Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
وقد فرضت تفرض فروضا أي: أسنت ويقال للشيء القديم: فارض.
138: 699: ولدها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 108) .
: 701: بطنين: 2: تفسير الثوري: (ص/ 46) .
: 705: الناظرين: 3: موضوع. ذكره ابن أبى حاتم في «العلل» (2/ 319) فقال: «رواه سهل بن عثمان العسكري، عن ابْنُ الْعَذْرَاءِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عباس فذكره موقوفا عليه وقال: قال أبى: «هذا حديث كذب موضوع» .
وأقره الحافظ ابن حجر في «تخريج أحاديث الكشاف» (ص 7 رقم 52) . وقال:
«أخرجه ابن أبى حاتم والطبراني والخطيب والديلمي عن ابن عباس قال … » فذكره موقوفا أيضا. قال الشيخ الألبانى في «الضعيفة: ح/ 716» : «ومن تساهلات ابن كثير رحمه الله في «تفسيره» أنه أورده جازما بقوله (1/ 110) : «وقال ابن جريج.....» !
وهذا مما لا يليق به، مادام أن السند إلى ابن جريج غير ثابت لجهالة ابن العذراء هذا، واتهام الإمام أبى حاتم إياه بهذا الحديث، بل كان من الواجب على ابن كثير أن ينقل كلام الإمام كما فعل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى، لكن الظاهر أنه لم يستحضره عند كتابته. والله أعلم» .
والحديث أورده الزمخشري في «تفسيره» بلفظ: «من لبس نعلا صفراء قل همه» .
فقال ابن حجر في تخريجه: «موقوف لم أجده» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٦)

139: 706: الظلف: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 110) .
: 709: السواد: 2: المصدر السابق. قال ابن كثير: «وهذا غريب والصحيح الأول» . قلت: وقد أشار ابن كثير إلى الحاشية رقم «1» السابقة بأنها الأصح.
: 711: ذلك: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 70) .
: 713: صغرتها: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 110) .
140: 714: تبيض: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 110) .
: 716: ذلك: 2: المصدر السابق: (1/ 111) .
: 717: جلدها: 3: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لولا أن بنى إسرائيل قالوا «وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ» مَا أُعْطُوا أبدا، ولو أنهم اعترضوا بقرة من البقر فذبحوها لأجزأت عنهم ولكن شددوا فشدد عليهم» .
المنثور (1/ 77) وابن كثير (1/ 159) والخفاء (2/ 9) . قال ابن كثير: «هذا حديث غريب، وأحسن أقواله أن يكون من كلام أبى هريرة» .
141: 722: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 111) .
: 726: الحرث: 2: المصدر السابق.
142: 732: أنس: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 70) .
: 735: سواد: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 111) .
143: 736: وقتادة: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 70) .
: 738: ولا حمرة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 111) .
: 742: لا يذبحوها: 3: المصدر السابق.
: 742: أخفيها: 4: سورة طه آية: 15.
144: 743: الثمن: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 111) .
: 744: دنانير: 2: المصدر السابق (1/ 111) وتفسير عبد

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٧)

الرزاق (1/ 71) . قال ابن كثير: واستدل بهذه الآية في حصر صفات هذه البقرة حتى تعينت أو تم تقييدها بعد الإطلاق على صحة السلم في الحيوان، كما هو مذهب مالك والأوزاعي والليث والشافعي وأحمد وجمهور العلماء سلفا وخلفا، بدليل ما ثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم: «لا تنعت المرأة المرأة لزوجها كأنه ينظر إليها» .
تلخيص الحبير: (3/ 6) .
وكما وصف النبي صلى الله عليه وسلم إبل الدية في قتل الخطأ وشبه العمد بالصفات المذكورة بالحديث، وقال أبو حنيفة والثوري والكوفيون: لا يصح السلم في الحيوان لأنه لا تنضبط أحواله، وحكى مثله عن ابن مسعود وحذيفة بن اليمان وعبد الرحمن بن سمرة وغيرهم.
: 748: ما يقيون: 3: تفسير مجاهد: (1/ 79) .
145: 752: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 70) وتفسير ابن كثير (1/ 112) .
: 753: الموتى: 2: المصدر السابق لابن كثير.
146: 757: أراهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 71) .
: 760: البكاء: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 113) .
147: 764: بذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 80) .
: 766: العين: 2: في صحيح مسلم: «إنى لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي قبل أن أبعث إنى لأعرفه الآن» .
رواه مسلم (ص/ 1782) وأحمد (5/ 89، 95) والدارمي (1/ 12)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٨)

والطبراني في «الكبير» في (2/ 257) و «الصغير» (1/ 62) وشرح السنة (13/ 287) والمشكاة (5853) وإتحاف (7/ 192) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 84) ودلائل (142) والشفا (1/ 589) والكنز (32000) وبداية (3/ 5، 16، 6/ 153، 210، 329) والنبوة (2/ 153) وابن أبى شيبة (11/ 464) وأصفهان (1/ 108) .
148: 770: فيها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 115) .
: 772: إسرائيل: 2: المصدر السابق.
149: 773: يهود: 1: تفسير مجاهد (1/ 80) وتفسير ابن كثير (1/ 115) .
: 779: الربيع: 2: قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فيما رواه ابن وهب عنه: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ قال:
«لا يدخلن علينا قصبة المدينة إلا مؤمن، فقال رؤساؤهم من أهل الكفر والنفاق:
اذهبوا فقولوا آمنا واكفروا إذا رجعتم إلينا، فكانوا يأتون المدينة بالبكر ويرجعون إليهم بعد العصر» . المنثور: (1/ 81) .
150: 780: سنة: 1: المنثور: (1/ 81) .
: 782: والخنازير: 2: تفسير مجاهد: (1/ 80) .
: 783: العذاب: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 116) .
151: 784: فيخصمونكم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 116) .
: 787: ليخاصموهم: 2: في «الأصل» «ليخاصونهم» والصحيح ما أثبتناه من ابن كثير والدر «ليخاصموهم» .
انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 115) .
والدر المنثور: (1/ 81) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٩)

152: 790: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 116) . قال عليه الصلاة والسلام: «إنا أمة أمية لا تكتب ولا نحسب الشهر هكذا وهكذا وهكذا» .
صحيح. رواه مسلم (ح/ 761) وأبو داود (ح/ 2319) والنسائي (5/ 139) وأحمد (2/ 43، 52) والفتح (4/ 126) وابن أبى شيبة (3/ 85) والدرر (50) .
: 792: أحاديث: 2: المصدر السابق لابن كثير. وتفسير مجاهد (1/ 81) .
: 794: كذبا: 3: المصدر السابق لابن كثير. وتفسير مجاهد (1/ 81) .
: 796: يكذبون: 4: المصدر السابق لمجاهد.
153: 798: قعره: 1: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 3164) وأحمد (3/ 75) والمجمع (7/ 135) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه يحيى الحماني وهو ضعيف. والترغيب (4/ 465) وإتحاف (3/ 327) والمنثور (1/ 82) والفتح (1/ 266) وابن المبارك في «الزهد» (2/ 96) والكنز (2937) والحاكم (4/ 596) والخفاء (2/ 471) .
وضعفه الشيخ الألبانى. ضعيف الجامع (ص 887، ح/ 6148) .
: 800: حرة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 117) .
: 801: اليهود: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 117) .
: 802: العرب: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 117) .
154: 804: إليكم: 1: البخاري، كتاب التوحيد (13/ 496) ، رواه البخاري: (ح/ 7523) ، رواه البيهقي:
(10/ 162) .
: 806: قليلا: 2: تفسير ابن كثير (1/ 117) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٠)

وابن كثير في تفسيره: (1/ 117- 118) .
وقال ابن كثير: «رواه البخاري عن طريق عن الزهري» .
قال الحسن البصري: الثمن القليل الدنيا بحذافيرها.
155: 808: الله: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 71) .
: 810: بحذافيرها: 2: تفسير ابن كثير (1/ 118) .
156: 814: معدودة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 118) .
: 815: وسيخلفنا: 2: قوله: «وسيخلفنا» وردت «بالأصل» «سيخلفون» والصحيح ما أثبتناه.
انظر: الدر: (1/ 84) : 815: معدودة: 3: المصدر السابق لابن كثير.
: 816: عهده: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 73) .
: 817: وجوههم: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 118) .
157: 818: ألكم: 1: قوله: «ألكم» وردت «بالأصل» «حكم» والصحيح ما أثبتناه.
انظر: تفسير الطبري: (1/ 383) .
: 819: تقولون: 2: تفسير مجاهد: (1/ 83) .
: 821: يعلمون: 3: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: لما فتحت خيبر أهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها سم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اجمعوا لي من كان من اليهود هاهنا» . فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أبوكم؟» قالوا: فلان قال: «كذبتم بل أبوكم فلان» فقالوا: صدقت وبررت ثم قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ أهل النار؟» فقالوا: نكون فيها يسيرا ثم تخلفونا فيها، فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اخسئوا والله لا نخلفكم فيها أبدا» ثم قَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥١)

صلى الله عليه وسلم: «هل أنتم صادقي عن شيء إن سألتكم عنه؟» قالوا: نعم يا أبا القاسم، قال: «هل جعلتم في هذه الشاة سما؟» فقالوا: نعم.
قال: «فما حملكم على ذلك» .
فقالوا: أردنا إن كنت كاذبا أن نستريح منك، وإن كنت نبيا لم يضرك.
صحيح. رواه البخاري (4/ 121، 7/ 180) والفتح (10/ 425) وأحمد (2/ 451) وابن سعد في «الطبقات» (2/ 1/ 84) وشرح السنة (14/ 23) والنبوة (4/ 256) والمنثور (1/ 85، 6/ 39) وابن كثير (1/ 170) .
: 822: كفرتم به: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 119) .
: 823: الشرك: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 119) .
158: 824: الكبائر: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 119) .
: 827: منصور: 2: قلت: ونذكر هاهنا الحديث الذي رواه الإمام أحمد حيث قال: حدثنا سليمان بن داود حدثنا عمرو بن قتادة، عن عبد ربه، عن أبى عياض، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل حتى يهلكنه» .
صحيح. رواه أحمد (5/ 331) ثنا أنس بن عياض: حدثني أبو حازم لا أعلمه إلا عن سهل بن سعد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. ومن هذا الوجه أخرجه الروياني أيضا في «مسنده» (29/ 197- 198) والبيهقي في

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٢)

«الشعب» (2/ 384/ 1 مصورة المكتب الإسلامي) .
وأورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (10/ 190) وعزاه إلى «أحمد» ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الوهاب بن عبد الحكم وهو ثقة.
159: 832: انقطاع له: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 119) .
160: 837: والمساكين: 1: في الصحيحين عن ابن مسعود قلت:
يا رسول الله. أي العمل أفضل؟ قال:
«الصلاة على وقتها» قلت: ثم أي؟ قال:
«بر الوالدين» قلت: ثم أي؟ قال: «الجهاد في سبيل الله» .
رواه البخاري (1/ 140، 4/ 17، 8/ 2) ومسلم في (الإيمان، ح/ 139) والنسائي في (المواقيت، باب «49» ) وأحمد في «المسند» (1/ 410، 439) والطبراني (10/ 23) وإتحاف (3/ 9) وأبو عوانة (1/ 64) والترغيب (1/ 256) والمنثور (4/ 172) والقرطبي (10/ 238) وابن كثير (1/ 171، 427، 2/ 458) والصحيحة (3/ 476) والإرواء (5/ 19) .
ولهذا جاء في الصحيح أن رجلا قال:
يا رسول الله من أبر؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أمك» قال: ثم من؟ قال: «أباك؟
ثم أدناك ثم أدناك» .
صحيح- متفق عليه. رواه البخاري (8/ 2) ومسلم في (البر والصلة، ح/ 1، 2) والنسائي في الطهارة، باب «107» ، والحيض، باب «3» وأبو داود في (الطهارة، باب «107» ) والترمذي (ح/ 1897) وابن

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٣)

ماجة (ح/ 3658) وأحمد (2/ 327، 3/ 5) والبيهقي (4/ 179، 8/ 2، 3) والحاكم (4/ 150) والخطيب (3/ 266، 10/ 376) وحمز (216) والكنز (45440) وإتحاف (6/ 315) والمشكاة (4911) والترغيب (2/ 38) والجوامع (4473) ومشكل (2/ 270، 271) والطبراني (19/ 405) وأصفهان (2/ 68) .
: 839: الحلم: 2: صحيح. رواه أبو داود (ح/ 2873) والكنز (90499) وأذكار (361) والبيهقي (7/ 57، 320) وتلخيص (3/ 101) ونصب الراية (3/ 219) والمنثور (1/ 288) ومشكل (1/ 280) والخفاء (2/ 517) والمجمع (4/ 226) وعزاه إلى الطبراني ورجاله ثقات. وابن عدي في «الكامل» (7/ 2316) .
161: 841: عليه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 154) ومسلم في (الزكاة، ح/ 101) والمشكاة (1828) والكنز (16498) والشجري (2/ 185) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 227) وأحمد (1/ 384) والمجمع (3/ 92) وابن خزيمة (2363) والمنثور (1/ 359) والكنز (16552) ومعاني (1/ 27) والحلية (7/ 108) .
: 845: وحدوده: 2: عن أبى ذر- رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لا تحقرن من المعروف شيئا وإن لم تجد فالق أخاك بوجه منطلق» .
صحيح. رواه مسلم (ح/ 2026) وأحمد

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٤)

(3/ 483، 5/ 63/ 64، 173) وابن سعد في «الطبقات» (7/ 29) وإتحاف (7/ 482، 533) والكنز (16341، 16444، 16445، 16446، 16447، 16448) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 139) والبخاري في «التاريخ» (1/ 117) والأذكار (238) .
162: 848: إلا سلم: 1: قال ابن كثير: ومن النقول الغريبة منها ما ذكره ابن أبى حاتم. انظر: (تفسير ابن كثير:
1/ 120) .
163: 852: بعضا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 121) .
: 854: عليكم: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 412» في قوله تعالى: «أقررتم» من الإقرار أي بهذا الميثاق الذي أخذ عليكم وعلى أوائلكم.
: 855: شهود: 3: وقال في قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» من الشهادة، أي: شهداء بقلوبكم على هذا.
وقيل: الشهاد، بمعنى الحضور، أي: تحضرون سفك دمائكم وإخراج أنفسكم من دياركم.
(المصدر السابق) .
164: 857: كليهما: 1: قوله: «كليهما» وردت «بالأصل» «كلاهما» والصحيح ما أثبتناه من «تفسير ابن كثير» (1/ 121) .
: 857: قتالهم: 2: قولهم: «قتالهم» وردت «بالمصدر السابق» «قالوا فلم تقاتلونهم» .
: 861: والعدوان: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 121) .
165: 865: ألفين: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 121) .
166: 870: أنبائهم: 1: كذا في «الأصل» .
: 870: تفعل: 2: الإضافة عن ابن هشام (2/ 188) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٥)

: 871: الدنيا: 3: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 416» : ولعمر الله لقد أعرضنا نحن عن الجميع بالفتن فتظاهر بعضنا على بعض! ليت بالمسلمين بل بالكافرين، حتى تركنا إخواننا أذلاء صاغرين يجرى عليهم حكم المشركين فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
167: 874: أسرارهم: 1: قال الجوهري: وخزي بالكسر يخزى خزيا إذ ذل وهان. قال ابن السكيت: وقع في بلية وأخزاه الله. وخزي أيضا يخزي خزاية إذا استحيا فهو خزيان. وقوم خزايا وامرأة خزيا.
: 878: فيعتذرون: 2: سورة المرسلات آية: 36.
168: 879: أتبعنا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 122) .
: 881: كله: 2: المصدر السابق.
: 884: ذلك: 3: قال ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبي هريرة عن عائشة: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وضع لحسان ابن ثابت منبرا في المسجد فكان ينافح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اللهم أيد حسان بروح القدس كما نافح عن نبيك» .
صحيح. رواه البخاري تعليقا (1/ 123، 4/ 127، 8/ 45) وأبو داود في (الفضائل، باب «151، 152» ) والنسائي في (المساجد، باب «24» ) وأحمد (5/ 222) وإتحاف (6/ 507) والطبراني في «الصغير» (2/ 4) والمنثور (5/ 100) وابن سعد في «الطبقات» (3/ 1/ 194) .
169: 889: تقتلون: 1: في الصحيحين من حديث سفيان بن عيينة، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٦)

أبى هريرة: أن عمر بن الخطاب مر بحسان وهو ينشد الشعر في المسجد فلحظ إليه فقال: قد كنت أنشد فيه وهو خير منك ثم التفت إلى أبى هريرة فقال: أنشدك الله أسمعت رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أجب عنى اللهم أيده بروح القدس» .
صحيح. رواه البخاري (1/ 123) والفتح (1/ 458) والنسائي (2/ 48) وأحمد (2/ 222، 269) والحميدي (1105) .
وفي رواية: «اهجهم- أو هاجمهم- وجبريل معك» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 136، 5/ 144، 8/ 45) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح 153، 157) وأحمد (4/ 302) والطبراني (4/ 48) والبيهقي (10/ 237) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 129، 10/ 546) وشرح السنة (12/ 377) وابن كثير (6/ 187) والبغوي (5/ 131) وإتحاف (6/ 480، 507، 7/ 494) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 280، 3/ 123) والمنثور (5/ 100) ومعاني (4/ 298) .
170: 893: ولا غيره: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 124) .
: 894: العلم: 2: المصدر السابق: (1/ 123) .
: 896: لم تختن: 3: المصدر السابق.
171: 900: طابع: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 124) .
: 900: قليل: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 72) .
: 904: ذلك: 3: المصدر السابق.
: 904: كفروا به: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 124) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٧)

172: 905: وتخبروننا: 1: قوله: «وتخبروننا» وردت «بالأصل» «وتخبرونا» والصحيح ما أثبتناه.
انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 124) .
: 905: الكافرين: 2: المصدر السابق.
: 906: الكافرين: 3: المصدر السابق.
: 908: أنفسهم: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 125) .
: 909: بينوه: 5: المصدر السابق.
173: 914: وبالقرآن: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن عجلان عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يحشر المتكبرون يوم القيامة أمثال الدر في صور الناس، يعلوهم كل شيء من الصغار حتى يدخلوا سجنا في جهنم يقال له بولس، تعلوهم نار الأنيار يسقون من طينة الخبال عصارة أهل النار» .
صحيح. رواه أحمد (2/ 178) والترمذي (ح/ 2492) وقال: هذا حديث حسن صحيح، والترغيب (4/ 388) والحميد (588) وإتحاف (1/ 309، 8/ 343، 10/ 453) والمنثور (5/ 333) .
: 915: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 125) .
174: 917: وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 125) .
: 921: بعده: 2: المصدر السابق.
175: 926: عنى: 1: قال أبو جعفر بن جرير: قل يا محمد ليهود بنى إسرائيل إذا قلت لَهُمْ آمِنُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ قَالُوا: نُؤْمِنُ بما أنزل علينا.
: 927: والعصا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 126) .
176: 931: الذهب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 126) .
: 932: كالزعفران: 2: المصدر السابق.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٨)

: 934: ذلك: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا عصام بن خالد، حدثني أبو بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ الغساني، عن خالد بن محمد الثقفي، عن بلال بن أبى الدَّرْدَاءِ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «حبك الشيء يعمى ويصم» .
ضعيف. رواه ابن عدي في «الكامل» ، (2/ 472) وإتحاف (1/ 472) والكنز (44104) والدرر (71) .
وقال الشيخ الألبانى: «ضعيف» .
انظر: الضعيفة (ح/ 1868) وضعيف الجامع (ح/ 2688) .
177: 935: ذلك: 1: تفسير ابن كثير (1/ 127) .
: 938: لماتوا: 2: قال ابن جرير في تفسيره: وبلغنا أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لو أن اليهود تمنوا الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من النار، وخرج الذين يباهلون رسول الله صلى الله عليه وسلم لَرَجَعُوا لَا يَجِدُونَ أهلا ولا مالا» .
صحيح. رواه أحمد (1/ 148) وإتحاف (7/ 177) والمنثور (1/ 89) وابن كثير (2/ 43، 8/ 144، 461) والقرطبي (2/ 33) والطبري (1/ 336) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 385) والمجمع (6/ 314) . قال الهيثمي: هو في الصحيح بغير سياقه، ورواه البزار ورجال الصحيح.
: 940: مات: 3: جاء في الحديث: «خيركم من طال عمره وحسن عمله» . كشف الخفاء: (1/ 461) .
178: 944: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 72) .
: 946: الأعاجم: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 128) . وقال: «وكذا

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٥٩)

رواه الحاكم في مستدركه من حديث الثوري وقال: صحيح على شرطهما ولم يخرجاه» .
179: 947: المجوس: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 128) .
: 948: سنة: 2: تفسير الثوري: (ص/ 47) .
: 949: العمر: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 128) .
: 950: العلم: 4: المصدر السابق.
: 951: منه: 5: المصدر السابق.
180: 952: الرحمة: 1: بنحوه. أورده ابن حجر في الفتح:
(8/ 166) .
: 955: يا محمد: 2: روى البخاري في صحيحه من حديث أنس رضي الله عنه قال: «سمع عبد الله بن سلام بقدوم رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ في أرض يخترف، فَأَتَى النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي: فما أول أشراط الساعة؟ وما أول طعام أهل الجنة؟
وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه؟ قال أخبرنى بهن جبريل آنفا قال: جبريل؟ قال:
نعم. قال: ذاك عدو اليهود من الملائكة. فقرأ هذه الآية «مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قلبك» أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من المشرق إلى المغرب، وأما أول طعام أهل الجنة فزيادة كبد الحوت، وإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة نزع الولد، وإذا سبق ماء المرأة نزعت. قَالَ: أَشْهَدُ إِنَّ لَا إِلَهَ إِلَا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أنك رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. يَا رسول الله، إن اليهود قوم بهت، وإنهم إن يعلموا بإسلامى قبل أن تسألهم يبهتوني. فجاءت اليهود، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أي رجل عبد الله

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٠)

فيكم؟ قالوا: خيرنا وابن خيرنا، وسيدنا وابن سيدنا. قال: أرأيتم إن أسلم عبد الله ابن سلام؟ فقالوا: أعاذه الله من ذلك.
فخرج عبد الله فَقَالَ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رسول الله. فقالوا: شرنا وابن شرنا، وانتقصوه قال: فهذا الذي كنت أخاف يا رسول الله» .
65- كتاب التفسير، 6- باب. قوله: «من كان عدوا لجبريل» ، (ح/ 4480) .
181: 960: للكافرين: 1: المنثور (5/ 338) والحاكم في «المستدرك» (2/ 264) .
182: 961: الخطاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 132) .
: 963: الرحمن: 2: المصدر السابق.
: 964: الله: 3: المصدر السابق.
183: 969: ورسله: 1: روى البخاري في صحيحه عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من عادى لي وليا فقد بارزني بالحرب» ولهذا اغضب الله لجبرائيل على من عاداه، فقال تعالى: «مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ» .
: 970: الفاسقون: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 134) .
قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي أنزلنا إليك يا محمد علامات واضحات دالات على نبوتك، وتلك الآيات هي ما حواه كتاب الله من خفايا علوم اليهود ومكنونات سرائر أخبارهم وأخبار أوائلهم من بنى إسرائيل، والنبأ عما تضمنته كتبهم التي لم يكن يعلمها إلا أحبارهم وعلماؤهم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦١)

وما حرفه أوائلهم وأواخرهم وبدلوه من أحكامهم التي كانت في التوراة، فأطلع الله في كتابه الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم، فكان في ذلك من أمره الآيات البينات لمن أنصف من نفسه ولم يدعها إلى هلاكة الحسد والبغي إذ كان في فطرة كل ذي فطرة صحيحة تصديق من أتى بمثل مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ صلى الله عليه وسلم من الآيات البينات التي وصف من غير تعلم تعلمه من بشر، ولا أخذ شيئا منه عن آدمي.
184: 977: لا يعلمون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 134) .
: 978: يهود: 2: تفسير مجاهد: (1/ 83) .
185: 982: كفروا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 136) .
: 983: الكهانة: 2: المصدر السابق.
186: 984: الله: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 135) .
: 985: حجتهم: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 437» في الفرق بين السحرة والمعجزة: قال علماؤنا:
السحر يوجد من الساحر وغيره، وقد يكون جماعة يعرفونه ويمكنهم الإتيان به في وقت واحد والمعجزة لا يمكن الله أحدا أن يأتى بمثلها وبمعارضتها ثم الساحر لم يدع النبوة فالذي يصدر منه متميز عن المعجزة، فإن المعجزة شرطها اقتران دعوى النبوة والتحدى.
188: 996: حدثنا: 1: هذا سقط بالمخطوط ورقة رقم (69) وهي تفسير آية السحر، وكان إتمامها من تفسير أبى حاتم الدكتور أحمد عبد الله الزهراني- طبعة الدار بالمدينة وأكملتها منه.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٢)

: 997: السحر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 137) .
189: 1002: بابل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 137) .
: 1003: ملعونة: 2: المصدر السابق: (1/ 142) .
190: 1005: يعذبان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 138) . وقال: وهكذا رواه أبو حاتم بن حبان في صحيحه عن الحسن عن سفيان عن أبي بكر بن أبي شيبة عن يحيي بن بكير- به، وهذا حديث غريب من هذا الوجه ورجاله كلهم ثقات من رجال الصحيحين إلا موسى بن جبير هذا، وهو الأنصارى السلمى مولاهم المديني الحذاء. روى له أبو داود وابن ماجة، وذكره ابن أبى حاتم في كتاب الجرح والتعديل، ولم يحك فيه شيئا من هذا ولا هذا فهو مستور الحال.
تفسير ابن كثير: (1/ 139) .
: 1007: الأرض: 2: المصدر السابق: (1/ 140) .
191: 1007: السماء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 139) .
: 1007: سفلهما: 2: المصدر السابق.
192: 1008: والأرض: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 140) .
: 1009: آدم: 2: المصدر السابق.
: 1011: تكفر: 3: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 439» في قوله تعالى: «إنما نحن فتنة فلا تكفر» وهذا تأكيد للبيان احتج أصحاب مالك بأنه لا تقبل توبته لأن السحر باطن لا يظهره صاحبه فلا تعرف توبته كالزنديق، وإنما يستتاب من أظهر الكفر مرتدا.
قال مالك: فإن جاء الساحر أو الزنديق تائبا قبل أن يشهد عليهما قبلت توبتهما،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٣)

والحجة لذلك قوله تعالى: «فَلَمْ يَكُ يَنْفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا» . فدل أنه كان ينفعهم إيمانهم قبل نزول العذاب فكذلك هذان.
وأما ساحر الذمة فقيل: يقتل. وقال مالك:
لا يقتل، إلا أن يقتل بسحره ويضمن ما جنى، ويقتل إن جاء منه ما لم يعاهد عليه.
انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 143) .
193: 1016: صاحبه: 1: روى مسلم في صحيحه من حديث الأعمش عن أبي سفيان، عن طلحة بن نافع، عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ الشيطان ليضع عرشه على الماء ثم يقول كذا وكذا فيقول إبليس: لا والله ما صنعت شيئا، ويجئ أحدهم فيقول: ما تركته حتى فرقت بينه وبين أهله. قال: فيقربه ويدنيه ويلتزمه ويقول: نعم أنت» .
: 1018: وتعالى: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 143) . وقال:
«وسبب التفريق بين الزوجين بالسحر ما يخيل إلى الرجل أو المرأة من الآخر من سوء منظر أو خلق أو نحو ذلك، أو عقد أو بغضة أو نحو ذلك من الأسباب المقتضية للفرقة، والمرء عبارة عن الرجل وتأنيثه امرأة ويثنى كل منهما ولا يجمعان والله أعلم» .
194: 1020: الله: 1: روى الترمذي من حديث إسماعيل بن مسلم عن الحسن عن جندب الأزدي أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «حد الساحر ضربه بالسيف» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٤)

ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 1460) والحاكم (4/ 360) والبيهقي (8/ 136) والطبراني (12/ 172) والفتح (10/ 236) والمشكاة (3551) والكنز (13364) والقرطبي (2/ 48) وابن كثير (1/ 207) وابن عساكر في «التاريخ» (3/ 413) وابن عدي في «الكامل» (1/ 282) والدارقطني (3/ 114) .
قال ابن كثير: إسماعيل بن مسلم يضعف في الحديث، والصحيح عن الحسن عن جندب موقوفا، وقد رواه الطبراني من وجه آخر عن الحسن عن جندب مرفوعا والله أعلم» .
: 1021: صنع: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 143) .
196: 1036: المساكين: 1: المصدر السابق: (1/ 148) .
: 1037: شر ينهى: 2: المصدر السابق.
197: 1038: ذلك: 1: تفسير ابن كثير (1/ 149) وتفسير عبد الرزاق (1/ 74) .
: 1039: واسمعوا: 2: المصدر السابق لابن كثير.
: 1040: خلافا: 3: تفسير مجاهد (1/ 85) وتفسير الثوري (ص/ 48) .
: 1042: ذلك له: 4: تفسير ابن كثير (1/ 149) .
198: 1044: لنا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 85) .
: 1046: الله: 2: قال الإمام أحمد: أخبرنا أبو النصر، أخبرنا عبد الرحمن، أخبرنا ثابت، أخبرنا حسان ابن عطية، عن أبى منيب الجرشي، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، رضي الله عنهما، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٦٥)