Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3854- وسئل عن حديث سواء الخزاعي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصوم الاثنين والخميس.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَاصِمُ بْنُ بَهْدَلَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
......... (1) .--------------------------------------------
(1) كذا، سقط باقيه.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 84)

3855- وسئل عن حديث سالم، عن عائشة؛ طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إحرامه …
فَقَالَ: يَرْوِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه ابن عيينة، وحماد بن زيد، عن عمرو بن دينار، عن سالم، عن عائشة وزاد ابن عيينة في حديثه عن سالم، عن أبيه، عن عمر، قوله.
ورواه أبو حذيفة، عن الثوري، فخلط الحديثين، وقال: عن عمرو، عن سالم، عن ابن عمر، عن عائشة: كنت أطيب … ووهم فيه.
والصحيح ما قاله ابن عيينة، عن سالم، عن عائشة، وعن أبيه، عن عمر، قوله وروى هذا الحديث مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه يزيد بن زريع، ويزيد بن هارون، وابن أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أبيه، عن جده، عن عائشة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 84)

ورواه أنس بن عمرو البجلي، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، والقاسم، عن عائشة.
ورواه النضر بن شميل، عن مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرحمن بن حاطب، عن عائشة.
وقيل: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عن عائشة، قاله منصور بن أبي سلمة، عن محمد بن عمرو، ويشبه أن تكون الْأَقَاوِيلُ كُلُّهَا صِحَاحًا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 85)

3856- وسئل عن حديث طلحة بن عبد الله، عن عائشة؛ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقبلني وهو صائم، وأنا صائمة.
فقال: طلحة بن عبد الله يختلف في نسبه.
فرواه الثوري، عن سعد، عن أبيه، عن رجل من بني تيم، يقال له: طلحة، عن عائشة.
وقال زكريا بن أبي زائدة: عن رجل من بني تيم، لم يسمه، عن عائشة.
واختلف عن شعبة:
فرواه غندر، وابن أبي عدي، وعبد الله بن حمران، عن شعبة، عن سعد، عن طلحة بن عبد الله بن عثمان بن عبيد الله بن معمر، عن عائشة.
ويشبه أن يكون القول قول محمد بن إسحاق؛ لعلمه بالنسب.
ورواه صالح بن كيسان، عن طلحة الأعرج، عن عائشة.
قاله سعيد بن أبي أيوب، عن صالح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 85)

3857- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ، عن عائشة، اعتزل رسول الله صلى الله عليه وسلم نساءه شهرا في … لعائشة، فنزل لتسع وعشرين، فقلت: يا رسول الله لقد عجلت، قال: إن جبريل أتاني فأخبرني أن الشهر قد تم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شريك بن عبد الله، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، عن عائشة.
ورواه عمرو بن عاصم، عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، عن ابن عباس وغيره يرويه عن شعبة، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وعكرمة، مرسلا.
ورواه الوليد بن أبي ثور، عن همام، عن سماك، عن عبد الله بن شداد، وحده مُرْسَلًا، وَالْمُرْسَلُ أَصَحُّ.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 86)

3858- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفرا أقرع بين نسائه.
فقال: يرويه محمد بن الحسن بن قتيبة، عن محمد بن آدم، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن جعفر بن برقان، عن عبد الله بن دينار، عن عائشة، وهو وهم، وَالْمَحْفُوظُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، قال: من رفق بأمتي رفق الله به، ومن شق عليهم شق الله عليه ولعل راوي هذا الحديث دخل له حديث في حديث.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 87)

3859- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصيب من الرؤوس وهو صائم.
فقال: يرويه سعيد الجريري، وأيوب، عن عبد الله بن شقيق.
واختلف عن أيوب؛
فرواه عبد الواحد بن زياد، عَنِ الْجَرِيرِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عن عائشة: وقال سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ: عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عبد الله بن شقيق، عن عائشة، قاله أحمد بن حنبل، عن الخفاف، عن سعيد، قال أحمد، وقال الخفاف مرة أخرى: عن ابن عباس.
وكذلك قال غندر: عن سعيد، عن أيوب عن ابن شقيق، عن ابن عباس، وهذا القول وهم.
والصحيح عن عبد الله بن شقيق، عن عائشة، كما قال الجريري.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 87)

3860- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن عائشة، قلت: يا رسول الله ما أقول إذا صادفت ليلة القدر؟ قال: قولي: اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني.
فقال: يرويه الجريري، وكهمس بن الحسن، واختلف عنهما، فأما الجريري فرواه عنه الثوري، واختلف عنه؛
فقال إسحاق الأزرق: عن الثوري، عن الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عائشة وخالفه.
الأشجعي؛
فَرَوَاهُ عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ عائشة.
وقول الأزرق أصح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 88)

ورواه ابن واصل عبد الحميد، عن الجريري، فوهم فيه فقال: عن الجريري، عن أبي عثمان النهدي، عن عائشة.
والصحيح عن الجريري، عن ابن بريدة، فأما كهمس فرواه علي بن غراب … ، عن كهمس، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عن عائشة ووهم في قوله عن أبيه.
والصحيح عن ابن بريدة، عن عائشة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 89)

3861- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عن عائشة قالت امرأة: يا رسول الله إن أبي زوجني من ابن أخيه ليرفع خسيسته ولم يستأمرني، فهل في نفسي من أمر؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: نعم قالت: ما كنت أرد على أبي شيئا صنعه، ولكني أحببت أن يعلم النساء ألهن في أنفسهن أمر أم لا؟.
فقال: يرويه كهمس بن الحسن، واختلف عنه؛
فرواه جعفر بن سليمان الضبعي، وعلي بن غراب، ووكيع، عن كهمس، عن ابن بريدة، عن عائشة.
وخالفهم عبد الله بن إدريس، ويزيد بن هارون، وعون بن كهمس، رووه عن كهمس، عن ابن بريدة؛ أن فتاة أتت عائشة، فقالت: إن أبي زوجني، ولم يستأمرني، فجاء النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ له … ، فيكون مرسلا في رواية هؤلاء الثلاثة، وهو أشبه بالصواب.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 89)

3862- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن الزبير، عن عائشة، جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فقال: احترقت … فذكر قصة الواطئ في رمضان.
فقال: يرويه محمد بن جعفر بن الزبير، حدث به عنه عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ؛
فَرَوَاهُ عمرو بن الحارث، عن عبد الرحمن بن القاسم، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عن عائشة.
ورواه يحيى بن سعيد الأنصاري، عن عبد الرحمن بن القاسم.
واختلف عن يحيى؛
فرواه الليث بن سعد، ويزيد بن هارون، وأبو ضمرة، وسعيد بن مسلمة، عن يحيى، عن عبد الرحمن بن القاسم، مثل قول عمرو.
وَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ محمد بن جعفر، أسقط من الإسناد عبد الرحمن، والذي قبله أصح

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 90)

وكذلك رواه عبد الرحمن بن الحارث المخزومي، ومحمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر، عن عباد، عن عائشة.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا يونس بن عبد الأعلى، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، قالا: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه أن محمد بن جعفر بن الزبير، حدثه أن عباد بن عبد الله بن الزبير، حدثه أنه سمع عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم تقول: أتى رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في المسجد في رمضان، فقال: يا رسول الله احترقت احترقت فسأله ما شأنه؟ فقال: أصبت أهلي قال: تصدق قال ما لي شيء، وما أقدر عليه، قال: اجلس فجلس فبينما هو على ذلك أقبل رجل يسوق حمارا عليه طعام، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أين المحترق آنفا؟ فقال الرجل: أنا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تصدق بهذا، قال: يا رسول الله أعلى غيرنا فوالله إنا لجياع ما لنا شيء؟ قال: فكلوه.
حدثنا أبو صالح الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو مسعود، قال: أخبرنا يزيد بن هارون، وحدثنا النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن عبد الملك، وأحمد بن منصور، ومحمد بن إسحاق، قال النيسابوري: لفظ ابن عبد الملك، قالوا: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، أن عبد الرحمن بن القاسم، حدثه عن محمد بن جعفر بن الزبير، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، أنه سمع عائشة قالت: أتى رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فذكر أنه احترق، فسأله عن أمره، فذكر أنه وقع.
على امرأته في رمضان، … رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِمِكْتَلٍ يدعي العرق فيه تمر، فقال: أين المحترق؟ فقام الرجل، فقال: تصدق بهذا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 91)

حدثنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا الفضل بن يعقوب، قال: حدثنا سعيد بن مسلمة، قال: أخبرنا يحيى بن سعيد، قال: أخبرني عبد الرحمن بن القاسم، أن محمد بن جعفر بن الزبير، أخبره، أنه سمع عباد بن عبد الله بن الزبير، حدث أنه سمع عائشة، تحدث أَنَّ رَجُلًا أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في رمضان فقال: إنه احترق فذكر الحديث وفي آخره: تصدق بهذا نحو من عشرة إلى خمسة عشر صاعا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 92)

3863- وسئل عن حديث عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وابنه أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، فيمن أدركه الصبح وهو جنب، يريد الصيام فَقَالَ: هُوَ حَدِيثٌ يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُقَيْلُ بْنُ خالد، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وذكر في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، صدق قول عائشة، وأم سلمة.
قال ذلك ليث بن سعد، عن عقيل.
وتابعه سلمة بن روح، عن عقيل، على إسناده، ولم يذكر في آخره رواية أبي هريرة عن الفضل

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 92)

وكذلك رواه ابن جريج، وشعيب بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، وَصَالِحُ بْنُ أَبِي الْأَخْضَرِ، والليث بن سعد، واختلف عنه في إسناده.
ورواه عبيد اللَّهِ بْنُ أَبِي زِيَادٍ الرَّصَافِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن أبي بكر، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن ابن عباس، كما رواه ليث بن سعد.
ورواه معمر، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرحمن، أنه دخل هو وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فأخبرتاهما عن النبي صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة عن الفضل بن عباس.
ورواه ابن أخي الزهري، عن عمه، عن أبي بكر، عن عائشة، وأم سلمة، ولم يذكر أباه، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
ورواه ابْنِ أَبِي حَفْصَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بكر، عن عائشة، وحدها ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل بن عباس.
واختلف عن يونس بن يزيد الأيلي، فَرَوَاهُ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، وأم سلمة، زاد في آخره عن الفضل بن عباس، بمتابعة رواية ليث، عن عقيل ومن تابعه، عن الزهري؛
وَخَالَفَهُ ابْنُ وَهْبٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزهري، عن عروة، وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وحدها، ولم يذكر أم سلمة، ولا الفضل.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 93)

ورواه الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، ولم يذكر حديث أبي بكر بن عبد الرحمن.
قال ذلك محمد بن كثير، عن الأوزاعي، وأصحها عندي معمر، عن الزهري، لأنه ضبطه وذكر فيه دخول أبي بكر وأبيه عليهما ( … ) إياهما بذلك.
وروى هذا الحديث عكرمة بن خالد المخزومي، واختلف عنه؛
فرواه أيوب السختياني، عن عكرمة بن خالد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه عثمان بن الأسود؛
فرواه عن عكرمة بن خالد، عن عمر بن عبد الرحمن، أخي أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ولم يذكر حديث الفضل بن عباس.
وروى هذا الحديث عراك بن مالك، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عبد الله بن أبي سلمة، وهو أخو الماجشون عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن عبد الرحمن بن الحارث دخل على أم سلمة، فأخبرته عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ إن عبد الرحمن أرسل ذكوان مولى عائشة إلى عائشة، فأخبرته بذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم وأسنده في آخره عن أبي هريرة، عن الفضل بن عباس.
وخالفه ربيعة بن أبي عبد الرحمن؛
فرواه عن عراك بن مالك.
واختلف عن ربيعة؛.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 94)

فرواه المغيرة بن عبد الرحمن، ويزيد بن عياض، عن ربيعة، عن عراك، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم سلمة، وحدها عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَخَالَفَهُمَا إسماعيل بن مسلم المكي؛
فرواه عن ربيعة، عن أبي بكر بن محمد بن حزم، عن أم سلمة، وعائشة فوهم في الإسناد في موضعين: في إسقاطه عراك بن مالك، وفي قوله عن أبي بكر بن حزم، وإنما هو أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن عراك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أبيه، عن أم سلمة، وحدها؛
وخالفه عبدة بن سليمان، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة، فروياه عن يحيى، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة وحدها، ولم يقولا: عن أبيه.
ورواه الليث بن سعد، عن يحيى، فأسقط عراكا، وقال: عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وحدها وروى هذا الحديث ابن جريج، سمعه من عبد الملك بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، وأم سلمة، وأسنده في آخره عن الفضل بن عباس، وذكر ابن جريج فيه: أن أبا بكر، وأباه عبد الرحمن، دخلا على عائشة، وأم سلمة، كلتيهما.
ورواه عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عبد الملك بن أبي بكر، عن جده عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، وحدها.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 95)

ورواه ابن أبي ذئب، عن عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جده، عن عائشة وقال أحمد بن أبي طيبة: عن ابن أبي ذئب، عن عمرو بن عبد الرحمن، ووهم في قوله عمرو وإنما هو عمر.
ورواه شبابة، عن ابن أبي ذئب، وأسقط من الإسناد عبد الرحمن بن الحارث.
والصحيح عن ابن أبي ذئب، قول من قال فيه: عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه.
وروى هذا الحديث سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عن أبي بكر، أنه دخل وأبوه على عائشة، وأم سلمة، فحدثتاهما عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، بِذَلِكَ حدث به عنه مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة.
وروى مالك في آخره، قال أبو هريرة: لا علم لي بذلك وإنما أخبرنيه مخبر ولم يسمه.
ورواه مالك أيضا عن عبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، وأم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
ورواه أبو الزناد، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ دخل على عائشة، أو أم سلمة وهو غريب من حديث ابن أبي الزناد، حدث به ابن وهب، عن ناجية بن بكر، عنه وروى هذا الحديث مجاهد بن جبر، واختلف عنه:

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 96)

فرواه أبو حفص الأبار، عن منصور، عن مجاهد، عن عائشة؛
وخالفه عبيدة بن حميد، وزياد البكائي، وجرير، وأبو الأشعث جعفر بن الحارث، فرووه عن منصور، عن مجاهد، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن مروان أرسل عبد الرحمن بن الحارث، إلى عائشة.
فذكرت عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هذا.
ورواه أبو الزبير المكي، عن عبد الله بن أبي سلمة، أن عائشة حدثته.
قال ذلك بكر بن منصور، عن خالد بن يزيد، عن أبي الزبير؛
وخالفه ابن إسحاق؛
فَرَوَاهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عن عراك بن مالك، والنعمان بن أبي عياش، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة وقد تقدم حديث ابن إسحاق، وهو أصح.
ورواه عَلِيُّ بْنُ عَاصِمٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عن القاسم، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والمحفوظ عن يحيى بن سعيد، عن عراك بن مالك، عن عبد الملك بن أبي بكر، عن أم سلمة، وقد تقدم وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَاصِمُ بْنُ أَبِي النَّجُودِ، عن أبي صالح ذكوان، عن عائشة، ولم يختلف عنه، وممن روى هذا الحديث من أهل الكوفة عامر بن شراحيل الشَّعْبِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُطَرِّفُ بْنُ طَرِيفٍ، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة ولم يتابع عليه

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 97)

حدث به عنه محمد بن فضيل، وأسباط بن محمد، وموسى بن أعين، وصالح بن عمرو، وسابق الجزري، وزفر بن الهذيل، وأبو عوانة، ومحمد بن أبي قيس، وأبو حمزة السكري، إلا أنه من بينهم قال: عن مطرف بن عبد الرحمن، وإنما هو مطرف بن طريف، وأحسب أن أبا حمزة لم يحفظ اسم أبيه فنسبه إلى عبد الرحمن.
وخالفه إسماعيل بن أبي خالد.
واختلف عن إسماعيل؛
فرواه يعلى بن عبيد، ويحيى القطان، ويزيد بن هارون، وأبو بكر النهشلي، وموسى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عن عائشة وخالفهم معتمر بن سليمان، رواه عن إسماعيل، عن مجالد، عن الشعبي، عن أبي بكر، عن عائشة ولم يتابع معتمر على ذكره بين إسماعيل، والشعبي: مجالدا، ووهم فيه لأن يحيى القطان رواه عن إسماعيل، قال: حدثنا عامر، ولأن مجالدا يرويه عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة، ولا يقول: عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
ورواه أبو إسحاق الشيباني، عن الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه علي بن مسهر، وعبد الواحد بن زياد، وأبو حمزة السكري، إلا أن أبا حمزة زاد عليهما في روايته، عن الشيباني، فقال: عن الشعبي، والحكم حدثاه بذلك جميعا عن أبي بكر بن عبد الرحمن.
ورواه عبد الله بن أبي السفر، ومغيرة بن مقسم، وزكريا بن أبي زائدة، ومجالد، عن الشعبي، عَنْ عَبْدِ الرَّحَمْنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عائشة، ولم يقولوا: عن أبي بكر،

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 98)