Arabic source text

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

📘 تفسير ابن أبي حاتم (ابن أبي حاتم - ت 327 هـ)

📘 তাফসীর ইবনে আবী হাতিম (ইবনে আবি হাতিম - মৃত্যু 327 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: أحمد بن الحسن الثقفي، حدثنا عبيد بن الحسن بن يوسف، حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا زياد بن عبد الله بن الطفيل بن سخبرة ابن أخى عائشة لأمة، حدثنا عمر بن يعلى عن المنهال بن عمر وعن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: «كفر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر وأمر الناس به، ومن لم يجد فنصف صاع من بر» .
رواه ابن عدي في «الكامل» (5/ 1692) وابن كثير في «التفسير» (2/ 89) .
1194: 6729: جائز: 1: قال الشافعي وآخرون: لا بد أن تكون مؤمنة- أي الرقبة المعتقة- وأخذ تقييدها بالإيمان، من كفارة القتل لاتحاد الموجب، وإن اختلف السبب، ومن حديث معاوية بن الحكم السلمي الذي هو في موطأ مالك ومسند الشافعي وصحيح مسلم أنه ذكر أن عليه عتق رقبة، وجاء معه بجارية سوداء فقال لها رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أَيْنَ الله» ؟ قالت: في السماء. قال: «من أنا» ؟ قالت: رسول الله.
قال: «أعتقها فإنها مؤمنة» .
صحيح. رواه مسلم في (المساجد، ح/ 33) ومالك في (الموطأ، ص/ 777) والنسائي في (السهو، باب «20» ) وأبو داود (ح/ 3284) وأحمد (2/ 291، 5/ 449) والمجمع (1/ 23، 4/ 244) والمنثور (2/ 193) والقرطبي (4/ 81، 7/ 332) ومختصر العلو (81) وموضح (1/ 195) والتمهيد (7/ 134، 135، 9/ 115) وابن أبى

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٤٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: شيبة (11/ 20) وابن كثير (3/ 167) والخطيب (9/ 343) والكنز (1744) والمشكاة (3303) وإتحاف (2/ 105) وعبد الرزاق (16851) والفتح (13/ 359) والجوامع (9558) والمنتقى (312) وشرح السنة (3/ 239، 9/ 246) والشفع (1196) وأبو عوانة (1/ 142، 143) .
1195: 6733: متتابعات: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 188) .
: 6737: حلفتم: 2: قال أبو بكر بن مردويه: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جعفر الأشعري، حدثنا الهيثم بن خالد القرشي، حدثنا يزيد ابن قيس، عن إسماعيل بن يحيى، عن ابن جريج، عن ابن عباس قال: لما نزلت آية الكفارات قال حذيفة: يا رسول الله نحن بالخيار؟ قال: «أنت بالخيار إن شئت أعتقت، وإن شئت كسوت، وإن شئت أطعمت، فمن لم يجد فصيام ثلاثة أيام متتابعات» .
رواه ابن كثير: (2/ 91) . وقال: «وهذا حديث غريب جدا» .
1196: 6744: الفردوس: 1: روى عن بريدة بن الحصيب الأسلمي قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من لعب بالنردشير فكأنما صبغ يده في لحم خنزير ودمه» .
صحيح. رواه مسلم (ص/ 1770) وابن ماجة (ح/ 3763) وأحمد (5/ 352) وابن أبى شيبة (8/ 547) وتفسير ابن كثير (2/ 92) .
: 6745: الميسر: 2: تفسير ابن كثير (2/ 92) والعلل (3/ 24) والمنثور (2/ 319) والجوامع (538) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1197: 6747: القمار: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 91) .
: 6748: القبيحة: 2: المصدر: السابق لابن كثير.
: 6749: الصبيان: 3: تفسير ابن كثير (2/ 92) وتفسير مجاهد (1/ 203) .
: 6751: الميسر: 4: المصدر السابق لابن كثير.
: 6752: والثمار: 5: المصدر السابق لابن كثير.
1198: 6758: سخط: 1: قال أبو داود: حدثنا محمد بن رافع، حدثنا إبراهيم بن عمر الصنعاني قال: سمعت النعمان- هو ابن أبى شيبة الجندي- يقول:
عن طاوس، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «كل مخمر خمر، وكل مسكر حرام، ومن شرب مسكرا بخست صلاته أربعين صباحا، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» قيل: وما طينة الخبال يا رسول الله؟
قال: «صديد أهل النار. ومن سقاه صغيرا لا يعرف حلاله من حرامه كان حقا على الله أن يسقيه من طينة الخبال» .
رواه أبو داود (ح/ 3680) والمنثور (3/ 266) وابن كثير (2/ 96) .
1199: 6762: الخمر: 1: المطالب (1773) وابن كثير (3/ 171) .
: 6763: الأصنام: 2: قال ابن وهب: أخبرنى عمر بن محمد بن عبد الله بن يسار أنه سمع سالم بن عبد الله يقول: قال عبد الله بن عمر: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة:
العاق لوالديه، والمدمن الخمر، والمنان بما أعطى» .
تفسير ابن كثير: (2/ 96) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1200: 6769: قال: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: إذا سكرتم لم تذكروا الله ولم تصلوا، وإن صليتم خلط عليكم كما فعل بعلي. وقال عبيد الله بن عمر: سئل القاسم بن محمد عن الشطرنج أهي ميسر؟ وعن النرد أهو ميسر؟ فقال: كل ما صد عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلاةِ فَهُوَ مَيْسِرٌ.
1201: 6775: طعموا: 1: صحيح. رواه الترمذي: (ح/ 3050) .
قال الترمذي: «هذا حديث حسن صحيح، وقد رواه شعبة عن أبي إسحاق عن البراء.
حدثنا بذلك بندار» .
1202: 6776: منهم: 1: صحيح. رواه مسلم في (فضائل الصحابة، ح/ 109) والترمذي (ح/ 3053) . وقال:
«هذا حديث حسن صحيح» . والحاكم (4/ 143) والمجمع (7/ 18) والمنثور (2/ 321) والطبري (7/ 25) وابن كثير (3/ 181- 288) .
1203: 6784: يقربوه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 97) .
: 6785: يفر: 2: تفسير الثوري: (ص/ 104) .
: 6786: وفراخهن: 3: تفسير مجاهد: (1/ 203) .
: 6787: الصيد: 4: المصدر السابق: (1/ 204) .
1204: 6793: الآية: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: وهذا تحريم منه تعالى لقتل الصيد في حال الإحرام، ونهى عن تعاطيه فيه، وهذا إنما يتناول من حيث المعنى المأكول، ولو ما تولد منه ومن غيره، وأما غير المأكول من حيوانات البر فعند الشافعي يجوز للمحرم قتلها، والجمهور على تحريم قتلها أيضا، ولا

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: يستثنى من ذلك إلا ما ثبت في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة أم المؤمنين أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «خمس فواسق يقتلن في الحل والحرم: الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور» رواه البخاري (4/ 157) ومسلم في (الحج، ح/ 68) والنسائي (5/ 208، 211) وابن ماجة (ح/ 3087) وأحمد (6/ 97، 122) والبيهقي (5/ 209، 9/ 316) وشرح السنة (7/ 267) والمشكاة (2699) وابن خزيمة (2669) والإرواء (4/ 221) ونصب الراية (3/ 136) والكنز (11944، 11960) ومعاني (2/ 166) وابن كثير (1/ 95) وابن عدي (6/ 2146) .
1205: 6797: متعمدا: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 98) .
: 6799: النعم: 2: المصدر السابق: (2/ 100) .
قال القرطبي: من قتل صيدا أو ذبحه فأكل منه فعليه جزاء واحد لقتله دون أكله وبه قال الشافعي. وقال أبو حنيفة: عليه جزاء ما أكل يعنى قيمته، وخالفه صاحباه فقالا: لا شيء عليه سوى الاستغفار لأنه تناول الميتة كما لو تناول ميتة أخرى ولهذا لو أكلها محرم آخر لا يلزمه إلا الاستغفار.
وحجة أبى حنيفة أنه تناول محظور إحرامه لأن قتله كان من محظورات الإحرام، ومعلوم أن المقصود من القتل هو التناول، فإذا كان ما يتوصل به إلى المقصود- محظور

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: إحرامه- موجبا عليه الجزاء فما هو المقصود كان أولى.
انظر: (تفسير القرطبي: 4/ 2299) .
: 6801: بمكة: 3: المصدر السابق لابن كثير.
1206: 6802: طعام: 1: قال القرطبي: في بيض النعامة عشر ثمن البدنة عند مالك. وفي بيض الحمامة المكية عنده عشر ثمن الشاة. قال ابن القاسم:
وسواء كان فيها فرخ أو لم يكن ما لم يستهل الفرخ بعد الكسر فإن استهل فعليه الجزاء كاملا كجزاء الكبير من ذلك الطير.
قال ابن المواز بحكومة عدلين. وأكثر العلماء يرون في بيض كل طائر القيمة.
روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «في كل بيضة نعام صيام يوم أو إطعام مسكين» .
رواه الدارقطني (2/ 248، 249) والبيهقي (5/ 208) والمنثور (2/ 329) والقرطبي (6/ 311) والعلل (794) .
1207: 6807: تسمع: 1: المنثور: (3/ 193) .
1208: 6814: صياما: 1: قال الفراء: عدل الشيء بكسر العين مثله من جنسه، وبفتح العين مثله من غير جنسه، ويؤثر هذا القول عن الكسائي، تقول: عندي عدل دراهمك من الدراهم، وعندي عدل دراهمك من الثياب والصحيح عن الكسائي أنهما لغتان بفتح العين وكسرها وهما: المثل، وهو قول البصريين. ومن أهل العلم من لا يرى أن يتجاوز في صيام الجزاء شهرين قالوا: لأنها أعلى الكفارات.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصحفة: التحقيقات:::: واختاره ابن العربي. وقال أبو حنيفة- رحمه الله: يصوم عن كل مدين يوما اعتبارا بفدية الأذى.
1209: 6817: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 101) .
1210: 6825: انتقام: 1: قوله: «عزيز» أي منيع في ملكه، ولا يمتنع عليه ما يريده. و «ذو انتقام» ممن عصاه إن شاء.
: 6828: طرية: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 101) .
: 6829: وطعامه: 3: قوله: «أحل لكم صيد البحر» هذا حكم بتحليل صيد البحر، وهو كل ما صيد من حيتانه. والصيد هنا يراد به المصيد، وأضيف إلى البحر لما كان منه بسبب.
1211: 6831: البحر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 99) .
: 6834: ذلك: 2: المصدر السابق: (2/ 101) .
: 6836: وطعامه: 3: قوله: «وطعامه» قال القرطبي: الطعام لفظ مشترك يطلق على كل ما يطعم، ويطلق على مطعوم خاص كالماء وحده، والبر وحده، والتمر وحده، واللبن وحده، وقد يطلق على النوم، وهو هنا عبارة عما قذف به البحر وطفا عليه.
1212: 6842: حسر: 1: بنحوه. تفسير ابن كثير: (1/ 101) .
: 6843: ذلك: 2: تفسير مجاهد: (1/ 206) .
: 6844: وللسيارة: 3: قال ابن كثير في قوله: «وللسيارة» وهم جمع سيار. قال عكرمة: لمن كان بحضرة البحر والسفر، وقال غيره: الطري منه لمن يصطاده من حاضرة البحر، وطعامه ما مات فيه أو اصطيد منه وملح، وقدد يكون زادا للمسافرين والنائين عن البحر.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1213: 6849: فذلك له: 1: قال مالك عن صفوان بن سليم عن سعيد ابن سلمة من آل ابن الأزرق: أن المغيرة بن أبى بردة وهو من بني عبد الدار أخبره أنه سمع أبا هريرة يقول: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يا رسول الله. إنا نركب البحر نحمل معنا القليل من الماء، فإن توضأنا به عطشنا، أفنتوضأ بماء البحر؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «هو الطهور ماؤه الحل ميتته» .
صحيح. رواه أبو داود (ح/ 83) والترمذي (ح/ 69) والنسائي (1/ 50، 176) وابن ماجة (ح/ 386، 387، 388) وأحمد (2/ 237، 361، 3/ 373، 5/ 365) والدارمي (1/ 286، 2/ 91) والبيهقي (1/ 3، 4، 254، 9/ 252، 256) والموطأ (ص/ 22، 495) والحاكم (1/ 141، 142، 143) وابن أبى شيبة (1/ 130) وابن حبان (119، 120) والطبراني (2/ 203) وعبد الرزاق (8657) والدارقطني (1/ 34- 37) وحبيب (1/ 34) واستذكار (1/ 201) والهروي (1/ 43) والتمهيد (1/ 328) وتلخيص (1/ 9) والبخاري في «التاريخ» (3/ 478) والتجريد (174، 844) والحلية (9/ 229) وشرح السنة (2/ 55، 11/ 249) والخطيب (7/ 139، 9/ 129) والإرواء (1/ 42، 8/ 149) .
1214: 6859: والقلائد: 1: قال القرطبي في قوله تعالى: «قياما للناس» أي صلاحا ومعاشا، لأمن الناس بها وعلى

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: هذا يكون «قياما» بمعنى يقومون بها. وقيل:
«قياما» أي يقومون بشرائعها.
قال العلماء: والحكمة في جعل الله تعالى هذه الأشياء قياما للناس أن الله سبحانه خلق على سليقة الآدمية من التحاسد والتنافس والتقاطع والتدابر، والسلب والغارة والقتل والثأر، فلم يكن بد في الحكمة الإلهية، والمشيئة الأولية من كاف يدوم معها الحال، ووازع يحمد معه المال.
1216: 6868: آية 99: 1: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي ليس له الهداية والتوفيق ولا الثواب، وإنما عليه البلاغ. وأصل البلاغ البلوغ، وهو الوصول.
: 6871: بالله: 2: قال ابن كثير: يعنى أن القليل الحلال النافع خير من الكثير الحرام الضار، كما جاء في الحديث: «ما قل وكفى خير مما كثر وألهى» .
صحيح. الكنز (16124) والمنثور (2/ 225) والمجمع (10/ 225- 256) والمطالب (3174) والخفاء (2/ 268) وابن عدي في «الكامل» (1/ 276) وابن كثير (2/ 104) .
وصححه الشيخ الألبانى.
1217: 6875: تسؤكم: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 814، 3055) .
وقال: هذا حديث حسن غريب. وابن ماجة (ح/ 2884) وأحمد (1/ 113) والحاكم (3/ 293، 394) ونصب الراية (3/ 3) والكنز (4352) والفتح (8/ 282) والخطيب (13/ 65) والواحدي (142) .
وصححه الشيخ الألبانى.

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1218: 6877: لآية: 1: صحيح. رواه البخاري في: 65- كتاب التفسير، (ح/ 4622) .
1219: 6882: قبلكم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 190) .
1220: 6885: ولا حام: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2006) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. ورواه أحمد (4/ 137) والحاكم (1/ 25، 4/ 181) وابن حبان (1434) والطبراني (8/ 31، 19/ 276، 277، 279، 280، 282) ومشكل (4/ 153، 154) والبيهقي (10/ 10) وشرح السنة (12/ 47) والبخاري في «التاريخ» (4/ 60) والمجمع (5/ 132) والمنثور (2/ 337) وصفة (342) والقرطبي (5/ 189) وابن كثير (3/ 206، 4/ 211) .
: 6888: ذكرا: 2: إضافة عن الدر: (3/ 211) .
1221: 6889: الناس: 1: صحيح. رواه البخاري (ح/ 4623) وعبد الرزاق في التفسير (1/ 191) .
1222: 6897: حوض: 1: قال ابن جرير: حدثنا هناد، حدثنا يونس بن بكير، حدثنا محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لأكثم بن الجون: «يا أكثم رأيت عمرو بن لحي بن قمعة بن خندف يجر قصبة في النار فما رأيت رجلا أشبه برجل به منك ولا بك منه» فقال أكثم:
تخشى أن يضرني شبهه يا رسول اللَّهُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا. إنك مؤمن وهو كافر، إنه أول من غير دين إبراهيم، وبحر البحيرة، وسيب السائبة، وحمى الحامى» .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٨)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: صحيح. رواه الطبري (7/ 56) والبغوي (2/ 100) وابن كثير (3/ 204) والصحيحة (1677) . والمنثور (2/ 338) .
1223: 6898: علينا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 108) .
: 6903: صاحبه: 2: المصدر السابق.
1224: 6906: عشرة: 1: قال ابن كثير: أما البحيرة: فهي التي يجدعون آذَانَهَا فَلا تَنْتَفِعُ إمْرَأَتُهُ وَلا بَنَاتُهُ، وَلا أحد من أهل بيته بصوفها ولا أوتارها وَلا أَشْعَارِهَا وَلا أَلْبَانِهَا فَإِذَا مَاتَتِ اشْتَرَكُوا فيها.
1225: 6915: عمله: 1: حسن. رواه أبو داود في (الملاحم، باب الأمر والنهى) والترمذي (ح/ 3058) .
وقال: هذا حديث حسن غريب: ورواه ابن ماجة في (الفتن، باب قَوْلُهُ تَعَالَى: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أنفسكم» .
1226: 6919: العذاب: 1: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 3057) .
وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
والقرطبي: (4/ 2338) .
1227: 6922: الآية: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 109) .
وتفسير القرطبي: (4/ 2341) .
1228: 6928: واليهود: 1: قال القرطبي في هذه الآية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متعين متى رجى القبول، أو رجى رد الظالم ولو بعنف، ما لم يخف الآمر ضررا يلحقه في خاصته، أو فتنة يدخلها على المسلمين إما بشق عصا، وإما بضرر يلحق طائفة من الناس فإذا خيف هذا ف «عليكم أنفسكم» محكم واجب أن يوقف عنده.
1229: 6930: الوصية: 1: قال مكى- رحمه الله في هذه الآيات-:

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٥٩)

رقم الصفحة: رقم الحديث: رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: هذه الآيات الثلاث عند أهل المعاني من أشكل ما في القرآن إعرابا ومعنى وحكما قال ابن عطية: هذا كلام من لم يقع له الثلج في تفسيرها وذلك بين في كتابه رحمه الله.
: 6933: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 111) .
: 6934: ذلك: 3: المصدر السابق.
1230: 6937: السفر: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 111) .
: 6938: صاحبهم: 2: إضافة من الحاشية.
: 6940: العصر: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 193) .
1231: 6941: بداء: 1: ضعيف. رواه الترمذي (ح/ 3059) .
قال الترمذي: «هذا حديث غريب، وليس إسناده بصحيح، وأبو النضر الذي روى عنه محمد بن إسحاق هذا الحديث هو عندي محمد بن السائب الكلبي، يكنى أبا النضر، وقد تركه أهل الحديث وهو صاحب التفسير، سمعت محمد بن إسماعيل يقول:
محمد بن السائب الكلبى يكنى أبا النضر، ولا نعرف لسالم أبى النضر المدني رواية عن أبي صالح مولى أم هانئ. وقد روي عن ابن عباس شيء من هذا على الاختصار من غير هذا الوجه» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 112) .
1232: 6948: قرابته: 1: بنحوه. ابن كثير: (2/ 112) .
1233: 6956: الوليان: 1: روى الحاكم في المستدرك من طريق إسحاق بن محمد الفردي، عن سليمان بن بلال، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبى

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٠)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج: التحقيقات:::: طالب- رضي الله عنه: إِنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قرأ:
«من الذين استحق عليهم الأوليان» . ثم قال:
«صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 112) .
1235: 6971: اليوم: 1: قال القرطبي: في الخبر: «إن جهنم إذا جيء بها زفرت زفرة فلا يبقى نبي ولا صديق إلا جثا لركبتيه» . وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خوفنى جبريل يوم القيامة حتى أبكانى فقلت:
يا جبريل ألم يغفر لي ما تقدم من ذنبي وما تأخر؟ فقال لي: يا محمد لتشهدن من هول ذلك اليوم ما ينسيك المغفرة» .
(تفسير القرطبي: 4/ 2358) .
1236: 6972: فيعلمون: 1: تفسير الثوري: (ص/ 105) .
: 6974: أجيبوا: 2: غير صحيح، كذا كتب في الحاشية.
: 6975: منا: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 114) .
1237: 6976: لاناصهم: 1: بياض «بالأصل» .
: 6978: إسماعيل: 2: كذا «بالأصل» ولعلها خطأ من الناسخ؟
لأنها زيادة في الاسم والصحيح «إسماعيل ابن خالد» .
1238: 6979: جبريل: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 115) .
: 6984: أخر: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 201) ومسلم (4/ 1976) وأحمد (2/ 301، 307، 308) والحاكم (2/ 595) والبغوي (7/ 70) والمنثور (2/ 35) والقرطبي (4/ 91، 9/ 172) وابن كثير (2/ 35) والبداية (2/ 98، 134) .
1239: 6990: بالقلم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 115) .
: 6991: الخط: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 115) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦١)

رقم الصفحة: رقم الحديث: رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1241: 6999: ذلك: 1: تقدم الكلام على هذه الآية في سورة آل عمران بما أغنى عن إعادته.
: 7003: يا رب: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 115) .
قال ابن كثير: «هذا أثر غريب جدا» .
1242: 7008: الحواريون: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي واذكر نعمتي عليك في كفى إياهم عنك حين جئتهم بالبراهين والحجج القاطعة على نبوتك ورسالتك من الله إليهم، فكذبوك واتهموك بأنك ساحر، وسعوا في قتلك وصلبك، فنجيتك منهم، ورفعتك إلى، وطهرتك من دنسهم، وكفيتك من شرهم.
وهذا يدل على أن هذا الامتنان كان من الله إليه بعد رفعه إلى السماء الدنيا، أو يكون هذا الامتنان واقعا يوم القيامة، وعبر عنه بصيغة الماضي دلالة على وقوعه لا محالة وهذا من أسرار الغيوب التي أطلع الله عليها نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم.
1243: 7010: الوزير: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 193) .
1244: 7016: تسألوه: 1: إضافة عن ابن كثير: (2/ 116) .
: 7016: مؤمنين: 2: قال الزجاج: المعنى هل تستدعى طاعة ربك فيما تسأله. وقيل: هل تستطيع أن تدعو ربك أو تسأله والمعنى متقارب، ولا بد من محذوف كما قال: «واسأل القرية» وعلى قراءة الياء لا يحتاج إلى حذف.
1245: 7019: السماء: 1: قال ابن كثير: «هذا أثر غريب جدا، قطعه ابن أبى حاتم في مواضع من هذه القصة، وقد جمعته أنا له ليكون سياقه أتم وأكمل والله سبحانه وتعالى. (تفسير ابن كثير:
2/ 116) .

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٢)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات: 7022: وخنازير: 2: رواه الترمذي: (ح/ 3061) . قال الترمذي:
«هذا حديث قد رواه أبو عاصم وغير واحد عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ خلاس، عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 116) .
1246: 7025: وأرغفة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 117) .
: 7026: الطعام: 2: المصدر السابق.
: 7027: وأخوات: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 193) .
: 7029: العالمين: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 117) .
1247: 7029: إلهى: 1: إضافة عن ابن كثير: (2/ 118) .
1248: 7030: المائدة: 1: انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 119) .
قال القرطبي: المائدة الخوان الذي عليه الطعام قال قطرب: لا تكون المائدة مائدة حتى يكون عليها الطعام، فإن لم يكن قيل:
خوان، وهي فاعلة من ماد عبده إذا أطعمه وأعطاه فالمائدة تمد ما عليها أي تعطى.
: 7033: شيء: 2: قال ابن كثير: «الذي عليه الجمهور أنها نزلت» .
1249: 7037: بعدهم: 1: قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن عمران بن الحكم، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ:
قَالَتْ قُرَيْشٌ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «ادْعُ لَنَا رَبَّكَ أَنْ يَجْعَلَ لَنَا الصَّفَا ذهبا ونؤمن بك» قال:
«وتفعلون؟» قالوا: «نعم» قال: «فدعا فأتاه جبريل فقال: إن ربك يقرأ عليك السلام ويقول لك: إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا، فمن كفر منهم بعد ذلك عذبته

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٣)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: عذابا لا أعذبه أحدا من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة. قال: «بل التوبة والرحمة» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 119) .
1250: 7040: والزمنى: 1: قوله: «الزمنى» أي أصحاب العاهات.
: 7040: عنهم: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 118) .
قال ابن كثير: «أثر غريب جدا» .
1252: 7045: وخنازير: 1: رواه الترمذي: (ح/ 3061) . قال الترمذي:
«هذا حديث قد رواه أبو عاصم وغير واحد عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ خلاس عن عمار بن ياسر موقوفا، ولا نعرفه مرفوعا إلا من حديث الحسن بن قزعة» .
: 7046: تنزل: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 119) .
: 7049: علمته: 3: عَنْ أََبِِي مُوسَى الأَشْعَرِيَّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إذا كان يوم القيامة دعى بالأنبياء وأممهم، ثم يدعى بعيسى فيذكره الله نعمته عليه فيقر بها» فيذكر هذه الآية المشار إليها.
تفسير ابن كثير (2/ 120) والمنثور (2/ 345) .
1253: 7050: صدقهم: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 195) .
: 7052: كلها: 2: رواه الترمذي: (ح/ 3062) .
وقال: «هذا حديث حسن صحيح» .
انظر: تفسير ابن كثير: (2/ 120) .
1254: 7056: قام … : 1: لم أستطع قراءتها.
: 7056: فارقتهم: 2: صحيح. رواه الترمذي (ح/ 3167) وقال:
«هذا حديث حسن صحيح» .
وتفسير ابن كثير (2/ 120) والمنثور (2/ 349) والترغيب (4/ 484) والكنز

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٤)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: (38929) والفتح (8/ 286) وأذكار (292) والنسائي (4/ 117) .
: 7057: الحفيظ: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 195) .
1255: 7058: نسوؤك: 1: صحيح. رواه مسلم (ص/ 191) والبيهقي (7/ 205) والمشكاة (5577) والطبري (13/ 151) وشرح السنة (15/ 166) والقرطبي (6/ 379، 20/ 95) وصفة (214) وحسن الظن (61) وعبد الرزاق (2697) وابن كثير (2/ 121) .
: 7061: حساب: 2: المصدر السابق لابن كثير.
1256: 7063: توحيدهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 122) .
1257: 7070: عنهم: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 122) .
1258: 7073: لله: 1: قال ابن كثير: يقول الله تعالى مادحا نفسه الكريمة وحامدا لها على خلقه السموات والأرض قرارا لعباده، وجعل الظلمات والنور منفعة لعباده في ليلهم ونهارهم، فجمع لفظ الظلمات ووحد لفظ النور لكونه أشرف كقوله تعالى: «عن اليمين والشمائل» وكما قال في آخر هذه السورة:
«وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السبل فتفرق بكم عن سبيله» .
1259: 7079: الأرض: 1: خرج مسلم قال: حدثنى سريج بن يونس وهارون بن عبد الله قالا: حدثنا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ خَالِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِي فقال:
«خلق الله عز وجل التربة يوم السبت،

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٥)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وخلق فيها الجبال يوم الأحد، وخلق الشجر يَوْمَ الاثْنَيْنِ، وَخَلَقَ الْمَكْرُوهَ يَوْمَ الثُّلاثَاءِ، وَخَلَقَ النُّورَ يَوْمَ الأَرْبِعَاءِ، وَبَثَّ فِيهَا الدَّوَابَّ يَوْمَ الخميس، وخلق آدم عليه السلام بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق فِي آخِرِ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ الْجُمُعَةِ فِيمَا بين العصر إلى الليل» .
رواه مسلم (ص/ 2149) وأحمد (2/ 327) والبيهقي (9/ 3) والحاكم (2/ 450، 543) والمشكاة (5734) والمنثور (1/ 43) والمسير (3/ 211، 6/ 94، 7/ 243) وابن كثير (1/ 99، 3/ 422) والقرطبي (6/ 384) والبخاري في «تاريخه الكبير» (1/ 413) والطبري في «تاريخه» (1/ 23، 45) وصفة (26، 383) وبداية (1/ 15، 17) والدرر (78) وأسرار (456) والصحيحة (1833) .
1260: 7086: والنور ثم: 1: قال ابن عطية في «ثم» دالة على قبح فعل الكافرين لأن المعنى: أن خلق السموات والأرض قد تقرر وآياته قد سطعت، وإنعامه بذلك قد تبين، ثم بعد ذلك كله عدلوا بربهم فهذا كما تقول: يا فلان أعطيتك وأكرمتك وأحسنت إليك ثم تشتمني. ولو وقع العطف بالواو في هذا ونحوه لم يلزم التوبيخ كلزومه بثم، والله أعلم.
1261: 7091: الموت: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 123) .
: 7097: الإنسان: 2: قال الضحاك: «أجلا» في الموت «وأجل

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٦)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: مسمى عنده» أجل القيامة فالمعنى على هذا حكم أجلا، وأعلمكم أنكم تقيمون إلى الموت ولم يعلمكم بأجل القيامة.
1263: 7105: نفسه: 1: قال ابن كثير: اختلف مفسرو هذه الآية على أقوال بعد اتفاقهم على إنكار الجهمية الأول القائلين- تعالى عن قولهم علوا كبيرا-:
بأنه في كل مكان، حيث حملوا الآية على ذلك، فالأصح من الأقوال أنه المدعو الله في السموات وفي الأرض، أي يعبده ويوحده ويقر له بالإلهية من في السموات ومن في الأرض، ويسمونه الله ويدعونه رغبا ورهبا إلا من كفر من الجن والإنس.
: 7110: أعطيناهم: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 197) .
1264: 7116: إليه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 211) .
: 7117: معاينة: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 124) .
: 7119: يصدقوا به: 3: تفسير مجاهد: (1/ 211) .
1265: 7121: صورته: 1: تفسير مجاهد: (1/ 212) .
: 7124: ذلك: 2: المصدر السابق.
1266: 7125: ذلك: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 197) .
: 7130: ما يلبسون: 2: قال القرطبي: أي لا يستطيعون أن يروا الملك في صورته إلا بعد التجسم بالأجسام الكثيفة لأن كل جنس يأتى بجنسه وينفر من غير جنسه فلو جعل الله تعالى الرسول إلى البشر ملكا لنفروا من مقاربته، ولما أنسوا به، ولداخلهم من الرعب من كلامه والاتقاء له ما يكفهم عن كلامه، ويمنعهم عن سؤاله، فلا تعم المصلحة ولو نقله عن صورة الملائكة إلى مثل صورتهم ليأنسوا به

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٧)

رقم الصفحة: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات:::: وليسكنوا إليه: لقالوا: لست ملكا وإنما أنت بشر فلا نؤمن بك، وعادوا إلى مثل حالهم.
: 7131: عليهم: 3: تفسير ابن كثير: (2/ 124) .
1267: 7133: فلا يعرفون: 1: تفسير الثوري: (ص/ 106) .
: 7134: يخلطون: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 124) .
1268: 7141: غضبى: 1: عاصم (1/ 270) ومختصر العلو (92) وصفة (319) والمنثور (3/ 6) وحسن الظن (33) .
: 7142: وأوسع: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 197) .
1269: 7143: إليكم: 1: رواه الحاكم (4/ 572) وإتحاف (10/ 459) والكنز (37928) والمنثور (6/ 324) والمجمع (7/ 135) وعزاه إلى الطبراني ورجاله ثقات.
1270: 7150: ولا يرزق: 1: في حديث سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: دعا رجل من الأنصار من أهل قباء النبي صلى الله عليه وسلم على طعام فانطلقنا معه، فلما طعم النبي صلى الله عليه وسلم وغسل يديه قال: «الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم ومن علينا فهدانا وأطعمنا وسقانا من الشراب، وكسانا من العرى، وكل بلاء حسن أبلانا، الحمد لله غير مودع ربى ولا مكافئ ولا مكفور ولا مستغنى عنه، الحمد لله الذي أطعمنا من الطعام، وسقانا من الشراب، وكسانا من العري، وهدانا من الضلال، وبصرنا من العمى، وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلا» .
رواه ابن حبان (1352) وإتحاف

(খণ্ড: ١٢) (পৃষ্ঠা: ٣٦٨)