Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
804: 4432: أصحابه: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) .
: 4436: ذلك: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الملك، حدثنا زهير- يعنى ابن محمد- عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ، عن عطاء بن يسار، عن أبي مالك الأشجعى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«أعظم الغلول عند الله ذراع من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض- أو في الدار- فيقطع أحدهما من حظ صاحبه ذراعا، فإذا قطعة طوقه من سبع أرضين يوم القيامة» .
رواه أحمد (4/ 140، 202، 5/ 341) ومطالب (1406) والترغيب (3/ 16) وابن كثير (2/ 130) والكنز (24909) والمجمع (4/ 175) وعزاه إلى أحمد بإسنادين ورجال أحدهما رجال الصحيح 805: 4431: القيامة: 1: والطبراني في «الأوسط» .
رواه الطبراني (2/ 6) والكنز (39491) : 4442: عنقه: 2: والجوامع (5444) .
قال الإمام أحمد: حدثنا سفيان، عن الزهري سمع عروة يقول: حدثنا أبو حميد الساعدي قال: استعمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة فقال: هذا لكم وهذا أهدى لي، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى المنبر فقال: «ما بال العامل نبعثه على عمل فيقول: هذا لكم وهذا أهدى لي: أفلا جلس في بيت أبيه وأمه فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتى أحدكم منها بشيء إلا جاء يوم القيامة على رقبته، وإن بعيرا له

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٤٩)

رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تعير» ثم رفع يديه حتى رأينا عفرة إبطيه: ثم قال: «اللهم هل بلغت» ثلاثا. صحيح. رواه أحمد (5/ 423) والبخاري (9/ 88) وأبو داود في (الخراج/ باب «11» ) وابن خزيمة (2339) والمنثور (1/ 141) وابن كثير (1/ 423) والقرطبي (4/ 261) والحميدي (840) والشافعي (99) وشرح السنة (5/ 496) .
807: 4459: الله: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «هم درجات عند الله» أي ليس من اتبع رضوان الله كمن باء بسخط منه. قيل: هم درجات متفاوته، أي: هم مختلفو المنازل عند الله فلمن اتبع رضوانه الكرامة والثواب العظيم، ولمن باء بسخط منه المهانة والعذاب العظيم.
809: 4467: القرآن: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 424) .
810: 4474: سيئه: 1: الدر (2/ 93) والطبري (ح/ 8186) .
: 4475: أحد: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 424) .
811: 4483: أحد: 1: تفسير القرطبي: (3/ 1509) .
: 4485: الأجل: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «قل فادرءوا» معناه لأجل إخوانهم، وهم الشهداء المقتولون من الخزرج وهم إخوة نسب ومجاورة، لا إخوة الدين. أي قالوا لهؤلاء الشهداء: لو قعدوا، أي في المدينة ما قتلوا.
812: 4486: الموت: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «قل فادرءوا» : أي قل لهم يا محمد: إن صدقتم فادفعوا الموت عن أنفسكم. والدرء الدفع.
بين بهذا أن الحذر لا ينفع من القدر، وأن

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٠)

المقتول يقتل بأجله، وما علم الله وأخبره به كائن لا محالة. وقيل: مات يوم قيل هذا سبعون منافقا.
813: 4485: أخرى: 1: صحيح. رواه مسلم في (الإمارة، باب بيان أن أرواح الشهداء في الجنة وأنهم أحياء عند ربهم يرزقون) والترمذي (ح/ 3011) وقال: هذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة في (الجهاد، باب فضل الشهادة في سبيل الله) .
: 4492: يرزقون: 2: رواه أحمد: (ح/ 20390) .
: 4494: وعشيا: 3: رواه أحمد (1/ 266) والحاكم (2/ 74) والطبراني (10/ 405) وابن أبى شيبة (5/ 290) وإتحاف (10/ 388) وابن حبان (1611) والمنثور (2/ 96) والكنز (11099) والحاوي (2/ 306) والترغيب (2/ 323) والطبري (2/ 34، 4/ 113) وابن كثير (2/ 142، 5/ 242) والمجمع (5/ 294) وعزاه إلى أحمد وإسناده رجاله ثقات، ورواه الطبراني في الكبير والأوسط.
814: 4497: أعطاهم: 1: ثبت في الصحيحين عن أنس في قصة أصحاب بئر معونة السبعين من الأنصار الذين قتلوا في غداة واحدة وقنت رَسُول الله صلى الله عليه وسلم يدعو على الذين قتلوهم ويلعنوهم قال أنس: ونزل فيهم قرآن قرأناه حتى رفع «أن بلغوا عنا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا» . (تفسير ابن كثير: 1/ 428) .
816: 4510: عظيم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 816) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥١)

: 4511: الآية: 2: روى البخاري في «صحيحه» «تعليقا» في:
65- كتاب التفسير، 12- باب «الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أصابهم القرح» .
817: 4512: القرح: 1: المنثور (2/ 101) وابن كثير (2/ 113) .
: 4513: عدوها: 2: رواه الطبري: (4/ 117) .
وقوله: «تشد» غير واضحة «بالأصل» وكذا أثبتناه من الطبري.
818: 4521: الوكيل: 1: صحيح. رواه البخاري (ح/ 4563) . طرفه في: (ح/ 4564) .
819: 4522: الوكيل: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «الذين قال لهم الناس.. الآية» اختلف فيها، فقال مجاهد ومقاتل وعكرمة والكلبي: نعيم بن مسعود الأشجعى. واللفظ عام ومعناه خاص كقوله: «أم يحسدون الناس» يعنى محمد صلى الله عليه وسلم. السدي: هو أعرابى جعل على ذلك. وقال ابن إسحاق وجماعة: يريد بالناس ركب عبد القيس، مروا بأبى سفيان فدسهم إلى المسلمين ليثبطوهم.
820: 4533: النخعي: 1: تفسير القرطبي (3/ 1524) ومجاهد (1/ 139) .
821: 4541: الله: 1: قال القرطبي: أي لا تخافوا الكافرين المذكورين في قوله: «إن الناس قد جمعوا لكم» . أو يرجع إلى الأولياء إن قلت: إن المعنى يخوف بأوليائه أي يخوفكم أولياءه.
وفي سنن ابن ماجة عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إني أرى ما لا ترون وأسمع ما لا تسمعون أطت السماء وحق لها أن تئط

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٢)

ما فيها موضع أربع أصابع إلا وملك واضع جبهته ساجدا لله، والله لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا، وما تلذذتم بالنساء على الفرشات، ولخرجتم إلى الصعدات تجأرون إلى الله، والله لوددت أنى كنت شجرة تعضد» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 4190) والترمذي (ح/ 2312) وأحمد (5/ 173) والحاكم (2/ 510، 4/ 544، 579) والترغيب (4/ 264) وابن كثير (8/ 295) والحلية (2/ 238) والبغوي (4/ 94) وشرح السنة (14/ 370) ومناهل الصفا (26) والمشكاة (5347) والمنثور (3/ 265، 5/ 293، 6/ 297) وبداية (1/ 42) ودلائل (158) والكنز (29829، 29838) والصحيحة (ح/ 1722) .
: 4542: الكافرون: 2: تفسير مجاهد: (1/ 139) .
822: 4549: الهدى: 1: قال ابن كثير في تفسير قَوْلُهُ تَعَالَى: «إِنَّ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الْكُفْرَ بِالإِيمَانِ» أي استبدلوا هذا بهذا.
823::: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 432) .
قال البخاري: حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن- هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«من آتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٣)

رواه البخاري (2/ 132، 6/ 49) والنسائي (5/ 39) وأحمد (2/ 355) والبيهقي (4/ 81، 7/ 2) والترغيب (1/ 541) والمشكاة (1774) وشرح السنة (5/ 478) والمنثور (2/ 105) والبغوي (3/ 88) وإتحاف (4/ 12، 10/ 516) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 517) ونصب الراية (4/ 408) .
824: 4559: عليه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 434) .
825: 4567: الغيب: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: يا معشر المؤمنين. أي ما كان الله ليعين لكم المنافقين حتى تعرفوهم، ولكن يظهر ذلك لكم بالتكليف والمحنة، وقد ظهر لكم ذلك في يوم أحد فإن المنافقين تخلفوا وأظهروا الشماتة، فما كنتم تعرفون هذا الغيب قبل هذا، فالآن قد أطلع الله محمدا عليه السلام وصحبه على ذلك.
وقيل: معنى «ليطلعكم» أي: وما كان ليعلمكم ما يكون منهم.
826: 4572: لنفسه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 140) .
: 4575: للناس: 2: قال الخليل وسيبويه والفراء: المعنى البخل خيرا لهم، أي لا يحسبن الباخلون البخل خيرا لهم. وإنما حذف لدلالة يبخلون على البخل وهو كقوله: من صدق كان خيرا له.
أي كان الصدق خيرا له.
827: 4578: القيامة: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 3012) . وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
والنسائي في (الزكاة، باب التغليط في

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٤)

حبس الزكاة) وابن ماجة في (الزكاة، باب ما جاء في منع الزكاة) .
: 4579: بخلت به: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 142) .
: 4582: لهزيمة: 3: رواه البخاري: (2/ 132) .
: 4583: بخلوا: 4: تفسير عبد الرزاق: (1/ 140) .
828: 4584: سيطوقون: 1: قال البخاري: حدثنا عبد الله بن منير، سمع أبا النضر، حدثنا عبد الرحمن- هو ابن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«من أتاه الله مالا فلم يؤد زكاته مثل له شجاعا أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة، يأخذ بلهزمتيه- يعنى بشدقيه- يقول: أنا مالك أنا كنزك» ثم تلا الآية المذكورة.
تفسير ابن كثير: (1/ 432) .
وتفسير القرطبي: (3/ 1533) .
: 4588: الآية: 2: المصدر السابق لابن كثير.
830: 4596: سنة: 1: قال الكلبى وغيره: نزلت في كعب بن الأشراف، ومالك بن الصيف، ووهب بن يهوذا، وفنحاص بن عازوراء وجماعة أَتَوُا النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا له: أتزعم أن الله أرسلك إلينا، وأنه أنزل علينا كتابا عهد إلينا فيه ألا نؤمن لرسول يزعم أنه من عند الله حتى يأتينا بقربان تأكله النار فإن جئتنا صدقناك فأنزل الله تعالى هذه الآية. فقيل: كان هذا في التوراة، ولكن كان تمام الكلام: حتى يأتيكم المسيح محمد، فإذا أتياكم فآمنوا بهما من غير قربان.
831: 4599: اليهود: 1: إضافة عن «الدر المنثور» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٥)

: 4603: الأنبياء: 2: قال القرطبي: يعنى زكريا ويحيى وشعيا، وسائر من قتلوا من الأنبياء- عليهم السلام ولم تؤمنوا بهم. أراد بذلك أسلافهم، وهذه الآية هي التي تلاها عامر الشعبي- رضي الله عنه فاحتج بها على الذي حسن قتل عثمان- رضي الله عنه كما بيناه.
833: 4610: فاز: 1: صحيح. رواه البخاري (4/ 43، 144، 8/ 110) وأحمد (3/ 433، 434، 5/ 337، 339) والترمذي (ح/ 1648، 1664) وقال: هذا حديث حسن صحيح.
وابن ماجة (ح/ 4330) والبيهقي (9/ 158) والحميدي (930) والطبراني (6/ 152، 162، 165، 174، 199، 208، 218) والتمهيد (2/ 287) والبغوي (1/ 472) والمجمع (10/ 415) والمنثور (1/ 37) وإتحاف (10/ 543) والطبري (4/ 133، 27/ 134) وابن كثير (2/ 155، 8/ 50) والمشكاة (5613) .
834: 4618: فبهم: 1: صحيح. رواه مسلم في: 32- كتاب الجهاد، 40- باب في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم، وصبره على أذى المنافقين، (ح/ 116) .
: 4619: وأصحابه: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 143) .
835: 4623: تهتدون: 1: سورة الأعراف آية: 158.
: 4623: بعهدكم: 2: سورة البقرة آية: 40.
836: 4626: والنصارى: 1: جاء في سنن الترمذي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «من سئل عن علم فكتمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار» .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٦)

صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2646) وقال:
هذا حديث حسن. وأحمد (2/ 263، 305، 495) والطبراني (8/ 401، 10/ 125) والمجمع (1/ 163) والمطالب (3027) والترغيب (1/ 121) والبغوي (1/ 464) وإتحاف (1/ 108، 109) وابن المبارك في «الزهد» (2/ 119) والمنثور (1/ 162) والقرطبي (2/ 184) وابن كثير (1/ 288، 2/ 157) والخطيب (2/ 268، 5/ 160، 8/ 156) .
: 4628: وسلم: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 143) .
837: 4634: ظهورهم: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: النبذ الطرح: وقد تقدم بيانه في البقرة. و «وراء ظهورهم» مبالغة في الإطراح.
: 4638: التوراة: 2: تفسير مجاهد: (1/ 140) .
839: 4639: يفعلوا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 437) .
840: 4647: عنه: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (ح/ 4567) ومسلم في (صفات المنافقين، ح/ 8) .
841: 4652: سواه: 1: المنثور: (2/ 406) .
: 4655: الألباب: 2: تقدم تفسير هذه الآية في البقرة في غير موضع.
: 4656: جنب: 3: قال القرطبي: ذكر تعالى ثلاث هيئات لا يخلو ابن آدم منها في غالب أمره، فكأنها تحصر زمانه، ومن هذا المعنى قول عائشة رضي الله عنها: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَذْكُرُ الله على كل أحيانه» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٧)

(1/ 83، 163) ومسلم في (الحيض، ح/ 117) وأبو داود (ح/ 18) والترمذي (ح/ 3384) وابن ماجة (ح/ 302) وأحمد (6/ 70، 153، 278) والبيهقي (1/ 90) وأبو عوانة (1/ 217) وإتحاف (6/ 287، 7/ 110) والكنز (17980) وشرح السنة (2/ 44) والقرطبي (4/ 310) والمشكاة (456) والمعاني (1/ 88، 91) والصحيحة (406) .
842: 4658: وتخفيف: 1: قال القرطبي: وإذا كانت الآية في الصلاة ففقهها أن الإنسان يصلى قَائِمًا، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا، فَإِنْ لَمْ يستطع فعلى جنبه كما ثبت عن عمران بن حصين قال: كان بي البواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فقال: «صل قائما فإن لم تستطع فعلى جنب» .
صحيح. رواه البخاري (2/ 60) وأبو داود (ح/ 952) والترمذي (ح/ 372) وابن ماجة (1223) وأحمد (4/ 426) والتمهيد (1/ 135) وتلخيص (1/ 225) والمنثور (1/ 376، 2/ 110) والدارقطني (1/ 380) وشرح السنة (4/ 109) والبغوي (1/ 466) والمسير (1/ 527، 4/ 423) وابن كثير (2/ 160) والقرطبي (4/ 312) والكنز (19650) والإرواء (2/ 344) .
843: 4663: أحدا: 1: سورة الجن آية: 2.
: 4666: شاءوا: 2: مسدد (9) والمجمع (10/ 61) وعزاه إلى

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٨)

أحمد وفيه أبو عقال هلال بن يزيد بن يسار وثقه ابن حبان وضعفه الجمهور.
والموضوعات (2/ 53) قال ابن الجوزي:
وأما حديث أنس فجميع طرقه تدور على أبى عقال، واسمه هلال بن يزيد بن يسار.
قال ابن حبان: يروى عن أنس أشياء موضوعة ما حدث بها قط، لا يجوز الاحتجاج به بحال.
844: 4667: الله: 1: قال ابن كثير: أي لا بد من الميعاد الذي أخبرت عنه رسلك، وهو القيام يوم القيامة بين يديك. قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا الحافظ أبو شريح، حدثنا المعتمر، حدثنا الفضل بن عيسى، حدثنا محمد بن المنكدر أن جابر بن عبد الله حَدَّثَهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «العار والتخزية تبلغ من ابن آدم في القيامة في المقام بين يدي الله عز وجل ما يتمنى العبد أن يؤمر به إلي النار» .
المطالب (4621) والمنثور (2/ 111) وابن كثير (2/ 116) وقال: «غريب» . والمجمع (10/ 350) وعزاه إلى أبى يعلى، وفيه الفضل بن عيسى الرقاشي وهو مجمع على ضعفه.
846: 4679: للأبرار: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 442) .
: 4680: حقا: 2: قال ابن مردويه: حدثنا أحمد بن نصر، حدثنا أبو طاهر سهل بن عبد الله، أنبأنا هشام بن عمار، أنبأنا سعيد، أنبأنا يحيى، أنبأنا عبد الله بن الوليد الرصافي، عن محارب بن دثار، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٥٩)

العاص، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنما سموا الأبرار لأنهم بروا الآباء والأبناء، كما أن لوالديك عليك حقا كذا لولدك عليك حق» .
انظر: المصدر السابق لابن كثير.
: 4683: الحسن: 3: في «الدر» عن «أنس» .
: 4683: مثله: 4: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 111) ومسلم في (الجنائز، ح/ 63) والنسائي (4/ 27، 94) والبيهقي (4/ 35، 49) وابن عساكر في «التاريخ» (1/ 98) والكنز (18514) والمجمع (9/ 420) والبغوي (4/ 43) وابن كثير (2/ 168، 4/ 135، 426) والمنثور (2/ 112، 4/ 83) والنبوة (4/ 411) .
848: 4693: الصلوات: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 444) .
849: 4703: ثلاثا: 1: صحيح. رواه مسلم في (الطهارة، ح/ 251) والنسائي في (الطهارة، باب «106» ) وأحمد (2/ 303) والبيهقي (1/ 82) وتجريد (348) والمنثور (2/ 114) وابن كثير (2/ 170) وشرح السنة (1/ 320) والبغوي (1/ 472) والمسير (1/ 533) وإتحاف (2/ 374) وابن حبيب (1/ 24) وأبو عوانة (1/ 231) .
850: 4704: ذلك: 1: روى البخاري في صحيحه عن سهل بن سعد الساعدي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«رباط يوم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها» .
رواه البخاري (4/ 43) والترمذي

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٠)

(ح/ 1664، 1665) وأحمد (1/ 62، 65، 75، 5/ 399) والمنثور (2/ 114) والمشكاة (2/ 114) والترغيب (2/ 242، 269) والكنز (10508، 10537، 10732، 10734، 10735، 10737، 10738) والمسير (1/ 534) وجرجان (432) والعلل (969، 1009) .
851: 4711: وصابروا: 1: قال العلماء: يستحب لمن انتبه من نومه أن يمسح على وجهه، ويستفتح قيامه بقراءة هذه العشر آيات اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم، وقد ثبت: «أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يقرءا هذه الآيات العشر من آخر آل عمران إذا قام من الليل لتهجده» .
(تفسير ابن كثير: 1/ 439) .
852: 4712: المنافقين: 1: روى ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير وزيد ابن ثابت، وروي من طريق عبد الله بن لهيعة عن أخيه عيسى، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا نزلت سورة النِّسَاءُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لا حبس» .
رواه البيهقي (6/ 162) والدارقطني (4/ 66، 68) والمنثور (2/ 129) والفتح (8/ 238) والكنز (46085) والعقيلي (3/ 397) والضعيفة (273) .
: 4718: نسائكم: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 448) .
853: 4719: حواء: 1: تفسير مجاهد: (1/ 853) .
: 4721: يقول: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 448) .
: 4723: وبالرحم: 3: في الحديث الصحيح: «إن المرأة خلقت من ضلع، وأن أعوج شيء في الضلع أعلاه،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦١)

فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن استمتعت بها وفيها عوج» .
رواه مسلم في (الرضاع، ح/ 60) والبيهقي (7/ 295) والبخاري في «الأدب المفرد» (747) والقرطبي (1/ 301) وابن كثير (2/ 179) والحميدي (168) والجوامع (5874) وإتحاف (5/ 360) .
854: 4726: تساءلون به: 1: بنحوه تفسير ابن كثير: (1/ 448) .
: 4727: ذلك: 2: في الحديث الصحيح: «اعبد اللَّهَ كَأَنَّكَ تَرَاهُ، فَإِنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهُ فإنه يراك» وهذا إرشاد وأمر بمراقبة الرقيب.
رواه أحمد (2/ 132) والمطالب (3096، 3097) والترغيب (1/ 268، 3/ 592، 4/ 247) وابن كثير (2/ 179) والحلية (6/ 115) والفتح (11/ 234) وإتحاف (2/ 124، 7/ 453، 10/ 59) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 106) والمنثور (1/ 299) والكنز (5279، 44154، 52520، 52521، 52526) وابن أبى شيبة (13/ 225) والمجمع (2/ 40) وفيه ضعف.
855: 4733: بالحلال: 1: تفسير مجاهد: (1/ 143) .
: 4734: لك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 449) .
: 4735: الحرام: 3: المصدر السابق.
856: 4739: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 449) .
: 4740: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 146) .
: 4742: كبيرا: 3: في الحديث المروي في سنن أبى داود: «اغفر لنا حوبنا وخطايانا» .
انظر تفسير ابن كثير: (1/ 449) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٢)

857: 4744: ورباع: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 147) .
: 4746: تنكحوا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 449) .
: 4748: تحرجتم: 3: تفسير مجاهد: (1/ 144) .
858: 4750: مثله: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 147) .
: 4752: ذلك: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل ومحمد ابن جعفر قالا: حدثنا معمر، عن الزهري، قال ابن جعفر في حديثه: أنبأنا ابن شهاب عن سالم عن أبيه: أن غيلان بن سلمة الثقفي أسلم وتحته عشر نسوة فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «اختر منهن أربعا» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 2241) وابن ماجة (ح/ 1952) وأحمد (2/ 13، 14) والبيهقي (7/ 183) والحاكم (2/ 192) والدارقطني (3/ 271) وعبد الرزاق (12624) والطبراني (12/ 315، 18/ 359) والبخاري في «الأدب المفرد» (256) وتاريخه الكبير (2/ 262) والمجمع (4/ 223) وابن حبان (1277) والمنثور (2/ 119) والكنز (44759، 44762، 44763، 45660، 45702) ومنصور (1864، 1865) والعقيلي (1/ 299) .
: 4754: طيبا: 3: تفسير مجاهد: (1441) .
859: 4759: فواحدة: 1: قال الضحاك وغيره في تفسير هذه الآية: في الميل والمحبة والجماع والعشرة والقسم بين الزوجات الأربع والثلاث والاثنين فواحدة.
فمنع من الزيادة التي تؤدى إلى ترك العدل في القسم وحسن العشرة. وذلك دليل وجوب ذلك، والله أعلم.

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٣)

860: 4761: تميلوا: 1: تفسير مجاهد (1/ 144) وتفسير عبد الرزاق (1/ 147) .
: 4764: تفقروا: 2: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «ذلك أدنى ألا تعولوا» أي ذلك أقرب إلى ألا تميلوا عن الحق وتجوروا عن ابن عباس ومجاهد وغيرهما.
861: 4768: مهورهن: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 451) .
: 4769: فريضة: 2: المصدر السابق.
862: 4778: مقاتل: 1: اتفق العلماء على أن المرأة المالكة لأمر نفسها إذا وهبت لزوجها نفذ ذلك عليها، ولا رجوع لها فيه. إلا أن شريحا رأى الرجوع لها فيه، واحتج بقوله: «فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْسًا» وإذا كانت طالبة له لم تطب به نفسا. قال ابن العربي:؟ وهذا باطل لأنها قد طابت وقد أكل فلا كلام لها، إذ ليس المراد صورة الأكل وإنما هو كناية عن الإحلال والاستحلال، وهذا بين.
: 4779: مباركا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 452) .
863: 4785: قيمها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 452) .
: 4786: النساء: 2: تفسير مجاهد: (1/ 145) .
: 4788: الخدم: 3: المصدر السابق لابن كثير.
864: 4797: الحلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 452) .
: 4798: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 145) .
865: 4799: اختبروهم: 1: في سنن أبى داود عن علي قال: حفظت مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل» .
رواه أبو داود (ح/ 2873) والبيهقي (7/ 57، 320) والطبراني في «الصغير»

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٤)

(1/ 96) وتلخيص (3/ 101) ونصب الراية (3/ 219) والمنثور (1/ 288) ومشكل (1/ 280) والكنز (15054) والفتح (9/ 382) والخفاء (2/ 517) وأذكار (361) .
: 4800: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 145) .
866: 4806: لأموالهم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 453) .
: 4807: الصلاة: 2: قال الفقهاء: إذا بلغ الغلام مصلحا لدينه وماله انفك الحجر عنه فيسلم إليه ماله الذي تحت يد وليه. وأكثر العلماء على أن الرشد لا يكون إلا بعد البلوغ، وعلى أنه إن لم يرشد بعد بلوغ الحلم وإن شاخ يزاول الحجر عنه وهو مذهب مالك وغيره.
867: 4815: اليتيم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 453) .
: 4817: اليتيم: 2: روى أبو داود من حديث حسين الْمُعَلِّمُ، عَنْ عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ إِنَّ رَجُلاً أتى النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: إِنِّي فقير ليس لي شيء ولى يتيم. قال: فقال: «كل من مال يتيمك غير مسرف ولا مباذر ولا متأثل» .
رواه أبو داود (ح/ 2872) والنسائي (6/ 256) وابن ماجة (ح/ 2718) وأحمد (2/ 186، 215، 216) والمنثور (2/ 122، 6/ 284) والبغوي (1/ 481) والمشكاة (3355) والمسير (2/ 16) وشرح السنة (8/ 305) والكنز (40487) والحاكم (2/ 47) .
868: 4819: شيئا: 1: قال ابن جرير: حدثنا الحسن بن يحيى، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا الثوري، عن

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٥)

يحيى بن سعيد بن محمد قال: جاء أعرابى إلى ابن عباس فقال: إن في حجري أيتاما، وإن لهم إبلا ولي إبل، وأنا أمنح من إبلى فقراء فماذا يحل لي من ألبانها؟ فقال: إن كنت تبغى ضالتها وتهنأ جرباها وتلوط حوضها وتسعى عليها، فاشرب غير مضر بنسل، ولا ناهك في الحلب.
ابن كثير: (2/ 453) وكشاف (39) .
: 4824: مسرف: 2: انظر: الحاشية قبل السابقة.
869: 4829: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 149) وتفسير مجاهد (1/ 146) .
871: 4841: وبينهم: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: هذا أمر من الله تعالى للأولياء أن يشهدوا على الأيتام إذا بلغوا الحلم وسلموا إليهم أموالهم لئلا يقع من بعضهم جحود وإنكار لما قبضه وتسلمه.
872: 4843: الرجال: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 454) .
: 4845: الأقربون: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 149) .
873: 4850: الميراث: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 150) .
: 4854: الوصية: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 455) .
874: 4859: مالي: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 455) .
875: 4861: القربى: 1: الدر: (2/ 439) .
: 4862: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 150) .
876: 4865: يشاء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 455) .
: 4866: الثمار: 2: ومن هذا المعنى ما روى مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«من أحسن الصدقة جاز على الصراط، ومن قضى حاجة أرملة أخلف الله في تركته» .
تفسير القرطبي: (5/ 51) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٦)

: 4867: معروفا: 3: قال سعيد بن جبير في تفسير هذه الآية:
يقال لهم: خذوا بورك لكم. وقيل: قولوا مع الرزق وددت أن لو كان أكثر من هذا.
وقيل: لا حاجة مع الرزق إلى عذر، نعم إن لم يصرف إليهم شيء فلا أقل من قول جميل ونوع اعتذار.
877: 4869: ألفاظا: 1: تفسير مجاهد (1/ 147) وتفسير عبد الرزاق (1/ 150) .
: 4870: خلفهم: 2: قوله: «خافوا» جواب «لو» . التقدير لو تركوا لخافوا. ويجوز حذف اللام في جواب «لو» .
وهذه الآية اختلف العلماء في تأويلها فقالت طائفة: هذا وعظ للأوصياء، أي افعلوا باليتامى ما تحبون أن يفعل بأولادكم من بعدكم قاله ابن عباس.
878: 4875: سديد: 1: قلت: وهذا التفصيل في هذه الآيات صحيح لقوله عليه السلام لسعد بن أبى وقاص: «إنك إن تدع ورثتك أغنياء خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 3، 5/ 87، 225، 7/ 155، 8/ 99) ومسلم في (الوصية، ح/ 5) والنسائي (6/ 242، 243) وأحمد (1/ 173) والبيهقي (6/ 268، 269، 7/ 467) والبغوي (1/ 149) والتمهيد (6/ 391) وسعد (3/ 1/ 102) ومنصور (330) والإرواء (3/ 416) .
: 4879: المصلح: 2: سورة البقرة آية: 220.
879: 4881: الآية: 1: رواه ابن حبان (2580) والترغيب (4/ 357) وابن كثير (2/ 195) .

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٧)

: 4884: سعيرا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 195) .
880: 4885: النار: 1: روى مسلم في صحيحه عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن ناس أصابتهم النار بذنوبهم- أو قال: بخطاياهم- فأماتهم الله إماتة، حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة، فجيء بهم ضبائر ضبائر فبثوا على أنهار الجنة، ثم قيل: يا أهل الجنة أفيضوا عليهم، فينبتون كما تنبت الحبة في حميل السيل» .
فقال رجل من القوم كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَدِ كان بالبادية.
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 308) وابن ماجة (ح/ 3409) وأحمد (3/ 5، 11) والحاكم (3/ 619) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 110) والقرطبي (1/ 250، 5/ 54) وجري (345) والجوامع (4336) والكنز (39529) .
غريبه: «الضبائر» الجماعة في تفرقة.
و «الحبة» بالكسر، بذور الصحراء مما ليس يقوت. و «حميل السيل» ما يحمل من الغثاء والطين.
: 4885: يشاء: 2: سورة النساء آية: 48.
: 4885: لهم: 3: في الصحيحين من حديث سليمان بن بلال، عن ثور بن يزيد، عن سالم أَبِي الْغَيْثِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اجْتَنِبُوا السَّبْعَ الْمُوبِقَاتِ- قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ؟ قَالَ- الشِّرْكُ بِاللَّهِ، وَالسِّحْرُ،

(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦٨)