Arabic source text

📘 আর-রাদ্দু আলা ইবনিল কাত্তান ফী কিতাবিহি বায়ানিল ওয়াহমি ওয়াল ইহাম (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

📘 الرد على ابن القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام (شمس الدين الذهبي - ت 748 هـ)

📘 আর-রাদ্দু আলা ইবনিল কাত্তান ফী কিতাবিহি বায়ানিল ওয়াহমি ওয়াল ইহাম (শামস আদ-দীন আদ-দাহাবী - মৃত্যু 748 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
نافع بن عمر، عن الوليد بن عبيد الله بن أبي رباح، عن عمه عطاء، عن أبي هريرة مرفوعا: "ثلاث كلهن سحت: كسب الحجام، ومهر البغي، وثمن الكلب إلا الكلب الضاري".
الوليد ضعيف، قاله الدارقطني، قال المؤلف: رواته مجاهيل.
قلت: عبيد هو الكشوري معروف، والصنعاني فلا أعرفه؛ والإسناد مظلم.

(44) حديث: ‌‌"إذا اختلف البيعان، وليس بيِّنة، فهو ما يقول رب السلعة، أو يتتاركان".
فيه انقطاع، قاله ابن عبد البر؛ فهذا رواه أبو العميس المسعودي، حدثني عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث، عن أبيه، عن جده، عن ابن مسعود، [وإنما عبد الرحمن هذا ابن قيس ابن محمد بن الأشعث، روى عنه مجاهد والشعبي، وسليمان بن يسار، والزهري؛ له عن عائشة.]
فأما روايته عن ابن مسعود فمنقطعة.
قلت: هو كبير، ولقيه ممكن.
وهذا الحديث فرد رواه (د) عن الذهلي، و (س) عن أبي حاتم جميعا عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، عن أبي العميس.

(45) حديث (د): ثنا أحمد بن صالح، ثنا يحيى بن محمد المدني حدثني

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

عبد الله بن خالد بن سعيد بن أبي مريم، عن أبيه، عن سعيد بن عبد الرحمن بن رقيش أنه سمع شيوخا من بني عمرو بن عوف وخاله عبد الله بن أبي أحمد، قال: قال علي: حفظت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌"لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل".
قال أبو محمد: المحفوظ موقوف، قال المؤلف: خالد وابنه مجهولان، وأبوه ثقة، ويحيى إما ضعيف أو مجهول، لعله ابن هانئ.
قلت: أرى أنه أبو زكير، ويجوز أن يكون الجاري.
قال: وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش مجهول الحال، وما هو بوالد بكير بن عبد الله بن الأشج كما توهم ابن أبي حاتم.

(46) حديث: ‌‌"الخال وارث من لا وارث له".
حسنة (ت).
الثوري عن عبد الرحمن بن الحارث، عن حكيم بن حكيم بن عباد بن حنيف، عن أبي أمامة بن سهل، عن عمر.
قال المؤلف: حكيم لا تعرف عدالته.
قلت: وقال [ابن] سعد: لا يحتجون به.

(47) حديث: أن‌‌ مولى النبي صلى الله عليه وسلم وقع من نخلة فمات، فقال: انظروا هل له من وارث؟

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

حسنه (ت).
قال المؤلف: لا أدري لم لم يصححه، فإن رجاله ثقات، ولا اختلاف فيه ولا انقطاع.
قال: ثنا بندار ثنا يزيد [أنبا] سفيان، عن عبد الرحمن بن الأصبهاني، عن مجاهد بن وردان، عن عروة، عن عائشة.
فمجاهد ثقة، وإن لم يعرفه ابن معين، فقد عرفه أبو حاتم ووثقه، وحدث عنه شعبة، وابن الأصبهاني فثقة.
قال كاتبه: بالجهد أن يكون حسنا، لأمور: أحدها: أنه معنعن، وثانيها: أن مجاهدا هذا شيخ محله الصدق مقل، ما هو كالزهري وهشام بن عروة في التثبت، فتفرد بالجهد أن يكون صحيحا غريبا، ولو استنكر حديثه هذا لساغ، وثالثها: أن عبد الرحمن بن الأصبهاني اثنان: أحدهما: حديثه في الكتب الستة وهو قديم الموت، من أقران منصور والأعمش، وثقة لا نزاع فيه؛ والثاني: عبد الرحمن بن سليمان الأصبهاني، ومحمد بن سليمان بن الأصبهاني وجماعة.
قال أبو حاتم: هو صالح الحديث، وقال ابن معين: ليس بشيء، وروى الكوسج عن ابن معين توثيقه، فهو كما ترى مختلف فيه ليس بالثقة مطلقا، والحديث في السنن الأربعة.

(48) حديث تميم: ‌‌"من أسلم على يد رجل فهو أولى الناس … ".
قال (خ): اختلفوا في صحته.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

[فهذا ليحيى بن حمزة عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز سمعت عبد الله بن موهب يحدث أبي عن قبيصة بن ذؤيب عن تميم؛ وعلته: الجهل بحال ابن موهب قاضي فلسطين].
قلت: ذا قد روى عنه الزهري والكبار، ولكن علة الحديث أنه مرة أرسله عن تميم فأسقط فبيصة، ومرة قال: عن قبيصة أن تميما قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم.

(49) حديث: ‌‌"علي كل بيت في العام أضحية وعَتيرة".
ابن عون عن عامر أبي رملة، عن مخنف بن سليم، إسناده ضعيف.
فصدق لجاهلة عامر.
قلت: رواه الأربعة من طرق عن ابن عون وحسنه (ت).

(50) حديث: ‌‌"نهى عن لبس الذهب إلا مُقطَّعًا".
ثم قال: جاء المنع من تحلي النساء به عن ثوبان وحذيفة وأسماء بنت يزيد وأبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم، والصحيح: الإباحة؛ ولا ينبغي أن يضعف خبر ثوبان، أبلغ ما فيه يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام وفيه انقطاع.
فقوله عن حذيفة خطأ، صوابه: عن أخت حذيفة.
وحديث أسماء: رواه أبا العطار، ثنا يحيى أن محمود بن عمرو الأنصاري حدثه أنها حدثته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أيما امرأة تقلدت ذهبا قُلِّدت في عنقها

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

مثله من النار، أيما امرأة جعلت في أذنيها خُرصا كذلك".
ورواه الدستوائي عن يحيى، محمود مجهول.
قلت: أسماء عمته وقد وثق، ولكن المتن منكر.

(51) حديث: ‌‌"أهل الجنة عشرون ومائة صف".
حسنه (ت) لضرار بن مرة، عن محارب بن دثار، عن ابن بريدة، عن أبيه؛ علله برواية علقمة بن مرثد، عن سليمان بن بريدة مرسلا، ويروى عن سليمان، عن أبيه.
قال المؤلف: [لا ينبغي تعليله بذلك].
قلت: ما [ذا] بتعليل بل حكاية الواقع، وإنما لم يصححه الترمذي لغرابة خبر ضرار.

(52) حديث البزار: ‌‌"أول ما خلق الله القلم، فقال له: "أجر"، فجرى بما هو كائن".
حسنة البزار.
فهذا لزيد بن الحباب، عن معاوية بن صالح حدثني أيوب بن أبي زيد، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن أبيه، عن جده.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

فالوليد لا يعرف حاله.
قلت: حديثه في "الصحيحين".
قال: وأيوب كذلك، وقد روى عنه زيد بن أبي أنيسة ويزيد بن سنان.
قلت: حمصي مقل.
وقال (ت): ثنا يحيى بن موسى، ثنا أبو داود، ثنا عبد الواحد بن سليم سمع عطاء بن أبي رباح سمع الوليد بن عبادة قال: دعاني أبي فقال: اتق الله، ولن تتقي حتى تؤمن بالقدر، كما سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "أول ما خلق الله القلم، فقال اكتب، قال: ما أكتب؟ قال: اكتب القدر، ما كان وما يكون إلى الأبد".
قال: غريب، عبد الواحد واهٍ.

(53)‌‌ حديث أبي رزين: يا رسول الله، أين كان ربنا؟ قال: "كان في عماء … .".
حسنه (ت) لحماد بن سلمة عن يعلى بن عطاء، عن وكيع بن [حُدُس] عنه.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

فوكيع لا يعرف، وتفرد عنه يحيى؛ وكان شعبة، وهشيم، وأبو عوانة يقولون: ابن عدس؛ وقد صحح (ت) حديث: "الرؤيا على رجل طائر".
قلت: لكونه لشعبة عن يعلى.

(54) حديث عبد الله بن عمرو: ‌‌"أخبرنا عن ثياب الجنة، أتنسج؟ ".
وهذا ضعيف، رواه محمد بن عبد الله بن علاثة: ثنا العلاء بن عبد الله أن الحنان بن خارجة حدثه عنه.
تابعه محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن العلاء، وطوله.
قلت: ماذا بضعيف وحنان مع جهالته ما ضعف.

(55) حديث (د) المقدام: ‌‌"وأدخل أصابعه في صماخ أذنيه".
فيه حريز بن عثمان، وعنه الوليد بن مسلم: مدلس، عن عبد الرحمن بن ميسرة لا يعرف.
قلت: شيوخ حريز ثقات.

(56) حديث عبادة:‌‌ إن أدركتها: أصلي معهم؟ قال: "إن شئت".
يرويه هلال بن يساف عن أبي المثنى الحمصي، عن أبي أبي بن امرأة عبادة، عن عبادة.
فأبوا أبي صحابي، و [أبو] المثنى إن كان ضمضما الأملوقي فمعروف، وأما أبو محمد بن الجارود فإنه جعل لهما ترجمتين - ثم قال -: وقيدهما واحد، ولم يبن لي ذلك - إلى أن قال المؤلف -: وإذا كان واحدا فإنه لا يعرف، وكذا إن كان اثنين،

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

ولا أثر لكونهما واحدا إلا أن يكون روى عنه رجلان: هلال المذكور، وصفوان بن عمرو، وعدالته فما علمت.
فإن قيل: فابن عبد البر قال إثر هذا الحديث: أبو المثنى ثقة، قلنا: لم يأت في توثيقه بقول معاصر أو قول من أخذ عن معاصر فلا يقبل توثيقه، إلا أن يكون في رجل معروف قد انتشر له من الحديث ما يعرف به حاله، وهذا ليس كذلك.
قلت: وثقه ابن عبد البر، لكونه ما غمز أصلا، ولا هو مجهول لرواية ثقتين عنه.

(57) حديث: ‌‌"رخص في دم الحبون".
لبقية عن ابن جريج، فقال: قال الدارقطني: هذا باطل، لعل بقية دلسه عن واه.
فهذا مفسد لعدالة بقية.
قلت: هو مذهب ورأي له وللوليد بن مسلم، وما رأيناك تغمز الوليد.

(58) حديث: ‌‌"ما رأيت أحدا أشبه صلاة برسول الله صلى الله عليه وسلم من عمر بن عبد العزيز".
فيه وهب بن مأنوس: مجهول، فأظن أبا محمد قنع برواية جماعة عنه، وذا شيء لا مقنع فيه، فإن عدالته لا تثبت بذلك.
قلت: خالفك في هذا خلق.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

(59) حديث: ‌‌"من قال: يثرب، فليقل: المدينة عشرا".
فيه عثمان بن حفص، عن إسماعيل بن محمد بن سعد، عن أبيه، عن جده.
قلت: قال (خ): في إسناده نظر.

(60) حديث (د) المستورد: ‌‌"من كان لنا عاملا فليتخذ زوجة … ".
الأوزاعي عن الحارث بن يزيد، عن جبير بن نفير عنه، فالطامة أن الحارث هو الحضرمي، ثقة: قال ابن أبي شيبة: ثنا زيد بن الحباب، ثنا ابن لهيعة، ثنا الحارث بن يزيد الحضرمي، عن عبد الرحمن بن جبير عنه.
قلت: الطامة أن الوهم من (د) فإن جعفر الفريابي رواه عن شيخ (د) موسى بن مروان [عن] المعافى عن الأوزاعي، فقال: عن الحارث، عن عبد الرحمن بن جبير كرواية ابن لهيعة.

(61) حديث (د): ‌‌"الرجل أحق بصدر دابته".
فيه: علي بن الحسين بن واقد.
قلت: لكن تابع عليا آخر.

(62)‌‌ حديث عائشة في رضاع سالم من سهلة خمس رضعات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

فيه عنبسة بن خالد عن يونس.
قلت: عنبسة احتج به البخاري.

(63) حديث: ‌‌"الربا وإن كثر فإنه يصير إلى قل".
رواه البزار من طريق شريك عن الركين بن الربيع عن أبيه، عن جده، عن عبد الله مرفوعا، فيه شريك.
قلت: وفيه جد الركين، وهو عميلة الفزاري، لا يعرف.

(64) حديث ابن مسعود: ‌‌"بيع المحفلات خلابة".
سكت عنه، وهو من طريق المسعودي عن جابر الجعفي، وعن أبي الضحى عن مسروق عنه كذا، و [عنه] بواو، وهذا خطأه والله [ … ] الحق، والصواب: بلا واو؛ وكذا في كتاب ابن أبي شيبة، والبزار.
ولم يدرك المسعودي أبا الضحى.
قلت: ولا جابر مسروقا.

(65) حديث: ‌‌"دعوا الناس يرزق الله بعضهم … ".
من رواية زهير عن أبي الزبير عن جابر، معنعن.
قلت: زدت في [النكارة].

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

(66) حديث: قال البزار: ثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا عمرو بن محمد بن أبي رزين، ثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مسروق، عن بلال قال:‌‌ كان عندي تمر فبعته بأجود منه بنصف كيله، أو ببعض كيله، فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فحدثته فقال: "رده وخذ تمرك، التمر بالتمر مثلا بمثل " قال: ففعلت.
قال البزار: رواه أيضا عثمان بن عمر بن إسرائيل.
وثنا محمد بن معمر، ثنا روح، ثنا كثير بن يسار، عن ثابت، عن أنس قال: أتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بتمر الريان، فقال: "أني لكم هذا؟ "، قالوا كان عندنا تمر دقل، فبعناه صاعين بصاع، فقال: "ردوه [على صاحبه] ".
قلت: رواتهما ثقات.

(67) حديث (ت): ثنا علي بن خشرم، ثنا عيسى بن يونس، عن عمران بن زائدة بن نشيط، عن أبيه، عن أبي خالد الوالبي، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ‌‌"إن الله يقول: ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غني … ".
أبو خالد: هرم: لا بأس به، وزائدة: لا يعرف حاله.
قلت: وثق.

(68) حديث قتادة عن خليد العصري، عن أبي الدرداء مرفوعا: ‌‌"ما طلعت الشمس إلا بعث لجنبتيها ملكان يناديان: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

الحديث أخرجه ابن أبي شيبة.
قلت: إسناده صالح.

(69) حديث آدم: ثنا الليث عن معاوية بن صالح، عن أبي عبد الرحمن - هو القاسم - عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم: ‌‌"تدنو الشمس يوم القيامة قدر ميل، تغلي منها الهوام كما تغلي القدور على الأثافي".
إسناده حسن لا صحيح.
قلت: تركت أحاديث جمة تعنت فيها ابن القطان منها أحاديث من مسلم، وأحاديث حسنة، وأحاديث أدخلتها في ميزان الاعتدال.

(70) حديث في الدارقطني من حديث أبي بكر عبد الحميد بن جعفر الحنفي عن نوح بن أبي بلال، عن المقبري، عن أبي هريرة مرفوعا: ‌‌"إذا قرأتم الحمد، فاقرءوا: بسم الله الرحمن الرحيم، إنها إحدى آياتها".
ثم قال: رفعه عبد الحميد بن جعفر وقد وثقه جماعة، وأبو حاتم يقول: محله الصدق، وكان الثوري يضعفه، ونوح ثقة مشهور.
قال ابن القطان: فهو بهذا القول قد صححه، وأخطأ خطأ فاحشا في قوله من حديث أبي بكر عبد الحميد بن جعفر، وهذا تعبير لا يليق به، ولعله سقط من الكلام، وإنما هو أبو بكر الحنفي عن عبد الحميد بن جعفر، وإنما اسم أبي بكر: عبد الكبير، وهو أخو أبي علي عبيد الله أنبا عبد المجيد، وهو ثقة.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

قال الدارقطني وابن السكن: ثنا ابن صاعد، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا أبو بكر فذكره عن عبد الحميد بن جعفر بما تم، قال أبو بكر: فلقيت نوحا فحدثني به موقوفا يعني أن نوحا فحدثني به موقوفا يعني أن نوحا أنكر رفعه.
قلت: فوهم في رفعه عبد الحميد، وليس بذاك الثبت، وقد نسب إلى القدر، وخرج بالمدينة مع أبي الحسن.

(71) حديث: ‌‌"كان إذا توضأ أخذ كفا فأدخله تحت حنكه".
تفرد به الوليد بن زروان عن أنس.
وفي الزهريات أظنها للذهلي: ثنا محمد بن عبد الله بن خالد الصفار من أصله - وكان صدوقا - ثنا محمد بن حرب، ثنا الزبيدي، عن الزهري، عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم توضأ فأدخل أصابعه تحت لحيته فخللها ثم قال: "هكذا أمرني ربي".
فهذا عندي صحيح لا تضره رواية من رواه عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، قال: بلغني عن أنس.
فليس من لم يحفظ حجة على من حفظ.
قال الذهلي: ثنا يزيد بن عبد ريه، ثنا محمد بن حرب فذكره.
قال الذهلي: وهذا المحفوظ، وحديث الصفار واه.
قلت: كفانا الذهلي مؤنتك.

(72) حديث ابن عمر: ‌‌"اغسلوا قتلاكم" ساقه من عند ابن عدي في ترجمة حنظلة بن أبي سفيان، فإسناده ثقات.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

قلت: لكنه منكر جدا تكلم في حنظلة لأجله.

(73)‌‌ حديث أم سلمة في زكاة الحلي فيه ثابت بن عجلان، ولا يحتج به.
فهذا [ما قاله] غيره، [بل قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، تحامل منه]، فإنه إنما يمس بهذا من لا يعرف بالثقة، وثابت فثقة.
قلت: قال أحمد: أنا متوقف فيه.

(74) حديث: ‌‌"من كان عليه صوم رمضان فليسرده ولا يقطعه".
رواه عبد الرحمن بن إبراهيم القاص عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعا، وقد وثق وضعف.
قلت: [قال أبو حاتم: أنكر عليه حديث، وليس بالقوي، وقال أحمد: ليس به بأس؛ فإذن هذا الحديث لا بأس به].
قلت: بل هذا منكر، والعلاء [ليس] بشيء.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

(75) حديث معاذ: ‌‌"غزونا خيبر فأصبنا غنما فقسم بعضها".
يرويه أبو عبد العزيز شيخ أردني، فكأنه لم يعرف هذا، فرمى بالحديث من أجله.
قال (د): ثنا محمد بن مصفى، ثنا محمد بن المبارك، ثنا يحيى بن حمزة، ثنا أبو عبد العزيز، عن عبادة بن نسي، عن ابن غنم عنه ورجاله [ثقات].
وهذا هو يحيى بن عبد العزيز والد المتكلم أبي عبد الرحمن الشافعي الأعمى، روى عنه أيضا الوليد بن مسلم، وقال أبو حاتم: ما بحديثه فيه بأس.
قلت: هذا لا يعرف بإسناد سوى هذا، وابن مصفى يعد تفرده منكرا.

(76) حديث رجل من الأنصار: ‌‌"أن النهبة ليست بأحل من الميتة".
رواه عاصم بن كليب عن أبيه عنه، وهذا رجاله ثقات، لكن هذا الرجل لا ينبغي أن يقبل منه ادعاء مزية الصحبة لنفسه، كما لا يقبل ممن يوثق نفسه.
قلت: عاصم، قال ابن المديني: لا أحتج بما انفرد به.

(77) حديث جابر: في‌‌ امرأة أعطاها ابنها حديقة، ثم قال: والصحيح

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

فيه: أن أيما رجل أعمر رجلا عمري، فهي له ولعقبه.
قلنا: الأول صحيح.
(د) ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا معاوية بن هشام، ثنا سفيان، عن حبيب، عن حميد الأعرج، عن طارق المكي عنه.
وهم ثقات، وطارق كان قاضي مكة، وثقة أبو زرعة.
قلت: هو فرد غريب يستنكر، وعثمان فيهما شيء.

(78) حديث ابن عباس في دية الأصابع: لكل أصبع عشر.
(ت): حسن غريب، [فلا أعرف لم لم يصححه]؟
ساقه لحسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عنه، فهؤلاء ثقات على أصله، وقد احتج بعكرمة كثيرا.
قلت: بالجهد أن يكون هذا المتن بهذا الإسناد حسنا، فدعا النكد.

(79) حديث ابن عباس: "اشتركنا في البقرة سبعة، وفي البعير عشرة". حسنه (ت).
فهو عندي صحيح، حسين بن واقد عن علباء بن أحمر، عن عكرمة عنه.
قلت: استنكر أحمد للحسين أحاديث.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

(80) حديث ابن عمر: ‌‌"كان النبي صلى الله عليه وسلم يلبس النعال السبتية، ويصفر لحيته بالورس، والزعفران".
وقال: صح نهيه عن التزعفر، فأوهم ضعف هذا.
فقال (د): ثنا عبد الرحيم بن مطرف، ثنا عمرو بن محمد العنقري، ثنا ابن أبي رواد، عن نافع عنه؛ فعمرو ثقة.
قلت: ابن أبي رواد، قال ابن حبان: روى [عن] نافع نسخة موضوعة، وقال علي بن الجنيد: ضعيف.
قلت: وتفرده يعد منكرا، ولم يخرجا له في "الصحيح".

(81) حديث ابن عمر: ‌‌"يقبل توبة عبده ما لم يغرغر".
حسنه (ت).
فهذا يحتمل أن يقال: صحيح.
عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه عن مكحول، عن جبير بن نفير عنه.
قلت: بل هو منكر، ضعفه ابن معين في رواية عثمان بن سعيد؛ وقال مرة: ليس به بأس؛ وقال أحمد: أحاديثه مناكير، وقال (س): ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: [يكتب] حديثه على ضعفه.
قلت: ومكحول مدلس، فأين الصحة منه؟

(82) حديث أنس: ‌‌"كل ابن آدم خطَّاء … ".
قال (ت): غريب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

فهذا عندي صحيح، زيد بن الحباب، ثنا علي بن مسعدة، ثنا قتادة عنه.
قلت: بل ضعيف، قال (خ): علي بن مسعدة فيه نظر.

(83) حديث ابن عمر: ‌‌"إذا أمسك الرجل الرجل وقتله آخر، يقتل القاتل، ويحبس الممسك".
قال الدارقطني: رواه الثوري عن إسماعيل بن أمية عن نافع عنه.
ورواه معمر وابن جريح، عن إسماعيل مرسلا، [وهو أكثر].
فهذا صحيح عندي الجواز أن [يكون] إسماعيل رواه على الوجهين، فإنه يجوز للمحدث أن يرسل ما عنده بالاتصال، وإنما يعد هذا اضطرابا إذا كان الراوي سييء الحفظ.
وهو من رواية الحفري عن الثوري، وقد رواه وكيع عن الثوري فلم يصله.
قلت: تعين والله إرساله، ووهي اتصاله.
قال ابن القطان: ولم يقدم في هذا الباب ولا في ما قبله من نظر عبد الحق تضعيفا لأحاديث بأشياء لا ينبغي أن تعد عللا ككون الحديث يكون تارة مسندا، وتارة مرسلا، ويجيء تارة مرفوعا وتارة موقوفا، ولعلك لم يتحصل لك من مبدّد ما ذكرناه، [ما] هو مذهب عبد الحق في ذلك؛ فلنعرض عليك ما يتيسر لنبين لك اضطرابه في رأيه، فمن ذلك.

(84) حديث: ‌‌"إذا سجد فلا يبرك كالبعير".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

قال: رواه همام مرسلا، وهو ثقة.

(85) وحديث: ‌‌"الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام".
قال: المرسل أصح، وسرد جملة.
ثم قال المؤلف: فممن اختار ما اخترناه: البزار ذهب إلى أنه إذا أرسل الحديث جماعة، وحدث به ثقة مسندا، فالقول قوله.
قال ابن القطان: وكذلك عدة من المختلطين، وإن سهيلا وهشام بن عروة لمنهم لأنهما تغيرا، فسكت عنهما إذا كان من "الصحيحين" أو من مصحح الترمذي.
قلت: فاتتك نكتة، فإنك صحفي ما جالست أصحاب الحديث، أعاقل يعد هشام بن عروة من المختلطين؟ أعظم الله أجرنا فيك.

(86) وما وافق أبو محمد (ت) في تصحيحه:‌‌ تقبيل النبي صلى الله عليه وسلم عثمان بن مظعون، وفيه عاصم بن عبيد الله.
(87) وتصحيحه: ‌‌"لعن زوارات القبور" فقال: فيه عمر بن أبي سلمة، وهو ضعيف عندهم، قلت: أسرف.
(88)‌‌ وقال في الجهاد: خالد بن الفزر، ليس بالقوي، وإنما حذا فيه حذو ابن معين، قال فيه: ليس بذاك.
قلت: فأصاب وأخطأت.

(89)‌‌ حديث خباب: شكونا … قوله: فلم يشكنا أي فلم يعذرنا، وقيل:

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)

فلم يحوجنا إلى الشكوى في المستقبل.
ويدل على الأول: ابن المنذر ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا خلاد بن يحيى، ثنا يونس بن أبي إسحاق، ثنا سعيد بن وهب أخبرني خباب: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حر الرمضاء فما أشكانا، وقال: إذا زالت الشمس فصلوا؛ فلعل يونس حفظ زيادة ما حفظها أبوه.
قلت: هي زيادة منكرة لثبوت قوله: أبردوا.

(90) حديث أبي هريرة: "الإمام ضامن "، وزاد البزار: ثنا الزيادي، ثنا غياث بن زياد، ثنا أبو حمزة السكري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - إلى أن قال -: "واغفر للمؤذنين"، قالوا: يا رسول الله لقد تركتنا نتنافس في الآذان بعدك، قال: "إنه يكون من بعدي قوم سفلتهم مؤذنوهم".
ولا عبرة بقول الدارقطني: هذه غير محفوظة.
قلت: بلى، والله هي زيادة منكرة.

(91) حديث عبد الله بن عمرو في‌‌ التشديد في زيارة النساء القبور.
قال: في إسناده ربيعة بن سيف ضعيف، عنده مناكير.
قال المؤلف: فهذا عندي حسنٌ لا ضعيف.
روى عن ربيعة: حيوة بن شريح، هشام بن سعد، والمفضل بن فضالة، وسعيد بن أبي أيوب.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 61)