الحل والحرم: الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور» .
رواه البخاري (3/ 17) ومسلم في (الحج، ح/ 71، 73) والنسائي (5/ 190، 210) وابن ماجة (ح/ 3088) وأحمد (6/ 87، 164، 259) والبيهقي (5/ 209، 210، 9/ 315) والحميدي (619) والكنز (11942، 11943، 11957، 11959) ونصب الراية (3/ 131) والبغوي (2/ 96) وتلخيص (2/ 275) وشرح السنة (7/ 266) والشافعي (217) والمعاني (2/ 165) والخطيب في «تاريخه» (4/ 292، 8/ 272، 1/ 293) وابن خزيمة (2665، 2666) .
والفاسق يشمل الكافر والعاصي، ولكن فسق الكافر أشد وأفحش، والمراد من الآية:
الفاسق الكافر.
: 286: الكافرين: 2: تفسير مجاهد: (1/ 64) .
71: 287: الحرورية: 1: رواه الحاكم في: «تفسيره» (2/ 370) وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
: 288: خانوا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 66) .
: 290: العالية: 3: المصدر السابق.
72: 293: الأرحام: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 66) .
73: 298: الآخرة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 66) .
: 299: النار: 2: قال ابن كثير: الخاسرون جمع خاسر، وهم الناقصون أنفسهم حظوظهم بمعصيتهم الله من رحمته، كما يخسر الرجل في تجارته
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٦)
بأن يضع من رأس ماله في بيعه، وكذلك المنافق والكافر خسر بحرمان الله إياه ورحمته التي خلقها لعباده في القيامة أحوج ما كانوا إلى رحمته، يقال منه خسر الرجل يخسر خسرا وخسرانا وخسارا كما قال جرير بن عطية:
إن سليكا في الخسار أنه أولا ذقوم خلقوا أقنه: 300: ذلك: 3: رواه الحاكم في «التفسير» [2/ 437] وقال:
«هذا حديث صحيح على شرط الشيخين» .
ووافقه الذهبي.
: 302: ذلك: 4: تفسير عبد الرزاق (1/ 64) وتفسير ابن كثير (1/ 67) .
74: 304: الليل: 1: صحيح. رواه مسلم (ص/ 2149) وأحمد (2/ 327) والبيهقي (9/ 3) والحاكم (2/ 450، 543) والمشكاة (5734) والمنثور (1/ 43) والمسير (3/ 211، 6/ 94، 7/ 243) وابن كثير (1/ 99، 3/ 422) والقرطبي (6/ 384) والبخاري في «التاريخ الكبير» (1/ 413) والدرر (78) وأسرار (456) والصحيحة (ح/ 1833) .
75: 306: الأمر: 1: الجوامع (4929) والمنثور (1/ 43) والطبري في «تاريخه» (1/ 39) .
: 309: عام: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 64) .
: 311: بعض: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 68) .
76: 315: فاعل: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 70) .
: 317: مكة: 2: المنثور (1/ 46) والحبائك (143) وابن
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٧)
كثير في «تفسيره» (1/ 100) والقرطبي في «تفسيره» (1/ 263) .
: 319: خليفة: 3: رواه الحاكم في: «تفسيره» : (2/ 361) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» ووافقه الذهبي.
77: 321: تعلمون: 1: رواه الحاكم في: «تفسيره» (2/ 261) وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه» . ووافقه الذهبي.
78: 324: الدماء: 1: قال ابن جريج: إنما تكلموا بما أعلمهم الله أنه كائن من خلق آدم فقالوا: أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ.
: 325: الناس: 2: رواه عبد الرزاق في «تفسيره» : (1/ 64) .
: 328: فأحرقتهم: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 71) .
وقال: «وهذا إسرائيلي منكر» .
79: 329: التسبيح: 1: في صحيح مسلم عن أبى ذر- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سئل أي الكلام أفضل؟ قال: «ما اصطفى الله لملائكته:
سبحان الله وبحمده» .
رواه مسلم في (الذكر والدعاء، ح/ 84) والمشكاة (2300) وإتحاف (5/ 15) والترغيب (2/ 421) والكنز (19813، 19814) وأذكار (16) والطبري في «تفسيره» (1/ 167) والقرطبي في «تفسيره» (1/ 276) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 301) .
: 332: السدى: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 65) .
: 334: وخلقه لها: 3: تفسير مجاهد: (1/ 72) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٨)
80: 337: والفسية: 1: روى البخاري في صحيحه من حديث أنس- رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«يجتمع المؤمنون يوم القيامة فيقولون: لو استشفعنا إلى ربنا، فيأتون آدم فيقولون:
أنت أبو الناس. خلقك الله بيده، وأسجد لك ملائكته، وعلمك أسماء كل شيء، فاشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. فيقول: لست هناكم- ويذكر ذنبه فيستحي- ائتوا نوحا فإنه أول رسول بعثه إلى الأرض. فيأتونه فيقول: لست هناكم- ويذكر سؤاله ربه ما ليس له به علم فيستحى- فيقول: ائتوا خليل الرحمن.
فيأتونه، فيقول: لست هناكم ائتوا موسى عبدا كلمه الله وأعطاه التوراة، فيأتونه فيقول موسى: لست هناكم- ويذكر قتل النفس بغير نفس فيستحي من ربه- فيقول: ائتوا عيسى عبد الله ورسوله وكلمة الله وروحه، فيقول: لست هناكم، ائتو محمدا صلى الله عليه وسلم عبدا غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، فيأتونى، فأنطلق حتى أستأذن على ربي فيؤذن، فإذا رأيت ربى وقعت ساجدا، فيدعنى ما شاء، ثم يقال: ارفع رأسك، وسل تعطى، وقل يسمع، واشفع تشفع. فأرفع رأسى، فأحمده بتحميد يعلمنيه، ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة. ثم أعود إليه. فإذا رأيت ربي- مثله- ثم أشفع، فيحد لي حدا، فأدخلهم الجنة. ثم أعود الثالثة. ثم أعود الرابعة فأقول: ما بقي في
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٢٩)
النار إلا من حبسه القرآن ووجب عليه الخلود» .
65- كتاب التفسير، 2- سورة البقرة، (باب «1» ح/ 4476) . وانظر: تفسير ابن كثير: (1/ 73) .
: 338: ابن عباس: 2: تفسير مجاهد (1/ 73) وتفسير عبد الرزاق (1/ 65) .
: 339: صادقين: 3: تفسير عبد الرزاق مصدر سابق.
81: 342: آدم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 81) .
: 343: أن تقال: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 74) .
82: 351: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 74) .
: 354: الكبر: 2: قال ابن جرير: حدثنا يونس، حدثنا ابن وهب عَنْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ فِي قصة الملائكة وآدم: فقال الله للملائكة: كما لم تعلموا هذه الأسماء فليس لكم علم، إنما أردت أن أجعلهم ليفسدوا فيها، هذا عندي قد علمته، فكذلك أخفيت عنكم أنى أجعل فيها من يعصيني ومن يطيعني.
83: 359: ما أراد: 1: وقد دل على ذلك حديث الشفاعة المتقدم، وحديث موسى- عليه السلام: «رب أرنى آدم الذي أخرجنا ونفسه من الجنة فلما اجتمع به قال: أنت آدم الذي خلقه الله بيده ونفخ فيه من روحه وأسجد له ملائكته» .
84: 361: بعد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 77) .
: 363: إبليس: 2: هذا تضمينا للحديث الشريف: «كلكم في الجنة إلا من أبى وشرد على الله شراد البعير» .
رواه ابن عدي في «الكامل» (6/ 2100)
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٠)
والمجمع (10/ 70، 71) وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» من حديث أبى سعيد الخدري، ورجاله رجال الصحيح.
وفي رواية له من حديث خالد بن يزيد بن معاوية، وعزاه إلى أحمد في «مسنده» ورجاله رجال الصحيح غير علي بن خالد وهو ثقة. وفي رواية عن أبى أمامة، وعزاه الهيثمي إلى الطبراني في «الأوسط» ورواه في «الكبير» موقوفا على أبى أمامة، وعزاه إلى الطبراني في «الأوسط» ورجاله رجال الصحيح.
: 366: النار: 3: المصدر المتقدم لابن كثير.
85: 372: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 79) .
: 373: المعيشة:: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 259» يقال:
رغد عيشهم ورغد بضم الغين وكسرها وأرغد القوم: أخصبوا وصاروا في رغد من العيش.
86: 374: عليهم: 1: تفسير مجاهد: (1/ 75) .
: 375: قيس: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 79) .
: 377: أبى ليلى: 3: المصدر السابق.
: 378: العسل: 4: المصدر السابق.
: 379: جريج: 5: المصدر السابق.
87: 382: وزوجته: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 79) .
: 383: فنحاهما: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 265» : قرأ الجماعة «فأزلهما» بغير ألف، من الزلة وهي الخطيئة أي: استزلهما وأوقعهما فيها، وقرأ حمزة: فأزلهما بألف، من التنحية أي:
نحاهما. يقال: أزلته فزال.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣١)
قال ابن كيسان: فأزالهما من الزوال أي:
صرفها عما كانا عليه من الطاعة إلى المعصية.
88: 388: استحياء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
: 389: العاصين: 2: المصدر السابق. وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب وفيه انقطاع بل إغفال بين قتادة وأبي بن كعب رضي الله عنهما» .
: 391: السماء: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
: 392: بالمروة: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
: 393: بالهند: 5: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
89: 394: والطائف: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
: 395: بأصبهان: 2: المصدر السابق.
: 397: منها: 3: قلت: وكان دخول آدم وخروجه من الجنة يوم الجمعة، للحديث الصحيح الذي رواه مسلم وغيره عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها» .
رواه مسلم في (الجمعة، ح/ 17، 18) وأبو داود (ح/ 1046) والترمذي (ح/ 491) والنسائي (3/ 90، 114، 115) وأحمد (2/ 401، 418، 486، 504، 512، 540) والبيهقي (3/ 251) والحاكم (1/ 278) والكشاف (170) والترغيب (1/ 590) وابن حبان (1024) والمشكاة (1356، 1359) والقرطبي (18/ 91) والمغني عن حمل الأسفار (1/ 179) والموطأ (108) والإرواء (3/ 227) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٢)
0: 406: كلمات: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 81) . قال ابن كثير:
«هكذا رواه العوفي وسعيد بن جبير وسعيد ابن معبد عن ابن عباس بنحوه، ورواه الحاكم في مستدركه من حديث ابن جبير عن ابن عباس وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه» . ومن طريق قتادة عن الحسن رواه أبي بن كعب مرفوعا، وقال ابن كثير: «هذا حديث غريب من هذا الوجه وفيه انقطاع» .
91: 408: الكلمات: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 81) .
: 410: ذلك: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 67) .
: 411: الرحيم: 3: المصدر السابق لابن كثير.
92: 418: منها: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 80) .
93: 419: والبيان: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 82) .
: 420: صلى الله عليه وسلم: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 82) .
: 421: العران: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 82) .
: 424: كتابي: 4: قلت: وقد اختلف في الإهباط فقال جماعة: كان من الجنة إلى السماء الدنيا، وقال آخرون من سماء الدنيا إلى الأرض.
قال ابن كثير: والصحيح الأول، والله أعلم.
94: 432: مطبقة: 1: روى مسلم في صحيحه من حديث شعبة عن أبى سلمة قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أما أهل النار الذين هم أهلها فلا يموتون فيها ولا يحيون، ولكن أقوام أصابتهم النار بخطاياهم فأماتتهم إماتة حتى إذا صاروا فحما أذن في الشفاعة» .
رواه مسلم في (الإيمان، ح/ 308) وابن ماجة (ح/ 3409) وأحمد (3/ 5، 11) والحاكم (3/ 619) وابن عساكر في «التاريخ» (6/ 110) والقرطبي في «تفسيره» (1/ 250، 5/ 54) وجري
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٣٩٠)
(345) والجوامع (4336) والكنز (39529) .
: 433: عليهم: 2: رواه أحمد (1/ 273، 278) وابن كثير (1/ 118) وبداية (6/ 196) .
95: 434: وقومه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 83) .
: 435: الكتب: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 82) .
: 436: فجر: 3: في «الأصل» «فحولهم» ، وفي «تفسير ابن كثير» (1/ 82) «فجرلهم» وكذا أثبتناه.
: 437: جعفر: 4: تفسير الثوري: (ص/ 44) .
96: 440: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 83) .
: 441: عباس: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 83) .
: 442: وغيره: 3: المصدر السابق.
: 444: والإنجيل: 4: المصدر السابق.
97: 445: العالية: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 83) وتفسير مجاهد (1/ 74) .
: 446: غيركم: 2: المصدر السابق.
: 447: صلى الله عليه وسلم: 3: المصدر السابق.
: 448: العالية: 4: المصدر السابق.
: 449: مجانا: 5: المصدر السابق.
: 451: وتكتموا: 6: قوله: «تكتموا» وردت «بالأصل» «تكتمون» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتنا من ابن كثير (1/ 83) .
98: 452: بحذافيرها: 1: روى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه قَالَ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من تعلم علما مما يبتغى به وجه الله لا يتعلمه إلا ليصيب به عرضا من الدنيا، لم يرح رائحة الجنة يوم القيامة» .
رواه أبو داود في (العلم، باب «12» ) وابن ماجة (ح/ 252) وأحمد (2/ 338) والخطيب في «الفقيه والمتفقه» (2/ 89) والكنز (29020، 29061) والترغيب
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٤)
(1/ 115) والحاكم (1/ 85) وابن أبى شيبة (8/ 543) والمشكاة (227) وإتحاف (1/ 181، 10/ 60) والقرطبي في «التفسير» (1/ 18، 335) والخطيب (5/ 347، 8/ 78) وجرجان (1065) والعقيلي (3/ 467) .
: 453: من الله: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 84) .
: 455: من الله: 3: المصدر السابق.
99: 463: صلى الله عليه وسلم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 84) .
: 464: والإخلاص: 2: المصدر السابق.
100: 465: فصاعد: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 84) .
: 466: الصلاة: 2: المصدر السابق: (1/ 85) .
: 468: الفطرا: 3: المصدر السابق.
: 470: ومعهم: 4: قال ابن كثير: وقد استدل كثير من العلماء بهذه الآية على وجوب الجماعة، وأبسط ذلك في كتاب الأحكام الكبير إن شاء الله تعالى، وقد تكلم القرطبي على مسائل الجماعة والإمامة فأجاد.
101: 472: يعقلون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 86) . قال ابن كثير:
«رواه عبد بن حميد في مسند، وتفسيره، عن الحسن بن موسى، عن حماد بن سلمة به، ورواه ابن مردويه في تفسيره من حديث يونس بن محمد المؤدب والحجاج بن منهال كلاهما عن حماد بن سلمة به» .
: 473: كتابي: 2: روي عن ثَابِتٌ عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «إن الله يعافى الأميين يوم القيامة ما لا يعافى العلماء» . الجوامع (5268) والكنز (28984، 29098) واقتضاء (80) المتناهية (1/ 133) واللئالئ (1/ 117) والميزان (1505) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٥)
: 475: الصبر: 3: رواه أحمد (2/ 234، 395، 411، 457، 465، 467) والبيهقي (4/ 235، 273) والطبراني (10/ 120) مشكل (4/ 116) وإتحاف (4/ 188، 189، 9/ 4) والفتح (4/ 109) وصفة (212) .
: 476: الرزاق: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 86) .
102: 483: الشيء: 1: عَنْ ابْنِ عُمَرَ- رضي الله عنهما قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «من دعا الناس إلى قول أو عمل ولم يعمل هو به لم يزل في ظل سخط الله حتى يكف، أو يعمل ما قال أو دعا إليه» .
المنثور (1/ 65) وابن كثير في «التفسير» (1/ 123) والكنز (29108) والحلية (2/ 7) والمجمع (7/ 276) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفيه عبد الله بن خراش، وثقة ابن حبان وقال: يخطئ، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات.
103: 488: واليهود: 1: هذا يشبه ما جاء في الحديث: «لقد سألت عن عظيم وإنه ليسير على من يسره الله عليه» .
صحيح. رواه الترمذي (ح/ 2616) وقال:
هذا حديث حسن صحيح. وأحمد (5/ 231، 237) والترغيب (1/ 517، 3/ 528) والمنثور (1/ 147، 2/ 221، 5/ 175) وابن كثير في «التفسير» (5/ 365) وأذكار (265، 297، 551) وإيمان (1) .
: 490: حقا: 2: تفسير الثوري: (ص/ 45) .
: 493: بقين: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 88) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٦)
104: 495: القيامة: 1: في الصحيح، أن الله تعالى يقول للعبد يوم القيامة: «ألم أزوجك ألم أكرمك ألم أسخر لك الخيل، والإبل وأذكر ترأس وترتع» ؟
فيقول: بلى فيقول الله تعالى: «أظننت أنك ملاقي؟» فيقول: لا فيقول الله: «اليوم أنساك كما نسيتني» . مراجعة تفسير ابن كثير:
(1/ 88) .
: 497: ذلك: 2: تفسير ابن كثير (1/ 88) وتفسير عبد الرزاق (1/ 67) .
105: 501: فداء: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 89) .
: 502: والفريضة: 2: المصدر السابق.
106: 507: نعمة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 90) .
107: 508: تنظرون: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 91) .
: 509: حَقَّهُ: 2: عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ- رضي الله عنهما قَالَ:
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المدينة فرأى اليهود يصومون يوم عاشوراء فقال: «ما هذا اليوم الذي تصومون؟» قالوا: هذا يوم صالح هذا يوم نجى الله عز وجل فيه بنى إسرائيل من عدوهم فصامه موسى عليه السلام، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «أنا أحق بموسى منكم» فصامه وأمر بصيامه.
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (3/ 57) ومسلم في (الصيام، ح/ 128) وأحمد (1/ 291، 310) والبيهقي (4/ 286) ونصب الراية (2/ 454) والمنثور (1/ 69، 6/ 344) وابن كثير (1/ 29) والحميدي (515) .
: 511: الحجة: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 91) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٧)
108: 512: موسى: 1: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 338» في قوله تعالى: «ثم اتخذتم العجل من بعده» أي اتخذتموه إلها من بعد موسى. وأصل اتخذتم أئتخذتم من الأخذ ووزنه افتعلتم، سهلت الهمزة الثانية لامتناع همزتين، فجاء أئتخذتم فاضطربت الياء في التصريف جاءت ألفا في ياتخذ، وواو في موتخذ، فبدلت بحرف جلد ثابت من جنس ما بعدها وهي التاء وأدغمت ثم اجتلبت ألف الوصل للنطق، وقد يستغنى عنها إذا كان معنى الكلام التقرير، كقوله تعالى:
«قل أتخذتم عند الله عهدا» . فاستغنى عن ألف الوصل بألف التقرير قال ذو الرمة:
استحدث الركب عن أشياعهم خبرا أم راجع القلب من أطرابه طرب: 519: رمضان: 2: رواه البيهقي (9/ 188، 975) وصفة (234) .
109: 521: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 91) .
: 525: العجل: 2: المصدر السابق: (1/ 92) .
110: 526: خالقكم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 92) .
: 527: والمقتول: 2: المصدر السابق.
: 529: شهادة: 3: المصدر السابق.
: 530: ذلك: 4: المصدر السابق.
111: 533: الرحيم: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 92) .
: 534: الله: 2: المصدر السابق: (1/ 93) .
: 535: عيانا: 3: المصدر السابق.
: 536: هؤلاء: 4: المصدر السابق.
112: 538: ماتوا: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 92) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٨)
: 541: نار: 2: المصدر السابق: (1/ 93) .
: 544: السماء: 3: المصدر السابق.
113: 545: منا: 1: سورة الأعراف آية: 155.
: 550: أبرد: 2: قوله: «أبرد» وردت «بالأصل» «أبرق» وهو تصحيف، والصحيح ما أثبتناه.
انظر: تفسير الطبري: (1/ 293) .
: 550: وأطيب: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 94) .
114: 551: للعين: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (6/ 22، 75/ 7/ 164) ومسلم في (الأشربة، ح/ 157) والبيهقي (9/ 345) والكنز (28308) والمنثور (1/ 70، 4/ 78) وشرح السنة (11/ 333) وكحال (2/ 82) وأحمد (1/ 187، 188، 2/ 301، 305، 325، 3/ 48) والمشكاة (4184) والحميدي (82) والطبراني (12/ 63، 246) والخطيب (6/ 111، 298، 14/ 425) وابن عدي في «الكامل» (4/ 1356، 1357، 1453، 5/ 2000) .
: 552: بالليل: 2: قوله: «بالليل» غير واضحة «بالأصل» وأثبتناه من «الدر» (1/ 171) .
: 553: صمغة: 3: تفسير مجاهد: (1/ 76) .
: 554: الزنجيل: 4: كذا في «الأصل» «الزنجبيل» وفي «الدر» (1/ 171» «الترنجين» . وانظر تفسير ابن كثير: (1/ 95) .
: 556: البرية: 5: تفسير عبد الرزاق: (1/ 68) .
115: 557: النقي: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 95) .
: 558: يشربونه: 2: المصدر السابق.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٣٩)
: 559: السمانى: 3: المصدر السابق: (1/ 96) .
: 560: منه: 4: المصدر السابق: (1/ 96) .
: 561: عباس: 5: المصدر السابق: (1/ 97) .
116: 568: المدح: 1: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (7/ 45، 9/ 147) ومسلم في (التوبة، ح/ 32) وأحمد (1/ 426) والبيهقي (10/ 225) والحاكم (4/ 357) وعبد الرزاق (9525) وشرح السنة (9/ 269) وإتحاف (5/ 361) وصفة (283، 482) .
: 569: المقدس: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 68) .
117: 570: عليهم: 1: رواه مسلم في: كتاب التفسير، (ح/ 3015) .
: 572: صغيرا: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 98) .
: 573: القبلة: 3: المصدر السابق.
: 574: مجاهد: 4: تفسير مجاهد: (1/ 76) .
: 575: أستاههم: 5: المصدر السابق.
: 576: أستاههم: 6: روى البخاري في صحيح من حديث أبى هريرة- رضي الله عنه إِنَّ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
«قيل لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ) فدخلوا يزحفون على أستاههم فبدلوا، وقالوا: حطة حبة في شعرة» .
65- كتاب التفسير، باب «5» ، (ح/ 4479) .
118: 580: ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 98) .
: 581: ثالث: 2: المصدر السابق.
: 582: إلا الله: 3: المصدر السابق.
: 583: بالذنب: 4: المصدر السابق.
119: 584: خطايانا: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٠)
: 587: شعرة: 2: انظر: رواية البخاري السابقة في حاشية التحقيق.
وانظر: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
: 588: لهم: 3: تفسير الثوري: (ص/ 45) .
: 589: لهم: 4: الدر: (1/ 71) .
120: 590: ذلك: 1: انظر: رواية البخاري السابقة في حاشية التحقيق.
: 591: قبلكم: 2: صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 213) ومسلم في (السلام، ح/ 92) وشرح السنة (5/ 254) والمشكاة (15411) وتجريد (146، 504) وحبيب (2/ 56) وإتحاف (6/ 391) والبغوي (2/ 278) وبداية (2/ 143) .
: 592: العذاب: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 99) .
: 593: الغضب: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 99) .
: 594: البراد: 5: المصدر السابق: (1/ 99- 200) .
121: 597: بعصاه: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 100) .
: 598: بعصاه: 2: المصدر السابق.
: 599: الماء: 3: المصدر السابق.
: 600: بعصاه: 4: المصدر السابق.
: 601: بعصاه: 5: المصدر السابق.
: 602: بعصاه: 6: المصدر السابق.
123: 611: الرزاق: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 96) .
: 613: البر: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 101) .
124: 617: ذلك: 1: قال ابن كثير: فيه تقريع لهم على ما سألوا من هذه الأطعمة الدنيئة مع ما هم فيه من العيش الرغيد، والطعام الهنيء الطيب النافع.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤١)
: 618: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 101) .
: 622: الجزية: 3: المصدر السابق: (1/ 102) .
125: 623: صاغرون: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
: 624: الذل: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 102) .
: 625: الفاقة: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 102) .
: 628: الخراج: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 102) .
: 630: سخطا: 5: المصدر السابق: (1/ 102) .
126: 632: النهار: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 102) .
قال الإمام أحمد: حدثنا عبد الصمد، حدثنا أبان، حدثنا عاصم عن أبى وائل عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَن ّرَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «أشد الناس عذابا يوم القيامة: رجل قتله نبي، أو قتل نبيا، وإمام ضلالة، وممثل من الممثلين» .
رواه أحمد في «مسنده» (1/ 407) والكنز (9366) والشجري (1/ 56) وابن كثير في «تفسيره» (1/ 146) والمنثور (1/ 73) والطبراني (10/ 260) والمجمع (1/ 181) وعزاه إلى الطبراني في «الكبير» وفي الصحيح منه قصة المصور، وفيه الحارث الأعور وهو ضعيف.
: 634: الآخر: 2: انظر: تفسير ابن كثير: (1/ 102) .
: 635: الخاسرين: 3: سورة آل عمران آية: 85.
127: 638: هنا: 1: المنثور (1/ 74) والطبري في «تفسيره» (1/ 256) وابن كثير في «تفسيره» (1/ 146) .
: 638: ذلك: 2: تفسير الثوري (ص/ 46) وتفسير مجاهد (1/ 77) .
: 639: الزبور: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٢)
128: 640: بذلك: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
: 641: صلوات: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
: 642: القبلة: 3: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
: 644: كفرا: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
: 645: لهم: 5: تفسير مجاهد (1/ 77) وتفسير ابن كثير (1/ 104) .
قال القرطبي: والذي تحصل من مذهبهم فيما ذكره بعض العلماء أنهم موحدون، ويعتقدون تأثير النجوم وأنها فاعلة ولهذا أفتى أبو سعيد الإصطخري بكفرهم للقادر بالله حين سأله عنهم، واختار الرازي أن الصابئين قوم يعبدون الكواكب بمعنى أن الله جعلها قبلة للعبادة والدعاء، أو بمعنى أن الله فوض تدبير أمر هذا العالم إليها، قال: وهذا القول هو المنسوب إلى الكشرانيين الذين جاءهم إبراهيم عليه السلام رادا عليهم ومبطلا لقولهم وأظهر الأقوال والله أعلم.
129: 650: الملائكة: 1: قال ابن كثير: في حديث الفتون عن ابن عباس أنهم لما امتنعوا عن الطاعة رفع عليهم الجبل ليسمعوا: وقال السدي: فَلَمَّا أَبَوْا أَنْ يَسْجُدُوا أَمَرَ اللَّهُ الْجَبَلَ أن يقع عليهم فنظروا إليه، وقد غشيتهم فسقطوا وسجدوا فَسَجَدُوا عَلَى شِقٍّ وَنَظَرُوا بِالشِّقِّ الآخَرِ فَرَحِمَهُمُ الله فكشفه عنهم فقالوا: والله مَا سَجْدَةٌ أَحَبَّ إِلَى اللَّهِ مِنْ سَجْدَةٍ كَشَفَ بِهَا الْعَذَابَ عَنْهُمْ فَهُمْ يَسْجُدُونَ كَذَلِكَ.
: 651: بطور: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 104) .
130: 657: بما فيه: 1: تفسير مجاهد: (1/ 78) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٣)
: 658: دفعته: 2: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
132: 667: خاسئين: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
: 670: نسلا: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 105) .
133: 672: أسفارا: 1: تفسير مجاهد: (1/ 77) .
: 673: خنازير: 2: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 374» في قوله: «في السبت» معناه في يوم السبت، ويحتمل أن يريد في حكم السبت. وروى أشهب عن مالك قال: زعم ابن رومان أنهم كانوا يأخذ الرجل منهم خيطا ويضع فيه وهفة وألقاها في ذنب الحوت، وفي الطرف الآخر من الخيط وتد وتركه كذلك إلى الأحد ثم تطرق الناس حين رأوا من صنع لا يبتلى، حتى كثر صيد الحوت ومشى به في الأسواق وأعلن الفسقة بصيده. وقامت فرقة فنهت وجاهرت بالنهي واعتزلت.
وفي الحديث الصحيح الذي رواه البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «فقدت أمة من بنى إسرائيل لا يدرى ما فعلت، ولا أراها إلا الفأر ألا ترونها إذا وضع لها ألبان الإبل لم تشربه وإذا وضع لها ألبان الشاء شربته» .
صحيح. متفق عليه. رواه البخاري (4/ 156) ومسلم في (الزهد، ح/ 61) وأحمد (2/ 234) وكحال (2/ 102) وشرح السنة (12/ 200) والكنز (40023) .
: 674: ذلك: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 69) .
: 676: القرى: 4: تفسير ابن كثير: (1/ 107) .
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٤)
134: 678: السبت: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 107) .
: 680: القرى: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 107) .
: 682: خطاياهم: 3: تفسير مجاهد: (1/ 78) .
135: 684: القيامة: 1: تفسير ابن كثير: (1/ 107) .
: 686: الحسن: 2: روي عَنْ أبي هُرَيْرَةَ- رضي الله عنه أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «لا ترتكبوا ما ارتكبت اليهود فتستحلوا محارم الله بأدنى الحيل» .
إسناده صالح. زفاف (104) وبطة (42) .
: 687: حرم الله: 3: المصدر السابق لابن كثير.
136: 690: عبيدة: 1: إضافة عن ابن كثير.
: 690: بعد: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 109) .
: 691: الجاهلين: 3: المصدر السابق. قال ابن كثير: «هذه السياقات مأخوذة من كتب بنى إسرائيل، وهي مما يجوز نقلها، ولكن لا تصدق ولا تكذب» .
137: 693: ما هي: 1: تفسير عبد الرزاق: (1/ 70) .
: 694: ذلك: 2: تفسير ابن كثير: (1/ 109) وقال: «إسناده صحيح بلفظ: «لو أخذوا أدنى بقرة اكتفوا بها، ولكنهم شددوا فشدد الله عليهم» .
: 696: صغيرة: 3: قال القرطبي في «تفسيره: 1/ 381» : في هذا دليل على جواز النسخ قبل وقت الفعل لأنه لما أمر ببقرة، اقتضى أي بقرة كانت، فلما زاد في الصفة نسخ الحكم الأول بغيره كما لو قال: في ثلاثين من الإبل بنت مخاض. ثم نسخه بابنة لبون أو حقه.
وكذلك هاهنا لما عين الصفة صار ذلك نسخا للحكم المتقدم. والفارض: المسنة.
(খণ্ড: ١١) (পৃষ্ঠা: ٤٥)