Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
السنة (12/ 258) والكنز (25241) وإتحاف (6/ 275، 8/ 51) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 50) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 201) والخطيب في «التاريخ» (4/ 58) .
1023: 5739: كسبوا: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ 4589) ومسلم في (المنافقين، ح/ 6) .
: 5740: فئتين: 2: المنثور (2/ 190) والفتح (7/ 356) .
: 5741: فئتين: 3: قال عدى بن ثابت: أخبرنى عبد الله بن يزيد، عن زيد بن ثَابِتٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: خرج إلى أحد فرجع ناس خرجوا معه فكان أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فرقتين:
فرقة تقول نقتلهم، وفرقة تقول لا، هم المؤمنون فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: «فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فئتين» فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إنها طيبة وإنها تنفى الخبث كما ينفى الكير خبث الحديد» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 77، 13/ 174، 258) ومسلم في (الحج، ح/ 490) والطيالسي في «مسنده» (2/ 204) وأحمد (5/ 184، 187، 188) وابن كثير (6/ 326) والطبري (5/ 121) والبغوي (1/ 569) والمنثور (2/ 190) .
1024: 5744: عهدا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 168) .
1025: 5745: أوقعهم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 533) .
: 5748: أحد: 2: المنثور: (2/ 191) .
1026: 5750: أولياء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 533) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠٩)

1027: 5756: وجدتموهم: 1: سورة براءة آية: 5.
: 5759: هؤلاء: 2: قوله: «حصرت صدورهم» هو دعاء عليهم كما تقول: لعن الله الكافر وقاله المبرد. وضعفه بعض المفسرين وقال: هذا يقتضى ألا يقاتلوا قومهم وذلك فاسد لأنهم كفار وقومهم كفار. وأجيب بأن معناه صحيح فيكون عدم القتال في حق المسلمين تعجيزا لهم، وفي حق قومهم تحقيرا لهم.
1028: 5765: الصلح: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 534) .
1029: 5769: ويصلحوا: 1: تفسير مجاهد (1/ 1029) .
: 5770: فيها: 2: قوله: «أركسوا» أي انتكسوا على عهدهم الذين عاهدوا. وقيل: أي إذا دعوا إلى الشرك رجعوا وعادوا إليه.
: 5772: الشرك: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 169) .
1031: 5781: أصحابه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 170) .
: 5783: المسلمين: 2: ذهب داود إلى القصاص بين الحر والعبد في النفس، وفي كل ما يستطاع القصاص فيه من الأعضاء تمسكا بقوله تعالى: «وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ» إلى قوله تعالى: «والجروح قصاص» ، وقوله عليه السلام: «المسلمون تتكافأ دماؤهم» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 2751) وابن ماجة (ح/ 1683) والبيهقي (8/ 29) وعبد الرزاق (403) والفتح (12/ 261) والحاكم (2/ 141) وشرح السنة (10/ 172) والمشكاة (3475، 3476) وتلخيص (4/ 118) وشفا (1/ 173)

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٠)

ومناهل الصفا (11) والكنز (440، 444) ونصب الراية (3/ 393، 394) وابن كثير (3/ 113) والقرطبي (2/ 247، 4/ 76، 5/ 314، 8/ 76) .
1032: 5785: أعتقها: 1: رواه أحمد (3/ 452) وعبد الرزاق (14/ 168) وابن كثير (2/ 330، 335) والمنتقى (931) والتمهيد (9/ 113) والمجمع (1/ 23) .
: 5789: الإبل: 2: بنحوه. رواه أبو داود في (الديات، باب ولي العمر يرضى بالدية) وابن ماجة في (الديات، باب من قتل عمدا فرضوا بالدية) والترمذي (ح/ 1387) . وقال: «حديث حسن غريب» .
1034: 5800: عهد: 1: انظر: تفسير القرطبي: (3/ 1893) .
1035: 5802: أهله: 1: أجمع العلماء على أن دية المرأة على النصف من دية الرجل. قال أبو عمر: إنما صارت ديتها- والله أعلم- على النصف من دية الرجل من أجل أن لها نصف ميراث الرجل، وشهادة امرأتين بشهادة رجل. وهذا إنما هو في دية الخطأ، وأما العمد ففيه القصاص بين الرجال والنساء لقوله عز وجل: «النفس بالنفس» ، و «الحر بالحر» كما تقدم في «البقرة» .
1036: 5813: ما نسخها: 1: حسن. رواه الترمذي (ح/ 3029) . وقال:
هذا حديث حسن غريب. والنسائي (7/ 87) وأحمد (1/ 222، 267، 5/ 364) وإتحافات (310) والطبراني (2/ 177) والكنز (39910) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١١)

1037: 5814: أشهر: 1: رواه أبو داود في: كتاب الفتن والملاحم، 6- باب في تعظيم قتل المؤمن، (ح/ 4272) .
: 5816: قال: 2: عن معاوية- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا، أو الرجل يقتل مؤمنا متعمدا» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 4270) والنسائي (7/ 81) وأحمد (4/ 99) والبيهقي (2/ 355، 359، 8/ 21) والحاكم (4/ 351) والمنثور (8/ 21) والحلية (5/ 153، 6/ 99) والمجمع (7/ 296) وابن حبان (51) والكنز (39889) وابن كثير (2/ 333) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 34) والصحيحة (511) .
1038: 5820: روق: 1: إن هذا السند دارج عن أبي روق عن الضحاك، وهو سقط.
1039: 5824: وعظ: 1: إضافة عن: الدر (2/ 201) .
: 5824: يعودوا: 2: الشفا (2/ 12) والمنثور (2/ 201) والمجمع (7/ 294) وعزاه إلى الطبراني، وفيه عدى ابن الفضل وهو متروك.
1040: 5825: مؤمنا: 1: تقدم في سورة المائدة.
: 5826: ( … ) : 2: طمس في «الأصل» .
: 5827: الآية: 3: اللئالئ (1/ 155) والمنثور (2/ 200) والكنز (1461) ومكارم (78) .
1041: 5835: بإيمانه: 1: تفسير ابن كثير (1/ 540) وعبد الرزاق (1/ 165) .
1042: 5840: فيه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 540) .
: 5844: إليها: 2: تفسير القرطبي: (3/ 1911) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٢)

1043: 5846: الله: 1: صحيح. رواه البخاري (6/ 60/ 227) وأحمد (4/ 301، 5/ 184، 191) والمجمع (5/ 97، 280) والمطالب (3578) والطبري (5/ 145) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 447) والمنثور (2/ 202) ودلائل (1/ 73) وابن أبى شيبة (5/ 343) وبداية (5/ 347) .
: 8548: بدر: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 164) .
1044: 5850: الأرض: 1: صحيح. رواه البخاري (4/ 19، 9/ 153) وابن كثير (2/ 323، 4/ 116) والبغوي (1/ 581) وشرح السنة (10/ 346) والمشكاة (3787) والشجري (2/ 29) والمنثور (2/ 205) ومختصر العلو (101) والميزان (6782) .
: 5851: عام: 2: رواه أحمد (4/ 113) والحاكم (3/ 50) والنبوة (5/ 159) والكنز (10854) وبداية (4/ 349) .
: 5853: المعذور: 3: الدر: (2/ 204) .
: 5854: الجنة: 4: المنثور (3/ 305) والطبري (11/ 75) وابن كثير (4/ 199، 439) والحلية (5/ 204) .
1045: 5862: الآية: 1: صحيح. رواه البخاري في: 65- كتاب التفسير، باب «19» ، (ح/ 4596) .
1046: 5863: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 542) .
: 5863: الآية: 2: مجمع الزوائد: (7/ 10) ابن كثير.
: 5864: الخامس: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 166) .
1047: 5867: قريش: 1: الدر المنثور (2/ 206) وتفسير مجاهد (1/ 171) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٣)

: 8568: فأخرجوا: 2: قال أبو داود: حدثنا محمد بن داود بن سفيان، حدثنى يحيي بن حسان، أخبرنا سليمان بن موسى أبو داود، حدثنا جعفر بن سعد بن سمرة بن جندب، حدثنى حبيب ابن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة بن جندب، أما بعد. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من جامع المشرك وسكن معه فإنه مثله» .
رواه أبو داود (ح/ 2787) وشرح السنة (10/ 374) والكنز (11029) .
: 8570: والولدان: 3: رواه عبد الرزاق: (1/ 166) .
1048: 5872: الكفار: 1: رواه أحمد (2/ 407) والمنثور (2/ 206) والطبري (5/ 150) وابن كثير (2/ 344) والعقيلي (3/ 99) والمجمع (10/ 152) .
قال الهيثمي: في الصحيح أنه قنت به، وعزاه إلى «البزار» وفيه على بن زيد وفيه خلاف، وبقية رجاله ثقات.
1049: 5878: الأرض: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1917) .
: 5879: يكره: 2: تفسير مجاهد: (1/ 171) .
: 5881: المعيشة: 3: القرطبي مصدر سابق.
1050: 5888: غيره: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 543) . قال ابن كثير:
«هذا أثر غريب جدا» .
1051: 5889: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 544) .
: 5892: صدقته: 2: صحيح. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ 1) وأبو داود (ح/ 1199، 1209) والترمذي (ح/ 3034) وابن ماجة (ح/ 1065) والنسائي (3/ 117) وأحمد (1/ 25، 36) والبيهقي (3/ 141) والمشكاة (1335) وتلخيص (1/ 59) وشفع

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٤)

(322) والخطيب في الفقيه والمتفقه (1/ 118) والبغوي (1/ 586) والمنثور (2/ 209) وابن حبان (4275) والكنز (20175) وشرح السنة (4/ 168) والفتح (1/ 464، 2/ 430، 564) وابن أبى شيبة (2/ 477) والمنتقى (146) .
1052: 5895: وأثقالهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 171) .
: 5896: آخرها: 2: الحاكم: (1/ 337) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٥)

‌‌الجزء الرابع

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٧)

1053: 5898: الصلاة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 549) .
قال الإمام أحمد بن حنبل، وهو إمام أهل الحديث والمقدم في معرفة علل النقل فيه: لا أعلم أنه روي في صلاة الخوف إلا حديث ثابت وهي كلها صحاح ثابتة، فعلى أي حديث صلى منها المصلى صلاة الخوف أجزأه إن شاء الله.
1054: 5899: سليم: 1: رواه الدارقطني. انظر: تفسير القرطبي (3/ 1934) . ورواه أبو داود: (ح/ 1236) .
والطبري في تفسيره: (37/ 177) .
: 5899: وأسلحتهم: 2: الحاكم: (1/ 337) : 5900: ركعة: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 549) .
: 5901: واحدة: 4: المصدر السابق.
1055: 5902: الركوع: 1: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 411) . وقال:
هذا حديث غريب، تفرد به عمر بن الرماح البلخي، لا يعرف إلا من حديثه. ورواه أحمد (4/ 173- 174) عن سريح بن النعمان، عن ابن الرماح. ورواه الخطيب (11/ 182- 183) من طريق الحسين بن موسى الأشيب عن ابن الرماح. ورواه البيهقي (2/ 7) من طريق يحيى بن يحيى عن ابن الرماح. وضعفه. وقال النووي في «المجموع: 3/ 106» : «إسناده جيد» .
1056: 5913: الإقامة: 1: تفسير مجاهد: (1/ 173) .
: 5914: الخوف: 2: ذهب أشهب- من أصحاب مالك- إلى حديث ابن عمر قال: «صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلاةَ الخوف بإحدى الطائفتين ركعة والطائفة الأخرى مواجهة العدو، ثم انصرفوا

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١٩)

وقاموا مقام أصحابهم مقبلين على العدو، وجاء أولئك ثم صلى بهم النبي صلى الله عليه وسلم، ثم قضى هؤلاء ركعة وهؤلاء ركعة» .
تفسير القرطبي: (3/ 1636) .
1057: 5917: مفروضا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 550) .
: 5917: ذلك: 2: المصدر السابق.
: 5918: الحج: 3: تفسير عبد الرزاق (1/ 167) وتفسير ابن كثير (1/ 550) .
: 5919: وقت: 4: المصدر السابق لابن كثير.
1058: 5922: تألمون: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي تتألمون مما أصابكم من الجراح فهم يتألمون أيضا مما يصيبهم، ولكن مزية: وهي أنكم ترجون ثواب الله وهم لا يرجونه وذلك أن من لا يؤمن بالله لا يرجو من الله شيئا.
1059: 5932: أراك الله: 1: قال ابن كثير: احتج به من ذهب من علماء الأصول إلى أنه كان صلى الله عليه وسلم له أن يحكم بالاجتهاد بهذه الآية، وبما ثبت عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سمع جلبة خصم بباب حجرته فخرج إليهم فقال: «ألا إنما أنا بشر وإنما أقضى بنحو مما أسمع، ولعل أحدكم أن يكون ألحن بحجته من بعض فأقضى له، فمن قضيت له بحق مسلم فإنما هي قطعة من النار فليحملها أو ليذرها» .
المسير (2/ 191) وابن كثير (1/ 550) .
1060: 5933: أبيرق: 1: رواه الحاكم (4/ 386) والمنثور (2/ 216) والطبري (5/ 170، 19/ 11) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٠)

: 5936: أبيرق: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 552) .
1061: 5938: محيطا: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «من القول» : أي من الرأي والاعتقاد كقولك مذهب مالك والشافعي. وقيل: «القول» بمعنى المقول لأن نفس القول لا يبيت.
1062: 5944: الخائن: 1: قال القرطبي: في هذه الآية استفهام معناه الإنكار والتوبيخ.
: 5946: رحيما: 2: تفسير القرطبي: (3/ 1950) .
1063: 5952: بريئا: 1: قلت: الهاء في «به» للإثم أو للخطيئة لأن معناها الإثم، أولهما جميعا. وقيل: ترجع إلى الكسب.
1064: 5953: الرجل: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: يعنى كما أنهم- بنو أبيرق- بصنيعهم القبيح بذلك الرجل الصالح، وهو لبيد بن سهل، أو زيد ابن السمين اليهودي على ما قاله الآخرون، وقد كان بريئا وهم الظلمة الخونة كما أطلع الله على ذلك رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم هذا التقريع وهذا التوبيخ عام فيهم وفي غيرهم ممن اتصف بصفتهم فارتكب مثل خطيئتهم فعليه مثل عقوبتهم.
: 5955: وأصحابه: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 554) .
1065: 5963: عظيما: 1: قلت: جاء في الحديث الذي رواه ابن مردويه: حدثنا محمد بن زيد بن حنيش قال: دخلنا على سفيان الثوري نعوده فدخل علينا سعيد بن حسان فقال له الثوري: الحديث الذي كنت حدثتنيه عن أم صالح ردده علي فقال: حدثتني أم صالح، عن صفية بنت شيبة، عن أم حبيبة قالت:

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢١)

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كلام ابن آدم كله عليه لا اله إلا ذكر الله عز وجل، أو أمر بمعروف، أو نهي عن منكر» .
تفسير ابن كثير: (1/ 554) .
1066: 5965: أبيرق: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 167) .
: 5968: الباطل: 2: تفسير مجاهد: (1/ 174) .
1067: 5970: إناثا: 1: قال الترمذي: حدثنا ثوير بن أبى فاختة سعيد بن علاقة، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ- رضي الله عنه أنه قال: «ما في القرآن آية أحب إلي من هذه الآية» وذكرها.
رواه الترمذي: (ح/ 3037) .
وقال الترمذي: «هذا حديث حسن غريب» .
: 5970: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 555) .
: 5973: ذلك: 3: المصدر السابق.
1068: 5974: الملائكة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 555) .
1069: 5984: نحو ذلك: 1: في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يمجسانه كما تولد البهيمة بهيمة جمعاء، هل تجدون بها من جدعاء؟!» .
صحيح. رواه البخاري (2/ 125) وأبو داود (ح/ 4714، 4716) والمجمع (7/ 218) وأحمد (2/ 233، 275، 282، 393، 410، 481، 3/ 353) والحميدي (1113) وتجريد (258) وإتحاف (2/ 218، 7/ 233، 234، 8/ 567) والمنثور (5/ 155، 6/ 298) وابن كثير (2/ 368، 3/ 386، 5/ 53، 6/ 321،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٢)

8/ 311، 400، 434، 449، 500) والقرطبي (5/ 395، 14/ 26، 18/ 133) والحلية (9/ 228) وأصفهان (2/ 226) والموطأ (241) .
1070: 5986: الوشم: 1: في الصحيح عن عياض بن حماد قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «قال الله عز وجل: إنى خلقت عبادي حنفاء فجاءتهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم، وحرمت عليهم ما أحللت لهم» .
المنثور (2/ 26) والطبراني (17/ 263، 360) وتلبيس (24) .
1071: 5992: تجزون به: 1: المنثور: (2/ 226) .
: 5994: القيامة: 2: رواه الترمذي (ح/ 3039) . وقال: «هذا حديث غريب وفي إسناده مقال» . والكنز (4310) والبغوي (1/ 602) والمنثور (2/ 226) وشرح السنة (5/ 249) وجامع المسانيد (1/ 1023) .
1072: 5995: يؤذيه: 1: رواه أحمد (6/ 66) والفتح (10/ 104) والترغيب (4/ 294) والمجمع (7/ 12) وعزاه إلى أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح.
: 5996: بي؟؟؟؟: 2: المنثور: (2/ 227) .
1073: 6001: مؤمن: 1: قال أبو بكر بن مردويه: حدثنا محمد بن هشام بن جهيمة، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوهاب بن عطاء، حدثنا زِيَادٍ الْجَصَّاصُ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ مجاهد قال: ابن الزبير مصلوبا فلا تمرن عليه قال: فسها الغلام فإذا عبد الله بن عمر

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٣)

ينظر إلى ابن الزبير فقال: يغفر الله لك …
ثلاثا أو ما والله ما علمتك إلا صواما قواما وصالا للرحم، أما والله إنى لأرجو مع مساوئ ما أصبت أن لا يعذبك الله بعدها، قال: ثم التفت إلى فقال: سمعت أبا بكر الصديق يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من يعمل سوءا في الدنيا يجز به» .
رواه أحمد (1/ 6، 6/ 66) والمنثور (2/ 226) والحاكم (3/ 553) والكنز (4309، 37232، 43713) ومسند أبى بكر (174) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 424) والطبري (5/ 199) وابن كثير (2/ 370، 371) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1045) والحلية (1/ 334) والعقيلي (2/ 79) .
: 6002: بالإحسان: 2: الدر: (2/ 230) وتفسير ابن كثير (1/ 558) .
1075: 6013: خليلا: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 168) .
: 6016: الموت: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 560) .
: 6017: الآية: 3: رواه البخاري في: التفسير، باب «23» ، (ح/ 4600) .
1076: 6019: عنه: 1: المنثور: (1/ 255، 2/ 316) .
: 6020: النساء: 2: «ما» في قوله تعالى: «وما يتلى» في موضع رفع، عطف على اسم الله تعالى. والمعنى:
والقرآن يفتيكم فيهن، وهو قوله: «فانكحوا ما طاب لكم من النساء» .
1077: 6022: واجبا: 1: تفسير مجاهد (1/ 175) وتفسير ابن كثير (1/ 561) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٤)

: 6026: عنه: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1078: 6028: أو كبيرا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 561) .
: 6032: بها: 2: المصدر السابق.
1079: 6036: الآية: 1: رواه الترمذي في: «تفسير القرآن، (ح/ 3040) .
وقال: «هذا حديث حسن غريب» .
1080: 6042: فلا حرج: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 563) .
: 6043: جائز: 2: تقدم تخريج هذا الحديث. وانظر: تفسير ابن كثير: (1/ 563) .
1081: 6044: عليها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 563) .
: 6046: التخيير: 2: المصدر السابق.
1082: 6050: منها ومنه: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: إخبار بأن الشح في كل أحد، وأن الإنسان لا بد أن يشح بحكم خلقته وجبلته حتى يحمل صاحبه على بعض ما يكره يقال: شح يشح بكسر الشين.
قال ابن جبير: هو شح المرأة بالنفقة من زوجها وبقسمه لها أيامها. وقال ابن زيد:
الشح هنا منه ومنها. وقد روى أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ للأنصار: «من سيدكم» ؟ قالوا: الجد بن قيس على بخل فيه. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «وأي داء أدوى من البخل» ! قالوا: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: «إن قوما نزلوا بساحل، فكرهوا لبخلهم نزول الأضياف بهم فقالوا:
ليبعد الرجال منا عن النساء حتى يعتذر الرجال إلى الأضياف ببعد النساء، ويعتذر النساء ببعد الرجال ففعلوا وطال ذلك بهم فاشتغل الرجال بالرجال، والنساء بالنساء» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٥)

رواه القرطبي (3/ 1976- 1977) والحاكم (3/ 219، 4/ 163) وتغليق (856) .
1083: 6056: عائشة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 564) .
1084: 6063: ذلك: 1: قال أبو داود الطيالسي: أنبأنا همام بن يحيى، عن قتادة، عن النضر بن أنس، عن بشير بن نهيك، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من كانت له امرأتان فمال إلى إحداهما جاء يوم القيامة وأحد شقيه ساقط» .
رواه أبو داود (ح/ 2133) والدارمي (2/ 143) وشرح السنة (9/ 150) والكنز (44819) والمنثور (2/ 233) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 50) والطبري (5/ 253) وابن كثير (2/ 382) والقرطبي (5/ 407) .
: 6065: المشحونة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 169) .
: 6067: سعته: 3: تفسير مجاهد: (1/ 178) .
1086: 6074: الدنيا أي: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي من عمل بما افترضه الله عليه طلبا للآخرة آتاه الله ذلك في الآخرة، ومن عمل طلبا للدنيا آتاه بما كتب له في الدنيا وليس له في الآخرة من ثواب لأنه عمل لغير الله كما قال تعالى: «وماله في الآخرة من نصيب» .
1087: 6081: الشهادة: 1: إضافة عن الدر: (2/ 234) .
: 6082: يعني: 2: قال القرطبي: فلم يكن أحد يتهم في ذلك من السلف الصالح- رضوان الله عليهم- ثم ظهرت من الناس أمور حملت الولاة

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٦)

على اتهامهم فتركت شهادة من يتهم، وصار ذلك لا يجوز في الولد والوالد والأخ والزوجة والزوج وهو مذهب الحسن والنخعي والشعبي وشريح ومالك والثوري والشافعي وابن حنبل.
1088: 6091: غيره: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي فلا يحملنكم الهوى والعصبية وبغض الناس إليكم على ترك العدل في أموركم وشئونكم، بل الزموا العدل على أي حال.
ومن هذا قول عبد الله بن رواحة لما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يخرص على أهل خيبر ثمارهم وزرعهم فأرادوا أن يرشوه ليرفق بهم فقال:
والله لقد جئتكم من عند أحب الخلق إلي، ولأنتم أبغض إلي من أعدادكم من القردة والخنازير، وما يحملني حبى إياه وبغضي لكم على أن لا أعدل فيكم، فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض.
(تفسير ابن كثير: 1/ 565) .
1089: 6096: بالشهادة: 1: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «خير الشهداء الذي يأتى بالشهادة قبل أن يسئلها» .
رواه أحمد (5/ 193) وابن كثير (2/ 385، 3/ 61، 62) .
: 6099: تحرفوا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 178) .
1090: 6105: رمضان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 309) . وفيه «لأربع عشر» .
1091: 6110: كفرا: 1: الدر: (2/ 235) .
: 6113: كفروا به: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 170) .
: 6115: ماتوا: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 566) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٧)

: 6116: وسلم: 4: المصدر قبل السابق.
1092: 6122: المؤمنين: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا حسين بن محمد، حدثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبى ريحانة أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «مَنْ انتسب إلى تسعة آباء كفار يريد بهم عزا وفخرا فهو عاشرهم في النار» .
ضعيف. رواه أحمد (4/ 134) والمجمع (8/ 85) وعزاه إلى أحمد والطبراني في «الكبير» و «الأوسط» و «أبو يعلى» ورجال أحمد ثقات. والمنثور (6/ 99) وإتحاف (8/ 375) والحاوي (2/ 383) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 342) والكنز (1293) والبخاري في «الكبير» (2/ 355) وابن كثير (2/ 387) .
1094: 6129: جميعا: 1: الأصل «جامع» بالتنوين فحذف استخفافا فإنه بمعنى يجمع.
1095: 6135: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 567) .
: 6138: الغرور: 2: سورة الحديد آية: 14.
1096: 6142: رياء: 1: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا محمد بن إبراهيم بن أبى بكر المقدمي، حدثنا محمد ابن دينار، عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من أحسن الصلاة حيث يراه الناس وأساءها حيث يخلو فتلك استهانة استهان بها ربه عز وجل» .
رواه البيهقي (2/ 290) وعبد الرزاق (3738) والترغيب (1/ 67) وابن كثير

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٨)

(2/ 39، 5/ 204) والمجمع (10/ 221) وعزاه إلى أبى يعلى، وفيه إبراهيم بن مسلم الهجري وهو ضعيف.
: 6143: كثير: 2: الدر: (2/ 236) .
: 6144: الكافر: 3: قال ابن جرير: حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الوهاب، حدثنا عبيد الله بن نافع، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«مثل المنافق كمثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة، وإلى هذه مرة لا تدرى أيهما تتبع» . المنثور (2/ 236) والطبري (5/ 215) والقرطبي (5/ 424، 6/ 293) وابن عساكر في «التاريخ» (7/ 256) وابن عدي في «الكامل» (1/ 310، 311) .
1097: 6145: المنافقون: 1: تفسير مجاهد: (1/ 178) .
: 6148: اليهود: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 569) .
: 6149: بمؤمنين: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد، حدثنا المسعودي، عن ابن جعفر محمد بن علي قال: بينما عبيد بن عمير يقص وعنده عبد الله بن عمر فقال عبيد بن عمير: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مثل المنافق كالشاة بين ربضين إذا أتت هؤلاء نطحتها وإذا أتت هؤلاء نطحتها» . فقال ابن عمر: ليس كذلك إنما قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «كشاة بين غنمين» .
رواه الدارمي (1/ 93) وابن كثير (1/ 569) .
: 6151: ذلك: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 570) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢٩)

1098: 6155: النار: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 570) .
: 6156: النار: 2: المصدر السابق.
: 6157: منكم: 3: رواه البخاري في: التفسير، (ح/ 4602) .
1099: 6162: العمل: 1: الحاكم (4/ 306) والترغيب (1/ 54) وابن كثير (2/ 392) والمنثور (2/ 236) والحلية (1/ 244) والكنز (5257) .
1100: 6167: أحد: 1: تفسير ابن كثير (1/ 570) .
: 6169: خبر له: 2: تفسير ابن كثير (1/ 570) . قال أبو داود:
حدثنا عبد الله بن معاذ، حدثنا أبى، حدثنا سفيان، عن حبيب، عن عطاء، عن عائشة قال: سرق لها شيء فجعلت تدعو عَلَيْهِ.
فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «لَا تسبخى عنه» .
رواه أبو داود (ح/ 1497، 4909) وابن أبى شيبة (10/ 348) وشرح السنة (5/ 154) وابن كثير: (1/ 570- 571) .
: 6170: ليونس: 3: تفسير مجاهد: (1/ 179) .
1101: 6174: والجبال: 1: قال القرطبي: في هذه الألفاظ اليسيرة- من هذه الآية- معان كثيرة لمن تأملها. وقيل: إن عفوت فإن الله يعفو عنك. روى ابن المبارك قال: حدثنى من سمع الحسن يقول: إذا جئت الأمم بين يدي رب العالمين يوم القيامة نودي ليقم من أجره على الله فلا يقوم إلا من عفا في الدنيا، يصدق هذا الحديث قوله تعالى: «فمن عفا وأصلح فأجره على الله» .
: 1676: والنصارى: 2: انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 572) .
1102: 6177: عشر: 1: الحاكم (2/ 262) والمنثور (1/ 51) والكنز (35564) والحاوي (2/ 250) وابن سعد (1/ 1/ 10، 26) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 361) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٠)