: 3911: ما استطعتم: 3: سورة التغابن آية: 16.
723: 3912: الزقوم: 1: صحيح. رواه الترمذي في: صفة جهنم، (ح/ 2585) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
: 3913: أبو: 2: إضافة عن الطبري: (رقم/ 7561) .
: 3914: المتين: 3: بنحوه. رواه الطبري (4/ 21) وابن كثير (2/ 73) والمنثور (2/ 60) والكنز (956، 923) .
: 3915: تفرقوا: 4: صحيح. رواه أبو داود (4596) وابن ماجة (ح/ 3992) وأحمد (2/ 332) والبيهقي (10/ 208) والطبراني (8/ 328، 18/ 70) وكشاف (63) وإتحاف (8/ 140) والمنثور (2/ 60، 62) وعاصم (1/ 32، 34) وشرف (40) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 40) وابن عدى (7/ 2483) .
وصححه الشيخ الألباني.
: 3916: أمر به: 5: في «الدر» «فطنة» (2/ 285) . انظر: الجرح والتعديل: (2/ 457) .
724: 3917: جميعا: 1: قال القرطبي: العصمة: المنعة ومنه يقال للبرزقة: عصمة. والبرزقة: الخفارة للقافلة، وذلك بأن يرسل معها من يحميها ممن يؤذيها. قال ابن أبى خالويه: البرزقة ليست بعربية وإنما هي كلمة فارسية عربتها العرب يقال: بعث السلطان برزقه مع القافلة.
: 3919: وبأمره: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 134) .
725: 3928: الله: 1: المنثور: (2/ 61) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٢٩)
726: 3932: الإيمان: 1: قال القرطبي: أمر تعالى بتذكر نعمه وأعظمها الإسلام، واتباع محمد عليه السلام فإن به زالت العداوة والفرقة وكانت المحبة والألفة. والمراد الأوس والخزرج والآية تعم.
727: 3941: والشيطان: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا سليمان الهاشمي، أنبأنا إسماعيل بن جعفر، أخبرنى عمرو بن أبي عمرو، عن عبد الله بن عبد الرحمن الأشهلى، عن حذيفة بن اليمان أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَأْمُرُنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المنكر، أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا من عنده ثم لتدعنه فلا يستجيب لكم» .
حسن. رواه الترمذي (ح/ 2169) وقال:
هذا حديث حسن. وأحمد (5/ 389) والطبراني (10/ 180) والمنثور (2/ 301، 341) وإتحاف (7/ 12) والشجري (2/ 231) وأذكار (294) .
729: 3950: والجماعة: 1: القرطبي: (3/ 1409) . وقال: «ذكره محمد ابن علي بن ثابت الخطيب. وقال فيه: منكر من حديث مالك» .
: 3955: الخوارج: 2: تفسير عبد الرزاق (1/ 152، 153) وتفسير القرطبي (3/ 1409) .
730: 3959: وجنته: 1: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1411) .
732: 3966: الله: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 134) والترمذي (ح/ 3001) وابن ماجة في (الزهد، باب صفة أمة محمد صلى الله عليه وسلم» .
: 3968: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 135) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٠)
: 3971: الإسلام: 3: صحيح. رواه البخاري في: التفسير، (ح/ 4557) .
733: 3972: للناس: 1: تفسير مجاهد (1/ 133) .
: 3973: للناس: 2: قال الإمام: حدثنا أحمد بن عبد الملك، حدثنا شريك، عن سماك، عن عبد الله بن عميرة، عن درة بنت أبى لهب قالت: قام رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَهُوَ على المنبر فقال:
يا رسول الله أي الناس خير؟ قال: «خير الناس أقواهم وأتقاهم لله، وآمرهم بالمعروف، وأنهاهم عن المنكر، وأوصلهم للرحم» .
رواه أحمد (6/ 432) والمنثور (6/ 99) والكنز (28782، 28948) والمجمع (7/ 263) ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر.
734: 3979: الله: 1: ويشهد له قوله عليه السلام: «بدأ الإسلام غريبا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء» .
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 232) وابن ماجة (ح/ 3986، 3988) ومشكل (1/ 298) وشهاب (1054) والخطيب في «التاريخ» (3/ 272، 11/ 307، 12/ 257) والقرطبي (4/ 172، 8/ 181) والمجمع (7/ 278) وجرجان (217) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 39) وأبو عوانة (1/ 102) والمشكاة (159) وقصاص (59) وإتحاف (1/ 265) والكنز (1201) والفتح (7/ 7) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1130) والدرر (57) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣١)
735: 3986: العظيم: 1: المنثور: (1/ 295) .
: 3990: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 133) .
736: 3998: النهار: 1: تقدم مستوفى في سورة البقرة.
737: 4000: وسلم: 1: ذكر أبو خيثمة زهير بن حرب، حدثنا هاشم ابن القاسم، حدثنا شيبان عن عاصم عن زر، عن ابن مسعود قال: أخر رَسُولُ اللَّهُ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خرج إلى الناس، فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال: «إنه ليس من أهل الأديان أحد يذكر الله تعالى في هذه الساعة غيركم» .
رواه أحمد (1/ 396) والمسانيد (2/ 489) والقرطبي (3/ 1417) .
738: 4008: غيركم: 1: الحاشية السابقة.
739: 4011: الغفلة: 1: تفسير الثوري: (ص/ 80) .
: 4012: والعشاء: 2: رواه أحمد: (ح/ 3760) .
: 4016: الحسن: 3: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى:
«ويسارعون في الخيرات» : أي التي يعملونها مبادرين غير متثاقلين لمعرفتهم بقدر ثوابهم.
وقيل: يبادرون بالعمل قبل الفوت.
741: 4025: برد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 397) .
: 4027: وجليد: 2: المصدر السابق.
: 4028: شركهم: 3: قال ابن عباس: والصر البرد الشديد قيل:
أصله من الصرير الذي هو الموت، فهو صوت الريح الشديدة. وقال الزجاج: هو صوت لهب النار التي كانت في تلك الريح.
وفي الحديث: «إنه نهى عن الجراد الذي قتله الصر» .
شرح معاني الآثار: (4/ 227) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٢)
742: 4032: دونكم: 1: روى البخاري والنسائي وغيرهما من حديث جماعة منهم يونس ويحيى بن سعيد وموسى ابن عقبة وابن أبي عتيق الزهري، عن أبي سلمة، عَنِ أَبِي سعيد إِنَّ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ما بعث الله من نبي، ولا استخلف من خليفة إلا كانت له بطانتان، بطانة تأمره بالخير وتحضه عليه، وبطانة تأمره بالسوء وتحضه عليه، والمعصوم من عصمه الله» .
رواه البخاري (9/ 95) والنسائي (7/ 158) وأحمد (3/ 39) والبيهقي (10/ 111) وشرح السنة (10/ 74) والترغيب (3/ 219) ومشكل (3/ 21، 22) وابن كثير (2/ 88) والكنز (14930) والقرطبي (4/ 179، 11/ 193) والصحيحة (1641) .
: 4034: نهى: 2: لعل هنا سقط، والصواب «نهى الله تعالى المؤمنين» كما في الرواية الآتية.
743: 4039: أولياء: 1: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا إسحاق بن إسرائيل، حدثنا هشيم، حدثنا العوام، عن الأزهر بن راشد قال: كانوا يأتون أنسا فإذا حدثهم بحديث لا يدرون ما هو أتوا الحسن يعنى البصري فيفسره لهم قال: فحدث ذات يوم عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لا تستضيئوا بنار المشركين ولا تنقشوا في خواتيمكم عربيا» .
رواه النسائي في (الزينة، باب «48» ) وأحمد (3/ 99) والبيهقي (10/ 27) والمنثور (2/ 66) والكنز (43759)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٣)
والخطيب (10/ 278) والبخاري في «التاريخ» (1/ 455، 4/ 16) .
745: 4052: لقوكم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي بمحمد صلى الله عليه وسلم، وأنه رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. وَإِذَا خلوا فيما بينهم عضوا عليكم الأنامل، يعنى أطراف الأصابع من الغيظ والحنق عليكم فيقول بعضهم لبعض: ألا ترون إلى هؤلاء ظهروا وكثروا. والعض عبارة عن شدة الغيظ من عدم القدرة على إنفاذه.
746: 4054: أصابعهم: 1: انظر: الحاشية السابقة.
: 4055: الأباضية: 2: الأباضية: إحدى فرق الشيعة.
747: 4065: شيئا: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: ضاره يضوره ويضيره ضيرا وضورا فشرط تعالى نفي ضررهم بالصبر والتقوى، فكان ذلك تسلية للمؤمنين وتقوية لنفوسهم.
748: 4068: نوطن: 1: قال القرطبي: وأصل التبوء اتخاذ المنازل.
بوأته منزلا إذا أسكنته إياه ومنه قوله عليه السلام: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» .
صحيح. رواه البخاري (1/ 38) وأبو داود (ح/ 3651) وأحمد (1/ 78، 167) والبيهقي (4/ 72) والشافعي (239) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 178، 359) والخطيب (14/ 225) والمجمع (4/ 131) والعقيلي (2/ 46، 329) وابن أبى شيبة (8/ 571- 575) .
749: 4073: سلمة: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1427) .
750: 4080: فينا: 1: صحيح. رواه البخاري في: 64- كتاب
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٤)
المغازي، 11- باب شهود الملائكة بدرا، (ح/ 3992) . طرفه في: (ح/ 3994) .
751: 4086: وثلاثمائة: 1: صحيح. رواه البخاري في: 64- كتاب المغازي، 6- باب عدة أصحاب بدر، (ح/ 3957) .
752: 4092: بدر: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 401) .
: 4095: بالخمسة: 2: المصدر السابق.
753: 4098: الله: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (1/ 401) .
: 4100: أحد: 2: تفسير مجاهد: (1/ 135) .
: 4102: غصبهم: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 35) .
: 4103: ووجههم: 4: المصدر السابق.
754: 4110: الخيل: 1: تفسير الثوري: (ص/ 80) .
: 4111: والصوف: 2: تفسير مجاهد: (1/ 135) .
755: 4113: صفر: 1: ابن كثير (1/ 402) والحاكم (3/ 361) .
: 4117: إليهم: 2: تظاهرت الروايات بأن الملائكة حضرت يوم بدر وقاتلت ومن ذلك قول أبى أسيد مالك بن ربيعة وكان شهيد بدر: لو كنت معكم الآن ببدر ومعى بصرى لأريتكم الشعب الذي خرجت منه الملائكة، لا أشك ولا أمترى. رواه عقيل عن الزهري عن أبى حازم سلمة بن دينار. قال ابن أبى حاتم: لا يعرف للزهرى عن أبي حازم غير هذا الحديث الواحد، وأبو أسيد يقال إنه آخر من مات من أهل بدر، ذكره أبو عمرو في الاستيعاب وغيره.
وفي صحيح مسلم من حديث عمر بن الخطاب قال: «لما كان يوم بَدْرٍ نَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى المشركين وهم ألف وأصحابه
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٥)
ثلاثمائة وتسعة عشر رجلا، فَاسْتَقْبَلَ نَبِيُّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ: «اللهم أنجز ما وعدتني، اللهم آت مَا وَعَدْتَنِي، اللَّهُمَّ إِنْ تَهْلَكْ هَذِهِ الْعِصَابَةُ مِنْ أَهْلِ الإِسْلامِ لَا تُعْبَدْ فِي الأَرْضِ» فَمَا زَالَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ مَادًّا يَدَيْهِ، مُسْتَقْبِلَ القبلة، حتى سقط رداؤه من منكبيه، فأتاه أبو بكر فأخذ رداء فَأَلْقَاهُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ، ثُمَّ الْتَزَمَهُ مِنْ وَرَائِهِ وقال: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، كَفَاكَ مُنَاشَدَتَكَ رَبَّكَ، فَإِنَّهُ سَيُنْجِزُ لَكَ مَا وَعَدَكَ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ أَنِّي مُمِدُّكُمْ بألف من الملائكة مردفين» .
رواه مسلم (ص/ 1384) والمنثور (3/ 170) وأذكار (187) والطبري (9/ 127) والقرطبي (4/ 193) وابن كثير (3/ 358، 4/ 69) والفتح (8/ 368) وبداية (3/ 272، 275) وأحمد (1/ 30، 32) .
756: 4124: ظالمون: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (5/ 127) ومسلم في (الجهاد، ح/ 104) وابن ماجة (ح/ 4027) وأحمد (3/ 206) والبغوي (1/ 418) والمنثور (2/ 71) وإتحاف (7/ 92) وابن كثير (2/ 98) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 352) وأخلاق (72) والقرطبي (4/ 199) وبداية (4/ 23) .
قلت: وفي لفظي البخاري ومسلم «شجوا» مكان «خضبوا» .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٦)
: 4125: ظالمون: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 135) .
757: 4126: ظالمون: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 203، 2/ 33، 53، 97، 182، 6/ 48، 8/ 55، 8/ 104، 9/ 25) ومسلم (ص/ 466، 467) وابن ماجة (ح/ 1244) والنسائي (2/ 201) وأحمد (2/ 239، 255، 396، 470، 502، 521) والبيهقي (2/ 197، 198، 200، 207) والقرطبي (5/ 279) وابن كثير (2/ 96) ونصب الراية (1/ 127) وشفع (258) ومسير (1/ 457) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 237، 7/ 201) والكنز (21996) ومعاني (1/ 241، 242) والحميدي (939) وابن أبى شيبة (2/ 316) والشافعى (184) وابن سعد (4/ 1/ 96) .
: 4128: ظالمون: 2: رواه الترمذي في: «التفسير، (ح/ 3005) .
وقال: «هذا حديث حسن غريب صحيح» .
: 4129: أو يتوب: 3: في الرواية الآتية «أو أتوب عليهم» وهي الصواب والله أعلم.
758: 4134: تكذيب: 1: قال ابن كثير في تفسير قوله تعالى: «يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء» : أي هو المتصرف فلا معقب لحكمه، ولا يسئل عما يفعل وهم يسئلون، والله غفور رحيم.
759: 4138: فنزلت: 1: تفسير الثوري: (ص/ 80) : 4139: الجاهلية: 2: تفسير مجاهد: (1/ 134) .
: 4140: ( … ) : 3: كلمة غير واضحة «بالأصل» .
: 4140: الربا: 4: كلمة الربا في «الأصل» تكتب (الربوا- الربو) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)
: 4142: مضاعفة: 5: قال مجاهد في تفسير هذه الآية: كانوا يبيعون البيع إلى أجل، فإذا حل الأجل زادوا في الثمن على أن يؤخروا، فأنزل اللَّهِ عز وجل: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَأْكُلُوا الرِّبَا أَضْعَافًا مُضَاعَفَةً» . وإنما خص الربا من بين سائر المعاصي لأنه الذي أذن فيه بالحرب في قَوْلُهُ: «فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ الله ورسوله» والحرب يؤذن بالقتل، فكأنه يقول: إن لم تتقوا الربا هزمتم وقتلتم.
فأمرهم بترك الربا لأنه كان معمولا به عندهم. والله أعلم.
761: 4157: قال: 1: روى الإمام أحمد في مسنده أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم إنك دعوتني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:
«سبحان الله فأين الليل إذا جاء النهار» .
رواه أحمد (3/ 442) والكنز (15213، 29661) والقرطبي (4/ 204) وابن كثير (2/ 98) والطبري (4/ 60) وبداية (5/ 16) .
762: 4157: الله: 1: قال في «الدر المنثور» : «سبع سموات وسبع أرضين تلفق كما يلفق الثياب بعضها إلى بعض فلا يقدر قدره إلا الله» .
انظر: (الدر: 2/ 315) .
: 4162: العسر: 2: في «الدر» 2/ 316» . «في العسر واليسر» .
763: 4165: يغفرون: 1: سورة الشورى آية: 37.
: 4166: منكم: 2: سورة النور آية: 22.
: 4167: ذلك: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث ابن سويد، عن عبد الله، هو ابن مسعود-
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٨)
رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«أيكم مال وَارِثِهِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ مَالِهِ؟» قَالُوا:
يَا رسول الله ما منا من أحد إلا ماله أحب إليه من مال وارثه قال: «اعلموا أنه ليس منكم أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ماله، مالك مالك إلا ما قدمت، وما لوارثك إلا ما أخرت» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَا تعدون الصرعة فيكم؟» قلنا: الذي لا تصرعه الرجال. قال: «لا، ولكن الذي يملك نفسه عند الغضب» قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أتدرون ما الرقوب؟» قلنا: الذي لا ولد له. قال: «لا، ولكن الرقوب الذي لا يقدم من ولده شيئا» .
صحيح. رواه مسلم في (البر والصلة، ح/ 106) وأبو داود (ح/ 4779) والبيهقي (4/ 68) وابن أبى شيبة (8/ 344) وإتحاف (8/ 5) ومشكل (2/ 254) والفتح (10/ 519، 11/ 260) وذهبى (23) وأذكار (267) والمسانيد (2/ 688) .
: 4168: مضت: 4: كشاف: (32) .
764: 4171: عقوبة: 1: رواه الطبراني (18/ 140) والمنثور (2/ 147) والمجمع (1/ 103) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» ورجاله ثقات إلا أن الحسن مدلس وعنعنه.
765: 4180: لذنوبهم: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 3006) موقوفا.
ورواه ابن ماجة (ح/ 1395) وأحمد (1/ 2) وابن أبى شيبة (2/ 387) وابن كثير (2/ 13) ومسند أبى بكر الصديق (49) والحميدي (4) وإتحاف (8/ 603) والكنز
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٣٩)
(10277، 10278) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 314، 4/ 46) وصححه الشيخ الألبانى.
766: 4184: مرة: 1: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 3565) .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، إنما نعرفه من حديث أبى نضيرة، وليس إسناده بالقوى» .
ورواه أبو داود في (الصلاة، باب الاستغفار» .
وابن كثير: (1/ 407) .
: 4185: الذنوب: 2: تفسير مجاهد: (1/ 136) .
767: 4190: عليهم: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، أنبأنا جرير، حدثنا حبان- وهو ابن يزيد الشرعبى- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ وهو على المنبر: «ارحموا ترحموا، واغفروا يغفر لكم، ويل لأقماع القول، ويل للمصرين الذي يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون» .
رواه أحمد (2/ 165، 219) والدرر (36) والكنز (5976) والمنثور (2/ 78) وابن كثير (2/ 106) والترغيب (20213، 308) والخطيب (8/ 265) والبخاري في «الأدب المفرد» (380) والمجمع (10/ 191) وعزاه إلى أحمد ورجاله رجال الصحيح غير حبان بن يزيد الشرعبى ووثقه ابن حبان، ورواه الطبراني كذلك.
قوله: «القمع» كضلع، هو الإناء الذي يوضع في رؤوس الظرف لتملأ بالمائعات، شبه أسماع الذين يسمعون القول ولا يعونه ويحفظونه ولا يعملون به بالأقماع التي لا تعى شيئا مما يفرغ فيها فكأنه يمر عليها طريقا كما يمر الشراب في الأقماع.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٠)
769: 4205: النار: 1: الدر: (2/ 329) .
: 4207: العمى: 2: تفسير الثوري: (ص/ 80) .
: 4211: القرآن: 3: انظر، تفسير ابن كثير: (1/ 408) .
770: 4219: ذلك: 1: تفسير مجاهد: (1/ 136) .
771: 4223: جريج: 1: في «الأصل» «ابن أبى نجيح» والتصويب عن الدر (2/ 330) ، وكذلك أن هذا السند دارج عند ابن جريج.
772: 4225: هبل: 1: صحيح. رواه البخاري (4/ 80، 5/ 121) وأحمد (4/ 293) وشرح السنة (11/ 64) والمنثور (2/ 84، 85، 6/ 48) وابن أبى شيبة (14/ 402) وابن سعد (2/ 1/ 33) ومنصور (2853) والنبوة (3/ 230، 268) والبغوي (1/ 426) والطبري (4/ 69، 5/ 168) وابن كثير (2/ 115، 7/ 294، 430) والقرطبي (4/ 234، 16/ 234) وبداية (4/ 25، 26، 40) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 398) .
: 4225: الناس: 2: الطبري: (رقم/ 7908) . والبخاري بمعناه.
: 4226: الجراحات: 3: تفسير مجاهد: (1/ 136) .
: 4229: الجراح: 4: تفسير القرطبي: (3/ 1459) .
773: 4231: الناس: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: قيل: هذا في الحرب، تكون مرة للمؤمنين لينصر الله دينه، ومرة للكافرين إذا عصى المؤمنون ليبتليهم ويمحص ذنوبهم، فأما إذا لم يعصوا فإن حزب الله هم الغالبون. وقيل: «نداولها بين الناس» من فرح وغم وصحة وسقم وغنى وفقر.
774: 4239: شهداء: 1: الدر: (2/ 333) .
: 4243: يبتلى: 2: تفسير مجاهد: (1/ 137) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤١)
775: 4244: الحسن: 1: إن جميع الروايات التي بهذا السند يذكر فيها الحسن بن أحمد وهو الصواب.
: 4244: آمنوا: 2: قال القرطبي في قوله: «يمحص» فيه ثلاثة أقوال: يمحص يختبر. الثاني- يطهر أي من ذنوبهم فهو على حذف مضاف. المعنى:
وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا قاله الفراء. الثالث- يمحص يخلص فهذا أغربها.
776: 4254: ومجاهد: 1: تفسير مجاهد: (1/ 137) .
: 4255: فأتتهم به: 2: ثبت في الصحيحين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«لا تتمنوا لقاء العدو، وسلوا الله العافية، فإذا لقيتموهم فاصبروا واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف» .
رواه البخاري (4/ 62، 9/ 104، 105) والفتح (13/ 224) ومسلم في (الجهاد، ح/ 20) وأبو داود في (الجهاد، باب «97» ) والدارمي (2/ 216) والمنثور (3/ 189) والكنز (10906) وأسرار (382) والبيهقي (9/ 76، 152) والحاكم (2/ 78) وعبد الرزاق (9513، 9518) وتغليق (942) وشرح السنة (382) .
777: 4258: يتلوها: 1: صحيح. رواه البخاري (ح/ 3668) وابن ماجة في (الجنائز، باب «65» ) وأحمد (6/ 220) .
: 4258: منى: 2: رواه الحاكم: (3/ 126) . وصححه.
778: 4264: يرتد: 1: تفسير مجاهد: (1/ 138) .
: 4265: عقبيه: 2: روى عن ابن عباس: فلما فرغوا من جهازه يوم الثلاثاء وضع على سريره في بيته، ثم دخل الناس عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أرسالا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٢)
يصلون عليه، حتى إذا فرغوا أدخلوا النساء، حتى إذا فرغوا أدخلوا الصبيان، ولم يؤمم الناس عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أحد. (تفسير القرطبي: 3/ 1467) .
779: 4267: وسلم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي لا يموت أحد إلا بقدر الله، وحتى يستوفى المدة التي ضربها الله له.
: 4268: فهربوا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 410) .
: 4273: الشاكرين: 3: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: نزلت في الذين تركوا المركز طلبا للغنيمة. وقيل: هي عامة في كل من أراد الدنيا دون الآخرة والمعنى نؤته منها ما قسم له.
وقوله: «ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها» أي نؤته جزاء عمله، على ما وصف الله تعالى من تضعيف الحسنات لمن يشاء. وقيل: المراد بهذا عبد الله بن جبير ومن لزم المركز معه حتى قتلوا.
780: 4275: ألوف: 1: تفسير الثوري: (ص/ 81) .
: 4276: جموع: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 410) .
: 4277: الحسن: 3: تفسير القرطبي: (3/ 1472) .
: 4278: كثير: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 137) .
وتفسير ابن كثير: (1/ 410) .
781: 4281: صبرا: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1472) .
: 4283: نحوه: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 410) .
: 4286: نبيهم: 3: المصدر السابق.
782: 4291: لأعلون: 1: بنحوه. المنثور (2/ 87) والطبري (4/ 89) والبداية (4/ 23) .
: 4295: تخشعوا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 410) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)
783: 4297: راجعين: 1: في صحيحي البخاري ومسلم، عَنْ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ كان يدعو بهذا الدعاء: «اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي وإسرافى في أمرى وما أنت أعلم به» .
رواه البخاري (8/ 105) ومسلم (ص/ 2087) وأحمد (4/ 55، 63، 217) وابن أبى شيبة (10/ 281) وصفة (85) والمجمع (10/ 177) .
: 4299: أنفسنا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 137) .
: 4304: والنصر: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 411) .
784: 4310: كفارا: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1474) .
785: 4314: نصركم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي متولى نصركم وحفظكم إن أطعتموه.
: 4316: الرعب: 2: الطبري (4/ 117) والمنثور (2/ 83، 101) وابن كثير (2/ 113، 3/ 582) .
: 4317: ذلك: 3: ثبت في الصحيحين عَنْ جابر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي. نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت لي الغنائم، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة» .
رواه البخاري (1/ 119) ومسلم في (المساجد، ح/ 3) والنسائي في (النحل، باب «46» ) وأحمد (3/ 304، 5/ 148) والدارمي (2/ 224) والبيهقي (1/ 212، 2/ 329، 433، 6/ 291، 9/ 4) والمجمع (8/ 59) وشفع (122، 1817) والحلية (8/ 316) والمنثور (5/ 237)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٤)
والكنز (32058، 32063، 32065) وابن أبى شيبة (11/ 433) والحميدي (945) وبداية (6/ 291) .
787: 4325: نكرهه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 412) .
قال ابن كثير: «هذا حديث غريب وسياقه عجيب، وهو من مرسلات ابن عباس، فإنه لم يشهد أحدا ولا أبوه، وقد أخرجه الحاكم في مستدركه عن أبى النضر الفقيه عن عثمان بن سعيد عن سليمان بن داود بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ به، وهكذا رواه ابن أبى حاتم والبيهقي في دلائل النبوة من حديث سليمان بن داود الهاشمي به ولبعضه شواهد في الصحاح وغيرها» .
788: 4327: والغنيمة: 1: الدر: (2/ 343) .
: 4331: الغنيمة: 2: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1479) .
789: 4333: مكاننا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ومنكم من يريد الآخرة» وهم الذين ثبتوا في مركزهم، ولم يخالفوا أمر نبيهم صلى الله عليه وسلم مع أميرهم عبد الله بن جبير، فحمل خالد بن الوليد وعكرمة بن أبى جهل عليه، وكانا يومئذ كافرين فقتلوه مع من بقي، رحمهم الله.
790: 4342: الجبل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 414) .
: 4343: عصيتموني: 2: المنثور: (2/ 87) .
791: 4345: أتوهم: 1: روى البخاري عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن وكيع، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ قال: «رأيت يد طلحة شلاء وقى بها النبي صلى الله عليه وسلم يعنى يوم أحد» . (تفسير ابن كثير:
1/ 415) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٥)
: 4348: الغنيمة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) .
792: 4350: بفم: 1: في الصحيحين من حديث معتمر بن سليمان عن أبيه عن أبى عثمان النهدي قال: «لم يبق مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلا طلحة بن عبد الله وسعد عن حديثهما» .
(تفسير ابن كثير: 1/ 415) .
793: 4359: بيدي: 1: صحيح. رواه البخاري (ح/ 4562) والترمذي (ح/ 3007) وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
: 4360: الشيطان: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 418) .
: 4361: لهم: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) .
794: 4369: الشرك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) .
795: 4373: معتب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 418) .
: 4375: مضاجعهم: 2: قال القرطبي: «مضاجعهم» أي مصارعهم.
وقيل: «كتب عليكم القتل» أي فرض عليهم القتال فعبر عنه بالقتل لأنه قد يؤول إليه.
797: 4385: المركز: 1: دلائل النبوة: (3/ 267) .
: 4386: الزرقيان: 2: قال القرطبي: هذه الجملة هي خبر «إن الذين تولوا» . والمراد من تولى عن المشركين يوم أحد، عن عمر- رضي الله عنه وغيره. السدى: يعنى من هرب إلى المدينة في الهزيمة دون من صعد الجبل. وقيل: هي في قوم بأعيانهم تَخَلَّفُوا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي وقت هزيمتهم ثلاثة أيام ثم انصرفوا.
798: 4388: جميعا: 1: قال الإمام أحمد بن حنبل: حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة، عن عاصم، عن شقيق قال: لقى عبد الرحمن بن عوف الوليد بن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٦)
عقبة فقال له الوليد: مالي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان. فقال له عبد الرحمن: أبلغه أنى لم أفر يوم حنين. قال عاصم: يقول: يوم أحد ولم أتخلف عن بدر ولم أترك سنة عمر. قال: فانطلق فأخبر بذلك عثمان قال:
فقال عثمان: أما قوله إنى لم أفر يوم حنين فكيف يعيرني لذلك ولقد عفا الله عنه فقال تعالى: «إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْاْ مِنكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عفا الله عنهم» .
799: 4401: قلوبهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: المعنى لا تصدقوهم ولا تلتفتوا إليهم فكان ذلك حسرة في قلوبهم. وقيل: ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم يوم القيامة لما هم فيه من الخزي والندامة، ولما فيه المسلمون من النعيم والكرامة.
800: 4407: نعته الله: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 420) .
: 4408: لهم: 2: المصدر السابق.
801: 4411: ذنوبهم: 1: قال أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل الترمذي: أنبأنا بشر بن عبيد، حدثنا عمار ابن عبد الرحمن، عن المسعودي، عن ابن أبي مليكة، عَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله أمرنى بمداراة الناس كما أمرنى بإقامة الفرائض» .
ضعيف جدا. رواه ابن عدي في «الكامل» (1/ 34) وابن مردويه في «ثلاثة مجالس من الأمالى» (1/ 192) والدر المنثور (2/ 90) للحكيم الترمذي وابن عدي بسند فيه متروك.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٧)
قال ابن عدي: «بشر بن عدي منكر الحديث» . وكذبه الأزدي. وابن كثير (2/ 128) والميزان (1205) ولسان (2/ 93) والضعيفة (ح/ 810) .
802: 4421: الأمر: 1: قال ابن كثير. شاورهم في أحد في أن يقعد في المدينة أو يخرج إلى العدو، فأشار جمهورهم بالخروج إليهم، فخرج إليهم.
وشاورهم في يوم الخندق في مصالحة الأحزاب بثلث ثمار المدينة عامئذ فأبى ذلك عليه السعدان، سعد بن معاذ وسعد بن عبادة، فترك ذلك.
وشاورهم يوم الحديبية في أن يميل على ذراري المشركين، فقال له الصديق: إنا لم نجيء لقتال وإنما جئنا معتمرين، فأجابه إلى ما قال وقال صلى الله عليه وسلم في قصة الإفك:
«أشيروا علي معشر المسلمين في قوم أبنوا أهلى ورموهم، وأيم الله ما علمت على أهلى من سوء وأبنوهم بمن؟ والله ما علمت إلا خيرا» .
ابن كثير: (1/ 420) والخطيب (9/ 83) .
: 4422: الله: 2: المصدر السابق لابن كثير.
803: 4428: يقل: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (1/ 421) .
: 4429: يخون: 2: حسن. رواه أبو داود في (الحروف والقراءات، ح 3) والترمذي (ح/ 3009) وقال: «هذا حديث حسن غريب، وقد روى عبد السلام بن حرب عن خصيف نحو هذا، وروى بعضهم هذا الحديث عن خصيف عن مقسم، ولم يذكر فيه عن ابن عباس» .
وتفسير الثوري (ص/ 81) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٨)