والكفارة علي الترتيب المذكور في الحديث، في قول جمهور العلماء.
فيجب العتق أولا، فإن عجز عن صيام شهرين متتابعين فإن عجز عنه، أطعم ستين مسكينا من أوسط ما يطعم منه أهله، وأنه لا يصح الانتقال من حالة إلى أخرى، إلا إذا عجز عنها، ويذهب المالكية، ورواية لأحمد: أنه مخيرا بين هذه الثلاث فأيها فعل أجزأ عنه.
: 1674: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 97) .
316: 1675: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 230) .
: 1675: لهن: 2: المصدر السابق.
: 1678: أنفسكم: 3: تفسير الثوري: (ص/ 57) .
317: 1682: الولد: 1: تفسير ابن كثير (1/ 221) وتفسير مجاهد (1/ 97) .
318: 1684: الصبح: 1: رواه أحمد (4/ 377) والطبراني (17/ 78) .
: 1688: (....) : 2: بياض «بالأصل» .
319: 1690: أفطرت: 1: صحيح. رواه مسلم (ص/ 862) والترمذي (ح/ 698) وأحمد (1/ 35، 48) والدارمي (2/ 7) والبيهقي (4/ 237) وعبد الرزاق (7595) .
: 1690: معتكف: 2: تفسير مجاهد: (1/ 97) .
321: 1700: حرج: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 225) .
: 1704: حراما: 2: ورد في الصحيحين عن أم سلمة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا إنما أنا بشر وإنما يأتيني الخصم فلعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٦)
من بعض، فأقضى له فمن قضيت له بحق مسلم، فإنما هي قطعة من نار فليحملها أو ليذرها» .
فدلت هذه الآية الكريمة وهذا الحديث على أن حكم الحاكم لا يغير الشيء في نفس الأمر، فلا يحل في نفس الأمر حراما هو حرام، ولا يحرم حلالا هو حلال، وإنما هو ملزم في الظاهر فإن طابق في نفس الأمر فذلك وإلا فللحاكم أجره، وعلى المحتال وزره.
: 1704: ظالم: 3: تفسير مجاهد: (1/ 98) .
322: 1707: نسائهم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 225) .
: 1708: وقتادة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 89) .
323: 1709: أبوابها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 226) .
: 1710: أبوابها: 2: المصدر السابق.
324: 1712: تفلحون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 226) .
326: 1725: المشركين: 1: جاء في الصحيح عن بريدة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: «اغزوا في سبيل الله، قاتلوا من كفر بالله، اغزوا ولا تغلوا ولا تغدروا ولا تمثلوا ولا تقلدوا الوليد ولا أصحاب الصوامع» .
رواه الدارمي (2/ 215) وابن كثير (1/ 328) والمنثور (1/ 245، 3/ 206) وابن أبى شيبة (12/ 328) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 224) وإتحاف (6/ 337) .
وعن ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا بعث جيوشه قال: «اخرجوا بسم الله قاتلوا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٧)
في سبيل الله من كفر بالله، لا تعتدوا ولا تغلوا ولا تمثلوا ولا تقتلوا الولدان ولا أصحاب الصوامع» .
رواه الطبراني (11/ 224) والبيهقي (9/ 90) وتلخيص (4/ 103) والمجمع (5/ 316) وقال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في «الكبير والأوسط» إلا أنه قال فيه: «ولا تقتلوا وليدا ولا امرأة ولا شيخا» وفي رجال البزار إبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة وثقه أحمد وضعفه الجمهور، وبقية رجال البزار رجال الصحيح.
: 1726: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 98) .
327: 1734: عباس: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 98) وتفسير مجاهد (1/ 98) .
328: 1736: قاتلكم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 98) .
329: 1740: سلطان: 1: إضافة يقتضيها السياق.
330: 1742: صالح: 1: تفسير سفيان الثوري: (ص/ 59) .
: 1742: مشقصا: 2: قوله: «الشقص» هو نصل السهم.
331: 1743: بالقسطنطينية: 1: رواه أبو داود في (الجهاد، باب قول اللَّهُ تَعَالَى: «وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ» والنسائي في «الكبرى» «كتاب التفسير» والترمذي (ح/ 2972) وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب» .
وانظر: تفسير ابن كثير: (1/ 229) .
: 1744: سبيل الله: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 229) .
: 1744: ذلك: 3: تفسير الثوري: (ص/ 58) .
332: 1748: السلماني: 1: تفسير مجاهد: (1/ 99) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٨)
334: 1761: عمرتك: 1: الخطيب في الفقيه والمتفقه: (1/ 121) وابن كثير في «التفسير» (1/ 230) . وقال: «هذا حديث غريب وسياق عجيب» .
335: 1764: خير لك: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 931) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. والدارقطني (2/ 285، 286) وأحمد (3/ 316) وإتحاف (4/ 291) والخطيب في «تاريخه» (8/ 33) وتلخيص (2/ 226) والحلية (8/ 180) ونصب الراية (3/ 150) .
: 1767: صدق: 2: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 940) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. والنسائي (5/ 199) وأحمد (3/ 450) والبيهقي (5/ 220) والحاكم (1/ 483، 470) الدارمي (2/ 61) والطبراني (3/ 253) وابن سعد (4/ 2/ 47) ومشكل (1/ 251، 252) والمشكاة (2713) والحلية (1/ 358) وابن ماجة (ح/ 3077، 3078) .
: 1767: أذاه: 3: تفسير مجاهد (1/ 99) وتفسير الثوري (ص/ 61) .
336: 1768: ذلك: 1: تلخيص الحبير: (2/ 288) وتفسير ابن كثير: (1/ 231) .
: 1769: شاة: 2: المصدر السابق لابن كثير.
: 1770: شاة: 3: المصدر السابق لابن كثير.
: 1771: والضأن: 4: المصدر السابق لابن كثير.
: 1772: والبقر: 5: المصدر السابق لابن كثير.
337: 1774: والفلاء: 1: قال ابن كثير: ذكروا إن هذه الآية نزلت في سنة ست- أي عام الحديبية- حين حال المشركون بَيْنَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَبَيْنَ الوصول إلى البيت، وأنزل الله في ذلك سورة الفتح
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٠٩)
بكمالها وأنزل لهم رخصة أن يذبحوا ما معهم من الهدي، وكان سبعين بدنة، وأن يحلقوا رءوسهم، وأن يتحللوا من إحرامهم فعند ذلك أمرهم عليه السلام بأن يحلقوا رءوسهم وأن يتحللوا فلم يفعلوا انتظارا للنسخ حتى خرج فحلق رأسه ففعل الناس، وكان منهم من قصر رأسه ولم يحلقه فلذلك قال صلى الله عليه وسلم: «رحم الله المحلقين» قالوا:
والمقصرين يا رسول الله: فقال في الثالثة:
«والمقصرين» .
صحيح. رواه مسلم في (الحج، ح/ 316، 318) والترمذي (ح/ 913) وابن ماجة في (المناسك، باب «71» رقم: «3044» ) وأحمد (2/ 119، 141) والدارمي (2/ 64) والبيهقي (5/ 3، 134) والطبراني (11/ 201) والمجمع (3/ 262) وتلخيص (2/ 261) والكنز (12820) وابن أبى شيبة (14/ 452، 453) وابن سعد (2/ 1/ 71) ومشكل (2/ 144) والمنتقى (485) .
338: 1781: عامه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 13، 6/ 33) ومسلم في (الحج، ح/ 85) ونصب الراية (3/ 125) وشرح السنة (7/ 278) والمنثور (1/ 214) وابن كثير (1/ 337) والطبري (2/ 132، 5/ 104) ومعاني (3/ 120) .
339: 1784: أيام: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 232) .
: 1784: مجاهد: 2: تفسير مجاهد: (1/ 10) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٠)
: 1784: أيام: 3: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (5/ 164، 7/ 155) ومسلم في (الحج، ح 81، 82، 83) وأحمد (4/ 241) والطبراني (19/ 109/ 111، 113، 114، 115) .
: 1785: عنك: 4: صحيح. رواه البخاري (3/ 13، 6/ 33) والنسائي (5/ 195، 7/ 469) وأحمد (4/ 241، 243) والبيهقي (5/ 169) والطبراني (19/ 108، 137، 157) والتمهيدى (2/ 238) وحبيب (2/ 12) والمنثور (1/ 213، 214، 3/ 235) والكنز (24201، 24559) الطبري (2/ 134، 135) وابن كثير (1/ 337) وتجريد (332) وعجب (24) .
341: 1792: معه: 1: قال القرطبي: اختلف العلماء فيمن اعتمر في أشهر الحج ثم رجع إلى بلده ومنزله ثم حج من عامه، فقال الجمهور من العلماء:
ليس بمتمتع ولا هدى عليه ولا صيام. وقال الحسن البصري: هو متمتع وإن رجع إلى أهله، حج أولم يحج. قال: لأنه كان يقال:
عمرة في أشهر الحج متعة.
342: 1803: ذلك: 1: قال الشافعي وأحمد بن حنبل: يصومهن مَا بَيْنَ أَنْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ إِلَى يَوْمِ عرفة. وهو قول ابن عمر وعائشة، وروى هذا عن مالك، وهو مقتضى قوله في موطأه: ليكون يوم عرفة مفطرا فذلك أتبع للسنة، وأقوى على العبادة. وعن أحمد أيضا جائز أن يصوم الثلاثة قبل أن يحرم، وقال الثوري
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١١)
والأوزاعي: يصومهن من أول أيام العشر، وبه قال عطاء. وقال عروة: يصومها مادام بمكة في أيام منى، وقاله أيضا مالك وجماعة من أهل المدينة.
343: 1805: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 93) وتفسير مجاهد (1/ 101) .
344: 1811: متعة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) .
: 1811: متعة: 2: تفسير مجاهد: (1/ 101) .
345: 1816: صلى الله عليه وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 235) .
: 1817: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 101) .
: 1819: معلومات: 3: المصدر السابق لابن كثير.
346: 1821: التلبية: 1: تفسير الثوري: (ص/ 63) .
: 1824: نحو ذلك: 2: المصدر السابق: (ص/ 64) .
347: 1825: نعم: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 19، 8/ 18، 9/ 63) ومسلم في (الإيمان، ح/ 116) والترمذي (ح/ 1983، 2635) وصححه. والنسائي (7/ 122) وابن ماجة (ح/ 69/ 3939، 3940، 3941) وأحمد (1/ 385، 411، 433، 454) والبيهقي (1/ 209، 8/ 20) والطبراني (1/ 107، 10/ 129، 194، 197، 220، 17/ 39) والمجمع (4/ 172، 8/ 73، 8/ 37) والحميدي (104) والتمهيد (4/ 236) وأبو عوانة (1/ 24، 26) والمشكاة (4814) ومشكل (1/ 365) والترغيب (3/ 199، 466) وأذكار (324) والمنثور (1/ 220،
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٢)
2/ 225) والحلية (5/ 23، 34، 8/ 123، 359، 10/ 215) والخطيب (3/ 397، 10/ 86، 13/ 185) .
: 1827: السباب: 2: تفسير عبد الرزاق (1/ 94) وتفسير الثوري (ص/ 63) .
348: 1833: فالسباب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 240) .
349: 1836: اليوم: 1: قال الإمام أحمد بن حميد في مسنده:
حدثنا عبيد الله بن موسى، عن موسى بن عبيدة، عن أخيه عبد الله بن عبيد، عن جابر ابن عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من قضى نسكه وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه» .
الكنز (11810) ومطالب (1087) وابن عدي في «الكامل» (6/ 2334) والمنثور (1/ 220) : وابن كثير (1/ 347) .
350: 1839: التقوى: 1: تفسير عبد الرزاق: (ص/ 64) .
: 1840: والكعك: 2: تفسير الثوري: (ص/ 64) .
351: 1844: التقوى: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 239) .
تفسير ابن كثير: (1/ 348) . قال ابن عمر في تفسير هذه الآية: إن من كرم الرجل طيب زاده في السفر. وقال ابن عباس: كان ناس يحجون بغير زاد فأنزل الله تعالى:
«وتزودوا فإن خير الزاد التقوى» .
: 1845: حجاج: 2: المصدر السابق: (1/ 240) .
: 1846: الحج: 3: المصدر السابق.
352: 1849: الشمس: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 240) .
: 1852: جميعا: 2: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٣)
الجزء الثاني
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٥)
353: 1854: أبا المقدام: 1: روى الإمام أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح عن الثوري عن بكير عن عطاء عن عبد الرحمن بن معمر الديلمي قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحج عرفات- ثلاثا- فمن أدرك عرفة قبل أن يطلع الفجر فقد أدرك. وأيام منى ثلاثة فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ، ومن تأخر فلا إثم عليه» .
صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2975) . وقال:
هذا حديث حسن صحيح. والدارمي (2/ 59) والمنثور (1/ 236) وابن حبان (1009) والتمهيد (2/ 97، 9/ 277) وابن سعد (2/ 1/ 129) وابن كثير (1/ 350) والقرطبي (2/ 426، 3/ 2) .
354: 1860: الحمس: 1: هم قريش وأسلافها- انظر، تفسير عبد الرزاق: (1/ 95) . وتفسير ابن كثير:
(1/ 242) .
: 1862: الإمام: 2: المصدر السابق لابن كثير.
: 1864: أقلني: 3: ولهذا ثبت في الصحيح: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا فرغ من الصلاة يستغفر الله ثلاثا» .
وفي الصحيحين: «أنه ندب إلى التسبيح والتحميد والتكبير ثلاثا وثلاثين» . وروى البخاري عن شداد بن أوس قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «سيد الاستغفار أن يقول العبد:
اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت» .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٧)
رواه البخاري (8/ 83، 88) والفتح (11/ 97، 98) وابن ماجة (ح/ 3872) وأحمد (4/ 122، 125، 5/ 356) وإتحاف (5/ 60، 68، 76، 8/ 602) وابن كثير (1/ 354) والقرطبي (4/ 40) والمجمع (10/ 119) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 321) وابن السنى (366) وابن حبان (2353) والترغيب (1/ 448) وشرح السنة (5/ 93) والكنز (2082، 21322، 3501، 3596، 3598) والنبوة (7/ 122) .
356: 1870: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 96) .
: 1871: يا أمة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 243) .
: 1873: من آبائهم: 3: قال القرطبي: كانت عادة العرب إذا قضت حجها تقف عند الجمرة، فتفاخر بالآباء، وتذكر أيام أسلافها من بسالة وكرم، وغير ذلك حتى أن الواحد منهم ليقول: اللهم إن أبى كان عظيم القبة، عظيم الجفنة- أي أعظم ما يكون من القضاع- كثير المال فأعطنى مثل ما أعطيته. فلا يذكر غير أبيه فنزلت الآية ليلزموا أنفسهم ذكر الله أكثر من التزامهم ذكر أيام الجاهلية. هذا قول جمهور المفسرين.
وقال ابن عباس وعطاء والضحاك والربيع:
معنى الآية: واذكروا الله كذكر الأطفال آباءهم وأمهاتهم: أبه أمه، أي فاستغيثوا به والجئوا إليه كما كنتم تفعلون في حال صغركم بآبائكم.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٨)
357: 1874: خلاق: 1: قال القرطبي: كانت عادة الجاهلية أن تدعو في مصالح الدنيا فقط، فكانوا يسألون الإبل والغنم والظفر بالعدو، ولا يطلبون الآخرة، إذ كانوا لا يعرفونها ولا يؤمنون بها، فنهوا عن ذلك الدعاء المخصوص بأمر الدنيا.
وجاء النهي في صيغة الخبر عنهم.
ويجوز أن يتناول هذا الوعيد المؤمن أيضا إذا قصر دعواته في الدنيا، وعلى هذا فماله في الآخرة من خلاق، أي كخلاق الذي يسأل الآخرة. والخلاق: النصيب.
: 1875: سدمه: 2: قوله: «سدمه» أي الولوع بالشيء.
358: 1881: الدنيا: 1: تفسير الثوري: (ص/ 65) .
: 1881: عافية: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 96) .
: 1883: النار: 3: قال القرطبي: هذه الآية من جوامع الدعاء التي عمت الدنيا والآخرة، قيل لأنس: ادع الله لنا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار. قالوا:
زدنا.
قال: ما تريدون! قد سألت الدنيا والآخرة.
وفي الصحيح عن أنس قال: كان أكثر دعوة يدعو بها النبي صلى الله عليه وسلم يقول: «اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حسنة وقنا عذاب النار» .
رواه مسلم (ص/ 2068، 2069) والترمذي (ح/ 3487) وقال: هذا حديث حسن صحيح غريب، وأحمد (3/ 107، 208، 209، 277) والمشكاة (4287) وشرح السنة (5/ 81، 183) والبخاري في
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١١٩)
«الأدب المفرد» (682) والكنز (2902، 4904، 5107) وأذكار (111، 238) وابن السنى (200) وابن أبي شيبة (10/ 284، 261) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1055) .
359: 1884: نحو ذلك: 1: تفسير الثوري: (ص 65) .
: 1885: عافية: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 96) .
: 1886: كله: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 244) .
قال ابن مردويه: حدثنا عبد الباقي، أخبرنا أحمد بن القاسم بن مساور، حدثنا سعيد ابن سليمان، عن عبد الله بن هريز، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا مررت على الركن إلا رأيت ملكا يقول آمين، فإذا مررتم عليه فقولوا: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقنا عذاب النار» .
المنثور (1/ 233) والحبائك (100) وابن كثير في «تفسيره» (1/ 356) .
360: 1888: الحساب: 1: رواه الحاكم: (2/ 277) . وقال: «صحيح على شرط الشيخين» .
: 1893: التشريق: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 244) .
: 1894: وأفضلها أولها: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا موسى بن علي عن أبيه قال: سمعت عقبة ابن عَامِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «يوم عرفة يوم النحر، وأيام التشريق عيدنا أهل الإسلام وهي أيام أكل وشرب وذكر الله» .
صحيح: رواه أبو داود (ح/ 2419) والترمذي (ح/ 773) وقال: «هذا حديث
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٠)
حسن صحيح» . وأحمد (4/ 152) والطبراني (17/ 291) والدارمي (2/ 21) والبيهقي (4/ 298) والحاكم (1/ 434) وصححه. وابن حبان (958) وشرح السنة (6/ 351) وابن كثير (1/ 357) .
361: 1895: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 96) والثوري (ص/ 65) .
: 1896: إثم عليه: 2: قد ثبت أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- رضي الله عنه كان يكبر في قبته فيكبر أهل السوق بتكبيره حتى ترتج منى تكبيرا، ويتعلق بذلك أيضا التكبير وذكر الله عند رمي الجمرات كل يوم من أيام التشريق، وقد جاء في الحديث الذي رواه أبو داود وغيره:
«إنما جعل الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، وَالسَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَرَمْيُ الجمار لإقامة ذكر الله عز وجل» .
رواه أبو داود (ح/ 1888) والخطيب في «تاريخه» (11/ 33) والمنثور (1/ 161) وابن أبى شيبة (4/ 32) .
362: 1900: عليه: 1: قال القرطبي: التعجيل أبدا لا يكون هنا إلا في آخر النهار لأن الرمي في تلك الأيام إنما وقته بعد الزوال. وأجمعوا على أن يوم النحر لا ترمى فيه غير جمرة العقبة لأن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَمْ يرم يوم النحر من الجمرات غيرها ووقتها من طلوع الشمس إلى الزوال، وكذلك أجمعوا أن وقت رمي الجمرات في أيام التشريق بعد الزوال إلى الغروب واختلفوا فيمن رمى جمرة العقبة قبل طلوع الفجر أو بعد طلوع الفجر قبل
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢١)
طلوع الشمس فقال مالك وأبو حنيفة وأحمد وإسحاق: جائز رميها بعد الفجر قبل طلوع الشمس.
363: 1910: الدنيا: 1: قال السدي وغيره من المفسرين: نزلت في الأخنس بن شريق، واسمه أبي، والأخنس لقب لقب به لأنه خنس يوم بدر بثلاثمائة رجل من حلفائه من بنى زهرة عن قتال رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَقَالَ رجل حلو القول والمنظر فجاء بعد ذَلِكَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فأظهر الإسلام وقال: الله يعلم أنى صادق ثم هرب بعد ذلك، فمر بزرع لقوم من المسلمين وبحمر فأحرق الزرع وعقر الحمر.
364: 1912: الفساد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 246) . وقال: «وهذا الذي قاله القرظي حسن صحيح» .
: 1916: المنافق: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 97) .
365: 1917: قلبه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 246) .
: 1919: الخصومة: 2: وقد ثبت في الصحيح عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه قال: «آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا عاهد غدر، وإذا خاصم فجر» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 15، 3/ 236، 8/ 30) ومسلم في (الإيمان، ح/ 107، 109، 110) وأحمد (2/ 357) والبيهقي (6/ 85، 288، 10/ 196) وشرح السنة (1/ 72) والخطيب في «تاريخه» (14/ 70) والبغوي (3/ 127) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1129) وابن كثير (1/ 299، 359، 4/ 234، 374، 8/ 131، 255) والكنز
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٢)
(842) وإتحاف (6/ 263، 7/ 507) وأصفهان (1/ 325) .
: 1920: الخصام: 3: قال البخاري: حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عن عائشة ترفعه. قال: «إن أبغض الرجال إلى الله الألد الخصم» .
رواه البخاري (3/ 171) ومسلم (ص/ 2054) والنسائي (8/ 248) وأحمد (6/ 55، 63، 205) والحميدي (273) وشرح السنة (10/ 97) والجوامع (6045) والمشكاة (3762) وإتحاف (7/ 473) .
: 1922: بالباطل: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 97) .
366: 1926: الأرض: 1: قال القرطبي: السعي في الأرض: المشي بسرعة وهذه عبارة عن إيقاع الفتنة والتضريب بين الناس، والله أعلم. وفي الحديث: «إن الناس إذا رأوا الظالم ولم يأخذوا على يديه أوشك أن يعمهم الله بعقاب من عنده» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 4338) والترمذي (ح/ 2168، 3057) . وقال:
هذا حديث حسن صحيح.
والبيهقي (10/ 91) والمشكاة (5142) والكنز (5575) والجوامع (5968) والمسير (2/ 442) والترغيب (3/ 229) وابن حبان (1837) ومشكل (2/ 62، 64) والقرطبي (3/ 17، 6/ 231، 343، 7/ 392، 10/ 170) والصحيحة (1564) .
وكذا صححه الشيخ الألباني.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٣)
367: 1931: والنسل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 247) .
: 1934: أيضا: 2: المصدر السابق.
368: 1939: وانتثل: 1: قوله: «انتثل» أي استخرج ما فيها من السهام.
369: 1939: نحو ذلك: 1: رواه الطبراني (8/ 43) والكنز (33354) والحلية (1/ 151، 153) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 453) وابن سعد في «الطبقات» (3/ 1/ 163) والبداية (3/ 173، 7/ 319) وابن كثير (1/ 247) .
: 1942: والأنصار: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 97) .
370: 1945: وما فيها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 248) .
: 1946: نحو ذلك: 2: المصدر السابق.
371: 1953: الشيطان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 248) .
: 1954: البينات: 2: قال ابن كثير: أي عدلتم عن الحق بعد ما قامت عليكم الحجج، فاعلموا أن الله عزيز- أي في انتقامه- لا يفوته هارب ولا يغلبه حاكم في أحكامه ونقضه وإبرامه.
: 1956: نحو ذلك: 3: انظر، الحاشية: (رقم: 1، 2) السابقة.
372: 1958: القلوب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 248) .
: 1961: القيامة: 2: المصدر السابق.
373: 1962: والزبرجد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 249) .
: 1963: تنزيلا: 2: المصدر السابق.
: 1965: الموت: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 98) .
: 1966: الأمر: 4: عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يجمع الله الأولين والآخرين لميقات يوم معلوم، قياما شاخصة أبصارهم إلى السماء، ينتظرون فصل القضاء، وينزل الله في ظلل
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٤)
من الغمام من العرش إلى الكرسي» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 164، 6/ 105) ومسلم في (الإيمان، ح/ 327) والترمذي (ح/ 3434) وصححه. والحاكم (4/ 588) والترغيب (4/ 427) والمشكاة (5608، 5609) .
374: 1974: أمنو: 1: قال القرطبي: إشارة إلى كفار قريش، فإنهم كانوا يعظمون حالهم في الدنيا ويغتبطون بها، ويسخرون من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم.
375: 1976: فوقهم: 1: روى عَنْ عَلِيٍّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «من استذل مؤمنا أو مؤمنة أو حقره لفقره وقلة ذات يده شهره الله يوم القيامة ثم فضحه، ومن بهت مؤمنا أو مؤمنة أو قال فيه ما ليس فيه، أقامه الله تعالى على تل من نار يوم القيامة حتى يخرج مما قال فيه، وإن عظم المؤمن أعظم عند الله وأكرم عليه من ملك مقرب، وليس شيء أحب إلى الله من مؤمن تاب أو مؤمنة تائبة، وإن الرجل المؤمن يعرف في السماء كما يعرف الرجل أهله وولده» .
القرطبي (2/ 837) وتنزيه (2/ 316) .
: 1978: حساب: 2: جاء في الحديث: «ابن آدم أنفق أنفق عليك» . تفسير ابن كثير: (1/ 249) . وفي الصحيح: «يقول ابن آدم: مالي مالي، وهل لك من مال إلا ما أكلت فأفنيت، وما لبست فأبليت، وما تصدقت فأمضيت، وما سوى ذلك فذاهب وتاركه للناس» .
صحيح. رواه مسلم (ص/ 2273) والترمذي (ح/ 2342، 3354) وقال: هذا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٥)
حديث حسن صحيح. والنسائي في (الوصايا، باب «1» ) وأحمد (4/ 24، 26) والحاكم (2/ 534، 4/ 322) والمسير (9/ 219) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 170، 199) والبغوي (7/ 282) والمشكاة (5169) وإتحاف (8/ 83، 146) والكنز (16046) ومشكل (2/ 260) وحمزة (11، 31) والحلية (2/ 211، 6/ 28) وابن كثير (1/ 364، 3/ 296، 8/ 36، 492) والقرطبي (10/ 148، 20/ 169) .
376: 1982: آدم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 250) .
: 1983: كفارا: 2: المصدر السابق.
377: 1992: للنصارى: 1: صحيح. رواه البخاري (2/ 7) والنسائي في (الجمعة، باب «1» ) وابن ماجة (ح/ 1083) والمشكاة (1355) والمنثور (4/ 135) والترغيب (1/ 492) والكنز (6283) وعبد الرزاق (1/ 99) .
378: 1994: بإذنه: 1: في صحيح مسلم عن عائشة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يصلى يقول:
«اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل، فاطر السموات والأرض، عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين عبادك فيما كانوا فيه يختلفون، اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك، إنك تهدى من تشاء إلى صراط مستقيم» .
رواه مسلم في (المسافرين، ح/ 200) وأبو داود في (الاستفتاح، باب «6» ) والترمذي (ح/ 3420) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٦)
وقال: هذا حديث حسن غريب. وابن ماجة (ح/ 1357) وأحمد (6/ 61، 156) والحاكم (3/ 622) والبيهقي (3/ 5) والخفاء (1/ 29) والمطالب (3402) وأخلاق (180) والمجمع (2/ 219، 10/ 104، 110) والقرطبي (2/ 39) والبغوي (6/ 78) وابن كثير (1/ 366، 7/ 94) والكنز (3621، 3668) والكلم (83) وابن خزيمة (1153) والمشكاة (1212) وصفة (83) والمنثور (1/ 94، 265، 5/ 330) .
379: 1999: والضراء: 1: قوله: «زلزلوا» أي: خوفوا من الأعداء زلزالا شديدا، وامتحنوا امتحانا عظيما، كما جاء في الحديث الصحيح عن خباب بن الأرت قال: قلنا: يا رسول الله. ألا تستنصر لنا، ألا تدعو الله لنا فقال: «إن من كان قبلكم كان أحدهم يوضع المنشار على مفرق رأسه فيخلص إلى قدميه لا يصرفه ذلك عن دينه، ويمشط بأمشاط الحديد ما بين لحمه وعظمه لا يصرفه ذلك عن دينه» ثم قال: «والله ليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه، ولكنكم قوم تستعجلون» . (تفسير ابن كثير:
1/ 251) .
380: 2005: معصيته: 1: في حديث أبى ذر: «عجب ربك من قنوط عباده وقرب غيثه، فينظر إليهم قنطين فيظل يضحك يعلم أن فرجهم قريب» .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٢٧)