المفروضة داخل في قوله تعالى: «ومما رزقناهم ينفقون» .
ولهذا ثبت في الصحيحين عن ابن عمر- رضي الله عنهما أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«بني الإسلام على خمس: شهادة أَنْ لَا إِلَهَ

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥)

إلا الله وأن محمدا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت» .
رواه البخاري (1/ 9) ومسلم في (الإيمان، ح/ 20، 21) والترمذي (ح/ 2609) وأحمد (2/ 26، 93، 120، 4/ 363، 364) والبيهقي (1/ 358، 4/ 81، 199) والحميدي (703) والطبراني (2/ 371، 12/ 174، 309، 312) وابن خزيمة (308، 309) والتمهيد (9/ 246، 250) والترغيب (1/ 229) والمشكاة (4) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 15، 115) ونصب الراية (2/ 328) والإرواء (3/ 248، 250) .
39: 85: ربهم: 1: ثبت في الصحيحين من حديث الشعبي عن أبي بردة عن أبى موسى أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ثلاثة يؤتون أجرهم مرتين: رجل من أهل الكتاب آمن بنبيه وآمن بي، ورجل مملوك أدى حق الله وحق مواليه، ورجل أدب جاريته فأحسن تأديبها ثم أعتقها وتزوجها» .
رواه البخاري (ح/ 82) ومسلم في (الإيمان، ح/ 241) والترمذي (ح/ 1116) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (6/ 115) وأحمد (4/ 405) والدارمي (2/ 155) وأبو عوانة (1/ 103) والحميدي (768) وشرح السنة (1/ 53) والطبري (27/ 140) والقرطبي (4/ 322، 13/ 297) والترغيب (3/ 25) وجرجان (314) وأصفهان (1/ 59، 2/ 241) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦)

: 86: نيأس: 2: في «الأصل» «نأيس» وفي «الدر» «نيأس» وهو الصحيح (1/ 72) .
: 86: أجل: 3: الدر المنثور: (1/ 29) .
40: 91: أجل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 45) .
: 93: البوار: 2: قال ابن كثير في قوله تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا» أَيْ: بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَإِنْ قَالُوا إِنَّا قَدْ آمَنَّا بِمَا جَاءَنَا قبلك.
41: 97: الله: 1: قال السدى في «تفسيره» عن أبى مالك، وعن أبي صالح، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ مُرَّةَ الهمداني، عن ابن مسعود، وعن أُنَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي قَوْلِهِ: «خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سمعهم» يقول: فلا يعقلون ولا يسمعون. يقول: «وجعل على أبصارهم غشاوة» يقول: على أعينهم فلا يبصرون.
: 99: الختم: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 45) .
: 100: العوفي: 3: قال الشيخ أحمد شاكر: إن هذا الإسناد مسلسل بالضعفاء من أسرة واحدة، وهو معروف عند العلماء بتفسير العوفي (رقم:
305) .
42: 107: ذلك: 1: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 170» قال علماؤنا: معنى «يخادعون الله» أي:
يخادعونه عند أنفسهم وعلى ظنهم. وقيل:
قال ذلك لعملهم عمل المخادع. وقيل: في الكلام حذف، تقديره: يخادعون رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ الحسن وغيره: وجعل خداعهم لرسوله خداعا لهم لأنه دعاهم برسالته وكذلك إذا خادعوا المؤمنين فقد خادعوا الله،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٧)

ومخادعتهم: ما أظهروه من الإيمان خلاف ما أبطنوه من الكفر، ليحقنوا دماءهم وأموالهم، ويظنون أنهم قد نجوا وخدعوا.
قاله جماعة من المتأولين.
وقال أهل اللغة: أصل الخدع في كلام العرب: الفساد. حكاه ثعلب عن ابن الأعرابى، وأنشد:
أبيض اللون لذيذ طعمه طيب الريق إذا الريق خدع 43: 108: معها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 48) .
: 109: الزنا: 2: المصدر السابق.
: 111: النفاق: 3: المصدر السابق.
: 112: شك: 4: المصدر السابق.
44: 114: أي شكا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 48) .
: 120: ويحرفون: 2: قال ابن كثير: قد كانوا متصفين بهذا- أي بالكذب- وأنهم كانوا كذبة ويكذبون بالغيب يجمعون بين هذا وهذا. وقد سئل ابن جرير وغيره عن حكمة كفه- عليه الصلاة والسلام عن قتل المنافقين مع علمه بأعيان بعضهم، وذكروا أجوبة عن ذلك منها:
ما ثبت في هذا الحديث أنه صلى الله عليه وسلم قال لعمر رضى الله عنه: «أكره أن يتحدث العرب أن محمدا يقتل أصحابه» .
صحيح. رواه البيهقي (8/ 198، 9/ 33) وابن كثير (4/ 121) والمنثور (3/ 259) والكنز (31225) والبداية (5/ 19) .
45: 121: بالطاعة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 49) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨)

: 124: لا يشعرون: 2: المصدر السابق: (1/ 50) .
: 126: صدقوا: 3: قال ابن كثير: وإذا قيل للمنافقين آمنوا كما آمن الناس أي: كإيمان الناس بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والجنة والنار، وغير ذلك مما أخبر المؤمنين به وعنه، وأطيعوا الله ورسوله في امتثال الأوامر وترك الزواجر.
46: 127: الموت: 1: تفسير القرطبي: (1/ 178) .
: 130: محمد صلى الله عليه وسلم: 2: قال القرطبي: وهذا القول من المنافقين، إنما كانوا يقولونه في خفاء واستهزاء، فأطلع الله نبيه على ذلك، وأقر أن السفه، ورقة الحلوم، وفساد البصائر، إنما هي في حيزهم وصفة لهم، وأخبر أنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون للرين الذي على قلوبهم.
: 131: الجهال: 3: روى الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس:
أنها نزلت في شأن اليهود، أي: وإذا قيل لهم- يعني اليهود- آمنوا كما آمن الناس- عبد الله بن سلام وأصحابه- قالوا: أنؤمن كما آمن السفهاء! يعنى الجهال والخرقاء، وأصل السفه في كلام العرب: الخفة والرقة، يقال: ثوب سفيه إذا كان ردي النسج خفيفه، أو كان باليا رقيقا.
47: 138: والشر: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 51) .
: 139: شياطينهم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 69) .
48: 143: منهم: 1: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 180» في قوله تعالى: «الله يستهزئ بهم» أي: ينتقم منهم ويعاقبهم، ويسخر بهم ويجازيهم على استهزائهم فسمى العقوبة باسم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩)

الذنب، هذا قول الجمهور من العلماء والعرب تستعمل ذلك كثيرا في كلامهم، ومن ذلك قول عمرو بن كلثوم:
ألا لا يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلينا: 145: يزيدهم: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «يمدهم» أي:
يطيل لهم المدة ويمهلهم ويملي لهم، كما قال: «إنما نملي لهم ليزدادوا إثما» وأصله الزيادة قال يونس بن حبيب: يقال مد في الشر، وأمد في الخير، قال الله تعالى:
«وأمددناكم بأموال وبنين» .
49: 150: فسره: 1: تفسير مجاهد: (1/ 70) .
: 152: الهدى: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 52) .
: 153: بالإيمان: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 52) .
50: 157: مهتدين: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 52) .
: 158: فينا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 70) .
: 159: الظلمة: 3: قال ابن القيم: شبه سبحانه أعداءه المنافقين بقوم أوقدوا نارا لتضيء لهم، وينتفعوا بها، فلما أضاءت لهم النار فأبصروا في ضوئها ما ينفعهم وما يضرهم، وأبصروا الطريق بعد أن كانوا حيارى تائهين. (التفسير القيم:
ص/ 114- 115) .
51: 162: الشر: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 53) .
: 163: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (1/ 81) .
: 165: تكلموا به: 3: قال ابن القيم في «تفسيره: ص/ 115» في قوله تعالى: «ذهب الله بنورهم» ولم يقل:
ذهب نورهم، وفيه سر بديع، وهو انقطاع سر تلك المعية الخاصة التي هي للمؤمنين من الله تعالى، فإن الله تعالى مع المؤمنين.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠)

52: 167: ماتوا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 54) .
: 170: إلا هو: 2: المصدر السابق.
: 171: يقولون: 3: المصدر السابق.
53: 174: يبصرونه: 1: قال ابن كثير في قوله: «صم» أي: لا يسمعون خيرا.
: 175: الآذان: 2: وقال أيضا: «بكم» أي: لا يتكلمون بما ينفعهم.
: 176: لا يبصرونه: 3: وقال: «عمي» أي في ضلالة وعماية البصيرة كما في قوله تعالى: «فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ التي في الصدور» . فلهذا لا يرجعون إلى ما كانوا عليه من الهداية التي باعوها بالضلالة.
(التفسير: 1/ 53) .
54: 180: أنس: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 62) .
: 181: السحاب: 2: قال ابن مسعود وابن عباس ومجاهد وسعيد ابن جبير وعطاء والحسن البصري وقتادة وعطية العوفي وعطاء الخراساني وغيرهم:
الصيب: السحاب.
55: 185: صدقت: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3117) وقال:
هذا حديث حسن غريب، والطبراني (12/ 46) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 118) وأحمد (1/ 274) والمجمع (8/ 242) وقال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار، ورواه أحمد والطبراني ورجالهما ثقات. والمنثور (4/ 50) .
56: 196: فيقتلوه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 70) .
: 197: السحاب: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 190» :
والصواعق مثل لما في القرآن من الدعاء إلى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١)

القتال في العاجل، والوعيد في الآجل، وقيل: الصواعق: تكاليف الشرع التي يكرهونها من الجهاد والزكاة وغيرهما.
57: 198: الصيب: 1: قوله: «حذر الموت» قال القرطبي: حذر وحذار بمعنى وقرئ بهما قال سيبويه: هو منصوب لأنه مفعول له أي مفعول من أجله وحقيقته أنه مصدر وأنشد سيبويه:
وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض من شتم اللئيم تكرما وقال الفراء: هو منصوب على التمييز.
والموت ضد الحياة، وقد مات يموت ويمات أيضا، قال الزاجر:
بنيتي سيدة البنات عيشي ولا يؤمن أن تماتى: 199: جهنم: 2: قال القرطبي: ابتداء وخبر، أي لا يفوته، يقال: أحاط السلطان بفلان إذا أخذه حاصرا من كل جهة، قال الشاعر:
أحطنا بهم حتى إذا ما تيقنوا بما قد رأوا مالوا جميعا إلى السلم انظر: (التفسير: 1/ 191) .
58: 206: الحق: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 55) .
: 208: الآية: 2: سورة الحج آية: 11.
59: 211: متحيرين: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 62) .
: 214: قدير: 2: قال القرطبي: ومعناه عند المتكلمين فيما يجوز وصفه تعالى بالقدرة العالية، وأجمعت الأمة على تسمية الله تعالى بالقدير، فهو سبحانه قدير قادر مقتدر، والقدير أبلغ في الوصف من القادر. قاله الزجاجي.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢)

وقال الهروي: والقدير والقادر بمعنى واحد يقال: قدرت على الشيء أقدر وقدرا ومقدرة ومقدرة وقدرانا أي قدرة والاقتدار على الشيء: القدرة عليه فالله جل وعز قادر مقتدر قدير على كل ممكن يقبل الوجود والعدم.
60: 218: تخلدون: 1: سورة الشعراء آية: 129.
: 221: فراشا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 57) .
61: 224: ذلك: 1: شرح السنة (1/ 175) وبداية (1/ 10) .
: 227: لؤلؤة: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 197» في قوله تعالى: «فأخرج به من الثمرات رزقا لكم» . الثمرات جمع ثمرة ويقال: ثمر مثل شجر، ويقال: ثمر مثل خشب، ويقال: ثمر مثل بدن وثمار مثل إكام جمع ثمرة.
62: 229: شرك: 1: في الصحيحين عن ابن مسعود قال: قلت:
يا رسول الله. أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ؟ قَالَ:
«أَنْ تجعل لله ندا وهو خلقك» .
رواه البخاري (6/ 22، 137، 8/ 9، 204، 9/ 186) ومسلم في (الإيمان، ح/ 141) والنسائي (7/ 89، 90) وأبو داود (ح/ 2310) والترمذي (ح/ 3182) وأحمد (1/ 380، 431، 434، 462، 464) والبيهقي (8/ 18) وشرح السنة (1/ 82) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 416) والمنثور (5/ 77) والترغيب (3/ 278) ومشكل (1/ 379) وتلخيص (4/ 121) وابن كثير (1/ 86، 291، 2/ 240، 262، 3/ 356) والإرواء (8/ 3) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣)

63: 234: جاءكم به: 1: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 199» في قوله تعالى: «وإن كنتم في ريب» أي: في شك. «مما نزلنا» يعنى القرآن، والمراد المشركون الذين تحدوا، فإنهم لما سمعوا القرآن قالوا: ما يشبه هذا كلام الله، وإنا لفي شك منه فنزلت الآية.
: 238: ولا كذب: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 63) .
64: 242: يشهدون به: 1: تفسير مجاهد: (1/ 71) .
: 244: يشاء: 2: رواه الحاكم في «كتاب التفسير» (2/ 261) وقال: «صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
: 246: كبريت: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 61) .
65: 248: الكفر: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «أعدت للكافرين» الأظهر أن الضمير في «أعدت» عائد إلى النار التي وقودها الناس والحجارة، ويحتمل عوده على الحجارة كما قاله ابن مسعود، ولا منافاة بين القولين في المعنى لأنهما متلازمان، و «أعدت» أي: أرصدت وحصلت للكافرين بالله ورسوله، كما قال ابن إسحاق عن محمد عن عكرمة. (تفسير ابن كثير: 1/ 61) .
: 252: المسك: 2: رواه ابن حبان: (2622) .
66: 257: بالتمرة في: 1: في «الأصل» «بالتمرة» وفي «تفسير ابن كثير» (1/ 62) «بالثمرة» والصحيح الأول.
: 260: الأسماء: 2: قال ابن كثير: يشبه بعضه بعضا، ويختلف في الطعم.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤)

67: 261: متشابها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 63) .
: 262: العالية: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 63) .
: 265: والولد: 3: تفسير مجاهد: (1/ 71) .
68: 269: لا يموتون: 1: قال ابن كثير: هذا هو تمام السعادة، فإنهم مع هذا النعيم في مقام أمين من الموت والانقطاع، فلا آخر له ولا انقضاء، بل في نعيم سرمدي أبدي على الدوام، والله المسئول أن يحشرنا في زمرتهم إنه جواد كريم بر رحيم. (التفسير 1/ 63) .
: 272: به: 2: تفسير مجاهد: (1/ 72) .
: 273: فوقها: 3: في الحديث الشريف: «لو أن الدنيا تزن عند الله جناح بعوضة لما سقى كافرا منها شربة ماء» .
رواه ابن سعد في «الطبقات» (1/ 2/ 158) والكنز (18603، 6208) وابن المبارك في «الزهد» (178، 219) .
69: 273: فوقها: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 64) .
: 274: لله: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «وأما الذين كفروا» لغة بنى تميم وبنى عامر في أما: أيما، يبدلون من إحدى اليمين ياء كراهية التضعيف وعلى هذا ينشد بيت عمر بن أبي ربيعة:
رأيت رجلا أيما إذا الشمس عارضت فيضحى وأيما بالعشي فيحصر 70: 285: فسقهم: 1: قال ابن كثير: تقول العرب فسقت الرطبة إذا خرجت منها قشرتها ولهذا يقال للفأرة فويسقة لخروجها عن جحرها للفساد.
وثبت في الصحيحين عن عائشة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «خمس فواسق يقتلن في

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥)