Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3616- وسئل عن حديث الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في جلود الميتة دباغها طهورها.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه
فرواه شريك، عن الأعمش.
واختلف عن شريك؛
فرواه حسين المروذي، عن شريك، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن الأسود، عن عائشة؛
وخالفه حجاج الأعور، وعبد الرحمن بن شريك، فروياه عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ الأسود، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
وَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عائشة، موقوفا وأشبهها بالصواب قول إسرائيل، وَمَنْ تَابَعَهُ عَنِ الْأَعْمَشِ.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 265)

3617- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ينام حتى ينفخ، ثم يقوم فيصلي ولا يتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه وكيع بن الجراح، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة وكذلك قيل عن إسحاق بن إبراهيم الشهيدي، عن أبي معاوية، عن الأعمش، ولا يصح عن أبي معاوية.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 266)

وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عن إبراهيم، عن علقمة بن عبد الله بن مسعود وكذلك رواه فضيل بن عمرو الفقيمي، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قاله حجاج بن أرطاة، عنه واختلف عن حجاج، فقال هذا القول يحيى بن أبي زائدة، عنه وقال أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ.
واختلف عن منصور بن المعتمر؛
فرواه عبد القاهر بن شعيب بن الحبحاب، عَنْ وَرْقَاءَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأسود، عن عائشة.
ورواه زائدة بن قدامة، وغيره، عن منصور، عن إبراهيم، قال: حدثت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم … ، والمرسل أشبهها بالصواب عن منصور.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 267)

3618- وسئل عن حديث الأسود، عن عائشة؛ أنها كانت تغسل رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَهُوَ معتكف، وهي حائض.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مغيرة، عن إبراهيم، عن عائشة.
قاله هشيم، وأبو جعفر الرازي عنه.
وخالفه منصور، فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو الصواب.
وكذلك قيل: عن زائدة، عن مغيرة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 268)

‌‌ومن حديث مسروق بن الأجدع، عَنْ عَائِشَةَ، رضي الله عنها.
3619- وَسُئِلَ عَنْ حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في الركعتين بعد العصر.
فقال: قد اختلف فيه على عائشة؛
فرواه عروة بن الزبير، عن عائشة قالت: ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قط بعد العصر إلا صلى ركعتين.
فقال: يرويه عبد الله بن عروة، وهشام بن عروة، عن أبيهما، عن عائشة.
ورواه مسروق، عن عائشة، نحو ذلك.
ورواه أبو الضحى، عن مسروق، ومدار حديثه على مسعر.
واختلف عن مسعر في إسناده؛.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 269)

فرواه إسحاق بن يوسف الأزرق، وزياد بن عبد الله البكائي، وخالد بن سلمة الجهني، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة وخالفهم جعفر بن عون، فقال: عن مسعر، عن أبي حصين، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
وخالفه جماعة من أصحاب جعفر الحفاظ عنه فرووه عن جعفر، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
ورواه مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إبراهيم بن محمد بن المنتشر، واختلف عنه في إسناده، ومتنه فرواه أبو حمزة السكري، عن إبراهيم، عن أبيه، عن مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كان لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر.
ورواه شعبة، عن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه عثمان بن عمر.
حدثنا شعبة، عن إبراهيم بن محمد، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يدع أربعا قبل الظهر، وركعتي الفجر خالف أبا حمزة في متنه، ووافقه في إسناده.
حدثنا أبو بكر بن مجاهد، قال: حدثنا عبد الله بن أيوب المخرمي، قال: حدثنا عثمان بن عمر، بذلك.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 270)

ورواه أصحاب شعبة الحفاظ، عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة، لم يذكروا فيه مسروقا، ووافقه عثمان بن عمر في متنه بخلاف قول أبي حمزة، وقول شعبة أولى بالصواب في المتن.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن الأسود، ومسروق، عن عائشة، ما كان عندي النبي صلى الله عليه وسلم في يومي إلا صلى الركعتين بعد العصر قال ذلك شعبة، وإسرائيل، عن أبي إسحاق، وقال يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الأسود، وحده، عن عائشة، مثل ذلك.
وكذلك قال عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن عائشة، مثل قول أبي إسحاق، عن الأسود، ومسروق؛
وخالفهما عبيدة بن معتب، وكان ضعيفا فرواه عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها بعد العصر فصلى ركعتين، فقلت: يا رسول الله أحدث الناس؟ قال: لا، إن بلالا عجل الإقامة، فلم أصل الركعتين قبل العصر فأنا أقضيهما الآن قلت: يا رسول الله أفنقضيهما إذا فاتتنا؟ قال: لا ولا أعلم أتى بهذا اللفظ سوى عبيدة بن معتب، وهو ضعيف لا تقوم به حجة،

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 271)

وروى القاسم بن محمد، عن عائشة، ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم.
بعد العصر إلا صلاهما قاله عمار الدهني، عنه ووقفه عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه.
ورواه شريح بن هانئ، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يصليهما وكذلك رواه طاووس، وأيمن المكي، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يتركهما بعد العصر.
وكذلك رُوِيَ عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أبي موسى، عن عطاء بن أبي رباح، عن عائشة، وكذلك روى مغيرة، عن أم موسى، عن عائشة، وكذلك روى عبد الجليل، عن خالته أم قيس، عن عائشة وكذلك رواه أبو الرجال، عن عمرة، عن عائشة، وروي هذا الحديث، عن عبد الله بن الزبير، واختلف عنه؛
فرواه عبد العزيز بن رفيع، عن ابن الزبير، عن عائشة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يدخل بيتها إلا صلاهما قاله عبيدة بن حميد، عنه.
ورواه عامر بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
في الإسناد، فقيل: عن مصعب بن ثابت، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أبيه، عن عائشة،

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 272)

وقيل: عن عامر، عن عائشة، والله أعلم بالصواب، إلا أنهم اتفقوا على نحو قول عبد العزيز بن رفيع.
وروى هذا الحديث عمران بن حدير، عن أبي مجلز، أن ابن الزبير، كان يصلي الركعتين قبل المغرب، فأنكرها عليه معاوية فألجأ الحديث إلى أم سلمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصليهما قبل العصر فشغل عنهما فصلاهما قبل المغرب، وأنها لم تره صلاهما قبل ولا بعد وروى حديث ابن الزبير، أيضا يزيد بن أبي زياد، عن عبد الله بن الحارث، أن ابن الزبير، حدث عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليهما فأنكر ذلك معاوية فأرسل إلى عائشة، فسألها.
فقالت: لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن حدثتني أم سلمة فسألت أم سلمة … فأخبر نحو ما حكى أبو مجلز.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، فخالف يزيد بن أبي زياد في الإسناد، ووافقه في المتن رواه عن عبد الله بن الحارث، عن ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.
وروي هذا الحديث الأزرق، عن ذكوان، مولى عائشة، عن عائشة، قالت: حدثتني أم سلمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل بيتها فصلاهما نحو قول أبي مجلز.
ورواه محمد بن عمرو بن عطاء، عن ذكوان، مولى عائشة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر أم سلمة أنه كان يصلي الركعتين بعد العصر، وينهى عنهما

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 273)

قال ذلك محمد بن إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ؛
وخالفه الوليد بن كثير؛
فرواه عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ عبد الرحمن بن أبي سفيان، أن معاوية، أرسل إلى عائشة، فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: ليس عندي صلاهما، ولكن أم سلمة حدثتني ثم ذكر نحو حديث أبي مجلز وروي هذا الحديث عن أبي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، أن معاوية أرسل إلى عائشة فسألها عن هاتين الركعتين، فقالت: لا علم لي، ولكن اذهب إلى أم سلمة، فسألها، ثم قص القصة نحو حديث أبي مجلز وكذلك رواه محمد بن عمرو، وَيَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن أم سلمة، نحو ذلك، ولم يذكر في الإسناد عائشة ونورد الأحاديث التي تسند عن أم سلمة في مسند أم سلمة في موضعها، إن شاء الله؛
وخالفهم محمد بن أبي حرملة؛
فرواه عن أبي سلمة، أنه سأل عائشة، عن هاتين الركعتين، فقالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصليهما، ثم شغل عنهما فصلاهما بعد العصر، ثم أثبتهما وكان إذا صلى صلاة أثبتها ولم يذكر فيه أم سلمة.
ورواه بكير بن الأشج، عن كريب، مولى ابن عباس، أنه سأل عائشة عنهما فقالت: سل أم سلمة ثم أسنده عن أم سلمة قال ذلك عمرو بن الحارث، عنه.
ورواه مصعب بن ثابت، عَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة؛.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 274)

ورواه طلحة بن يحيى، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أم سلمة.
وروى هذا الحديث عبد الله بن أبي قيس، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: كان يصليهما بعد الظهر فشغل عنهما فصلاهما بعد العصر في بيته، ثم لم يتركهما حتى مات قال ذلك معاوية بن صالح، عنه.
وخالفه عتبة بن ضمرة بن حبيب؛
فرواه عن عبد الله بن أبي قيس، عن عائشة؛ أنه شغل عنهما قبل العصر فصلاهما بعد العصر قالت: ثم لم أره عاد لهما قال ذلك عنه الوليد بن مسلم.
ورواه أبو المغيرة، واسمه عبد القدوس بن الحجاج، عن عتبة بن ضمرة، فلم يذكر هذه الكلمة، لم يزد على قولها: صلاهما بعد العصر.
ورواه شعبة، عن يزيد بن خمير، فقال: عن عبد الله بن أبي موسى، وإنما هو عبد الله بن أبي قيس، نحو قول أبي المغيرة.
ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن مضاء أبي إبراهيم، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان لا يصلي بعد العصر، ولا بعد الفجر قال الشيخ: وهو مضاء الفائشي.
وكذلك روي عن النضر، عن عروة، عن عائشة.
وكذلك رواه سعد بن سعيد، عن عمرة، عن عائشة.
والصحيح من ذلك عن عائشة ما ذكرنا أول الباب: عن عبد الله، وهشام
ابني عروة، عن أبيهما، عن عائشة قالت: ما دخل عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بعد العصر إلا صلى ركعتين.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 275)

3620- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة؛ فرضت الصلاة ركعتين، ركعتين، وزيد في صلاة الحضر، وأقرت صلاة السفر.
فقال: يرويه داود بن أبي هند، واختلف عنه؛
فرواه محبوب بن الحسن، ومرجي بن رجاء، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم، وبكار بن يونس، أبو يونس الرام، وعلي بن عاصم، واختلف عنه، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم، فلم يذكر: مسروقا.
وكذلك رواه الحارث بن أبي أسامة، عن علي بن عاصم.
وكذلك رواه الثوري، ووهيب بن خالد، وزفر بن الهذيل، ومحمد بن أبي عدي، وزهير بن إسحاق السلولي، وعبد الوهاب بن عطاء، عن داود.
ورواه عروة، عن عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 276)

حدث به الزهري، وصالح بن كيسان، وهشام بن عروة، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد الرحيم بن سليمان، وحماد بن زيد، وليث بن سعد، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو، وَزُفَرُ بْنُ الْهُذَيْلِ، وعباد بن العوام، وأبو حمزة السكري، ومحمد بن فضيل، ومحبر بن قحذم، وجعفر بن عون، عن يحيى بن سعيد، عن عروة، عن عائشة.
وقال عبد الوهاب الثقفي، عن يحيى: أخبرت عن عروة؛ أنه حدث عن عائشة.
ورواه زهير بن معاوية، عن يحيى، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة.
وسمعه زهير، من هشام.
وحدث به شيخ، يعرف بمحمد بن عبد الوهاب بن دعلج الموصلي، ويقال له: الدعلجي، عن أبي شيخ الحراني، واسمه: عبد الله بن مروان، عن زهير، عن أبي إِسْحَاقَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة، ووهم فيه على أبي شيخ.
حدثناه أبو بكر بن أبي داود، عن الدعلجي بذلك.
وإنما رواه أبو شيخ، عن زهير، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة.
واختلف عن أسامة بن زيد، عن أبي جعفر الرازي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ محمد، عن عائشة.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 277)

واختلف عن أسامة بن زيد.
ورواه عبد الله بن موسى التيمي، عن أسامة بن زيد، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، ويحيى بن سعيد، عن القاسم، عن عائشة.
وخالفه عبد الله بن فروخ، وأبو أسامة، عن القاسم، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه سعيد بن أبي هلال، عن ربيعة، عن صالح بن كيسان، عن عروة، وقد تقدم في حديث صالح بن كيسان، وهو صحيح عن صالح بن كيسان، وعن الزهري، وعن هشام بن عروة، عن عروة، عن عائشة حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْعَبَّاسِ الْقَزْوِينِيُّ، قال: حدثنا علي بن الحسن بن سام، قال: حدثنا معمر بن سهيل، قال: حدثنا عامر بن مدرك، قال: حدثنا سفيان، عن داود، عن الشعبي، عن عائشة قالت: كانت صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ركعتين ركعتين إلا المغرب فإنها كانت وترا، فلما رجع رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِلَى المدينة صلى مع كل ركعتين ركعتين إلا المغرب، والفجر، فإنه كان يطيل فيهما القراءة، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا سافر صلى صلاته الأولى.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرني عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ بن كامل، قراءة، قال: حَدَّثَكُمْ شَدَّادُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ زُفَرَ، عَنِ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن عائشة قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين إلا المغرب فإنها وتر فلما قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم المدينة زيد ركعتين، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصَلِّي أربعا.
وعن زُفَرَ بْنِ الْهُذَيْلِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن عروة، عن عائشة، قالت: فرضت الصلاة أول ما فرضت ركعتين، ثم زيد في صلاة المقيم ركعتين، وتركت صلاة المسافر.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 278)

3621- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة، سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عن التلفت في الصلاة فقال: اختلاس يختلسه الشيطان من صلاة العبد.
فقال: يرويه أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، واختلف عنه؛
فرواه زائدة، وأبو الأحوص، وأبو حمزة السكري، وعمار بن رزيق، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، عن عائشة.
ورواه إسرائيل بن يونس، واختلف عنه؛
فقال وكيع: عن إسرائيل، عن أشعث، عن أبيه، عن مسروق، أو عن أبي عطية الوادعي، عن عائشة، وقال عبد الله بن صالح العجلي، عن إسرائيل عن أشعث، عن أبي عطية، عن مسروق، عن عائشة

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 279)

فلم يقل عن أبيه وقال: عن مسروق.
وكذلك قال يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن إسرائيل.
ورواه مسعر، عن أشعث، فَقَالَ: عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة، قاله يحيى القطان، عن مسعر.
ورواه شريك، وعمر بن عبيد، عن أشعث، عن أبيه، عن عائشة، ولم يذكرا مسروقا، ولا أبا عطية، وروى هذا الحديث الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وأبو حمزة، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة وخالفهم شعبة، رواه عن الأعمش، عن خيثمة، عن أبي عطية، عن عائشة، وكلهم وقفه عن الأعمش، عن عائشة، قولها والصحيح عن أَشْعَثُ بْنُ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 280)

3622- وسئل عن حديث مسروق، عن عائشة قالت: مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فانتهى وتره إلى السحر.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الْأَعْمَشُ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛.
فَرَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، عن الأعمش، واختلف عن الثوري؛
فرواه سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ الْجُرْجَانِيُّ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة؛
وَخَالَفَهُ أَصْحَابُ الثَّوْرِيِّ، فَرَوَوْهُ، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ الأعمش، عن أبي الضحى، عن مسروق وكذلك رواه أصحاب الأعمش، عن الأعمش، عن أبي الضحى وكذلك رواه سعيد بن مسروق، وعاصم بن أبي النجود، عن أبي الضحى، عن مسروق، وهو الصواب.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 280)

3623- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في اليهود أنهم يعذبون في قبورهم، وأن عذاب القبر حق، وأنه صلى الله عليه وسلم كان يتعوذ من عذاب القبر.
فقال: يرويه أبو وائل، واختلف عنه؛
فرواه عاصم بن بهدلة، واختلف عنه؛
فرواه ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وإبراهيم بن طهمان، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 281)

وخالفهم حماد بن سلمة؛
فَرَوَاهُ عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عائشة.
ورواه الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة.
وَرَوَاهُ مَنْصُورُ بْنُ الْمُعْتَمِرِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ورقاء، وعمرو بن أبي قيس، وأسباط بن نصر، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عن عائشة وخالفهم إبراهيم بن طهمان، وحماد بن شعيب، روياه عن منصور، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.
والصحيح عن منصور، والأعمش، وعاصم، عن أبي وائل، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 282)

3624- وسئل عن حديث مسروق، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رقاب بعض.
فقال: يرويه الأعمش، واختلف عنه؛
فرواه مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مسروق، عن عائشة.
قاله الحلواني، عن عبد الرزاق، عنه.
وقال عبد المجيد: عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عن مسروق، عن ابن مسعود.
وقال أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ: عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ ابْنِ عمر.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَرْزَمِيُّ: عَنْ شَرِيكٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنِ ابْنِ عمر.
وقال شعبة، وأبو معاوية، وجرير، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، وَحَفْصُ بْنِ غِيَاثٍ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، مُرْسَلًا، وهو الصواب.

(খণ্ড: 14) (পৃষ্ঠা: 282)