Arabic source text

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

📘 روضة المحدثين (مجموعة من المؤلفين)

📘 রওদাতুল মুহাদ্দিসীন (মাজমুআহ মিনাল মুয়াল্লিফীন)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌1312 - حديث أسماء بنت أبى بكر أنهم قالوا: لما ما أشد ما رأيت المشركين بلغوا من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ وفيه: فأتى الصريخ إلى أبى بكر فقال أدرك صاحبك، قالت: فخرج من عندنا وله غدائر أربع وهو يقول: ويلكم، أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله فلهو عنه وأقبلوا إلى أبى بكر فرجع إلينا أبو بكر فجعل لا يمس شيئا من غدائره إلا رجع معه.
** يع
(فتح الباري 169/7)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٧)

‌‌1313 - من طريق مجاهد عن شيخ أدرك الجاهلية يقال له ابن عبس قال: كنت أسوق بقرة لنا فسمعت من جوفها.... فذكر الرجز قال: فقدمنا فوجدنا النبى صلى الله عليه
وسلم قد بعث.
** حم
(فتح الباري 181/7)
** رجاله ثقات

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٨)

‌‌1314 - عن ابن عباس قال: اجتمع المشركون إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم منهم الوليد بن المغيرة وأبو جهل بن هشام والعاص بن وائل والأسود بن المطلب والنضر بن الحارث ونظراؤهم فقالوا للنبى صلى الله عليه وسلم: إن كنت صادقا
فشق لنا القمر فرقتين، فسأل ربه فانشق.
** أبو نعيم فى الدلائل
(فتح الباري 182/7)
** إسناده ضعيف
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 182: من وجه ضعيف.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٣٩)

‌‌1315 - عن ابن مسعود قال: بعثنا النبى صلى الله عليه وسلم إلى النجاشى ونحن نحو من ثمانين رجلا فيهم عبد الله بن مسعود وجعفر بن أبى طالب وعبد الله بن
عرفطة وعثمان بن مظعون وأبو موسى الأشعرى … فذكر الحديث.
** حم
(فتح الباري 189/7)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٠)

‌‌1316 - حديث ابن عباس: أن أبا طالب لما تقارب منه الموت بعد أن عرض عليه النبى صلى الله عليه وسلم أن يقول له: لا إله إلا الله فأبى، فنر العباس إليه وهو يحرك شفتيه فأصغى إليه فقال: يا ابن أخى، والله لقد قال أخى الكلمة
التى أمرته أن يقولها.
** ابن إسحق
(فتح الباري 194/7)
** لا يصح
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 194: السند فيه من لم يسم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤١)

‌‌1317 - حديث شداد بن أوس قال: قلنا يا رسول الله كيف أسرى بك؟ قال: " صليت صلاة العتمة بمكة فأتانى جبريل بدابة … " فذكر الحديث.
** بز طب
(فتح الباري 198/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 198: صححه البيهقى فى الدلائل.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٢)

‌‌1318 - عن أنس رفعه قال: " بيناأنا جالس إذ جاء جبريل فوكز بين كتفى فقمنا إلى شجرة فيها مثل وكرى الطائر، فقعدت فى أحدهما وقعد جبريل فى الآخر فارتفعت حتى سدت الخافعتين … " الحديث وفيه " ففتح لى باب من السماء ورأيت النور الأعظم وإذا دونه حجاب رفرف الدر والياقوت ".
** بز ص
(فتح الباري 198/7)
** إسناده لا بأس به
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 198: رجاله لا بأس بهم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٣)

‌‌1319 - حديث ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لما كان ليلة أسرى بى وأصبحت بمكة مر بى عدو الله أبو جهل فقال: هل كان من شىء؟ ثم ثم أصبحت بين أظهرنا، قال: نعم، قال: فإن دعوت قومك أتحدثهم بذلك؟ قال نعم، قال: يامعشر بنى كعب بن لؤى، قال: فانفضت إليه المجالس حتى جاءوا إليهما فقال: حدث قومك بما حدثتنى، فحدثهم قال فمن بين مصفق ومن بين واضع يده على رأسه متعجبا، قالوا: وتستقيع أن تنعت لنا المسجد … الحديث.
** حم بز
(فتح الباري 199/7)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٤)

‌‌1320 - عن الحسن: أن جبريل أتاه فأخرجه إلى المسجد فأركبه البراق.
** إبن إسحق
(فتح الباري 204/7)
** مرسل

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٥)

‌‌1321 - عن ابن عباس فى صفة البراق: لها خد كخد الإنسان وعرف كالفرس وقوائم كالإبل وأظلاف وذنب كالبقر وكان صدره ياقوته.
** الثعلبى
(فتح الباري 206/7)
** إسناده ضعيف

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٦)

‌‌1322 - عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قليلة أسرى به أتى البراق مسرجا
ملجما فاستصعب عليه، فقال له جبريل: ما حملك على هذا؟ فوالله ما ركبك خلق قط أكرم على الله منه، قال: فارفض عرقا ".
** ت
(فتح الباري 206/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 206: قال الترمذى: حسن غريب، وصححه ابن حبان.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٧)

‌‌1323 - عن قتادة: إنه لما شمس وضع جبريل يده على معرفته فقال: أما تستحى.
** ابن إسحق
(فتح الباري 207/7)
** مرسل

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٨)

‌‌1324 - عن ابن عباس قال: الموت والحياة جسمان فالموت كبش لا يجد ريحه شىء إلا مات، والحياة فرس بلقاء أنثى وهى التى كان جبريل والأنبياء يركبونها لا تمر بشىء ولا يجد ريحها شىء إلا حيى.
** الماوردى القرطبى فى التذكرة
(فتح الباري 207/7)
** واهى
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 207: من الأخبار الواهية فى صفة البراق.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٤٩)

‌‌1325 - أن البراق لما عاتبه جبريل قال له معتذرا: إنه مس الصفراء اليوم، وإن الصفراء صنم من ذهب كان عند الكعبة، وأن النبى صلى الله عليه وسلم مر به فقال: " تبا لمن يعبدك من دون الله "، وأنه صلى الله عليه وسلم نهى زيد بن حارثة أن يمسه بعد ذلك وكسره يوم فتح مكة.
** لم
(فتح الباري 207/7)
** واهى
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 207: من الأخبار الواهية.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٠)

‌‌1326 - كان النبى صلى الله عليه وسلم يسأل ربه أن يريه الجنة والنار فلما كانت ليلة السبت السابع عشرة ليلة خلت من رمضان قبل الهجرة بثمانية عشر شهرا، وهو نائم فى بيته ظهرا أتاه جبريل وميكائيل فقالا: انطلق إلى ما سألت فانطلقا به إلى مابين المقام وزمزم، فأتى بالمعراج فإذا هو أحسن شىء منظرا فعرجا به إلى السموات فنهى الأنبياء ما نتهى إلى سدرة المنتهى ورأى الجنة والنار وفرض عليه الخمس.
** الواقدى
(فتح الباري 217/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 217: لو ثبت هذا لكان ظاهرا فى أنه معراج آخر لقوله: إنه كان ظهرا، وأن المعراج كان من مكة وهو مخالف لما فى الروايات الصحيحة فى الأمرين معا.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥١)

‌‌1327 - عن ابن عباس: رأى محمد ربه مرتين.
** طس
(فتح الباري 218/7)
** إسناده قوى

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٢)

‌‌1328 - حديث ربيعة بن عباد قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بسوق ذى المجاز يتبع الناس فى منازلهم يدعوهم إلى الله عز وجل.
** هق
(فتح الباري 220/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 220: أصله عند أحمد وصححه ابن حبان.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٣)

‌‌1329 - حديث جابر كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض نفسه على الناس بالموسم فيقول: " هل من رجل يحملنى إلى قومه؟ فإن قريشا منعونى أن أبلغ كلام ربى " فأتاه رجل من همدان فأجابه، ثم خشى أن لا يتبعه قومه فجاء إليه فقال: أتى قومى فأخبرهم ثم آتيك من العام المقبل، قال: نعم: فانطلق الرجل وجاء وفد من الأنصار فى رجب.
** حم د ت ن جه
(فتح الباري 220/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 220: أصحاب السنن وصححه ابن الحاكم.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٤)

‌‌1330 - عن ابن عباس: حدثنى على بن أبى طالب قال: لما أمر الله نبيه أن يعرض نفسه على قبائل العرب خرج وأنا معه وأبو بكر إلى منى، حتى دفعنا إلى مجلس من مجالس العرب وتقدم أبو بكر وكان نسبا به فقال: من القوم؟ فقالوا: من ربيعة، فقال: من أى ربيعة أنتم؟ قالوا: من ذهل _ فذكروا حديثا طويلا فى مراجعتهم وتوقفهم أخيرا عن الإجابة _ قال: ثم دفعنا إلى مجلس الأوس والخزرج، هم الذين سماهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الأنصار لكونهم أجابوه إلى إيوائه ونصره، قال: فما نهضوا حتى بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
** هق فى الدلائل
(فتح الباري 220/7)
** إسناده حسن

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٥)

‌‌1331 - عن معبد بن كعب بن مالك أن أخاه عبد الله _ وكان من أعلم الأنصار _ حدثه أن أباه كعبا حدثه، وكان ممن شهد العقبة وبايع بها قال: خرجنا حجاجا مع مشركى قومنا وقد صلينا وفقهنا ومعنا البراء بن معرور سيدنا وكبيرنا _ فذكر شأن صلاته إلى الكعبة _ قال: فلما وصلنا إلى مكة ولم نكن رأينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، فسألنا عنه فقيل: هو مع العباس فى المسجد فدخلنا فجلسنا إليه، فسأله البراء عن القبلة، ثم خرجناإلى الحج، وواعدناه العقبة ومعنا عبد الله بن عمرو والد جابر ولم يكن أسلم قبل فعرفناه أمر الإسلام فأسلم حينئذ وصار من النقباء، قال: فاجتمعنا عند العقبة ثلاثة وسبعين رجلا ومعنا امرأتان أم عمارة بنت كعب إحدى نساء بنى مازن وأسماء بنت عمرو بن عدى إحدى نساء بنى سلمة قال: فجاء ومعه العباس فتكلم فقال: إن محمدا منا من حيث علمتم وقد منعناه وهو فى عز فإن كنتم تريدون أنكم وافون له بما دعوتموه إليه، ومانعوه ممن خالفه فأنتم وذاك، وإلا فمن الآن، قال: فقلنا: تكلم يا رسول الله فخذ لنفسك ماأحببت فتكلم فدعا إلى الله وقرأ القرآن ورغب فى الإسلام ثم قال: " أبايعكم على أن تمنعونى مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم "، قال: فأخذ البراء بن معرور بيده فقال: نعم، فذكر الحديث وفيه فقال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: " أسالم من سالمتم، وأحارب من حاربتم "، ثم قال: " أخرجوا إلى
منكم اثنى عشر نقيبا ".
** ابن إسحق
(فتح الباري 221/7)
** قال الحافظ فى " الفتح " 7 / 221: صححه ابن حبان.

(খণ্ড: ٤) (পৃষ্ঠা: ٥٦)