Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
ح/ 2873) والبيهقي (7/ 57، 320) والطبراني في «الصغير» (1/ 96) وتلخيص (3/ 101) ونصب الراية (3/ 219) والمنثور (1/ 280) ومشكل (1/ 280) والفتح (9/ 382) وأذكار (361) والخفاء (2/ 517) والإرواء (5/ 79) .
: 5294: الرشد: 2: صحيح. رواه مسلم في: الجهاد، باب «48» ، (ح/ 137) .
948: 5295: عليه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 153، 6/ 40) ومسلم في (الزكاة، ح/ 102) وأبو داود (ح/ 1631، 1632) والنسائي (5/ 85) وأحمد (2/ 260، 395) والبيهقي (4/ 195، 7/ 11) والحميدي (1059) وإتحاف (4/ 172) وعبد الرزاق (20027) والمنثور (1/ 358، 6/ 114) والكنز (16553) والطبري (10/ 111، 26/ 125) والقرطبي (3/ 342) وابن كثير (1/ 479، 480) .
949: 5301: والنصراني: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 494) .
: 5302: ذلك: 2: قلت: قد وردت الأحاديث بالوصايا بالجار فلنذكر منها هذا الحديث.
قال الإمام أحمد: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ عمر بن محمد بن زيد أنه سمع محمدا يحدث عن عبد الله بن عُمَرَ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٨٩)

(8/ 12) ومسلم في (البر والصلة، ح/ 140، 141) وأبو داود (ح/ 5151، 5152) والترمذي (ح/ 1942، 1943) وابن ماجة (ح/ 3673، 3674) وأحمد (2/ 85، 160، 259، 445، 514) والبيهقي (6/ 275، 7/ 11، 27، 8/ 11) وابن أبى شيبة (8/ 357) والطبراني (8/ 166، 12/ 360) وابن حبان (2052) والترغيب (3/ 360) والكنز (24878، 24879، 24913) وشرح السنة (13/ 71) وإتحاف (6/ 305) والبغوي (1/ 523) والنبوة (7/ 77) والمنثور (2/ 158) والمشكاة (4964) وابن كثير (2/ 261) ومشكل (4/ 25) والقرطبي (5/ 184) وابن عدي في «الكامل» (3/ 949، 5/ 1931) .
: 5304: السفر: 3: المصدر السابق لابن كثير.
950: 5309: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 157) وتفسير القرطبي (3/ 1759) .
: 5312: لهم: 2: قال القرطبي: أمر الله تعالى بالإحسان إلى المماليك، وبين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فروى مسلم وغيره عن المعرور بن سويد قال: مررنا بأبى ذر بالربذة وعليه برد وعلى غلامه مثله، فقلنا: يا أبا ذر لو جمعت بينهما كانت حلة فقال: إنه كان بيني وبين رجل من إخوانى كلام، وكانت أمه أعجمية فعيرته بأمه، فشكانى إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلقيت النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: «يَا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٠)

قلت: يا رسول الله، من سب الرجال سبوا أباه وأمه. قال: «يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية هم إخوانكم جعلهم الله تحت أيديكم، فأطعموهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم فإن كلفتموهم فأعينوهم» .
رواه مسلم في (الإمارة، ح/ 38) وأبو داود (ح/ 5157) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 171) ونصب الراية (3/ 276) وإتحاف (8/ 24) والكنز (25052، 25665، 25668) والقرطبي (5/ 189) .
951: 5314: المخيلة: 1: رواه أبو داود: (ح/ 4084) .
: 5315: الملكة: 2: إضافة من تفسير سورة النساء تحقيق الدكتور- حكمت بشير.
952: 5325: ذلك: 1: في الحديث: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إياكم والشح فإنه أهلك من كان قبلكم أمرهم بالقطيعة فقطعوا، وأمرهم بالفجور ففجروا» .
رواه أبو داود في (الزكاة، باب «44» ) وأحمد (2/ 191، 195) والبيهقي (10/ 243) والحاكم (1/ 11، 415) وابن حبان (1566، 1580) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 247) وابن أبى شيبة (9/ 97) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 290) وابن كثير (2/ 8، 98، 265) والمنثور (1/ 352، 6/ 196) والبخاري في «الأدب المفرد» (470) والجوامع

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩١)

(9362، 9381) وإتحاف (8/ 191، 192) والمجمع (5/ 234) .
953: 5328: يهود: 1: تفسير مجاهد: (1/ 158) .
: 5329: اليهود: 2: قلت: في الحديث: «الثلاثة الذين هم أول من تسجر بهم النار وهم العالم والغازي والمنفق، المراؤون بأعمالهم، يقول صاحب المال: ما تركت من شيء تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت في سبيلك، فيقول الله: كذبت إنما أردت أن يقال جواد فقد قيل» .
تفسير ابن كثير: (1/ 496) .
954: 5331: أخرجنا: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ 7439) ومسلم في (الإيمان، ح/ 1830) .
955: 5336: أبدا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 497) .
: 5338: عظيما: 2: المصدر السابق.
956: 5343: حسبنا: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 57، 241، 343، 551) ومسلم في (المسافرين، ح/ 247، 248) وأبو داود في (العلم، باب «13» ) والترمذي (ح/ 325، 3025) وأحمد (1/ 380) والحاكم (3/ 319) والحميدي (101) والطبراني (9/ 99) والطبري (5/ 60) وابن كثير (2/ 269) وابن سعد (2/ 2/ 104) والمشكاة (2195) وابن المبارك في «الزهد» (36، 359) والشمائل (159) والمنثور (2/ 163) .
: 5344: أره: 2: أورده الهيثمي في مجمع الزوائد (7/ 4) وعزاه إلى الطبراني، وعبد الرحمن بن لبيبة لم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٢)

958: 5351: للناس: 1: سورة البقرة آية: 219.
: 5351: منتهون: 2: سورة المائدة آية: 91.
: 5351: منتهون: 3: رواه أبو داود في (الأشربة، باب في تحريم الخمر) والترمذي (ح/ 3049) والنسائي في (الأشربة، باب تحريم الخمر) .
: 5352: ما تقولون: 4: رواه أبو داود في (الأشربة، باب في تحريم الخمر) والترمذي (ح/ 3026) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح غريب» .
959: 5354: فاغسلوا: 1: إضافة عن الدر: (2/ 165) .
960: 5360: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 501) .
961: 5365: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 502) .
: 5367: ذلك: 2: الجمهور من الأمة على أن الجنب هو غير الطاهر من إنزال أو مجاوزة ختان. وروى عن بعض الصحابة أن لا غسل إلا من إنزال لقوله عليه السلام: «إنما الماء من الماء» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 217) والترمذي (ح/ 112) والنسائي (1/ 115) وابن ماجة (ح/ 607) وأحمد (3/ 29، 36، 4/ 143، 342، 5/ 416، 421) والدارمي (1/ 194) والبيهقي (1/ 167) وابن خزيمة (234) والطبراني (ح/ 156) وأبو عوانة (1/ 286) وابن حبيب (1/ 29) والفتح (1/ 389، 398، 399) والمجمع (1/ 264) والمطالب (203) والكنز (959، 961، 964، 19426، 27325) ونصب الراية (1/ 80، 81) والخطيب (1/ 352) ومعاني (1/ 54، 55) والعلل (114) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٣)

962: 5365: التيمم: 1: صحيح. رواه البخاري في (التفسير، سورة «4» ) وفي اللباس، باب «58» .
: 5367: تيمم: 2: ثبت في الصحيحين عن جابر بن عبد الله- رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي:
نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان يبعث النبي إلى قومه وبعثت إلى الناس كافة» .
رواه البخاري (1/ 119) ومسلم في (المساجد، ح/ 3) والنسائي في (النحل، باب «46» ) وأحمد (3/ 304، 5/ 148) والدارمي (2/ 224) والبيهقي (1/ 212، 2/ 329، 433، 6/ 291، 9/ 4) والمجمع (8/ 59) وشفع (122، 1817) والحلية (8/ 316) والمنثور (5/ 237) والترغيب (4/ 433) وابن كثير (4/ 34، 6/ 101، 506) والبغوي (1/ 265) وتلخيص (1/ 148) وشرح السنة (13/ 196) والمشكاة (5747) ومشكل (1/ 450) وإتحاف (10/ 487، 488) وابن أبى شيبة (11/ 433) .
963: 5376: لكم: 1: قال القرطبي: هذه آية التيمم، نزلت في عبد الرحمن بن عوف أصابته جنابة وهو جريح فرخص له في أن يتيمم، ثم صارت الآية عامة في جميع الناس. وقيل: نزلت بسبب عدم وجود الصحابة الماء في غزوة المريسيع حين انقطع عقد لعائشة.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٤)

: 5381: الكتاب: 2: تفسير القرطبي: (3/ 1812) .
965: 5389: مواضعه: 1: قال القرطبي: في قوله تعالى: «يحرفون» يتأولونه على غير تأويل. وذمهم الله تعالى بذلك لأنهم يفعلونه متعمدين.
967: 5401: بألسنتهم: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ليا بألسنتهم» أي يلوون ألسنتهم عن الحق أي يميلونها إلى ما في قلوبهم.
969: 5413: أسلمت: 1: اختلف العلماء في المعنى المراد بهذه الآية هل هو حقيقة فيجعل الوجه كالقفا فيذهب بالأنف والفم والحاجب والعين. أو ذلك عبارة عن الضلالة في قلوبهم وسلبهم التوفيق قولان. روى عن أبي بن كعب أنه قال: «من قبل أن نطمس» من قبل أن نضلكم إضلالا لا تهتدون بعده. يذهب إلى أنه تمثيل، وأنهم إن لم يؤمنوا فعل هذا بهم عقوبة.
وقال قتادة: معناه من قبل أن نجعل الوجوه أقفاء. أي يذهب بالأنف والشفاه والأعين والحواجب هذا معناه عند أهل اللغة.
وروي عن ابن عباس وعطية العوفي: أن الطمس أن تزال العينان خاصة وترد في القفا، فيكون ذلك ردا على الدبر ويمشى القهقرى.
انظر: تفسير القرطبي (3/ 1814) وابن كثير (1/ 508) .
970: 5419: ذلك: 1: قلت: سيأتى إن شاء الله بسط قصة أصحاب السبت في سورة الأعراف بحول الله تعالى.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٥)

: 5420: يشاء: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا صدقة بن موسى، حدثنا أبو عمران الجوني، عن يزيد بن أبى موسى، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «الدواوين عند الله ثلاثة، ديوان لَا يَعْبَأُ اللَّهُ بِهِ شَيْئًا، وَدِيوَانٌ لَا يترك الله منه شيئا، وديوان لا يغفره الله.
فأما الديوان الذي لا يغفره الله فالشرك بالله، قال الله عز وجل «إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ» الآية. وَقَالَ: «إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ الله عليه الجنة» وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين الله من صوم يوم تركه أو صلاة فإن الله يغفر ذلك ويتجاوز إن شاء، وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا القصاص لا محالة» .
صحيح. رواه أحمد (6/ 240) والمجمع (10/ 348) وعزاه إلى «أحمد» وفيه صدقة ابن موسى، وقد ضعفه الجمهور، وقال مسلم بن إبراهيم: حدثنا صدقة بن موسى وكان صدوقا، وبقية رجاله ثقات. والمنثور (2/ 170) وابن كثير (2/ 286) والحاكم (4/ 575) وإتحاف (8/ 529) والمشكاة (5133) والكنز (10311) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 16) وأصفهان (2/ 2) .
971: 5424: يشاء: 1: المنثور (2/ 169) وابن كثير (2/ 289) .
: 5425: يشاء: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 288) .
: 5426: الشهادة: 3: المطالب: (3910) .
: 5429: عظيما: 4: صحيح. رواه البخاري (8/ 76) والترمذي

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٦)

(ح/ 2301) والبيهقي (10/ 121) وعبد الرزاق (19707) والمجمع (1/ 103) وأبو عوانة (1/ 54) .
972: 5430: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 511) .
: 5431: نصارى: 2: في الصحيحين من طريق خالد الحذاء، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة، عَنْ أَبِيهِ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يثنى على رجل فقال: «ويحك قطعت عنق صاحبك» ثم قال: «إن كان أحدكم مادحا صاحبه لا محالة فليقل أحسبه كذا، ولا يزكى على الله أحدا» .
رواه البخاري (8/ 22) ومسلم في (الزهد، ح/ 65، 66) وابن ماجة (ح/ 3744) وأحمد (5/ 41) والبيهقي (10/ 242) وابن أبى شيبة (9/ 7) وشرح السنة (13/ 149) وإتحاف (4/ 182، 7/ 510) وابن المبارك في «الزهد» (2/ 130) وابن السنى (9327) وأذكار 974: 5442: الجبت: 1: (245) .
: 5444: الشيطان: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 512) .
: 5445: الشرك: 3: المصدر السابق.
975: 5450: الأشرف: 1: المصدر السابق.
977: 5463: النواة: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1833) .
قال القرطبي في تفسير قوله: «نصيب» حظ من الملك، وهذا على وجه الإنكار يعنى ليس لهم من الملك شيء، ولو كان لهم منه شيء لم يعطوا أحدا منه شيئا لبخلهم وحسدهم. وقيل: المعنى بل ألهم نصيب

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٧)

فتكون أم منقطعة ومعناها الاضطراب عن الأول والاستئناف للثاني. وقيل: هي عاطفة على محذوف لأنهم أنفوا من اتباع محمد صلى الله عليه وسلم. والتقدير: أهم أولى بالنبوة ممن أرسلته: 5463: ذلك: 2: أم لهم نصيب من الملك؟.
978: 5464: نقيرا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 513) .
قال أبو العالية: سألت ابن عباس عن النقير فوضع طرف الإبهام على باطن السبابة ثم رفعها وقال: هذا النقير. والنقير: أصله مشبه ينقر وينبذ فيه وفيه جاء النهي ثم نسخ.
: 5465: يهود: 2: وفلان كريم النقير أي الأصل.
979: 5472: الحكمة: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1821) .
قال همام بن الحارث: أيدوا بالملائكة.
وقيل: يعنى ملك سليمان عن ابن عباس.
وعنه أيضا: المعنى أم يحسدون محمدا على ما أحل الله له من النساء. فيكون الملك العظيم على هذا أنه أحل لداود تسعا وتسعين امرأة ولسليمان أكثر من النساء.
فيكون الملك العظيم على هذا أنه أحل لداود تسعا وتسعين امرأة ولسليمان أكثر من ذلك.
981: 5487: يتبعه: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «ومنهم من صد عنه» أعرض فلم يؤمن به. وقيل:
الضمير في «به» راجع إلى إبراهيم. والمعنى:
فمن آل إبراهيم مَنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ صَدَّ عَنْهُ. وقيل: يرجع إلى الكتاب. والله أعلم.
982: 5490: نارا: 1: قلت: تقدم معنى الإصلاء أول السورة.
: 5493: وسلم: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 514) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٨)

: 5494: القراطيس: 3: ورد في الحديث ما هو أبلغ من هذا، فقال الإمام أحمد: حدثنا وكيع، حدثنا أبو يحيى الطويل، عن أبى يحيي القتات، عن مجاهد عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «يعظم أهل النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة عام، وإن غلظ جلده سبعون ذراعا، وإن ضرسه مثل أحد» .
رواه أحمد (2/ 26) والترغيب (4/ 485) والكنز (39538) والمشكاة (5690) والخطيب في الفقيه والمتفقه (8) وابن كثير (2/ 297) والخفاء (2/ 44) .
: 5495: غيرها: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 514) .
983: 5496: فعادوا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 514) .
: 5497: العذاب: 2: المصدر السابق.
984: 5507: والأذى: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 514) .
: 5508: عباس: 2: المصدر السابق.
: 5509: والمأثم: 3: المصدر السابق.
: 5510: ولا كلف: 4: المصدر السابق.
985: 5511: يزول: 1: قال ابن جرير: حدثنا ابن بشار، حدثنا عبد الرحمن، وحدثنا ابن المثنى، حدثنا ابن جعفر قالا: حدثنا شعبة قال: سمعت أبا الضحاك يحدث عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها- شجرة الخلد» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 144، 6/ 183، 8/ 142) ومسلم في (الجنة، ح/ 6- 8) والترمذي (ح/

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩٩)

2523، 3293) وأحمد (1/ 56، 2/ 404) واللئالئ (1/ 160) وابن كثير (7/ 483، 8/ 6) وإتحاف (10/ 533) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 522) والمنثور (6/ 157) والكنز (39248) .
: 5512: أهلها: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 515) .
: 5513: شيء: 3: قلت: ثبت في الحديث الصحيح أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لتؤدن الحقوق إلى أهلها حتى يقتص للشاة الجماء من القرناء» ، تفسير ابن كثير: (1/ 515) .
: 5514: والفاجر: 4: المصدر السابق.
: 5516: ونهوا عنه: 5: المصدر السابق.
986: 5517: فرجها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 515) .
: 5519: الناس: 2: في الحديث الذي رواه ابن عدي في «الكامل» : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أهلها» .
رواه ابن عدى: (3/ 1012) .
: 5522: شيئا: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 516) .
: 5523: الأمر: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 516) .
987: 5524: أهلها: 1: في الحديث: «إن الله مع الحاكم ما لم يجر فإذا جار وكله إلى نفسه» .
حسن. رواه الترمذي (ح/ 1330) وقال:
هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث عمران القطان. وابن ماجة (ح/ 2312) والبيهقي (10/ 134) والحاكم (4/ 93) وابن حبان (1540) والمشكاة (3741) والجوامع (5059، 5060) والكنز (14985، 14981، 15010، 15016) والترغيب (3/ 172) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٠)

: 5526: بصير: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 516) .
988: 5531: أمير: 1: تفسير القرطبي: (1/ 1830) .
تفسير ابن كثير: (1/ 516) .
989: 5534: العباد: 1: قال أبو داود: حدثنا مسدد، حدثنا يحيى، عن عبيد الله، حدثنا نافع، عن عبد الله بن عمر، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «السمع والطاعة على المرء المسلم فيما أحب وكره، ما لم يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة» .
صحيح. رواه البخاري (9/ 78) وأبو داود (ح/ 2626) والترمذي (ح/ 1707) وأحمد (2/ 17) والبيهقي (3/ 127، 8/ 156) والمشكاة (3664) وشرح السنة (10/ 43) وإتحاف (2/ 233) والبغوي (1/ 550) والكنز (14881) وابن كثير (2/ 301) .
: 5538: الأمر: 2: عن أم الحصين أَنَّهَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يخطب في حجة الوداع يقول: «ولو استعمل عليكم عبد يقودكم بكتاب الله اسمعوا له وأطيعوا» . رواه مسلم في (الإمارة، ح/ 37) والنسائي في (البيعة، باب «25» ) وأحمد (5/ 381، 6/ 402) والفتح (2/ 187) .
990: 5540: والرسول: 1: رواه الحاكم (3/ 390) والطبراني (4/ 132) ومشكل (4/ 255) والكنز (3354، 3739) والمنثور (2/ 176) والطبري (5/ 94) وديلمى (5690) وابن كثير (2/ 303) .
: 5542: الله: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 518) .
992: 5549: بعيدا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ضلالا»

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠١)

على المعنى، أي فيضلون ضلالا ومثله قوله تعالى: «والله أنبتكم من الأرض نباتا» .
994: 5558: بذلك: 1: صحيح. رواه البخاري (3/ 145، 146) وأبو داود (ح/ 3637) والترمذي (ح/ 1363، 3027) والنسائي (8/ 238) وابن ماجة (ح/ 2480) وشرح السنة (8/ 284) والمشكاة (2993) والمنثور (2/ 180) وأخلاق (42) وتلخيص (3/ 66) وكشاف (45) والبيهقي (6/ 153، 10/ 106) .
: 5560: تثبيتا: 2: المنثور (2/ 180) وابن كثير (2/ 308) .
995: 5565: الرواسي: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1840) .
: 5566: بكر: 2: المنثور: (2/ 181) .
996: 5567: عبد منهم: 1: المنثور (2/ 181) وابن كثير (2/ 309) .
: 5568: تثبيتا: 2: المنثور: (2/ 181) .
: 5569: الجنة: 3: المصدر السابق لابن كثير.
: 5571: كتاب الله: 4: بنحوه. الكنز: (2967) .
: 5572: الإسلام: 5: المصدر السابق.
997: 5576: خيرا: 1: قال البخاري: حدثنا محمد بن عبد الله بن حوشب، حدثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن عروة، عن عائشة قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «ما من نبي يمرض إلا خير بين الدنيا والآخرة» .
رواه البخاري (6/ 58) والفتح (8/ 255) وأحمد (6/ 269) والمشكاة (5690) والكنز (32243) والمنثور (2/ 183) وابن ماجة (1620) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٢)

998: 5578: الله: 1: بنحوه. المنثور (3/ 210، 241) .
: 5579: بعدها: 2: ثبت في الصحيح من حديث هقل بن زياد، عن الأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ ربيعة بن كعب الأسلمي أنه قال: كنت أبيت عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته فقال لي:
سل. فقلت: يا رسول الله أسألك مرافقتك في الجنة. فقال: «أو غير ذلك؟» . قلت: هو ذاك. قال: «فأعنى على نفسك بكثرة السجود» .
الترغيب (1/ 249) والكنز (19006) والحلية (7/ 314) .
: 5583: متفرقين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 524) .
999: 5584: كلكم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 524) .
: 5588: الجهاد: 2: المصدر السابق.
1000: 5595: التقديم: 1: قال القرطبي: الكلام فيه تقديم وتأخير.
وقيل: المعنى ليقولن كأن لم يكن بينكم وبينه مودة أي كأن لم يعاقدكم على الجهاد.
: 5600: المشركين: 2: الخطاب للمؤمنين، أي فليقاتل في سبيل الله.
1001: 5605: أجرا: 1: ظاهر الآية يقتضى التسوية بين من قتل شهيدا أو انقلب غانما. وفي صحيح مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه إلا جهاد في سبيلي وإيمان بي وتصديق برسلي، فهو علي ضامن أن أدخله الجنة أو أرجعه إلى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من أجر أو غنيمة» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٣)

رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 103، 107) والنسائي في (الإيمان، باب «24» ) وأحمد (2/ 399) والبيهقي (9/ 39) والترغيب (2/ 269) والقرطبي (5/ 277) .
1002: 5614: مكة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 525) .
1003: 5616: عندك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 525) .
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا سفيان، عن عبيد الله قال: سمعت ابن عباس قال: «كنت أنا وأمي من المستضعفين» . المصدر السابق لابن كثير.
1005: 5630: خشية: 1: رواه النسائي (6/ 3) والبيهقي (9/ 11) والحاكم (2/ 66، 307) وابن كثير (2/ 315) والمنثور (2/ 184) .
: 5631: خشية: 2: المصدر السابق للحاكم.
1006: 5635: انتبه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 526) .
1008: 5641: ذلك: 1: قال القرطبي: اختلف العلماء وأهل التأويل في المراد بهذه البروج، فقال الأكثر وهو الأصح: إنه أراد البروج في الحصون التي في الأرض المبنية لأنها غاية البشر في التحصن والمنعة، فمثل الله لهم بها.
: 5646: الله: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 527) .
1009: 5648: يصيرون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 528) .
: 5650: ذلك: 2: المصدر السابق.
1011: 5663: نعم: 1: صحيح. رواه البخاري (1/ 24) وأبو داود (ح/ 486) والنسائي (4/ 122، 123) وابن ماجة (ح/ 1402) وأحمد (3/ 168) والبيهقي (2/ 444، 7/ 9) والمجمع (3/

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٤)

204) والبغوي (1/ 12) وشرح السنة (13/ 128) .
: 5664: عصاني: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 77) ومسلم في (الامارة، ح/ 32، 33) والنسائي (7/ 154، 8/ 276) وابن ماجة (ح/ 30، 2859) وأحمد (2/ 93، 244، 252، 270، 313، 342، 386، 416، 467، 471، 511) والبيهقي (8/ 155) والحاكم (3/ 121، 128) والبغوي (1/ 550) والبيهقي في الشعب (20679) ومنصور (2/ 176) وأبو عوانة (2/ 109) والمشكاة (3361) وابن خزيمة (1597) والقرطبي (5/ 288) والطبري (5/ 93) .
1012: 5667: عندك: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (1/ 528) .
: 5669: منهم: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «بيت» :
أي زور وموه. وقيل: غير وبدل وحرف أي: بدلوا قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما عهده إليهم وأمرهم به. والتبييت التبديل.
1013: 5678: القرآن: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: دلت هذه الآية على وجوب التدبر في القرآن ليعرف معناه. وكان في هذا رد على فساد قول من قال: لا يؤخذ من تفسيره إلا ما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، ومنع أن يتأول على ما يسوغه لسان العرب. وفيه دليل على الأمر بالنظر والاستدلال وإبطال التقليد، وفيه دليل على إثبات القياس.
1014: 5680: كثيرا: 1: قال أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدى، حدثنا حماد بن زيد، عن أبى عمران الجونى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٥)

قال: كتب إلى عبد الله بن رباح يحدث عن عبد الله بن عمرو قال: هجرت إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمًا فإنا لجلوس، إذ اختلف اثنان في آية فارتفعت أصواتهما فقال: «إنما هلكت الأمم قبلكم باختلافهم في الكتاب» .
رواه أحمد (2/ 192) والطبري (7/ 53) وابن كثير (2/ 321) .
: 5682: به: 2: صحيح. رواه مسلم في: الطلاق، باب «5» ، (ح/ 30) .
قوله: «ينكتون الحصى» أي يضربون به الأرض، كفعل المهموم المفكر.
1015: 5691: حدثني: 1: جاء في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «وَإِذَا جَاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ» عن سماك أبى زميل، ولعله سقط هنا.
1016: 5694: سمعتم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 167) .
1017: 5704: زنيج: 1: في تفسير «ابن كثير» : «ابن نبيح» .
: 5704: التهلكة: 2: سورة البقرة آية: 195.
: 5704: المؤمنين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 530) .
1018: 5706: المؤمنين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي على القتال ورغبهم فيه وشجعهم عليه، كما قال لهم صلى الله عليه وسلم يوم بدر وهو يسوى الصفوف:
«قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض» .
صحيح. رواه مسلم في (الإمارة، ح/ 145) وأحمد (3/ 136) والبيهقي (9/ 43، 99) والحاكم (3/ 426) وإتحاف (1/ 331) والترغيب (2/ 291) وابن سعد

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٦)

(3/ 2/ 158) والنبوة (3/ 69) وابن كثير (2/ 323، 4/ 30) والبداية (3/ 277) .
: 5711: لبعض: 2: تفسير مجاهد: (1/ 167) .
1019: 5714: لبعض: 1: ثبت في الصحيح عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ:
«اشفعوا تؤجروا، ويقضى الله على لسان نبيه ما شاء» .
رواه البخاري (2/ 140، 8/ 14، 152، 9/ 71) وأبو داود (ح/ 5132) والنسائي (5/ 78) وأحمد (4/ 404، 409) والبيهقي (8/ 167) وشرح السنة (13/ 47) والمشكاة (4956) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 200) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 432) والكنز (6489، 6490) وإتحاف (6/ 273) وابن كثير (2/ 324) والبغوي (1/ 566) ومكارم (76275) والخطيب (2/ 1505) والتمهيد (4/ 122) .
: 5720: عمله: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1020: 5721: شهيدا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 531) وتفسير مجاهد (1/ 167) .
: 5722: قديرا: 2: المصدر السابق لابن كثير.
: 5723: حسيبا: 3: المصدر السابق لابن كثير.
1021: 5726: بأحسن: 1: في «الأصل» «بأكثر» .
: 5726: فرددناها: 2: ابن كثير (2/ 324) والطبري (5/ 120) والمنثور (2/ 188) والمتناهية (2/ 231) .
: 5731: لكم: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن كثير أخو سليمان بن كثير، حدثنا جعفر بن سليمان، عن عوف، عن أبي رجاء

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٧)

العطاردي عن عمران بن حصين أن رجلا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: السلام عليكم يا رسول الله، فرد عليه السلام ثم جلس فقال: عشر ثم جاء آخر فقال:
السلام عليكم ورحمة الله يا رسول الله فرد عليه، ثم جلس فقال عشرون، ثم جاء آخر فقال: السلام عليكم يا رسول الله فرد عليه السلام، ثم جلس فقال ثلاثون» .
رواه أحمد (4/ 399، 440) وأبو داود (ح/ 5195) والطبراني (18/ 134) والترغيب (3/ 428، 429) والمشكاة (4644) وأذكار (218) والمجمع (8/ 31) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» «الأوسط» وفيه أبو هارون العبدى عمارة بن جوين وهو متروك.
: 5732: حفيظا: 4: تفسير مجاهد: (1/ 168) .
1022: 5733: شهيدا: 1: في الحديث الذي رواه أبو داود بسنده إلى أبى هريرة قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«والذي نفسي بيده لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أفلا أدلكم على أمر إذا فعلتموه تحاببتم أفشوا السلام بينكم» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 5193) ورواه مسلم في (الإيمان، ح/ 94) وابن ماجة (ح/ 68، 3692) وأحمد (1/ 167، 2/ 477) والبيهقي (10/ 232) والمجمع (1/ 96، 8/ 30) وابن أبى شيبة (8/ 437) والتمهيد (6/ 120) وشرح

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٨)