عدتها فإن كان زوجها الذي تزوج بها لم يدخل بها فرق بينهما، ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول، وكان خاطبا من الخطاب وإن كان دخل بها فرق بينهما، ثم اعتدت بقية عدتها من زوجها الأول ثم اعتدت من الآخر ثم لم ينكحها أبدا» .
تفسير ابن كثير: (1/ 287) .
: 2341: نحو ذلك: 3: تفسير الثوري (2/ 70) وتفسير ابن كثير (1/ 287) .
442: 2346: النكاح: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 287) .
:: نحو ذلك: 2: قال ابن كثير: أباح تبارك وتعالى طلاق المرأة بعد العقد عليها وقبل الدخول بها.
قال ابن عباس وطاوس وإبراهيم والحسن البصري: المس النكاح بل ويجوز أن يطلقها قبل الدخول بها، والفرض لها إن كانت مفوضة وإن كان في هذا انكسار لقلبها ولهذا أمر الله تعالى بإمتاعها وهو تعويضها عما فاتها بشيء تعطاه من زوجها بحسب حاله على الموسع قدره وعلى المقتر قدره انظر المصدر السابق.
443: 2349: نحو ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 287) .
: 2350: الكسوة: 2: المصدر السابق.
: 2353: والإزار: 3: المصدر السابق.
444: 2356: الصداق: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 288) .
: 2358: فعفا: 2: كذا وردت «بالأصل» «فعفا» وكذا أثبتناه.
445: 2359: الزوج: 1: رواه الدارقطني (3/ 279) والبيهقي (7/ 251) .
: 2360: الزوج: 2: تفسير مجاهد (1/ 110) وتفسير عبد الرزاق (1/ 109) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٤٨)
: 2361: الولي: 3: قال القرطبي: واختلفوا في الرجل يخلو بالمرأة ولم يجامعها حتى فارقها، فقال الكوفيون ومالك: عليه جميع المهر وعليها العدة لخبر ابن مسعود قال: «قضى الخلفاء الراشدون فيمن أغلق بابا أو أرخى لها سترا أن لها الميراث وعليها العدة» .
(التفسير: 2/ 1013) .
446: 2365: بينكم: 1: قال أبو بكر بن مردويه: حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، حدثنا موسى بن إسحاق، حدثنا عقبة بن مكرم، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا عبد الله بن الوليد الرصافي، عن عبد الله بن عبيد، عن علي ابن أبي طالب أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«ليأتين على الناس زمان عضوض يعض المؤمن على ما في يديه وينسى الفضل» .
تفسير ابن كثير: (1/ 289) .
447: 2369: فليدع له: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 290) .
: 2370: الصلوات: 2: يأمر الله تعالى بالمحافظة على الصلوات في أوقاتها وحفظ حدودها وأدائها، كما ثبت في الصحيحين عن ابن مسعود قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أي العمل أفضل؟ قال:
«الصلاة في وقتها» قلت، ثم أي؟ قال:
«الجهاد في سبيل الله» قلت، ثم أي؟ قال:
«بر الوالدين» ، قال: حدثنى بهن رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلَوْ استزدته لزادني.
رواه البخاري (9/ 191) ومسلم في (الإيمان، ح/ 137) وأحمد (1/ 418، 439، 442، 5/ 368) والبيهقي
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٤٩)
(2/ 215) والحاكم (1/ 188) والطبراني (10/ 24، 25، 26، 27، 28) ومنصور (2302) وأبو عوانة (1/ 63، 64، 343) وابن أبي شيبة (1/ 316، 5/ 285) وشرح السنة (2/ 176) والمنثور (1/ 296، 5/ 78) ومشكل (3/ 28) والحلية (7/ 266) والشجري (2/ 120، 121) والكنز (21618، 44295) وابن كثير (3/ 356) والخطيب (2/ 401، 4، 448: 2374: نارا: 1: 280) .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (5/ 162) ومسلم في (المساجد، ح/ 202، 205، 206) والنسائي (1/ 236) وأحمد (1/ 113، 122) والبيهقي (1/ 460، 490، 2/ 220) والطبراني (11/ 384) والتمهيد (4/ 288، 290، 291) وأبو عوانة (1/ 355) وابن أبي شيبة (2/ 503) وعبد الرزاق (2192) والبغوي (1/ 245) والمنثور (1/ 303، 304) والكنز (4283، 4285، 29903) وابن خزيمة (1337) وشرح السنة (2/ 233) والمسير (1/ 282، 9/ 190) والحلية (4/ 165، 5/ 35) وكشاف (21) وبداية (7/ 86) والطبري (2/ 344) وابن كثير (1/ 429) والمجمع (1/ 309) والقرطبي (3/ 213) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 430) .
449: 2377: بالسكوت: 1: صحيح. رواه البخاري في: 65 كتاب التفسير، باب «43» ، (ح/ 4534) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٠)
: 2378: نحو ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 111) .
: 2380: الوضوء: 3: في صحيح مسلم أنه صلى الله عليه وسلم قال لمعاوية بن الحكم السلمى حين تكلم في الصلاة: «إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هي التسبيح والتكبير وذكر الله» .
رواه مسلم (ص/ 381) والنسائي (1/ 259) وأحمد (5/ 447، 448) والبيهقي (2/ 360) والطبراني (19/ 403) وابن أبي شيبة (2/ 432) والمشكاة (978) والكنز (19915) والمنثور (1/ 307) والإرواء (2/ 112) .
450: 2384: نحو ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 295) .
: 2385: ركعتين: 2: تفسير عبد الرزاق (1/ 109) وتفسير الثوري (ص/ 70) .
451: 2386: المقام: 1: في حديث عبد الله بن أنيس الجهني لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي ليقتله- وكان نحو عرفة أو عرفات- فلما وجهه حانت صلاة العصر قال: فخشيت أن تفوتني فجعلت أصلى وأنا أومئ إيماء- الحديث بطوله رواه أحمد وأبو داود بإسناد جيد. وهذا من رخص الله التي رخص لعباده ووضعه الآصار والأغلال عنهم.
(تفسير ابن كثير: 1/ 295) .
: 2390: منسوخة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 109) وابن كثير (1/ 296) .
452: 2391: وعشرا: 1: سورة البقرة آية: 234.
: 2391: وقتادة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 109) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥١)
: 2391: المؤمنات: 3: سورة الأحزاب آية: 49.
: 2392: إخراج: 4: رواه البخاري: (5/ 161) . انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 297) .
453: 2394: أنفسهن: 1: رواه البخاري: (5/ 161) . انظر: تفسير ابن كثير: (2971) .
: 2397: الزواج: 2: روى مالك في موطئه عن سعد بن إسحاق ابن كعب بن عجرة عن عمته زينب بنت كعب بن العجرة: أن الفريعة بنت مالك بن سنان وهي أخت أبي سعيد الخدري- رضي الله عنهما أخبرتها أنها جاءت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنَّ أرجع إلى أهلى في بنى خدرة فإن زوجي لم يتركني في مسكن يملكه ولا نفقة، قالت: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«نعم» قالت: فانصرفت حتى إذا كنت في الحجرة ناداني رسول الله صلى الله عليه وسلم أو أمر بي فنوديت له فقال: «كيف قلت؟» فرددت عليه القصة التي ذكرت له من شأن زوجي فقال: «امكثى في بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله» قالت: فاعتددت فيه أربعة أشهر وعشرا. قالت: فلما كان عثمان بن عفان أرسل إلى فسألني عن ذلك فأخبرته فاتبعه وقضى به.
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 2300) والترمذي (ح/ 1204) وقال: هذا حديث حسن صحيح. والنسائي في (الطلاق، باب «60» ) وابن ماجة (ح/ 2031) وابن سعد (8/ 268) والبيهقي (7/ 434، 435) والدارمي (2/ 168) وابن حبان (1332) وتلخيص (3/ 239) وابن كثير
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٢)
(1/ 439) والبغوي (7/ 112) والقرطبي (3/ 176، 11/ 309) والجوامع (4475) والموطأ (591) والخطيب (2/ 204) والمنثور (1/ 289) ومنصور (1365) ونصب الراية (3/ 263) وشرح السنة (9/ 301) والمشكاة (3332) والشافعى (242) . وصححه الشيخ الألبانى (الإرواء:
7/ 206) .
454: 2400: بالمعروف: 1: قال القرطبي: اختلف الناس في هذه الآية فقال أبو ثور: هي محكمة والمتعة لكل مطلقة، وكذلك قال الزهري حتى للأمة يطلقها زوجها. وكذلك قال سعيد بن جبير: لكل مطلقة متعة، وهو أحد قول الشافعي لهذه الآية.
وقال مالك: لكل مطلقة اثنتين أو واحدة بنى بها أم لا، سمى لها صداقا أم لا المتعة، إلا المطلقة قبل البناء وقد سمى لها صداقا فحسبها نصفه، ولو لم يكن سمى لها كان لها المتعة كانت أقل من صداق المثل أو أكثر، وليس لهذه المتعة حد. حكاه عنه ابن القاسم.
455: 2409: ذاوردان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 298) .
قوله: «ذاوردان» وردت «بالأصل» «داوردان» والصحيح ما أثبتناه. انظر: تفسير ابن كثير المصدر السابق.
456: 2413: أربعة آلاف: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 298) .
457: 2419: الطاعون: 1: روى من حديث عمر بن الخطاب- رضي الله عنه إِنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إن هذا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٣)
السقم عذب به الأمم قبلكم فإذا سمعتم به في أرض فلا تدخلوها، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا» .
صحيح. رواه أحمد (1/ 193) وابن كثير (1/ 441) والبداية (2/ 4) والكنز (28456) .
458: 2420: أحياء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 299) . وقال: «ذكر غير واحد من السلف أن هؤلاء القوم كانوا أهل بلدة في زمان بنى إسرائيل» .
: 2421: إلا أنت: 2: تفسير مجاهد: (1/ 102) .
: 2422: نحوه: 3: قال القرطبي قوله تعالى: «حذر الموت» أي لحذر الموت فهو نصب لأنه مفعول له.
وأصح الأقوال وأشهرها أنهم خرجوا فرارا من الوباء. رواه سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: خرجوا فرارا من الطاعون فماتوا، فدعى الله نبي من الأنبياء أن يحييهم حتى يعبدوه فأحياهم الله.
: 2423: الموت: 4: انظر: تفسير القرطبي: (2/ 1040) .
460: 2429: أغنياء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 299) .
: 2430: ربي: 2: المصدر السابق.
461: 2434: قليل: 1: سورة التوبة آية: 38.
: 2434: حسنة: 2: رواه أحمد (2/ 296) وابن كثير (1/ 442، 2/ 267) والمسير (1/ 291) والمنثور (1/ 313) .
: 2435: حساب: 3: سورة الزمر آية: 10. راجع: تفسير ابن كثير (1/ 300) .
462: 2437: يحصى: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 300) .
: 2440: الزكاة: 2: قال القرطبي: هذه الآية هي خبر عن قوم
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٤)
من بني إسرائيل نالتهم ذلة وغلبة عدو فطلبوا الإذن والجهاد وأن يؤمروا به، فلما أمروا كع أكثرهم وصبر الأقل فنصرهم الله. وفي الخبر أن هؤلاء المذكورين هم الذين أميتوا ثم أحيوا، والله أعلم.
463: 2446: شمعون: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 300) .
: 2447: لا تقتلوا: 2: قوله: «عسيتم» بالفتح والكسر لغتان، وبالثانية قرأ نافع، والباقون بالأولى وهي الأشهر. قال أبو حاتم: وليس للكسر وجه، وبه قرأ الحسن وطلحة.
464: 2450: فرض: 1: تفسير القرطبي: (1/ 1052) .
: 2451: ألفا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 113) .
: 2452: ملكا: 3: قال القرطبي في «تفسيره: 2/ 1053» أي أجابكم إلى ما سألتم، وكان طالوت شقاء.
وقيل: دباغا. وقيل: مكاريا، وكان عالما فلذلك رفعه الله على ما يأتى، وكان من يسبط بنيامين ولم يكن من سبط النبوة ولا من سبط الملك، وكانت النبوة في بنى لاوى، والملك في سبط يهوذا فلذلك أنكروا.
465: 2455: المال: 1: قال ابن كثير في قوله تعالى: «ولم يؤت سعة من المال» أي: ثم هو مع هذا فقير لا مال له يقوم بالملك.
: 2456: والجسم: 2: قال ابن كثير: أي وهو مع هذا أعلم منكم وأنبل وأشكل منكم وأشد قوة وصبرا في الحرب ومعرفة بها، أي أتم علما وقامة منكم، ومن هاهنا ينبغي أن يكون الملك ذا علم وشكل وحسن وقوة شديدة في بدنه.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٥)
: 2457: عليكم: 3: قوله تعالى: «إن الله اصطفاه عليكم» أي اختاره لكم من بينكم، والله أعلم به منكم، يقول: لست أنا الذي عينته من تلقاء نفسي بل الله أمرنى لما طلبتم منى ذلك.
انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 301) .
467: 2464: سلطانه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 114) .
: 2468: ذراعين: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 112) .
468: 2472: للقرآن: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 170، 232) ومسلم في (صلاة المسافرين، ح/ 241) وأحمد (4/ 293) وشرح السنة (4/ 470) والمشكاة (2117، 2617) والحلية (4/ 342) والمنحة (1892) .
: 2473: عنهم: 2: الكنز (1879) والمنثور (1/ 317) .
: 2474: هفافة: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 301) .
469: 2476: وجناحان: 1: تفسير مجاهد: (1/ 114) .
: 2479: ما يريدون: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 112) .
: 2480: الآيات: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 301) .
470: 2482: وقار: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 112) .
: 2484: رضاض: 2: قوله: «رضاض الشيء» فتاته. انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 301) .
: 2486: العالمين: 3: رواه أحمد (1/ 206، 456) والحاكم (1/ 508، 3/ 138) وابن أبي شيبة (10/ 196، 270) والكنز (1800، 3439، 3867، 3868، 3907، 4992، 4993، 4996، 5005، 21536، 28519) ومكارم الأخلاق لابن المبارك (77، 88) وابن عساكر في
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٦)
«التاريخ» (7/ 357) وعاصم (2/ 597) والخصائص (19) والحلية (7/ 230) والشجري (2/ 280) .
471: 2488: والنعلان: 1: تفسير ابن كثير (1/ 301) وتفسير عبد الرزاق (1/ 112) .
: 2489: للنير: 2: قوله: «النير» هي الخشبة توضع على عنق الثور بأداتها عند الحرث.
: 2489: بالرقص: 3: تفسير عبد الرزاق مصدر سابق. وتفسير ابن كثير: (1/ 302) .
472: 2495: ألفا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 302) .
: 2496: بالجنود: 2: قال القرطبي: «فصل» معناه خرج بهم.
فصلت الشيء فانفصل، أي قطعته فانقطع.
قال وهب بن منبه: فلما فصل طالوت قالوا له: المياه لا تحملنا فادع الله أن يجرى لنا نهرا، فقال لهم طالوت: إن الله مبتليكم بنهر.
473: 2500: الناس: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 302) .
: 2501: نحو ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 112) .
474: 2506: فيجزئهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 113) .
: 2508: منهم: 2: قال ابن عباس: شربوا على قدر يقينهم، فشرب الكفار شرب الهيم، وشرب العاصون دون ذلك، وانصرف من القوم ستة وسبعون ألفا وبقي بعض المؤمنين لم يشرب شيئا وأخذ بعضهم الغرفة، فأما من شرب فلم يرو، بل برح به العطش، وأما من ترك الماء فحسنت حاله وكان أجلد ممن أخذ الغرفة.
475: 2511: معه: 1: قال ابن عباس والسدى: جاز معه في النهر أربعة آلاف رجل فيهم من شرب، فلما
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٧)
نظروا إلى جالوت وجنوده وكانوا مائة ألف كلهم شاكون في السلاح، رجع منهم ثلاثة آلاف وستمائة وبضعة وثمانون فعلى هذا القول قال المؤمنون الموقنون بالبعث والرجوع إلى الله تعالى عند ذلك وهم عدة أهل بدر: «كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بإذن الله» .
478: 2526: رأسه: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 114) .
480: 2534: ما يشاء: 1: قال السدى: أتاه الله ملك طالوت ونبوة شمعون. والذى علمه هو صنعة الدروع ومنطق الطير وغير ذلك من أنواع ما علمه صلى الله عليه وسلم.
قال ابن عباس: هو أن الله أعطاه سلسلة موصولة بالمجرة والفلك ورأسها عند صومعة داود فإنه لا يحدث في الهواء حدث إلا صلصلت السلسلة فيعلم داود ما حدث، ولا يمسها ذو عاهة إلا بريء وكانت علامة دخول قومه في الدين أن يمسوها بأيديهم ثم يمسحون أكفهم على صدورهم، وكانوا يتحاكمون إليها بعد داود عليه السلام إلى أن رفعت.
481: 2540: ببعض: 1: قال ابن جرير: حدثنا أبو حميد الحمصي، حدثنا يحيى بن سعيد، حدثنا عثمان بن عبد الرحمن، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«إِنَّ الله ليصلح بصلاح الرجل المسلم ولده وولد ولده وأهل دويرته ودويرات حوله، ولا يزالون في حفظ الله عز وجل مادام فيهم» .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٨)
رواه ابن كثير (1/ 448) والمنثور (1/ 320) والقرطبي (3/ 260) والطبري (2/ 404) .
قال ابن كثير: «غريب ضعيف» .
: 2541: أهلها: 2: تفسير مجاهد: (1/ 114) .
483: 2553: موسى: 1: تفسير مجاهد: 1/ 114.
: 2554: فضائل: 2: ثبت في حديث الإسراء حين رأى النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء في السموات بحسب تفاوت منازلهم عند الله عز وجل. فإن قيل: فما الجمع بين هذه الآية وبين الحديث الثابت في الصحيحين عن أبى هريرة قال: استب رجل من المسلمين ورجل من اليهود فقال اليهودي في قسم يقسمه: لا والذي اصطفى موسى على العالمين. فرفع المسلم يده فلطم بها وجه اليهودي فقال: أي خبيث! وعلى محمد صلى الله عليه وسلم؟ فجاء اليهودي إلى النبي، فاشتكى المسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تفضلوني على الأنبياء فإن الناس يصعقون يوم القيامة فأكون أول من يفيق فأجد موسى باطشا بقائمة العرش فلا أدرى أفاق قبلي أم جوزي بصعقة الطور؟ فلا تفضلوني على الأنبياء» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 194) ومسلم في (الفضائل، ح/ 159) ومشكل (1/ 452) والشفا (1/ 439) وشرح السنة (13/ 204) والنبوة (5/ 492، 493) والكنز (32373) ومناهل الصفا (22/ 35)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٥٩)
ومختصر العلو (108) .
الأول: أن هذا كان قبل أن يعلم بالتفضيل، وفي هذا نظر.
الثاني: أن هذا قاله من باب الهضم للتواضع.
الثالث: أن هذا نهي عن التفضيل في مثل هذه الحال التي تحاكوا فيها عند التخاصم والتشاجر.
الرابع: لا تفضلوا بمجرد الآراء والعصبية.
الخامس: ليس مقام التفضيل إليكم وإنما هو إلى الله عز وجل، وعليكم الانقياد والتسليم له والإيمان به.
485: 2567: الكافرون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 304) .
486: 2570: إلا هو: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا سفيان، عن سعيد الجريري، عن أبي السليل عن عبد الله بن رباح، عن أبي- هو بْنُ كَعْبٍ- إِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سأله: «أي آية في كتاب الله أعظم؟» قال: الله ورسوله أعلم فرددها مرارا ثم قال أبي: آية الكرسي قال:
«ليهنك العلم أبا المنذر، والذي نفسي بيده إن لها لسانا وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش» .
صحيح. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ 258) والطبراني (1/ 165) ورواه أحمد (5/ 58) والمجمع (6/ 321) وعزاه إليه- وهو في الصحيح باختصار- ورجاله رجال الصحيح. وأذكار (246) والحاوي (1/ 123) والكنز (4062، 4063)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٠)
والبغوي (1/ 267) والترغيب (2/ 375) والمنثور (1/ 322) والمسير (1/ 302) وابن كثير (1/ 450) والقرطبي (3/ 268) ومختصر العلو (52) .
487: 2576: سنة: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الله بن الحارث، حدثني سلمة بن وردان أن أنس ابن مالك حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سأل رجلا من صحابته فقال: «أي فلان هل تزوجت؟» قال: لا وليس عندي ما أتزوج به. قال: «أوليس معك: قل هو الله أحد؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك قل يا أيها الكافرون؟» قال: بلى.
قال: «ربع القرآن» . قال: «أليس معك إذا زلزلت؟» قال: بلى. قال: «ربع القرآن» ، قال: أليس معك إذا جاء نصر الله؟» قال:
بلى. قال: «ربع القرآن» قال: «أليس معك آية الكرسي: الله لا إله إلا هو؟» قال: بلى.
قال: «ربع القرآن» .
تفسير ابن كثير: (1/ 305) .
: 2580: الكرسي: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 113) .
488: 2584: يديه: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 113) .
: 2586: إلا بإذنه: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن بكير، أنبأنا عبد الله بن أبي زياد، حدثنا شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ عَنْ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ بن السكن قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ في هاتين الآيتين: «اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ، والم اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» أن فيهما اسم الله الأعظم.
تفسير ابن كثير: (1/ 307) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦١)
489: 2593: وما خلفهم: 1: قال ابن مسعود: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «أعظم آية في القرآن: اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ» .
رواه ابن كثير (1/ 454) والكنز (2539، 2560) .
490: 2598: الله: 1: عَنِ أَبِي أُمَامَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اسم الله الأعظم إذا دعى به أجاب في ثلاث سور: البقرة وآل عمران وطه» .
رواه الحاكم (1/ 505) والطبراني (8/ 282) وابن كثير (1/ 289، 454، 312، 5/ 363) والمجمع (10/ 156) والكنز (1941، 1942، 1943، 1944، 1945) والشجري (2/ 45) ومشكل (1/ 63) والمنثور (1/ 325، 2/ 14، 334) .
491: 2599: نحو ذلك: 1: تفسير الثوري (ص/ 71) وابن كثير (1/ 309) .
: 2602: تحت العرش: 2: عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «سورة البقرة فيها آية سيدة آي القرآن، لا تقرأ في بيت فيه شيطان إلا خرج منه: آية الكرسي» .
صحيح. رواه الحاكم (1/ 560، 2/ 259) وقال: صحيح الإسناد والطبراني (10/ 106، 323) والمنثور (1/ 326) والكنز (2557) وابن كثير (1/ 454) .
492: 2605: حفظهما: 1: وعن أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لكل شيء سنام وسنام
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٢)
القرآن سورة البقرة، وفيها آية هي سيدة آي القرآن: آية الكرسي» .
ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 2878) وقال:
غريب لا نعرفه إلا من حديث حكيم بن جبير، وقد تكلم فيه شعبة وضعفه. والمجمع (7/ 195) والترغيب (2/ 370) والكنز (2527) وابن كثير (1/ 51، 454) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 245) .
: 2605: يكرثه: 2: قوله: «يكرثه» أي اشتد عليه وبلغ منه المشقة.
: 2607: يثقله: 3: تفسير مجاهد: (1/ 115) .
493: 2609: الإسلام: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 493) .
: 2610: المسلمين: 2: المصدر السابق.
494: 2612: الجزية: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 114) .
: 2613: الجزية: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 311) .
: 2616: الكفار: 3: انظر: تفسير القرطبي: (1/ 1089) .
495: 2619: بالطاغوت: 1: قال القرطبي: قوله تعالى: «الطاغوت» أي الكاهن والشيطان وكل رأس في الضلال، وقد يكون واحدا قال اللَّهُ تَعَالَى: «يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وقد أمروا أن يكفروا به» .
496: 2624: الوثقى: 1: قال أبو القاسم البغوي: حدثنا أبو روح البلدي، حدثنا أبو الأحوص سلام بن سليم عن أبي إسحاق، عن حسان- هو ابن قائد العبسي- قال: قال عمر- رضي الله عنه:
أن الجبت: السحر، والطاغوت: الشيطان، وإن الشجاعة والجبن غرائز تكون في الرجال، يقاتل الشجاع عمن لا يعرف، ويفر
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٣)
الجبان من أمه، وإن أكرم الرجل دينه وحسبه وخلقه وإن كان فارسيا أو نبطيا.
: 2627: الإسلام: 2: تفسير مجاهد: (1/ 115) .
497: 2630: النور: 1: قال الخطابي: الولي الناصر ينصر عباده المؤمنين.
: 2632: الظلمات: 2: قال ابن عطية: فكأن هذا المعتقد أحرز نورا في المعتقد خرج منه إلى الظلمات، ولفظ الآية مستغن عن هذا التخصيص، بل هو مترتب في كل أمة كافرة آمن بعضها كالعرب، وذلك أن من آمن فالله وليه أخرجه من ظلمة الكفر إلى نور الإيمان، ومن كفر بعد وجود النبي صلى الله عليه وسلم الداعى المرسل فشيطانه مغويه، كأنه أخرجه من الإيمان إذ هو معه معد وأهل للدخول فيه، وحكم عليه بالدخول في النار لكفرهم عدلا منه، لا يسأل عما يفعل.
498: 2634: نحو ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 115) .
: 2635: ربه: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 114) . وقوله: «ألم تر» هذه ألف التوقيف، ومعنى الكلام معنى التعجب، أي: اعجبوا له. وقال الفراء: «ألم تر» بمعنى هل رأيت، أي: هل رأيت الذي حاج إبراهيم، وهل رأيت الذي مر على قرية، وهو النمروذ بن كوش بن كنعان بن سام بن نوح ملك زمانه، وصاحب النار والبعوضة.
499: 2638: طعام: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 115) .
: 2640: كفر: 2: قوله: «بهت» بهت الرجل وبهت وبهت إذا انقطع وسكت متحيرا.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٤)
500: 2641: عزيز: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 314) .
: 2642: بوزا: 2: المصدر السابق.
: 2643: نحو ذلك: 3: المصدر السابق.
: 2646: أحد: 4: المصدر السابق.
501: 2647: عروشها: 1: قال ابن كثير: قوله: «عروشها» أي ساقطة سقوفها وجدرانها على عرصاتها، فوقف متفكرا فيما آل أمرها إليه بعد العمارة العظيمة.
: 2649: ليس: 2: ساقطة من «الأصل» ، وعند «الطبري» ليس تكذيبا منه وشكا، انظر: (5/ 475) .
: 2652: بعثه: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 115) .
502: 2657: نحو ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 502) .
503: 2658: شيخ: 1: قال القرطبي: ورأى من عمارة القرية وأشجارها ومبانيها ما دله على ذلك.
: 2659: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 314) .
: 2660: والعنب: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 314) .
: 2664: لم يتسنه: 4: قال النحاس: أصح ما قيل فيه أنه من السنة، أي لم تغيره السنون. ويحتمل أن يكون من السنة: وهي الجدب ومنه قوله صلى الله عليه وسلم: «اللهم اجعلها عليهم سنين كسنى يوسف» .
صحيح. رواه البخاري (2/ 23، 8/ 55، 104) والفتح (10/ 580، 11/ 194) والبيهقي (2/ 198) وابن كثير (2/ 344) والقرطبي (3/ 264، 7/ 263، 20، 209) .
505: 2674: شيوخ: 1: تفسير الثوري: (ص/ 72) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٥)
: 2675: للناس: 2: قوله: «ولنجعلك آية للناس» أي: دليلا على المعاد.
: 2678: عضوا: 3: روى الحاكم في مستدركه من حديث نافع ابن أبى نعيم عن إسماعيل بن حكيم عن خارجة بن زيد بن ثابت عَنْ أَبِيهِ: أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قرأ: «كيف ننشزها» بالزاي.
رواه: (2/ 234) . وقال الحاكم: «صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
تفسير عبد الرزاق: (1/ 116) .
506: 2679: بعض: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 314) .
: 2682: الحمار: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 315) .
507: 2688: الموتى: 1: قلت: والحديث الذي رواه البخاري عند هذه الآية: حدثنا أحمد بن صالح، حدثنا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أبي سلمة وسعيد، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«نحن أحق بالشك من إبراهيم إذ قال ربي أرنى كيف تحي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِن قَالَ بَلَى وَلَكِن لِيَطْمَئِنَّ قلبي» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 179، 6/ 39) ومسلم (ص/ 133، 1839) وابن ماجة (ح/ 4026) وأحمد (2/ 326) ومشكل (1/ 134) وشرح السنة (1/ 114) والمشكاة (5705) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 155، 163) والكنز (32291، 35570) ومناهل الصفا (22) والمنثور (1/ 335) والصحيحة (1867) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٦)
509: 2694: صالح: 1: في «ابن كثير» : «حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ» . انظر، التفسير: (1/ 316) .
: 2694: قوله: 2: قوله: «قوله» سقط من «الأصل» والإضافة من «ابن كثير» المصدر السابق.
: 2694: الشيطان: 3: رواه الحاكم: (1/ 60) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
510: 2699: بالخلة: 1: تفسير القرطبي: (2/ 1108) .
: 2703: وغراب: 2: المصدر السابق.
511: 2705: الغرنوق: 1: قوله: «الغرنوق» طائر أسود طويل العنق واللسان.
: 2706: الكركي: 2: تفسير القرطبي: (2/ 1108) .
: 2707: قطعهن: 3: قوله: «صرهن» معناه قطعهن قاله ابن عباس ومجاهد وأبو عبيدة وابن الأنباري يقال: صار الشيء يصوره أي قطعه، وقاله ابن إسحاق.
512: 2712: ذه: 1: تفسير الطبري: (ح/ 5999) .
: 2713: ومزقهن: 2: تفسير مجاهد: (1/ 116) .
514: 2723: الله: 1: سقط هذا العنوان من «الأصل» وكذا أثبتناه ليسير مع شكل الكتاب.
: 2724: حبة: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا زياد بن الربيع أبو خراش، حدثنا واصل مولى ابن عيينة، عن بشار بن أبى سيف الجرمي، عن عياض بن غطيف قال: دخلنا على أبى عبيدة نعوده من شكوى أصابه بجنبه وامرأته تحيفة قاعدة عند رأسه، قلنا كيف بات أبو عبيدة؟
قالت: والله لقد بات بأجر، قال أبو عبيدة:
ما بت بأجر وكان مقبلا بوجهه على الحائط فأقبل على القوم بوجهه وقال: ألا تسألونى
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٦٧)