1103: 6187: السماء: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: سألت اليهود محمدا صلى الله عليه وسلم إن يصعد إلى السماء وهم يرونه فينزل عليهم كتابا مكتوبا فيما يدعيه على صدقه دفعة واحدة، كما أتى موسى بالتوراة تعنتا له صلى الله عليه وسلم فأعلم الله عز وجل نبيه أن آباءهم قد عنتوا موسى عليه السلام بأكبر من هذا «فقالوا أرنا الله جهرة» .
: 6190: عيانا: 2: تفسير القرطبي: (3/ 2002) .
1105: 6200: الطور قال: 1: قال القرطبي: أي بسبب نقضهم الميثاق الذي أخذ منهم، وهو العمل بما في التوراة وقد تقدم رفع الجبل ودخولهم الباب في البقرة.
1106: 6207: أستائهم: 1: رواه البخاري في: (التفسير، 6/ 22) .
: 6210: سجدا: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي فخالفوا ما أمروا به من القول والفعل، فإنهم أمروا أن يدخلوا باب بيت المقدس سجدا، وهم يقولون حطة. أي: اللهم حط عنا ذنوبنا في تركنا الجهاد ونكولنا عنه حتى تهنا في التيه أربعين سنة فدخلوا يزحفون على أستاههم، وهم يقولون حنطة في شعرة.
1107: 6212: نبي: 1: رواه أحمد (4/ 240) والبيهقي (8/ 66) والحاكم (1/ 9) وقال: «هذا صحيح» .
ووافقه الذهبي.
: 6214: شديدا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 573) .
1108: 6221: نحو ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 573) .
1109: 6228: بكفرهم: 1: تقدم الكلام على هذه الآية في سورة البقرة.
: 6230: بالزنا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 573) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣١)
1110: 6232: يوم القيامة: 1: ابن كثير (2/ 38) والطبري (3/ 202) والمنثور (2/ 36) .
: 6233: النسطورية: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 574) .
: 6233: وسلم: 3: المصدر السابق.
: 6234: إياه: 4: تفسير مجاهد: (1/ 180) .
1111: 6239: يقينا: 1: تفسير القرطبي: (1/ 2007) .
: 6241: أشده: 2: سورة الأحقاف آية: 15.
1112: 6248: وأصحابه: 1: قال ابن جرير: وأولى هذه الأقوال بالصحة، وهو أن لا يبقى أحد من أهل الكتاب بعد نزول عيسى- عليه السلام إلا آمن به قبل موت عيسى- عليه السلام ولا شك أن هذا الذي قاله ابن جرير هو الصحيح لأنه المقصود من سياق الآي في تقرير بطلان ما ادعته اليهود من قتل عيسى وصلبه، وتسليم من سلم لهم من النصارى الجهلة ذلك فأخبر الله أنه لم يكن الأمر كذلك وإنما شبه لهم فقتلوا الشبه وهم لا يتبينون ذلك، ثم إنه رفعه، إليه وإنه باق حي، وإنه سينزل قبل يوم القيامة.
1113: 6249: هريرة: 1: صحيح. رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 243) ومشكل (1/ 28) وجري (380) والكنز (39722) والقرطبي (10/ 315، 18/ 86) .
1114: 6254: السلام: 1: ومن الأحاديث الواردة في نزول عيسى ابن مريم- عليه السلام إلى الأرض من السماء في آخر الزمان، وأنه سيدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له ما روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ الإمام
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٢)
أحمد: حدثنا روح، حدثنا محمد بن أبى حفصة، عن الزهري، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ عَلِيِّ الْأَسْلَمِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «ليهلن عيسى بن مريم بفج الروحاء بالحج أو العمرة أو ليثنينها جميعا» .
صحيح. رواه أحمد (2/ 513، 540) ومسلم في (الحج، ح/ 516) والمنثور (2/ 242) وابن كثير (2/ 407) والقرطبي (4/ 101) .
1115: 6260: الحق: 1: تفسير مجاهد: (1/ 181) .
: 6264: التوراة: 2: روي عن عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ- رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لتقاتلن اليهود فلتقتلنهم حتى يقول الحجر: يا مسلم هذا يهودي يا مسلم فتعال فاقتله» .
صحيح. رواه مسلم في (الفتن، ح/ 97) وجرى (38) .
1116: 6268: العلم: 1: المنثور (2/ 7) وشيخ (1/ 59) والطبري (3/ 123) وابن كثير (2/ 9) .
: 6269: عندهم: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1117: 6277: أذبحك: 1: سورة الصافات آية: 102.
: 6277: وصدق: 2: صحيح. رواه البخاري (4/ 232) وأبو داود في (الطهارة، باب «80» ) وأحمد (2/ 251، 438) وابن حبان (2124) وعبد الرزاق (3864) وابن خزيمة (48) والشفا (2/ 227) ومناهل الصفا (13) والكنز (31900، 32249) والمنتقى (12) والصحيحة (696) .
1118: 6283: غفيرا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 586) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٣)
1119: 6286: وليس به: 1: قال وهب بن منبه: إن موسى- عليه السلام قال: «يا رب لم اتخذتني كليما» ؟
طلب العمل الذي أسعده الله به ليكثر منه فقال الله تعالى له: أتذكر إذ ند من غنمك جدي فأتبعته أكثر النهار وأتعبك، ثم أخذته وقبلته وضممته إلى صدرك وقلت له:
أتعبتني وأتعبت نفسك، ولم تغضب عليه من أجل ذلك اتخذتك كليما.
1120: 6294: رسولا: 1: قال الحافظ أبو يعلى الموصلي: حدثنا أحمد ابن إسحاق أبو عبد الله الجوهري البصري، حدثنا علي بن إبراهيم، حدثنا مُوسَى بْنُ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيُّ، عَنْ يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «بعث الله ثمانية آلاف نبي أربعة آلاف إلى بنى إسرائيل، وأربعة آلاف إلى سائر الناس» .
ضعيف. فيه الربذي. المجمع (8/ 210) والمطالب (3455) وابن كثير (2/ 423) والكنز (32278) والحلية (3/ 53) .
1121: 6295: شهيدا: 1: دلائل النبوة: (2/ 256، 535) .
1122: 6304: الغلو: 1: تفسير القرطبي: (3/ 2017) .
: 6304: وتعالى: 2: في صحيح البخاري عنه عليه السلام:
«لا تطرونى كما أطرت النصارى عيسى، وقولوا عبد الله ورسوله» .
رواه البخاري (4/ 204، 8/ 210) ومسلم في (القدر، ح/ 34) وعبد الرزاق (19758) وشرح السنة (13/ 246) والمنثور (2/ 249) والنبوة (5/ 498) وهامش المواهب (162) والشفا (1/ 263)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٤)
والمشكاة (4898) ومناهل (22) والحميدي (27) والشمائل (172) وأحمد (1/ 23، 24) وتجريد (856) والنبوة (1/ 297) وبداية (2/ 98، 6/ 51) والقرطبي (3/ 2017) .
1123: 6309: فكان: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 172) .
: 6312: محبة: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 590) .
1124: 6316: ينتحلوه: 1: تقدم في سورة البقرة.
: 6317: يستكبر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 591) .
: 6320: الجنة: 3: المصدر السابق: (1/ 591- 592) .
1125: 6327: الله: 1: في حديث الحارث الأعور، عَنْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ- رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «القرآن صراط الله المستقيم، وحبل الله المتين» .
تفسير ابن كثير: (1/ 592) .
قلت: وهو حديث ضعيف للحارث الأعور المذكور في سنده.
1126: 6329: الكلالة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 592) .
: 6330: مات: 2: قال الإمام أحمد: حدثنا إسماعيل، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سالم ابن أبى الجعد، عن معدان بن أبى طلحة قال: قال عمر بن الخطاب: ما سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ شيء أكثر مما سألته عن الكلالة، حتى طعن بإصبعه في صدري وقال: «يكفيك آية الصيف التي في آخر سورة النساء» .
ابن كثير: (1/ 593) .
1127: 6341: لي: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 174) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)
1128: 6342: تحطوا: 1: قوله: «تحطوا» لعلها «أن تحطوا» .
1129: 6346: آية 40: 1: قلت: بدأ ابن أبى حاتم- رحمه الله من الآية الأربعين من سورة المائدة.
1130: 6351: اليهود: 1: قال ابن كثير: نزلت هذه الآيات الكريمات في المسارعين في الكفر، الخارجين عن طاعة الله ورسوله، المقدمين آراءهم وأهواءهم على شرائع الله عز وجل.
1131: 6359: يأتوك: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 58) .
: 6360: مواضعه: 2: كذا «بالأصل» ، ولم يكمل المصنف تفسير الآية.
1132: 6365: فاحذروا: 1: صحيح. رواه مسلم في (الحدود، ح/ 28) وأبو داود (ح/ 4448) وابن ماجة (ح/ 2558) والبيهقي (8/ 246) والفتح (12/ 167) والقرطبي (6/ 177) والطبري (6/ 164) وابن كثير (2/ 58- 59) .
1134: 6378: فقال: 1: ساقطة من الأصل.
: 6378: سحت: 2: صحيح. رواه مسلم في (الزكاة، ح/ 509) والبيهقي (7/ 21، 23) والطبراني (18/ 371) وابن أبى شيبة (3/ 210) والتمهيد (4/ 107، 5/ 100) وأحمد (3/ 477) وأبو داود في (الزكاة، باب «78» ) وابن خزيمة (2375) والدارقطني (2/ 120) وعبد الرزاق (20008) وشرح السنة (6/ 123) ومعاني (2/ 18) والمشكاة (1837) والكنز (16713) والمنثور (1/ 361) والقرطبي (8/ 184) .
: 6382: الكافرون: 3: بنحوه. رواه أبو داود في (البيوع، باب
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٦)
تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم)القسم: التفسير
الكتاب: تفسير القرآن العظيم لابن أبي حاتم
المؤلف: أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي، الرازي ابن أبي حاتم (ت 327هـ)
المحقق: أسعد محمد الطيب
الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
الطبعة: الثالثة - 1419 هـ
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
_________
[تنبيه]
1- الجزء الأصيل من الكتاب (عن مخطوطات) هو
* من الفاتحة إلى الرعد
* من (المؤمنون) إلى العنكبوت
والباقي جمعه المحقق من تفسير ابن كثير والدر المنثور وغيره
2- الأرقام من حديث 8327 إلى 10100 بها خلط وتكرار شديد في المطبوع فلا يعتمد عليها، وينبغي العزو إلى الجزء والصفحة في هذه المواضع
تاريخ النشر بالشاملة: 8 ذو الحجة 1431
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3807)
الجزء الثاني عشر
[تتمة الفهارس]
[تتمة الجزء الرابع]
بسم الله الرحمن الرحيم
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: «84» ) والطبراني (8/ 284) وأحمد (5/ 261) والمشكاة (3757) والمتناهية (2/ 267) والكنز (15070) والشجري (2/ 236) .
1135: 6383: الكفر: 1: بنحوه. الشجري: (2/ 233) .
: 6384: السحت: 2: رواه ابن حبان: (1118) .
: 6387: الحكم: 3: تفسير مجاهد: (1/ 196) .
1136: 6391: يبغون: 1: الحاكم (4/ 366) وابن كثير (2/ 60) والقرطبي (4/ 1136) .
1137: 6395: محمد: 1: سقط في «الأصل» ، وهو سند دارج.
: 6395: والمحصنة: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2185) .
1138: 6399: رمضان: 1: رواه أحمد (4/ 107) والقرطبي (16/ 126) والطبري (2/ 84) وصفة (234) .
: 6401: فرجما: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 185) .
1139: 6404: أخبرا به: 1: تفسير الطبري: (250) .
: 6405: العلماء: 2: تفسير القرطبي: (4/ 2186) .
1140: 6411: الأمة: 1: قال أبو رزين: الربانيون: العلماء الحكماء والأحبار.
قال ابن عباس: هم الفقهاء. والحبر والحبر:
الرجل العالم، وهو مأخوذ من التحبير وهو التحسين، فهم يخبرون العلم أي: يبينونه ويزينونه، وهو محبر في صدورهم.
قال مجاهد: الربانيون فوق العلماء، والألف واللام للمبالغة.
قال الجوهري: والحبر والحبر واحد أحبار اليهود، وبالكسر أفصح لأنه يجمع على أفعال دون الفعول قال الفراء: وهو حبر بالكسر، يقال ذلك للعالم.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1142: 6427: الكافرون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 61) .
1143: 6430: الرزاق: 1: تفسير عبد الرزاق (1/ 186) وتفسير الثوري (ص/ 101) .
: 6430: الكتاب: 2: تفسير عبد الرزاق مصدر سابق.
: 6431: الكتاب: 3: إضافة عن ابن كثير: (3/ 110) .
: 6432: للمسلمين: 4: المصدر السابق لعبد الرزاق.
: 6433: إليه: 5: الحاكم في: كتاب التفسير: (2/ 313) .
وقال: «صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 61) .
1144: 6436: عامة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 62) .
: 6439: بكافر: 2: صحيح. رواه البخاري (4/ 84، 9/ 14، 16) وأبو داود (ح/ 4006) والترمذي (ح/ 1412، 1413) والنسائي في (القسامة، باب «10، 14» ) وابن ماجة (ح/ 2660، 2659) وأحمد (1/ 79، 2) 178، 180، 192) والبيهقي (8/ 30، 194) وابن حبان (1699) وعبد الرزاق (18502) ومشكل (2/ 90) وابن سعد (1/ 2/ 172) ومعاني (3/ 192) .
1145: 6444: القصاص: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا محمد بن أبى عدي، حدثنا حميد، عن أنس بن مالك أن الربيع عمة أنس كسرت ثنية جارية، فطلبوا إلى القوم العفو، فأبوا، فَأَتَوْا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «القصاص» قال: فقال، لا والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنية فلانة. قال:
فرضي القوم، فعفوا وتركوا القصاص، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٨)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. رواه مسلم (ص/ 1302) وأحمد (3/ 128، 167، 284) والبيهقي (8/ 25، 64) ومعاني (4/ 271) وشرح السنة (10/ 66) والمشكاة (3460) ومشكل (1/ 293) وابن كثير (3/ 113) والبغوي (1/ 147) والكنز (5932، 5952) وإتحاف (9/ 642) والفتح (5/ 306، 8/ 177، 274، 12/ 215) وأولياء (44) وشهاب (1002، 1003، 1004) .
1146: 6448: شبيها: 1: إضافة عن تفسير ابن كثير: (2/ 63) .
: 6449: وإبراهيم: 2: تفسير الثوري: (ص/ 102) .
: 6449: وإبراهيم: 2: تفسير الثوري: (ص/ 102) .
: 6449: ذلك: 3: قال ابن مردويه: حدثنا دعلج بن أحمد، حدثنا محمد بن علي بن زيد، حدثنا سعيد ابن منصور، حدثنا سفيان، عن عمران بن ظبيان، عن عدي بن ثابت أن رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «من تصدق بدم فما دونه فهو كفارة له من يوم ولد إلى يوم يموت» .
المطالب (1861) والترغيب (3/ 305) والطبري (6/ 169) وابن كثير (3/ 117) والمجمع (6/ 302) وعزاه إلى أبى يعلي، ورجاله رجال الصحيح غير عمر بن ظبيان، وقد وثقه ابن حبان، وفيه ضعف.
1147: 6453: أتبعنا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 64) .
: 6454: التوراة: 2: لم يفسر ابن أبى حاتم هذه الآية.
1149: 6464: ذلك: 1: تفسير الثوري: (ص/ 103) .
: 6468: رمضان: 2: تقدم تخريج هذا الحديث.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 6469: العوفى: 3: طمس في الأصل.
1150: 6473: الأمين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 65) .
: 6474: القرآن: 2: المصدر السابق.
: 6475: ذلك: 3: المصدر السابق.
1151: 6481: كتابنا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 66) .
: 6482: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 198) .
: 6483: ذلك: 3: المصدر السابق.
1152: 6485: ذلك: 1: تفسير الثوري: (ص/ 103) .
قوله: «الهمدانى» وردت «بالأصل» «السبيعي» .
: 6487: مختلفة: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 187) .
6488: يعصيه: 3: إضافة عن ابن كثير: (2/ 66) .
1153: 6490: الكتاب: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 67) .
: 6491: الخيرات: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي سارعوا إلى الطاعات وهذا يدل على أن تقديم الواجبات أفضل من تأخيرها، وذلك لا اختلاف فيه في العبادات كلها إلا في الصلاة في أول الوقت فإن أبا حنيفة يرى أن الأولى تأخيرها، وعموم الآية دليل عليه، قاله الطبري. وفيه دليل على أن الصوم في السفر أولى من الفطر، وقد تقدم جميع هذا في «سورة البقرة» .
1155: 6503: يهود: 1: تفسير مجاهد: (1/ 198) .
: 6504: الجاهلية: 2: قال الحافظ أبو القاسم الطبراني: حدثنا أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة الحوطى، حدثنا أبو اليمان الحكم بن نافع، أنا شعيب ابن أبى حمزة، عن عبد الله بن عبد الرحمن ابن أبى الحسين، عن نافع بن جبير، عن ابن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٠)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أبغض الناس إلى الله عز وجل من يبتغى في الإسلام سنة الجاهلية، وطالب دم امرئ بغير حق ليريق دمه» .
ابن كثير (2/ 67) والمنثور (2/ 295) .
1156: 6508: طلحة: 1: لعل هنا «سقط» (عن ابن عباس) لأن هذا السند دارج عن ابن عباس.
: 6510: منهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 68) .
1157: 6512: ذلك: 1: تفسير ابن كثير (2/ 68) والثوري (ص/ 103) .
: 6517: الشك: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1158: 6518: المنافقون: 1: تفسير مجاهد: (1/ 198) .
: 6519: إياهم: 2: المصدر السابق.
: 6522: حينئذ: 3: المصدر السابق: (1/ 199) .
1159: 6526: الجزية: 1: تفسير القرطبي: (4/ 2215) .
: 6530: بطلت: 2: المصدر السابق: (4/ 2216) .
قوله: «خاسرين» أي خاسرين الثواب.
وقيل: خسروا في موالاة اليهود فلم تحصل لهم ثمرة بعد قتل اليهود وإجلائهم.
1160: 6534: تجيب: 1: المنثور: (2/ 292) .
: 6535: هذا: 2: رواه ابن أبى شيبة (12/ 123) والطبراني (17/ 371) وابن سعد (4/ 1/ 79) والمجمع (7/ 16) وعزاه إلى الطبراني ورجاله رجال الصحيح. والمطالب (3598) والمسير (2/ 381) والمنثور (2/ 292) وأصفهان (1/ 59) والخطيب (2/ 39) .
: 6536: منهم: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 70) .
1161: 6540: سبأ: 1: طمس في «الأصل» والإضافة عن ابن كثير:
(2/ 70) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤١)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 6542: العزيز..: 2: طمس بالأصل.
: 6544: الحرب: 3: قال الإمام أحمد: حدثنا عفان، حدثنا سلام أبو المنذر، عن محمد بن واسع، عن عبد الله ابن الصامت، عن أبى ذر قال: «أمرنى خليلي صلى الله عليه وسلم بسبع: أمرنى بحب المساكين، والدنو منهم، وأمرنى أن أنظر إلى من هو دوني، ولا أنظر إلى من هو فوقى، وأمرنى أن أصل الرحم وإن أدبرت، وأمرنى أن لا أسأل أحدا شيئا، وأمرنى أن أقول الحق وإن كان مرا، وأمرنى أن لا أخاف في الله لومة لائم، وأمرنى أن أكثر من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنهن من كنز تحت العرش» .
تفسير ابن كثير: (2/ 70) .
1162: 6547: آمنوا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 71) .
: 6549: طالب: 2: المصدر السابق.
1164: 6557: وأهله: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 72) .
: 6558: ولعبا: 2: المصدر السابق.
1165: 6561: يهود: 1: تفسير مجاهد: (1/ 199) .
: 6562: مثلهم: 2: رواه مسلم في (القدر، 8/ 55) وأحمد (1/ 395) .
: 6563: قال: 3: طمس بالأصل.
1166: 6570: هلا: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا يزيد بن هارون، أنبأنا شريك، عن أبي إسحاق، عن المنذر ابن جرير، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ما من قوم يكون بين أظهرهم من يعمل بالمعاصي هم أعز منه وأمنع ولم يغيروا إلا أصابهم الله منه بعذاب» .
رواه أحمد (4/ 363) والطبراني (2/ 377) والمنثور (2/ 339) وإتحاف
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٢)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (7/ 6) وعبد الرزاق (20723) وابن عساكر في (7/ 328) .
1167: 6571: أجلا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 200) .
: 6575: بخيلة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 75) .
: 6576: نحوه: 3: المصدر السابق.
6577: وكذبوا: 4: تفسير مجاهد: (1/ 200) .
1168: 6581: يشاء: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه قال: هذا ما حدثنا أبو هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أن يمين الله ملأ لا يغيضها نفقة، سحاء الليل والنهار أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض فإنه لم يغض ما في يمينه، قال:
وعرشه على الماء وفي يده الأخرى الفيض يرفع ويخفض وقال: يقول الله تعالى: أنفق أنفق عليك» .
رواه أحمد (2/ 213) والكنز (1130) وابن كثير (3/ 138) والمنثور (2/ 297) .
1169: 6587: وسلم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 200) .
: 6588: الله: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي كلما عقدوا أسبابا يكيدونك بها، وكلما أبرموا أمورا يحاربونك بها أبطلها الله ورد كيدهم عليهم وحاق مكرهم السيء بهم.
1170: 6595: والإنجيل: 1: الشجري: (1/ 58) وابن كثير (2/ 76) .
1172: 6607: ما يعملون: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «ساء ما يعملون» : أي بئس شيء عملوه، كذبوا الرسل، وحرفوا الكتب، وأكلوا السحت.
1173: 6611: بيضاء: 1: طمس في «الأصل» والإضافة عن ابن كثير (2/ 77) . وقال: «هذا إسناد جيد» .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٣)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 6613: رسالته: 2: قال البخاري في تفسير هذه الآية: حدثنا محمد بن يوسف، حدثنا سفيان، عن إسماعيل، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة- رضي الله عنها قالت: «من حدثك أن محمدا كتم شيئا مما أنزل الله عليه فقد كذب» .
انظر: (تفسير ابن كثير: 1/ 77) .
: 6614: الرقيع: 3: في ابن كثير: «الرقاع» .
: 6614: الوارث: 4: في ابن كثير: «غورث» .
: 6614: أشيمه: 5: أي أنظر إليه.
: 6614: الناس: 6: تفسير ابن كثير: (2/ 78) .
وقال: «هذا حديث غريب من هذا الوجه» .
1174: 6615: الله: 1: ابن سعد (1/ 1/ 113) وإتحاف (7/ 102) والمنثور (2/ 298) وابن كثير (3/ 144) والحاكم (2/ 313) وقال:
«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
ووافقه الذهبي. ورواه الترمذي (ح/ 3046) . وقال: «هذا حديث غريب» .
1175: 6622: شيء: 1: هكذا في «الأصل» .
: 6623: الصابئون: 2: قال ابن كثير في قوله تعالى: «الصابئون» طائفة من النصارى والمجوس ليس لهم دين.
قاله مجاهد، وعنه من اليهود والمجوس.
قال وهب بن منبه: هم قوم يعرفون الله وحده، وليست لهم شريعة يعملون بها، ولم يحدثوا كفرا.
1176: 6626: لهم: 1: انظر: الحاشية السابقة.
: 6630: كفرا: 2: انظر: الحاشية السابقة.
1178: 6643: أنصار: 1: صحيح. رواه أحمد (6/ 240) والمجمع (10/ 348) والمنثور (2/ 170) وابن كثير
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٤)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (2/ 286) والحاكم (4/ 575) وإتحاف (8/ 529) والمشكاة (5133) والكنز (10311) والمغني عن حمل الأسفار (4/ 16) وأصفهان (2/ 2) والصحيحة (1927) .
: 6644: وكذبوا: 2: تفسير مجاهد: (1/ 201) .
1179: 6647: ثلاثة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 81) .
قال ابن كثير: «هذا قول غريب» .
1181: 6659: يهود: 1: تفسير مجاهد: (1/ 202) .
: 6661: لعنهم: 2: حسن. رواه أبو داود (ح/ 4337) والترمذي (ح/ 3047) . وقال: «هذا حديث حسن غريب» . وابن كثير (3/ 152) والشجري (2/ 231) .
1182: 6662: داود: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 82) .
: 6665: الناس: 2: قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن محمد النفيلي، حدثنا يونس بن راشد، عن علي ابن بذيمة، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَنْ أول ما دخل النقص على بنى إسرائيل كان الرجل يلقى الرجل فيقول: يا هذا اتق الله ودع ما تصنع فإنه لا يحل لك، ثم يلقاه من الغد فلا يمنعه ذلك أن يكون أكيله وشريبه وقعيده، فلما فعلوا ذلك ضرب الله قلوب بعضهم ببعض» .
رواه أبو داود (ح/ 4336) والبيهقي (10/ 93) والجوامع (6382) والكنز (5527) والقرطبي (6/ 253) وابن كثير (3/ 152) والترغيب (3/ 228) .
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٥)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج بالصفحة: التحقيقات: 6666: يفعلون: 3: قال أبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجة:
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا معاوية ابن هشام، عن هشام بن سعد، عن عمرو ابن عثمان، عن عاصم بن عمر بن عثمان، عن عروة عن عائشة قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مروا بالمعروف وانهوا عن المنكر قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم» .
صحيح. رواه ابن ماجة (ح/ 4004) والبيهقي (10/ 93) والترغيب (3/ 233) والمنثور (2/ 301) وإتحاف (7/ 8) والكنز (5521، 5572) والمغني عن حمل الأسفار (2/ 303) وابن كثير (3/ 153، 8/ 8) والحلية (8/ 287) وابن عدي في «الكامل» (6/ 2300) .
وصححه الشيخ الألبانى.
1183: 6668: خالدون: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 84) .
: 6669: المنافقون: 2: تفسير مجاهد: (1/ 202) .
: 6669: ذلك: 3: المصدر السابق.
: 6671: ورهبانا: 4: تفسير ابن كثير: (2/ 86) .
1184: 6676: أعينهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 86) .
: 6677: الحق: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي يوجد فيهم القسيسون وهم خطباؤهم وعلماؤهم واحدهم قسيس وقس أيضا، وقد يجمع على قسوس، وقس أيضا، وقد يجمع على قسوس، والرهبان جمع راهب وهو العابد، مشتق من الرهبة وهي الخوف كراكب وركبان وفارس وفرسان. وقال ابن جرير: قد يكون الرهبان واحدا وجمعه رهابين مثل قربان وقرابين وجرذان وجرادين، وقد يجمع على رهابنة.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٦)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: التحقيقات 1185: 6681: وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 86) .
: 6682: بلغوا: 2: رواه الحاكم: (2/ 313) . وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» .
ووافقه الذهبي.
1186: 6683: وأصحابه: 1: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لعلكم إذا رجعتم إلى أرضكم انتقلتم إلى دينكم» فقالوا: لن ننتقل عن ديننا، فأنزل الله تعالى هذه الآية.
(تفسير ابن كثير: 2/ 86) .
: 6687: لكم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 87) .
1187: 6688: لكم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 87) .
: 6689: نحوه: 2: صحيح. رواه البخاري (7/ 2) والحلية (1/ 286) وأحمد (2/ 158، 4/ 241) وتلخيص (3/ 116) والمنثور (2/ 307) وابن كثير (3/ 160) والإرواء (6/ 193) .
: 6691: لكم: 3: رواه الحاكم: (2/ 313) .
1188: 6692: لكم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 87) .
: 6693: المعتدين: 2: تفسير ابن كثير (2/ 87) والشافعى (386) والفتح (9/ 116) .
: 6695: الاعتداء: 3: المصدر السابق لابن كثير.
1189: 6699: والصلاة: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 89) .
: 6701: والله: 2: رواه البخاري في: (التفسير: 6/ 188) .
1190: 6706: الخير: 1: قال المروزي: إن كان الحالف على أنه لم يفعل كذا وكذا وقد فعل متعمدا للكذب فهو آثم ولا كفارة عليه في قول عامة العلماء مالك وسفيان الثوري وأصحاب الرأي وأحمد بن حنبل وأبى ثور وأبى عبيد. وكان الشافعي يقول يكفر، قال: وقد روي عن بعض التابعين مثل قول الشافعي.
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٧)
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: قال المروزي: أميل إلى قول مالك وأحمد.
قال: فأما يمين اللغو الذي اتفق عامة العلماء على أنها لغو فهو قول الرجل: لا والله، وبلى والله في حديثه وكلامه غير منعقد لليمين ولا مريدها. قال الشافعي: وذلك عند اللجاج والغضب والعجلة.
1191: 6713: لا تحنثوا: 1: قال مجاهد في تفسير قوله: «عقدتم» : أي تعمدتم وقصدتم. وروى عن ابن عمر: أن التشديد يقتضى التكرار فلا تجب عليه الكفارة إلا إذا كرر. وهذا يرده ما روى أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إنى والله- إن شاء الله- لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا أتيت الذي هو خير وكفرت عن يميني» .
فذكر وجوب الكفارة في اليمين التي لم تتكرر.
صحيح. رواه مسلم (ص/ 1270) وأبو داود (ح/ 3276) وأحمد (4/ 398، 401) والبيهقي (10/ 32، 52) وابن كثير (4/ 517) والفتح (9/ 645، 11/ 517، 602، 608) والمنثور (1/ 268) والمشكاة (3411) والكنز (46401) وبداية (5/ 6) .
1192: 6716: ذلك: 1: تفسير ابن كثير (2/ 89) وتفسير عبد الرزاق (1/ 187) .
: 6719: وسمن: 2: المصدر السابق لابن كثير.
: 6720: والخل: 3: المصدر السابق لابن كثير.
1193: 6721: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 89) .
: 6733: بالوسط: 2: قال أبو بكر بن مردويه: حدثنا محمد بن
(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٨)