Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
: 3459: تقيا: 4: تفسير الثوري: (ص/ 76) .
643: 3464: هذا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 361) .
: 3465: السبابة: 2: المصدر السابق.
: 3466: النساء: 3: تفسير مجاهد: (1/ 126) .
: 3467: الماء: 4: تفسير ابن كثير (1/ 361) والدر (2/ 190) .
644: 3468: الحصور: 1: قوله: «حصورا» قال القرطبي: أصله من الحصر وهو الحبس. حصرنى الشيء وأحصرني إذا حبسني. قال ابن ميادة:
وما هجر ليلى أن تكون تباعدت عليك ولا أن أحصرتك شغول وناقة حصور: ضيقة الإحليل. والحصور:
الذي لا يأتى النساء كأنه محجم عنهن كما يقال: رجل محصور وحصير إذا حبس رفده ولم يخرج ما يخرجه التدامى. يقال:
شرب القوم فحصر عليهم فلان، أي بخل.
: 3470: معروف: 2: المنثور (2/ 22) والقرطبي (4/ 78) .
645: 3478: بشرته: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 126) .
646: 3480: نحو ذلك: 1: قال القرطبي: الرمز في اللغة الإيماء بالشفتين، وقد يستعمل في الإيماء بالحاجبين والعينين واليدين وأصله الحركة. وقيل:
طلب تلك الآية زيادة طمأنينة.
: 3481: نحو ذلك: 2: تفسير سفيان: (ص/ 77) .
: 3486: تغيب: 3: تفسير مجاهد: (1/ 127) .
647: 3488: قط: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (7/ 85) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 200، 201 مكرر) وأحمد (2/ 269، 319، 393، 502) والبيهقي (7/ 293)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٨)

والطبراني (19/ 343) وعبد الرزاق (20603، 20604) والمشكاة (3084) والمنثور (2/ 23) والحميدي (1047) وعاصم (2/ 640) وشرح السنة (14/ 167) والكنز (34419) وابن كثير (2/ 32) والطبري (3/ 180) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 313) والمجمع (4/ 271) والصحيحة (1052) .
: 3489: إيمانا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 127) .
648: 3492: الطاعة: 1: ضعيف. رواه أحمد (3/ 75) والطبري (2/ 353، 3/ 182) ورواه ابن حبان (1723) وابن كثير (1/ 231، 2/ 33، 6/ 317) والمنثور (1/ 110) والكنز (2959) والمجمع (6/ 320) وعزاه إلى أبي يعلى والطبراني في «الأوسط» وفي إسناد أحمد وأبى يعلى ابن لهيعة وهو ضعيف.
: 3494: كعباها: 2: تفسير الثوري: (ص/ 77) .
: 3497: قدميها: 3: روى البخاري ومسلم في صحيحيهما من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: «كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية امرأة فرعون، ومريم بنت عمران، وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام» .
رواه البخاري (4/ 193، 200، 5/ 36، 7/ 97) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 70) والترمذي (ح/ 1834) وابن ماجة (ح/ 3280) وأحمد (4/ 394، 409)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٩)

وشرح السنة (14/ 164) والمشكاة (5724) وابن أبي شيبة (12/ 128) والكنز (34408) والمسير (8/ 317) وابن كثير (2/ 32، 8/ 200) والطبري (3/ 180) والقرطبي (4/ 83) والمنثور (2/ 23) والبداية (8/ 92، 93) والحلية (5/ 99) .
649: 3502: بأقلامهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 128) .
651: 3516: الصديق: 1: تفسير سفيان (ص/ 78) والقرطبي (3/ 1330) .
: 3519: الله: 2: قال القرطبي في قوله تعالى: «وجيها» أي شريفا ذا جاه وقدر.
652: 3520: أحمد: 1: في «الأصل» «محمد بن عبد الرحمن وهو خطأ لأنه سند دارج» . انظر تفسير ابن كثير: (1/ 364) .
: 3521: أخر: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 201) ومسلم (4/ 1976) وأحمد (2/ 301، 307، 308) والحاكم (2/ 595) والبغوي (7/ 70) والمنثور (2/ 35) والقرطبي (4/ 91، 9/ 172) وابن كثير (2/ 35) وبداية (2/ 98، 134) .
: 3522: جرير: 3: رواه البخاري في «الأدب المفرد» : (33) .
653: 3531: بالقلم: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1335) .
654: 3538: إليكم: 1: في حديث أبي ذر الطويل: «وأول أنبياء بنى إسرائيل موسى وآخرهم عيسى عليهم السلام» .
صحيح. القرطبي: (3/ 1335) وابن كثير (2/ 424) والطبري في «التاريخ» (1/ 451) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٠)

655: 3542: نحو ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 128) .
: 3544: بالليل: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 364) .
656: 3546: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 127) .
: 3547: ياسر: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 128) .
: 3548: العالمين: 3: سورة المائدة آية: 115.
657: 3556: شكرهم: 1: تفسير القرطبي: (1/ 1339) .
658: 3557: موسى: 1: تفسير القرطبي: (1/ 1338) . قوله:
«الثروب» أي الشحم الرقيق.
: 3558: ربه: 2: تفسير مجاهد: (1/ 128) .
659: 3564: طائفة: 1: سورة الصف آية: 14.
: 3568: الحواريون: 2: قال القرطبي: «الحواريون» أصحاب عيسى عليه السلام، وكانوا اثنى عشر رجلا قاله الكلبي وأبو روق. قال ابن عباس: سموا بذلك لبياض ثيابهم، وكانوا صيادين.
والحواري من الطعام ما حور، أي بيض.
وأحور أبيض. والجفنة المحورة: المبيضة بالسنام. والحواري أيضا الناصر قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لكل نبي حواري وحواري الزبير» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (9/ 110) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 48) وأحمد (3/ 338، 4/ 4) والطبراني (1/ 79) وابن ماجة (ح/ 22) وابن عدي في «الكامل» (5/ 2009، 7/ 2702) وعاصم (2/ 610، 611) والمجمع (9/ 151) .
660: 3577: وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 365) . وقال: «هذا إسناد جيد» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١١)

661: 3584: إلى: 1: في صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كيف أنتم إذا نزل ابن مريم فكيف وإمامكم منكم» ؟.
رواه مسلم (ص/ 155، 244) وأبو عوانة (1/ 106) والحاوي (2/ 299) والبغوي (6/ 139) والمنثور (2/ 242) والفتح (6/ 491) وابن كثير (2/ 408) والقرطبي (4/ 101، 16/ 106) .
وفي رواية عنه قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «والله لينزلن ابن مريم حكما عادلا، فليكسرن الصليب، وليقتلن الخنزير، وليضعن من الجزية، ولتتركن القلاص فلا يسعى عليها، ولتذهبن الشحناء والتباغض والتحاسد، وليدعون إلى المال فلا يقبله أحد» .
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 243) والكنز (38841) .
662: 3585: ورافعك: 1: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ عِيسَى لَمْ يَمُتْ وَإِنَّهُ رَاجِعٌ إِلَيْكُمْ قبل يوم القيامة» . ابن كثير (2/ 38) والطبري (3/ 202) والمنثور (2/ 36) .
663: 3591: تختلفون: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (9/ 125) ومسلم في (الإمارة، ح/ 170) وأبو داود في (الفتن، باب «1» ) والترمذي (ح/ 2192، 2229) وابن ماجة (ح/ 6) وأحمد (4/ 97) والبيهقي (9/ 181) والمجمع (7/ 288، 312) ومطالب (4417، 4418) وتلبيس (18) والنبوة (6/ 527) والحاكم (4/ 550) وبداية

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٢)

(10/ 337) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 46) وأسرار (195) .
664: 3598: الجنة: 1: إتحاف (6/ 199) وابن كثير (2/ 433) والحلية (7/ 128) وعاصم (2/ 408) والمجمع (6/ 13) .
: 3602: ربه: 2: إضافة عن «الدر» : (2/ 37) .
665: 3604: المستقيم: 1: ضعيف: رواه الترمذي (ح/ 2906) . وقال الترمذي: هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه وإسناده مجهول، وفي الحرث مقال.
والمنثور (2/ 37) والقرطبي (20/ 11) .
: 3606: الممترين: 2: المنثور: (2/ 27) .
667: 3616: انطلق: 1: رواه الحاكم: (3/ 150) . وصححه.
668: 3620: مالا: 1: رواه أحمد (1/ 248) وابن كثير (8/ 461) وعبد الرزاق (1/ 129) .
: 3624: الحكيم: 2: قال ابن كثير في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ» : أي هذا الذي قصصناه عليك يا محمد في شأن عيسى هو الحق الذي لا معدل عنه ولا محيد.
669: 3627: مسلمون: 1: صحيح. رواه البخاري (6/ 200) ودلائل النبوة (4/ 380) وأحمد (1/ 263) والطبري في «التاريخ» (2/ 322) وتفسير ابن كثير: (1/ 371) .
670: 3633: أربابا: 1: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا من دون الله» : أي لا نتبعه في تحليل شيء أو تحريمه إلا فيما حلله الله تعالى.
: 3635: تفسيره: 2: سورة آل عمران آية: 32.
672: 3643: وما أمروا به: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «ها أنتم هؤلاء حاججتم» يعنى فِي أَمْرِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم لأنهم

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٣)

كانوا يعلمونه فيما يجدون من نعته في كتابهم فحاجوا فيه بالباطل.
: 3647: بالجهل: 2: قد ورد الأمر بالجدال لمن علم وأيقن فقال تعالى: «وجادلهم بالتي هي أحسن» . وروى عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ أتاه رجل أنكر ولده فقال:
يا رسول الله إن امرأتي ولدت غلاما أسود.
فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «هل لك من إبل» ؟
قال: نعم. قال: «ما ألوانها» قال: حمر.
قال: «هل فيها من أورق» ؟ قال: نعم. قال:
«فمن أين ذلك؟» قال: «لعل عرقا نزعه فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وهذا الغلام لعل عرقا نزعه» .
وهذا حقيقة الجدال ونهاية في تبيين الاستدلال مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (7/ 68، 8/ 215، 9/ 125) ومسلم (ص/ 1137) وأبو داود (ح/ 2260) والترمذي (ح/ 2128) والنسائي (6/ 178) وابن ماجة (ح/ 2002، 2003) وأحمد (2/ 239، 409، 3/ 14) والبيهقي (4/ 186، 7/ 411، 8/ 252، 10/ 159، 265) .
674: 3656: المؤمنين: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2995) وصححه. والحاكم (2/ 292، 553) وابن كثير (2/ 48) والطبري (3/ 218) والمشكاة (5769) ومشكل (1/ 444) والخطيب (4/ 122، 222) والمنثور (2/ 42) والكنز (31992، 32296) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٤)

675: 3660: وتلقوني: 1: قوله: «وتلقوني» وردت «بالأصل» «يلقوني» . انظر: الدر المنثور (2/ 238) .
: 3660: المؤمنين: 2: المنثور: (2/ 42) .
676: 3667: بالحجج: 1: الدر: (2/ 240) .
: 3668: مكتوبا: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» : أي بصحة الآيات التي عندكم في كتبكم عن قتادة والسدي. وقيل: المعنى وأنتم تشهدون بمثلها من آيات الأنبياء التي أنتم مقرون بها.
677: 3670: محمد: 1: هذا سقط في السند والله أعلم.
: 3673: محمد: 2: لعل هذا السند هو سند قوله تعالى: «وأنتم تشهدون» السابق، والذى ذكرت فيه قَرَأْتُ عَلَى مُحَمَّدٍ، ثنا بُكَيْرُ بْنُ مَعْرُوفٍ.
679: 3682: يدينهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 129) .
: 3683: ويكملونهم: 2: قال ابن كثير: هذه الآية مكيدة أرادوها ليلبسوا على الضعفاء من الناس أمر دينهم، وهو أنهم اشتوروا بينهم أن يظهروا الإيمان أول النهار ويصلوا مع المسلمين صلاة الصبح، فإذا جاء آخر النهار ارتدوا إلى دينهم ليقول الجهلة من الناس إنما ردهم إلى دينهم اطلاعه على نقيصة وعيب في دين المسلمين.
: 3684: اتبعوه: 3: تفسير مجاهد: (1/ 128) .
681: 3697: دينهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 129) .
682: 3698: علينا: 1: إضافة عن الدر: (2/ 242) .
: 3701: يشاء: 2: المصدر السابق.
: 3702: ذلك: 3: تفسير مجاهد: (1/ 129) .
683: 3705: ديون: 1: قوله: «ديون» وردت في «الأصل» «ديونا» والتصحيح من «الدر» (2/ 243) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٥)

: 3706: عمران: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 374) .
: 3708: واتبعته: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 130) .
: 3709: يجحد: 4: المنثور: (2/ 243) .
وقد استدل أبو حنيفة على مذهبه في ملازمة الغريم بقوله تعالى: «إلا ما دمت عليه قائما» وأباه سائر العلماء، وقد تقدم في البقرة.
685: 3715: الكتاب: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 130) .
: 3718: البأس: 2: المغني عن حمل الأسفار (1/ 19) والفتح (1/ 48) واللئالئ (2/ 34) .
: 3719: شقيق: 3: قوله: «شقيق» وردت «بالأصل» «سفيان» ، وما ذكر المصنف في قَولُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ» الآية آية: 77.
686: 3721: شقيق: 1: قلت: نقله الناسخ في قوله تعالى: «فإن الله يحب المتقين» باسم سفيان بن سلمة وهو خطأ والصواب (شقيق بن سلمة) .
: 3721: الآية: 2: بألفاظ متقاربة- صحيح متفق عليه رواه البخاري (3/ 159، 188، 232، 233، 234) ، ومسلم في (الإيمان، ح/ 220) .
وأبو داود في (النذور، باب «2» ) والترمذي (ح/ 1269، 2996) وابن ماجة (ح/ 2323) والبيهقي (10/ 180) .
687: 3722: الآية: 1: صحيح. رواه البخاري في: كتاب التفسير، (ح/ 4551) .
: 3725: منهم: 2: رواه أحمد: (3/ 440) .
: 3726: له: 3: صحيح. متفق عليه رواه البخاري (3/ 148، 234، 9/ 99، 163) ومسلم في (الإيمان، ح/ 171- 173) وأبو داود (ح/ 3474) والترمذي (ح/ 1595)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٦)

والنسائي (7/ 247) وابن ماجة (ح/ 2207، 2870) وأحمد (2/ 253، 5/ 148، 177) والدارمي (2/ 267) والمنثور (2/ 45، 46) وشرح السنة (6/ 170) وصفة (222، 481) والحلية (7/ 205) والبيهقي (4/ 191، 5/ 330، 6/ 152، 8/ 161، 10/ 177) وأبو عوانة (1/ 39، 40، 41) وابن أبي شيبة (6/ 257، 7/ 22، 8/ 201، 9/ 93) .
688: 3727: مستكبر: 1: الحاشية السابقة.
: 3729: ولده: 2: عاصم: (1/ 147) .
: 3730: تفسيره: 3: آية رقم: «21» من آل عمران.
689: 3733: الله: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (1/ 376) .
: 3734: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 129) .
: 3735: تحول: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 376) .
690: 3738: ذلك: 1: قال محمد بن إسحاق: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَنْ عِكْرِمَةَ أَوْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال أَبُو رَافِعٍ الْقُرَظِيُّ حِينَ اجْتَمَعَتِ الْأَحْبَارُ مِنْ اليهود وَالنَّصَارَى مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَدَعَاهُمْ إِلَى الإِسْلامِ: أتريد يَا مُحَمَّدُ أَنْ نَعْبُدَكَ كَمَا تَعْبُدُ النَّصَارَى عيسى ابن مريم؟ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ نَصْرَانِيُّ يُقَالُ له الرئيس: أو ذاك تريد منا يا محمد وإليه تدعونا؟ أَوْ كَمَا قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَعَاذَ اللَّهِ أَنْ نَعْبُدَ غَيْرَ اللَّهِ أو نأمر بعبادة غير الله ما بذلك بعثني ولا بذلك أمرنى» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)

المنثور (2/ 46) وابن كثير (2/ 54) والطبري (3/ 232) .
691: 3747: حلماء: 1: تفسير الثوري: (ص/ 691) . وابن كثير:
(1/ 377) .
693: 3756: مسلمون: 1: تقدم في حاشية التحقيق: (ص/ 690) ، انظر تفسير ابن كثير (2/ 54) والمنثور (2/ 46) والطبري (3/ 232) .
: 3758: بعضا: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 130) .
695: 3768: الفاسقون: 1: قال القرطبي في تفسير قَولُهُ تَعَالَى: «فَمَنْ تَوَلَّى بَعْدَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هم الفاسقون» :
«من» شرط. فمن تولى من أمم الأنبياء عن الإيمان بعد أخذ الميثاق «فأولئك هم الفاسقون» أي الخارجون عن الإيمان.
والفاسق: الخارج.
: 3769: البحرين: 2: قال الكلبي: إن كعب بن الأشرف وأصحابه اختصموا مع النصارى إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا:
أينا أحق بدين إبراهيم؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«كلا الفريقين برىء من دينه» .
فقالوا: ما نرضى بقضائك ولا نأخذ بدينك فنزل «أفغير دين الله يبغون» يعنى يطلبون.
696: 3770: طوعا: 1: ما بين قوسين من الحاشية والدر: (2/ 48) .
: 3774: وكرها: 2: روى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في قوله عز وجل: «وَلَهُ أَسْلَمَ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وكرها» قال:
«الملائكة أطاعوه في السماء، والأنصار وعبد القيس في الأرض» . وقال عليه السلام: «لا تسبوا أصحابى فإن أصحابى أسلموا من خوف الله، وأسلم الناس من خوف السيف» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٨)

تفسير القرطبي: (3/ 1170) .
697: 3778: الرزاق: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 131) .
: 3778: بأسنا: 2: سورة غافر آية: 85.
698: 3781: بالله: 1: صحيح. رواه البخاري (3/ 237، 6/ 25، 9/ 136، 193) والبيهقي (10/ 163) والمشكاة (155) وشرح السنة (1/ 269) والمنثور (5/ 147) والمسير (6/ 276) وبداية (2/ 33) والصحيحة (423) .
699: 3788: دينا: 1: كما قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي الحديث الصحيح:
«من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 91، 9/ 132) ومسلم في (الأقضية، ح/ 18) وأحمد (6/ 146، 180، 256) والدارقطني (4/ 277) وحبيب (1/ 15) وشرح السنة (10/ 114) وتغليق (752، 906) وابن كثير (1/ 222، 2/ 25، 6/ 97) والقرطبي (3/ 356، 6/ 33، 215، 328) والإرواء (1/ 128، 305) .
: 3789: سبيله: 2: رواه الحاكم: (2/ 142) .
700: 3794: فيعتذرون: 1: سورة المرسلات آية: 36.
: 3795: رجل: 2: في تفسير عبد الرزاق: أن اسمه الحارث بن سويد، انظر: (1/ 131) .
: 3795: وأسلم: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 379) .
702: 3803: الأصل: 1: قال الله عز وجل: «وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ» . وروى عن الحسن وقتادة وعطاء. وقد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢١٩)

«إن الله يقبل توبة العبد ما لم يغرغر» .
حسن. رواه الترمذي (ح/ 3537) وقال:
هذا حديث حسن غريب. وأحمد (2/ 132، 3/ 425) وشهاب (1085) والحاكم (4/ 257) والترغيب (4/ 93) والشجري (1/ 198) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 446) والقرطبي (5/ 92، 7/ 147، 8/ 384) والحلية (5/ 190) وإتحاف (8/ 525، 10/ 259) والمسير (2/ 37) وشرح السنة (5/ 90) والمشكاة (2343) وابن حبان (2449) .
: 3804: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 131) .
: 3807: ذلك: 3: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (8/ 139) ومسلم في (المنافقين، ح/ 2805) وأحمد (3/ 218) والطبري (3/ 245) والقرطبي (4/ 231) والمنثور (2/ 50) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٠)

‌‌الجزء الثالث

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢١)

703: 3808: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 381) : 3812: عمه: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 13، 2/ 148، 3/ 134، 4/ 13، 6/ 46، 7/ 142) ومسلم في (الزكاة، ح/ 42) وأحمد (3/ 141) والبيهقي (6/ 275) وابن كثير (2/ 60) والبغوي (1/ 379) والتمهيد (1/ 198) ومعاني (3/ 289) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 10) والموطأ (ص 996) .
704: 3813: تحبون: 1: في الصحيحين أن عمر قال: يا رسول الله لم أصب مالا قط هو أنفس عندي من سهمي الذي هو بخيبر فما تأمرنى به؟ قال:
«احبس الأصل وسبل الثمرة» .
رواه الدارقطني (4/ 193) وابن كثير (2/ 61) وشفع (9/ 137) والتمهيد (1/ 213) .
: 3814: منك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 131) .
705: 3816: عليهم: 1: رواه أحمد (1/ 278، 5/ 30) والمنثور (1/ 90) وابن كثير (1/ 185، 2/ 61) وابن سعد (1/ 1/ 116) وبداية (6/ 196) والطبراني (12/ 247) .
: 3817: الأتن: 2: كذا في «الأصل» «الأتن» ولعل الصواب «الإبل» كما في الحديث السابق.
: 3817: صدقت: 3: صحيح. المنثور (4/ 50) وابن كثير (1/ 186، 2/ 62) والمجمع (8/ 242) قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار- وعزاه إلى أحمد والطبراني ورجالهما ثقات.
: 3818: عرقا: 4: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3117) وقال:

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٣)

هذا حديث حسن غريب. والنسائي في «الكبرى» كتاب عشرة النساء، باب «صفة ماء الرجل وصفة ماء المرأة» . وتفسير عبد الرزاق (1/ 132) .
قوله: «زقا» أي صياح.
: 3819: النار: 5: الدر: (2/ 264) .
: 3823: فاتلوها: 1: في «الدر» : «إن كنتم صادقين» :
(2/ 264) .
706: 3824: بالتوراة: 2: صحيح. رواه البخاري في: التفسير، (ح/ 4556) .
: 3825: تفسيره: 1: سورة آل عمران آية: 67.
707: 3827: الله: 2: قال ابن كثير: الصحيح قول «علي» (2/ 64) .
: 3828: للناس: 3: ثبت في صحيح مسلم عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ أول مسجد وضع في الأرض قال: «المسجد الحرام» . قلت:
ثم أي: قال: «المسجد الأقصى» . قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون عاما، ثم الأرض لك مسجد فحيثما أدركتك الصلاة فصل» .
رواه مسلم في (المساجد، ح 1، 2) والبخاري (4/ 177، 197) والبيهقي (2/ 433) وابن ماجة (ح/ 753) والنسائي (2/ 32) وأحمد (5/ 150، 156، 157، 160) وابن أبى شيبة (14/ 116) وعبد الرزاق (1578) وابن خزيمة (787) والحميدي (134) وأبو عوانة (1/ 392) والتمهيد (10/ 34) والكنز (38042) والمسير (1/ 425) وبداية (8/ 341، 343) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٤)

708: 3829: فأتماه: 1: رواه الحاكم: (2/ 293) . قوله: «خجوج» أي شديدة.
: 3830: ذلك: 2: قال قتادة: إن الله بك بها النَّاسَ جَمِيعاً فَيُصَلِّي النِّسَاءُ أَمَامَ الرِّجَالِ، وَلا يفعل ذلك ببلد غيرها.
709: 3833: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 383) .
: 3835: البطحاء: 2: المصدر السابق.
: 3838: ذلك: 3: المصدر السابق.
710: 3839: مباركا: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «مباركا» :
جعله مباركا لتضاعف العمل فيه فالبركة كثرة الخير.
: 3842: لعبادته: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 383) .
قال ابن كثير: «كلام غريب يحتاج مثله إلى دليل صحيح» .
711: 3845: نحو ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 132) .
: 3850: أمنا: 2: قال قتادة: ذلك أيضا من آيات الحرم. وقال النحاس: وهو قول حسن لأن الناس كانوا يتخطفون من حواليه، ولا يصل إليه جبار، وقد وصل إلى بيت المقدس وخرب، ولم يوصل إلى الحرم.
712: 3850: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 384) .
: 3851: قتلوا: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 132) .
713: 3857: تسؤكم: 1: سورة المائدة آية: 101.
: 3859: سبيلا: 2: رواه الترمذي (ح/ 812) وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه. ونصب الراية (4/ 410) والمشكاة (2521) وإتحافات (281) والمنثور (2/ 56) والكنز (11869، 11877) وجرجان (434)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٥)

والفوائد (102) وتنزيه (2/ 167) والموضوعات (2/ 209) .
قلت: وفي طرفه سلسلة من الكذابين.
: 3860: ذلك: 3: حسن. رواه الترمذي (ح/ 813، 2998) وقال: هذا حديث حسن. وابن ماجة (ح/ 2896، 2897) والبيهقي (4/ 327، 330) والحاكم (1/ 441) وابن المبارك في الزهد (17) وابن أبي شيبة (4/ 91، 93) والمشكاة (2526) والدارقطني (2/ 215) والترغيب (2/ 186) والمنثور (2/ 56) والكنز (11958) وكشاف (28) والإرواء (4/ 160) .
714: 3864: عقبة: 1: روى سفيان بن حسين وسليمان بن كثير وعبد الجليل بن حميد ومحمد بن أبي حفصة، عن الزهري، عن أبى سنان الدؤلي- واسمه يزيد بن أمية- عن ابن عباس- رضي الله عنه قال: خطبنا رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «يا أيها الناس إن الله كتب عليكم الحج» فقام الأقرع بن حابس فقال: يا رسول الله أفي كل عام؟ فقال: «لو قلتها لوجبت ولو وجبت لم تعملوا بها، ولن تستطيعوا أن تعملوا بها. الحج مرة فمن زاد فهو تطوع» .
رواه الحاكم (2/ 293) وإتحاف (4/ 268) والبيهقي (4/ 326) ونصب الراية (3/ 2) وابن كثير (2/ 67، 3/ 202) والطبري (7/ 54) والمشكاة (2520) وأحمد (1/ 291) وتلخيص (2/ 320) والدارقطني (2/ 279) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٦)

: 3867: الآخر: 2: تفسير الثوري: (ص/ 79) .
715: 3871: الكفر به: 1: انظر، تفسير القرطبي: (1/ 1395) .
: 3872: ذلك: 2: انظر، تفسير عبد الرزاق: (1/ 133) .
716: 3874: بالبيت: 1: قال ابن عباس: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من كان عنده ما يبلغه الحج فلم يحج، أو عنده مال تحل فيه الزكاة فلم يزكه سأل عند الموت الرجعة» .
رواه ابن عدى في «الكامل» (7/ 2670) والطبراني (12/ 115) والقرطبي (3/ 1395) .
717: 3884: عوجا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
«عوجا» : أي تصرفون عن دين الله من آمن.
وقرأ الحسن تصدون «بضم التاء وكسر الصاد» وهما لغتان: صد وأصد مثل صد اللحم وأصد إذا نتن.
718: 3893: الكتاب: 1: قال القرطبي: «يا أيها الذين آمنوا» يعنى الأوس والخزرج. انظر: (التفسير:
3/ 1397) .
719: 3896: طائفة: 1: قال جابر بن عبد الله: ما كان طالع أكره إلينا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فأومأ إلينا بيده فكففنا وأصلح الله تعالى ما بيننا فما كان شخص أحب إلينا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَمَا رأيت يوما أقبح ولا أوحش أولا وأحسن آخرا من ذلك اليوم.
720: 3898: كلها: 1: جاء في الحديث أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ لأصحابه يوما: «أي المؤمنين أعجب إليكم إيمانا؟
قالوا: الملائكة، قال: «وكيف لا يؤمنون والوحي ينزل عليهم» قالوا: فنحن، قال:

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٧)

«وكيف لا تؤمنون وأنا بين أظهركم» ؟
قالوا: فأي الناس أعجب إيمانا؟ قال: «قوم يجيئون من بعدكم يجدون صحفا يؤمنون بما فيها» . وقد تقدم الكلام عليه.
: 3901: ابن: 2: تأتي في بعض الأحيان «أبو» ولعله خطأ من الناسخ.
721: 3903: عز وجل: 1: بنحوه. الكنز: (2967) .
: 3904: مستقيما: 2: رواه أحمد (4/ 182) والحاكم (1/ 73) ومشكل (2/ 423، 3/ 35) والمشكاة (191، 292) والكنز (921) والترغيب (3/ 244) والمنثور (1/ 15) وجرى (11) والطبري (1/ 58) وابن كثير (1/ 43، 3/ 362) والمسير (3/ 152، 4/ 23) .
722: 3908: أحمد: 1: قوله: «أحمد» وردت في «ابن كثير» «محمد» .
: 3908: ذلك: 2: تفسير ابن كثير (1/ 387) والثوري (ص/ 79) وعبد الرزاق (1/ 134) .
قال ابن كثير: «هذا إسناده صحيح موقوف، وقد تابع مرة عليه عمرو بن ميمون عن ابن مسعود» .
وقد رواه ابن مردويه من حديث يُونُسَ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عن سفيان الثوري، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ مُرَّةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «اتقوا الله حق تقاته: أن يطاع فلا يعصى، ويشكر فلا يكفر، ويذكر فلا ينسى» .
تفسير ابن كثير: (1/ 387) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٨)