قلوبهم من شيء قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:
«وقولوا سمعنا وأطعنا وسلمنا» فألقى الله الإيمان في قلوبهم.
صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 99) والترمذي (ح/ 2992) وقال: هذا حديث حسن. وأحمد (1/ 233) والحاكم (2/ 286) والمنثور (1/ 374) والفتح (8/ 206) وإتحاف (7/ 297) وأبو عوانة (1/ 75) وابن كثير (1/ 501، 502) والقرطبي (3/ 421) والطبري (3/ 96) والحلية (7/ 104) وصفة (210) .
573: 3057: أعلن: 1: طمس «بالأصل» وما أثبت لعله الصواب والله أعلم.
: 3059: الشك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 119) .
: 3060: والصدقة: 3: قال عبد الرزاق: أخبرنا معمر عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هريرة عن مُحَمَّد رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «قال الله: إذا تحدث عبدى بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يعمل، فإذا عملها فأنا أكتبها بعشرة أمثالها، وإذا تحدث بأن يعمل سيئة فأنا أغفرها ما لم يعملها فإن عملها فأنا أكتبها له بمثلها» .
رواه أحمد (2/ 315) وإتحاف (7/ 293) وابن كثير في «التفسير» (1/ 339) .
574: 3060: ما قبلها: 1: صحيح. رواه مسلم في: (الإيمان، ح/ 199 2/ 144) .
: 3062: ضبينه: 2: طمس «بالأصل» والإضافة من «الدرر» (2/ 131) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨٨)
: 3062: الأحمر: 3: حسن. رواه الترمذي (ح/ 2991) . وقال:
هذا حديث حسن. والكنز (6754) والمشكاة (1557) والمنثور (1/ 375) .
575: 3070: الآية: 1: روى عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه» .
صحيح. رواه البخاري (6/ 231، 241) والبيهقي (3/ 20، 21) وابن خزيمة (1141) والحميدي (452) وعبد الرزاق (6020) والترغيب (2/ 446) وإتحاف (5/ 133) والخطيب في «تاريخه» (14/ 241) .
576: 3072: آمنا: 1: ومن فضائل سورة البقرة ما رواه الإمام أحمد: حدثنا حسين، حدثنا شيبان، عن منصور، عن ربعي، عن خرشة بن الحر، عن الْمَعْرُورُ بْنُ سُوَيْدٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أعطيت خَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ» .
رواه أحمد (5/ 151، 180) وكشاف (24) ودلائل (1/ 13) والطبراني (3/ 188) وابن كثير (1/ 506) والبخاري في «التاريخ الكبير» (3/ 398) والمنثور (1/ 378) والكنز (2573) .
577: 3078: حرج: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 342) .
: 3080::: سورة الحج آية: 78.
: 3080: العسر: 2: سورة البقرة آية: 185.
: 3080: ما استطعتم: 3: سورة التغابن آية: 16.
: 3081: استطاعت: 4: من فضائل سورة البقرة ما رواه النعمان بن بشير عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ كتب كتابا
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٨٩)
قبل أن يخلق السموات والأرض بألفى عام أنزل منه آيتين ختم بهما سورة البقرة، ولا يقرأ بهن في دار ثلاث ليال فيقربها شيطان» .
صحيح. رواه البخاري (9/ 196) وأحمد (4/ 274) والدارمي (2/ 449) والطبراني (7/ 342) والمجمع (6/ 312) والجوامع (4933، 4937) والمنثور (1/ 378) والكنز (583، 2541) والمشكاة (2145، 5700) والبغوي (1/ 316) والقرطبي (3/ 433) وفاصل (189) وشرح السنة (4/ 466) والطبراني في «الصغير» (1/ 55) والترغيب (2/ 372) وابن كثير (4/ 234) وصفة (232) وجرجان (129) وأصفهان (1/ 326) وابن عدي في «الكامل» (7/ 2490) .
578: 3086: الفرائض: 1: ومن فضائل سورة البقرة ما رواه ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا قرأ آخر سورة البقرة وآية الكرسي ضحك وقال: إنهما من كنز الرحمن تحت العرش» .
رواه الحاكم (1/ 263، 2/ 510) والمنثور (1/ 323) وابن كثير (1/ 507) .
579: 3091: بياض: 1: كذا وردت «بالأصل» .
: 3092: وأخطأنا: 2: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله وضع عن أمتى الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 2045) ونصب الراية (2/ 64، 65) والكنز
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٠)
(34460) والمسير (1/ 347) وكشاف (132) وابن كثير (1/ 509) والحلية (6/ 352) والخفاء (1/ 522) الإرواء (1/ 123) .
: 3095: أؤاخذكم: 3: ومن فضائل سورة البقرة: حدثنا حذيفة حديثا مرفوعا قال: «فضلنا على الناس بثلاث أوتيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من بين كنز تحت العرش لم يعطها أحد قبلي ولا يعطاها أحد بعدي» .
تفسير ابن كثير: (1/ 341) .
580: 3099: نعم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 343) .
581: 3105: الغربة: 1: قوله: «الغربة» أى البعد عن الوطن.
: 3105: والغلمة: 2: قوله: «الغلمة» الشهوة عند الرجل والمرأة.
: 3106: والأنعاط: 3: قوله: «الأنعاظ» أى الأمر الشديد.
: 3108: ذلك: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 343) .
583: 3115: الرحيم: 1: سورة البقرة آية: 163.
: 3115: الرحيم: 2: صحيح. رواه أبو داود في (الصلاة، باب «الدعاء» ) وابن ماجة في (الدعاء، باب «اسم الله الأعظم» ) والترمذي (ح/ 3478) . وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
584: 3118: أربعون: 1: تقدم في تفسير قوله تعالي: «الم» في سورة البقرة بما أغنى عن تخريجه هنا.
586: 3125: أمره: 1: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
: 3126: ذلك: 2: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
: 3127: شيء: 3: تقدموا في تفسير سورة البقرة.
587: 3131: العرش: 1: تفسير عبد الرزاق، وتقدم في سورة البقرة.
: 3132: القرآن: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 343) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩١)
: 3135: رسول: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 121) .
: 3137: رمضان: 4: رواه أحمد (4/ 107) والقرطبي (16/ 126) والطبري (2/ 84) وصفة (234) .
588: 3143: رمضان: 1: تفسير القرطبي: (16/ 126) .
: 3144: العرش: 2: انظر: الآيات الأخيرة من سورة البقرة، وقد كتبناها وحققناها في هامش التحقيق.
: 3146: القرآن: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 344) .
589: 3148: التوراة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 344) .
590: 3156: يوما: 1: إضافة من الطبري: (رقم/ 6569) .
: 3156: التراب: 2: صحيح. رواه مسلم في (القدر، ح/ 2643) وابن حبيب (3/ 15) .
592: 3167: يعمل به: 1: تفسير مجاهد: (1/ 121) وتفسير ابن كثير (1/ 344) .
: 3168: لله: 2: في «المستدرك» «عبد بن قيس» ولعله الصواب، انظر: (2/ 288) .
: 3169: عليكم: 3: سورة الأنعام آية: 5.
: 3169: إياه: 4: سورة الإسراء آية: 23.
: 3171: عليه: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 344) .
593: 3173: الكتاب: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 344) .
: 3174: أنس: 2: تفسير مجاهد: (1/ 121) .
594: 3177: الرجال: 1: كذا في «الأصل» «الرجال» ولعل الصواب «في عقول العباد» .
: 3178: الحق: 2: روى البخاري في صحيحه من حديث عائشة أنها قالت: «تَلا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم هَذِهِ الآية «هو الذي أنزل عليك الْكِتَابِ …
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله- إلى قوله- أولوا الألباب» قالت:
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٢)
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «فإذا رأيت الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ سمى الله، فاحذروهم» .
كتاب التفسير، باب «1» من سورة آل عمران، (ح/ 4547) .
: 3179: الخوارج: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 346) .
595: 3180: سبعا: 1: رواه أحمد: (4/ 262) .
قلت: وفي «المسند» زيادة في السند قال:
حدثني عبد الله بن شوذب عن أبى غالب قال: «كنت في مسجد دمشق» .
: 3184: فاحذروهم: 2: صحيح. رواه مسلم في (العلم، ح/ 2665) وصفة (457) .
596: 3190: الشبهات: 1: فتح الباري: (8/ 57) ، باب «1» من سورة آل عمران- مما علقه البخاري. فوق الحديث: (رقم/ 4547) .
: 3190: أهلكوا به: 2: تفسير مجاهد: (1/ 122) .
وتفسير ابن كثير: (2/ 346) .
597: 3196: البدعة: 1: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا أبو موسى، حدثنا عمرو بن عاصم، حدثنا المعتمر، عن أبيه، عن قتادة، عن الحسن بن جندب بن عبد الله أنه بلغه عن حذيفة أو سمعه منه يحدث عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أنه ذكر: «إن في أمتى قوما يقرءون القرآن ينشرونه نشر الدمل يتأولونه على غير تأويله» .
تفسير ابن كثير: (1/ 346) .
598: 3198: القرآن: 1: روي عن أبى مالك الأشعرى أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «لا أخاف على أمتى إلا ثلاث خلال: أن يكثر لهم المال
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٣)
فيتحاسدوا فيقتتلوا، وأن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغى تأويله» . ضعيف.
المنثور (2/ 5) والكنز (54713) والطبراني (3/ 332) والمجمع (1/ 128) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه إسماعيل بن عياش وهو ضعيف.
599: 3205: العلم: 1: ضعيف. المنثور (2/ 7) وشيخ (1/ 59) والطبري (3/ 123) وابن كثير (2/ 9) .
600: 3210: التوراة: 1: في الحديث أَنَّهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم دعا لابن عباس فقال: «اللهم فقهه في الدين، وعلمه التأويل» . صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 48) ومسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 138) وأحمد (1/ 266، 314، 327، 328، 335) والخفاء (1/ 220) والمشكاة (6139) والجوامع (10039) والخطيب (14/ 435) وإتحاف (1/ 258، 4/ 532/ 7/ 259، 9/ 647) والقرطبي (1/ 33، 4/ 18) والمجمع (9/ 276) وابن أبى شيبة (12/ 112) والنبوة (6/ 192، 193) والطبراني (10/ 320) .
601: 3216: آمنا به: 1: قال ابن كثير: هو التفسير والبيان والتعبير عن الشيء.
: 3218: بعضا: 2: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «نزل القرآن على سبعة أحرف والمراء في القرآن كفر- قالها ثلاثا- ما عرفتم منه فاعلموا به، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه جل جلاله» .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٤)
رواه ابن كثير: (1/ 347) .
وفي رواية: «نزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف زاجرا وآمرا» .
رواه الحاكم (1/ 553، 2/ 289) والتمهيد (8/ 275) ومشكل (4/ 184) والفتح (9/ 29) والمنثور (2/ 6) .
: 3219: موسى: 3: المؤلف عادة لا يذكر ابن موسى، والدارج هو محمد بن الفضل.
602: 3223: الوهاب: 1: ذكر محمد بن إسحاق بن يسار عن عاصم ابن عمرو بن قتادة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لما أصاب من أهل بدر ما أصاب ورجع إلى المدينة جمع اليهود في سوق بني قينقاع وقال: «يَا مَعْشَرَ يَهُودٍ أَسْلِمُوا قَبْلَ أَنْ يُصِيبَكُمُ الله بما أصاب قريشا» .
رواه أبو داود: (ح/ 3001) .
: 3225: القيامة: 2: لنحوه المجمع (10/ 343) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الأعلى بن أبى المساور وهو متروك. انظر الطبراني (10/ 222) والجوامع (5189) وجرى (264) والكنز (38960) .
603: 3229: منكم: 1: إضافة عن ابن كثير (1/ 349) وقال:
وكذا رأيته بهذا اللفظ.
: 3229: النار: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (2/ 16، 3/ 209) ومسلم في (الصلاة، ح/ 208، والكسوف، ح/ 2) ، والفتن، ح/ 13) وأبو داود (ح/ 2945، 3334) وأحمد (1/ 230، 4/ 76، 5/ 48) والبيهقي (2/ 110، 4/ 159، 6/
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٥)
359، 8/ 190) والمنثور (2/ 275) والمجمع (1/ 186) والطبري (4/ 105) والترغيب (1/ 130) وإتحاف (6/ 163) والمسير (5/ 277) وابن عساكر في «التاريخ» (5/ 85) ونصب الراية (1/ 429) وشرح السنة (3/ 107، 5/ 497) والحميدي (840) والطبراني (12/ 251، 18/ 11، 19/ 42) والنبوة (7/ 16) والتمهيد (2/ 7) .
: 3230: فرعون: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 349) .
604: 3234: الأبصار: 1: رواه أبو داود (ح/ 3001) وابن كثير (1/ 350) .
: 3235: لأنفسهم: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 122) .
605: 3237: وسلم: 1: قال القرطبي في تفسير قوله تعالى: «في فئتين التقتا» يعنى المسلمين والمشركين يوم بدر. ولا خلاف أن الإشارة بهاتين الفئتين هي إلى يوم بدر. واختلف من المخاطب بها، فقيل يحتمل أن يخاطب بها المؤمنين، ويحتمل أن يخاطب بها جميع الكفار، ويحتمل أن يخاطب بها يهود المدينة، وبكل احتمال منها قد قال قوم.
: 3239: والكفار: 2: تفسير عبد الرزاق (2/ 123- 124) .
606: 3243: بدر: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 124) .
: 3244: قوله: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 350) .
: 3244: أعينهم: 3: سورة الأنفال آية: 44.
: 3247: الشهوات: 4: ثبت في الصحيح أنه صلى الله عليه وسلم قال: «ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء» .
رواه البخاري (7/ 11) ومسلم في (الذكر
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٦)
ح/ 97، 98) والترمذي (ح/ 2780) وأحمد (5/ 200) والبيهقي (7/ 91) والطبراني (1/ 133) وعبد الرزاق (20608) وإتحاف (7/ 433) والمشكاة (3085) والقرطبي (4/ 29، 12/ 311) وابن عساكر في «التاريخ» (2/ 395) وعبد الرزاق (3/ 98) والخطيب (12/ 329) والحلية (3/ 35) وأسرار (300) .
607: 3248: القلوب: 1: قال ابن كثير: أما إذا كان القصد بهن الإعفاف وكثرة الأولاد فهذا مطلوب مرغوب فيه مندوب إليه، كما وردت الأحاديث بالترغيب في التزويج والاستكثار منه، وإن خير هذه الأمة من أكثرها نساء، وقوله صلى الله عليه وسلم: «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة إن نظر إليها سرته، وإن أمرها أطاعته، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله» .
صحيح. رواه مسلم في (الرضاع، ح/ 64) والكنز (44451) وابن كثير (1/ 377) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 101) والمشكاة (3083) وشرح السنة (9/ 11) وتلخيص (3/ 116) وإتحاف (9/ 87) والمنثور (2/ 11) والترغيب (3/ 41) والحلية (3/ 310) والدرر (84) .
: 3251: حلية: 2: كذا في «الأصل» «حلية» وفي «الدرر» «بجلية» والصواب ما أثبتناه. انظر الدر:
(2/ 160) .
: 3251: أتاكم: 3: سورة الحديد آية: 23.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٧)
: 3251: شره: 4: الدر: (2/ 10) .
: 3252: الصلاة: 5: رواه الحاكم (2/ 160) والنسائي (7/ 61) وأحمد (3/ 128، 285) وتلخيص (3/ 116) وإتحاف (5/ 311، 9/ 552) وكشاف (7) وأخلاق (98، 229) وابن عدى في «الكامل» ، (3/ 1151) والخفاء (1/ 405) وكحالة (2/ 16، 18) وذهبى (20، 67) والمنثور (2/ 10) والحاوي (261) وابن كثير (5/ 456) والقرطبي (2/ 14، 10/ 56) والمغى عن حمل الأسفار (2/ 3، 358، 3/ 214، 4/ 289) .
608: 3253: العظيم: 1: البغوي: (7/ 170) .
: 3255: دينارا: 2: بنحوه. رواه ابن ماجة (ح/ 3360) وأحمد (2/ 363) والحاكم (2/ 178) وابن حبان (663) والمنثور (2/ 10) والترغيب (1/ 440) والكنز (2891، 2892، 2893) والقرطبي (4/ 30) وابن كثير (2/ 15) والطبري (3/ 133) .
: 3256: دينار: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 352) .
: 3259: الجرشي: 4: في «ابن كثير» «سعيد الجريدى» وقال محققه في «المخطوط» : سعيد الحرسي وهو خطأ (2/ 16) .
609: 3259: أصح: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 352) .
: 3260: ألفا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 609) .
: 3262: مجاهد: 3: تفسير مجاهد: (1/ 123) .
610: 3267: المسومة: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، عن عبد الحميد بن جعفر، عن يزيد بن أبي
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٨)
حبيب، عن سويد بن قيس، عن معاوية بن خديج، عَنْ أَبِي ذَرٍّ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ليس من فرس عربي إلا يؤذن له مع كل فجر يدعو بدعوتين يقول: اللهم إنك خولتنى من خولتنى من بنى آدم فاجعلني من أحب ماله وأهله إليه وأحب أهله وماله إليه» .
رواه أحمد (5/ 170) وابن كثير (1/ 352) .
: 3268: الحسان: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 352) .
: 3268: تسيمون: 3: سورة النحل آية: 10.
: 3269: الراعية: 4: تفسير الثوري: (ص/ 75) .
: 3270: حسنا: 5: تفسير مجاهد: (1/ 133) .
: 3271: سفيان: 6: تفسير الثوري: (ص/ 75) .
611: 3272: وجوهها: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 125) .
: 3275: والتحجيل: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 352) .
: 3277: الصالحة: 3: تقدم قريبا في حاشية التحقيق، انظر:
(ص/ 607) .
قلت: وفي الحديث: «ازهد في الدنيا يحبك الله» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 4102) والحاكم (4/ 313) والطبراني (6/ 237) والمشكاة (5187) والميزان (2447) ولسان (1/ 829) والمنثور (3/ 238) والحلية (7/ 136) والخفاء (1/ 127) والترغيب (4/ 156) وابن عساكر في «التاريخ» (10/ 58) والمغني عن حمل الأسفار (3/ 313، 4/ 215) وإتحاف (8/ 309،
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ١٩٩)
9/ 326، 333) والعقيلي (2/ 11) وابن عدي (3/ 902) والتمهيد (9/ 201) والدرر (36) وأصفهان (2/ 245) .
612: 3280: سجسج: 1: قوله: «سجسج» أي معتدل. انظر: (النهاية:
2/ 343) .
: 3283: المسك: 2: رواه ابن حبان: (2622) .
613: 3287: رضواني: 1: رواه الحاكم: (1/ 56) .
: 3288: أبدا: 2: صحيح. رواه مسلم في: (الجنة، باب «2» ، ح/ 9) .
615: 3300: نحو ذلك: 1: روى عن أنس سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
«إن الله يقول إِنِّي لأَهُمُّ بِعَذَابِ أَهْلِ الأَرْضِ فَإِذَا نَظَرْتُ إلى عمار بيوتي وإلى المتحابين في وإلى المتهجدين والمستغفرين بالأسحار صرفت عنهم العذاب بهم» .
القرطبي (4/ 39) وابن عدي في «الكامل» (4/ 1379) .
616: 3301: الصبح: 1: ثبت في الصحيحين وغيرهما من المسانيد والسنن من غير وجه عن جماعة من الصحابة أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ينزل الله تبارك وتعالى في كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الأخير فيقول: هل من سائل فأعطيه؟ هل من داع فأستجيب له؟
هل من مستغفر فأغفر له» الحديث.
صحيح. رواه مسلم في (المسافرين، ح/ 171) وإتحاف (5/ 31) وأحمد (2/ 504، 4/ 81) وإتحافات (326) والبغوي (1/ 328) والمسير (1/ 361) وابن كثير (2/ 18) والإرواء (2/ 196) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٠)
: 3302: يصبح: 2: الدر المنثور (2/ 164) وتفسير ابن كثير (1/ 353) .
: 3303: رب: 3: المصدر السابق لابن كثير.
618: 3314: الإسلام: 1: ورد في الحديث أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«الإيمان بضع وسبعون بابا فأدناها إماطة الأذى، وأرفعها قول لا إله إلا الله» .
صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2614) وأحمد (2/ 414، 445) والخطيب (4/ 115) وإتحاف (2/ 260، 268، 512، 9/ 15) والتمهيد (9/ 235) والشجري (1/ 15) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 120) والكنز (56) .
620: 3331: أشهد: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (1/ 26، 2/ 215، 5/ 224، 7/ 130) ومسلم في (القيامة، ح/ 29- 31) والترمذي (ح/ 2159) وأبو داود في (المناسك، باب «70» ) وابن ماجة (ح/ 3058) وأحمد (5/ 37، 40) والدارمي (2/ 67) والبيهقي (5/ 139) والحاكم (2/ 331) والطبري (10/ 52) والقرطبي (8/ 69) والمنثور (3/ 211) والبغوي (3/ 91) وابن كثير (3/ 143، 4/ 52، 86) والمجمع (3/ 266، 269، 7/ 295) والمطالب (1747، 1751) والنبوة (5/ 442) وإتحاف (4/ 400) والمشكاة (2670) والمنتقى (833) وتغليق (609) وأصفهان (2/ 6) وابن سعد (2/ 1/ 132، 133) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠١)
621: 3332: أمر: 1: في «ابن كثير» (1/ 355) «أو من أمر بالمعروف ونهى عن المنكر» وهو خطأ.
: 3332: وجل: 2: المنثور (2/ 13) والبغوي (1/ 332) والطبري (3/ 145) وابن كثير (2/ 21) والمجمع (7/ 272) وعزاه إلى البزار وفيه ممن لم أعرفه اثنان.
: 3334: الناس: 3: تفسير مجاهد: (1/ 124) .
622: 3337: نحو ذلك: 1: روى عن ابن مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بئس القوم قوم يقتلون الذين يأمرون الناس بالقسط من الناس، بئس القوم قوم لا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن المنكر، بئس القوم قوم يمشى المؤمن بينهم بالتقية» .
رواه القرطبي (4/ 46) والكنز (43712) وابن عدي في «الكامل» (3/ 1294) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 307) وإتحاف (7/ 12) .
624: 3349: الملك: 1: روى عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «اسْمَ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجاب في هذه الآية من آل عمران» .
ضعيف. رواه الحاكم (1/ 505) والطبراني (8/ 282) وابن كثير (1/ 289، 454، 312، 5/ 363) والمجمع (10/ 156) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» وفيه جسر ابن فرقد وهو ضعيف. والكنز (1941، 1942، 1943، 1944، 1945) والشجري (2/ 45) ومشكل (1/ 184) والمنثور (1/ 325، 2/ 14، 334) واللئالئ (1/ 184) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٢)
: 3350: غيره: 2: قال ابن كثير: في هذه الآية تنبيه وإرشاد إلى النبي العربي القرشي الأمي المكي خاتم النبيين على الإطلاق، ورسول الله إلى جميع الثقلين الإنس والجن، الذي جمع الله فيه محاسن من كان قبله وخصه بخصائص لم يعطها نبيا من الأنبياء ولا رسولا من الرسل في العلم بالله وشريعته، واطلاعه على الغيوب الماضية والآتية، وكشفه له عن حقائق الآخرة، ونشر أمته في الآفاق في مشارق الأرض ومغاربها، وإظهار دينه وشرعه على سائر الأديان والشرائع، فصلوات الله وسلامه عليه دائما إلى يوم الدين ما تعاقب الليل والنهار.
625: 3357: الصيف: 1: بنحوه. ابن كثير: (1/ 356) .
: 3358: نحو ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 125) .
626: 3360: الميت: 1: أورده الهيثمي في «مجمع الزوائد» (2/ 264) وإسناده حسن.
: 3361: الكافر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 356) .
: 3362: سلمان: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 125) .
: 3364: ذلك: 4: تفسير مجاهد (1/ 124) والثوري (ص/ 76) .
627: 3365: النواة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 356) والقرطبي:
(2/ 1298) .
: 3367: الحبة: 2: صفة: (327) .
: 3368: ذلك: 3: تفسير القرطبي: (2/ 1298) .
628: 3370: الحي: 1: روى معتمر عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخل على نسائه فإذا بامرأة حسنة الهيئة قال: «من هذه» ؟ قلن: إحدى خالاتك. قال: «ومن هي» ؟ قلن: هي خَالِدَةُ بِنْتُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٣)
يغوث. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سبحان الذي يخرج الحي من الميت» .
القرطبي (4/ 56) والطبري (3/ 151) والخفاء (1/ 539) والمجمع (9/ 264) .
629: 3380: تقاة: 1: قال القرطبي في قَولُهُ تَعَالَى: «إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً» : قال معاذ بن جبل ومجاهد:
كانت التقية في جدة الإسلام قبل قوة المسلمين، فأما اليوم فقد أعز الله الإسلام أن يتقوا من عدوهم. قال ابن عباس: هو أن يتكلم بلسانه وقلبه مطمئن بالإيمان، ولا يقتل ولا يأتى مأثما.
وقال الحسن: التقية جائزة للإنسان إلى يوم القيامة، ولا تقية في القتل.
630: 3385: ومخالفة: 1: تفسير مجاهد: (1/ 125) : 3386: لذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 125) . وقوله:
«بينك» وردت في «الأصل» «بينة» . انظر:
(الدر: 2/ 176) .
: 3388: الأودي: 3: قوله: «الأودي» وردت في «الأصل» «مهران» ، والصحيح ما أثبتناه.
: 3388: النار: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 357) .
631: 3389: الله: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: فهو العالم بخفيات الصدور وما اشتملت عليه، وبما في السموات والأرض وما احتوت عليه. علام الغيوب لا يعزب عنه مثقال ذرة ولا يغيب عنه شيء، سبحانه لَا إِلَهَ إِلا هُوَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ.
632: 3396: بعيدا: 1: كذا «بالأصل» .
: 3399: ضعيف: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 358) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٤)
633: 3403: الظالمين: 1: سورة آل عمران آية: 140.
: 3406: كتابكم: 2: قال القرطبي: يأتى بيانه في النساء.
635: 3413: إبراهيم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 125) .
636: 3421: عن: 1: سقطت في «الأصل» والإضافة كما جاء في السند كما في قوله تعالى: «رب إني وضعتها أنثى» .
637: 3430: التاء: 1: سفيان الثوري: (ص/ 76) .
: 3431: الأنثى: 2: عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ما من مولود إلا وقد عصره الشيطان عصرة أو عصرتين إلا عيسى بن مريم ومريم» ثُمَّ قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ» .
صحيح. رواه البخاري في «التفسير، ح/ 4548) وإتحاف (7/ 278) والكنز (23356) وبداية (2/ 57) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 272) وابن كثير (1/ 359) .
638: 3432: الرجيم: 1: انظر: الحاشية رقم «1» السابقة.
639: 3438: يكفلها: 1: تفسير مجاهد: (1/ 125) .
: 3439: زكريا: 2: قال ابن كثير: وإنما قدر الله كون زكريا كفلها لسعادتها لتقتبس منه علما جما نافعا وعملا صالحا ولأنه كان زوج خالتها على ما ذكره ابن إسحاق وابن جرير وغيرهما، وقيل: زوج أختها كما ورد في الصحيح «فإذا بيحيى وعيسى وهما ابنا الخالة» .
وقد يطلق على ما ذكره ابن إسحاق ذلك أيضا توسعا، فعلى هذا كانت في حضانة خالتها، وقد ثبت في الصحيح: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قضى في عمارة بنت حمزة
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٥)
أن تكون في حضانة خالتها امرأة جعفر بن أبى طالب وقال: «الخالة بمنزلة الأم» .
صحيح. رواه البخاري (3/ 242، 5/ 180) وأبو داود (ح/ 2280) والترمذي (ح/ 1904) والبيهقي (8/ 6) والنبوة (4/ 338) وشرح السنة (13/ 13، 14/ 140) ومشكل (4/ 173) والخصائص (92) والإرواء (7/ 245، 246) .
640: 3445: الشتاء: 1: صحيح. رواه ابن كثير: (1/ 360) .
: 3446: علم: 2: تفسير مجاهد: (1/ 125) .
: 3449: حساب: 3: قال الحافظ أبو يعلى: حدثنا سهل بن زنجلة، حدثنا عبد الله بن صالح، حدثنا عبد الله بن لهيعة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أقام يوما لم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه، فطاف في منازل أزواجه فلم يجد عند واحدة منهن شيئا، فأتى فاطمة فقال: «يا بنية هل عندك شيء آكله فإنى جائع؟» قالت: لا والله- بأبى أنت وأمى- فلما خرج من عندها بعثت إليها جارة لها برغيفين وقطعة لحم فأخذته منها فوضعته في جفنة لها وقالت: والله لأوثرن بهذا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى نفسي ومن عندي، وكانوا جميعا محتاجين إلى شبعة طعام، فبعثت حسنا أو حسينا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فرجع إليها فقالت: بأبى أنت وأمى قد أتى الله بشيء فخبأته لك
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٦)
قال: «هلمي يا بنية» قالت: فأتيته بالجفنة فكشفت عنها فإذا هي مملوءة خبزا ولحما، فلما نظرت إليها بهت وعرفت أنها بركة من الله، فحمدت الله وصليت على نبيه وقدمته إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فلما رآه حمد الله وقال: «من أين لك هذا يا بنية» ؟ قالت: يا أبت «هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ، إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ من يشاء بغير حساب» فحمد الله وقال: «الحمد لله الذي جعلك يا بنية شبيهة بسيدة نساء بنى إسرائيل» الحديث.
المنثور (2/ 20) وابن كثير (1/ 360) .
641: 3452: بذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 127) .
642: 3457: بالأيمان: 1: الدر: (2/ 188) .
: 3458: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 126) .
: 3459: وسيدا: 3: روى في البخاري أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ في الحسن: «إن ابني هذا سيد، ولعل الله يصلح به بين فئتين عظيمتين من المسلمين» .
رواه البخاري (3/ 244، 9/ 71) وأبو داود (ح/ 4662) والترمذي (ح/ 3773) والنسائي في (الجمعة، باب «26» ) وأحمد (5/ 38) والطبراني (3/ 21، 22) والجوامع (6058) وبداية (8/ 17، 36) وابن عساكر في «التاريخ» (4/ 226) وأذكار (321) والنبوة (6/ 442) والمشكاة (6175) والكنز (34263) والقرطبي (4/ 77، 104، 7/ 32) والخطيب (8/ 27) ومطالب (4000) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٠٧)