واختلف عن عاصم الأحول: فرواه عبد الواحد بن زياد، وعلي بن مسهر، عن عاصم، عن الشعبي، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن عائشة.
ورواه سعيد، عن عاصم، عن الشعبي، عن عائشة، ولم يذكر بينهما أحدا وكذلك رواه سيار أبو الحكم: عن الشعبي، عن عائشة، لم يذكر بينهما أحدا.
ورواه داود بن أبي هند، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن بن الحارث، أخي أبي بكر.
واختلف عن داود، فقال عبد الوهاب الخفاف: عن داود، عن الشعبي، عن عمر بن عبد الرحمن، قال أبو بكر بن عبد الرحمن: لا يفطر فأصبح يوما جنبا، فأمره أبو هريرة بالفطر، فأرسلوا إلى عائشة فأخبرتهم وقال يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ: عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عن عمر بن عبد الرحمن، أن أباه أرسل إلى عائشة وقال أبو عاصم المسجدي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ، عَنْ دَاوُدَ، عَنِ الشعبي، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، والصحيح عن داود، قول عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عنه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 99)
ورواه الحكم بن عتيبة، عن أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن عائشة، قال ذلك: غندر، ومعاذ، وروح، وأبو داود، وقال أبو النضر: عن شعبة، عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخل أبي على عائشة، وقال مالك بن مغول: عن الحكم، عن أبي بكر، قال: دخلت على عائشة، ولم يذكر دخول أبيه معه وقال النسائي في أحاديث الشعبي:
ورواه عمار بن عمير، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حدث به عنه سليمان الأعمش وحده.
ورواه قتادة، عن عبد ربه، عن أبي عياض، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: أرسلني مروان إلى عائشة، فلقيت غلامها، ذكوان أبا عمرو فأرسلته إليها حدث به عنه الحجاج بن الحجاج، وسعيد بن أبي عروبة.
ولم يتابع قتادة على هذا القول.
ورواه معتمر، عن خالد بن زيد شيخ للشاميين، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سمع عائشة تقول ذلك.
ورواه أبو قلابة، عن عائشة مرسلا، حدث به عنه خالد الحذاء، واختلف عنه؛
فرواه عبد الأعلى، عن خالد، عن أبي قلابة، عن عائشة؛
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 100)
وخالفه ابن المبارك؛
فرواه عن خالد، عن أبي قلابة، مرسلا.
ورواه ابن سيرين، عن عائشة، مرسلا حدث به عنه سلمة بن علقمة، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنِ سلمة، عن محمد بن سيرين، قال: نبئت عن عائشة.
وخالفه وهيب؛
فرواه عن سلمة، عن ابن سيرين، عن عائشة.
وَرَوَى هَذَا الْحَدِيثَ رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، عَنْ يعلى بن عقبة، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، حَدَّثَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَوْنٍ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أشهل بن حاتم، وإسماعيل ابن علية، ويزيد بن هارون، ومسعود بن واصل، رووه عن ابن عون، وقالوا في آخره: قال أبو هريرة، ولم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
ورواه حماد بن زيد، عن ابن عون، فلم يذكر حديث الفضل بن عباس فيه.
ورواه بكر بن مضر، عن عبد الله بن عبد الرحمن، شيخ يروي عنه المصريون، عن أبي سلمة، عن عائشة وتابعه موسى بن ربيعة، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ أبي سلمة، عن عائشة.
وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سلمة، عن عائشة، وأم سلمة.
ورواه عسل بن سفيان، عن عطاء، أن مروان أرسل إلى أم سلمة، وإلى عائشة، فذكرتا عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَ هذا.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 101)
ورواه أبو طوالة، عن أبي يونس، عن عائشة.
ورواه حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، حدث به عنه الثوري، وحمزة الزيات، حدثنا عبد الله بن أحمد المارستاني أبو العباس، قال: حدثنا يحيى بن حكيم، قال: حدثنا عبد الوهاب الثقفي، عن أيوب، عن عكرمة بن خالد، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحارث بن هشام، قال: إني لأعلم الناس بهذا الحديث: بلغ مروان أن أبا هريرة يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أن من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصومن فبعث إلى عائشة يسألها، فقالت: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم فرجع إلى مروان، فذكر ذلك له، فقال: ائت أبا هريرة فقال: إنه جاري وأكره أن أستقبله بشيء يكرهه فقال: عزمت عليك قال: فأتيته، فقلت: إنك جاري وأكره أن أستقبلك بشيء تكرهه، ولكن مروان عزم علي فذكر له الذي كان فقال أبو هريرة: حدثنيه الفضل بن عباس حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا يعقوب بن إبراهيم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا ابن جريج، قال: حدثني عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بن هشام، عن أبيه، أنه سمع أبا هريرة، يقول: من أصبح جنبا … فانطلق أبو بكر وأبوه حتى دخلا على أم سلمة وعائشة، فكلتاهما قالتا: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا ثم يصوم قال: فانطلق أبو بكر وأبوه عبد الرحمن حتى أتيا مروان، فحدثاه، فقال: عزمت
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 102)
عليكما لما انطلقتما إلى أبي هريرة فحدثتماه.
فانطلقا إلى أبي هريرة فأخبراه فقال أبو هريرة: هما قالتا لكما؟ قالا: نعم قال: هما أعلم، إنما أنبأنيه الفضل بن عباس.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، قال: حدثكم شداد، عن زفر، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عائشة قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يجنب من الليل، فيأتيه بلال فيناديه لصلاة الغداة، فيقوم فيفيض عليه الماء، ثم يخرج، فنسمع قراءته في الفجر، ثم يظل صائما، قال: قلت لعامر: في رمضان؟.
قال: رمضان وغيره سواء.
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ، قَالَ: حدثنا بكار بن قتيبة، قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يضحك الشعبي، ويقول: قد …
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 103)
3864- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم، ويقبل ولا يتوضأ.
فقال: يرويه الثوري، عن أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، حدث به حكام بن مسلم، عنه ولم يروه عنه غير محمد بن عيسى الدامغاني، ووهم فيه هو أو حكام
والمحفوظ بهذا الإسناد عن الثوري، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم فقط وكذلك رواه ابن أبي الزناد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ عائشة، وهو الصواب حدثنا ابن مبشر، قال: حدثنا أحمد بن سنان، قال: حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أبي الزناد، عن علي بن الحسين، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 103)
3865- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة؛ ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أحل الله له أن ينكح ما شاء.
فقال: رواه ابْنُ جُرَيْجٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ هِشَامُ بْنُ يوسف، ووهيب، وعبد الله بن رجاء المكي، عن ابن جريج، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عائشة.
ورواه عمرو بن دينار، عن عطاء، عن عائشة، لم يذكر بين عطاء وعائشة أحدا.
قاله سفيان بن عيينة، عن عمرو.
وقيل: عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عمرو، عن عطاء، عن عائشة مثل قول ابن عيينة.
والصحيح حديث هشام بن يوسف، ومن تابعه.
قلت للشيخ: يشبه أن يكون ابن جريج سمعه من عمرو بن دينار، عن عطاء.
فدلسه؟ فقال: …
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 104)
3866- وسئل عن حديث عمرو بن ميمون الأودي، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم في القبلة للصائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه أبو إسحاق الشيباني، وشعبة، وعلي بن صالح، وأبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور، وأبو حنيفة، وَقَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة وَخَالَفَهُمْ عَمْرُو بْنُ أَبِي قَيْسٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ زياد بن علاقة، عن عمرو بن ميمون، عن ميمونة، ووهم فيه وقال أبو بكر النهشلي، وأبو الأحوص، والوليد بن أبي ثور من بينهم، عن زياد بن علاقة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل في شهر الصوم فجودوا هذا اللفظ.
ورواه السدي، عن عمرو بن ميمون، عن عائشة، وزاد فيه مع القبلة، المباشرة
قاله شريك: عنه.
وقيل: عن شريك، عن السدي، أو زياد، عن عمرو بن ميمون وحديث زياد بن علاقة صحيح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 105)
3867- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقبل ويباشر وهو صائم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عن عائشة حدث به عنه سفيان بن عيينة، وإسرائيل بن يونس، وعمرو بن أبي قيس، وعبيدة بن حميد، وَجَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، وَشُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ واختلف عنه؛
فرواه غندر، وحجاج، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ علقمة، وقال ابن أبي صفوان: عن عبد الرحمن بن مهدي، عن شعبة، عن حماد، ومنصور، عن إبراهيم، قال: دخل علقمة، وشريح بن أرطاة، على عائشة، فقالت عائشة …
ورواه غندر أيضا، وأبو النضر، وسليمان بن حرب، وابن أبي عدي، عن شعبة، عن الحكم، عن إبراهيم، أن علقمة، وشريح بن أرطاة، دخلا على عائشة، إلا أن ابن أبي عدي قال: عن علقمة، وشريح بن أرطاة.
ورواه البخاري، عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 106)
ورواه أبو خالد الدالاني، والحسن بن الحر، عن الحكم، عن إبراهيم، قال: خرج علقمة، والأسود، ومسروق في نفر من أصحاب عبد الله، فدخلوا على عائشة.
وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ شريح بن أرطاة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.
ورواه منصور بن زاذان، عن الحكم، عن علقمة، عن عائشة، ولم يذكر إبراهيم.
ورواه مغيرة بن مقسم، عن إبراهيم، واختلف عنه؛
فرواه مندل بن علي، ومحمد بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ التَّيْمِيُّ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إبراهيم، عن علقمة، عن عائشة.
ورواه جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنِ إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة.
وتابعه أبو إسحاق الفزاري، وعلي بن عاصم، عن مغيرة.
وَرَوَاهُ الْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَأةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ معمر بن سليمان الرقي، ومعتمر بن سليمان التيمي، عن حجاج، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة وقال الزيادي: عن معتمر، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنْ فُضَيْلِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة، وهو أشبه بالصواب، لأن حجاجا كان يدلس كذلك رواه عبيدة بن معتب، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وَرَوَاهُ حماد بن أبي سليمان، واختلف عنه؛
فرواه هشام الدستوائي، وحماد بن سلمة، ومحمد بن طلحة، عن حماد، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 107)
وقال محمد بن الحسن: عن أبي حنيفة، عن حماد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، قاله علي بن سعيد، عنه؛
ورواه سليمان الْأَعْمَشُ وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ قُطْبَةُ بْنُ عَبْدِ العزيز، ويحيى بن أبي زائدة، وابن نمير، وشعبة، من رواية النضر بن شميل، عنه، وحفص بن غياث، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عائشة وَقَالَ أَبُو مُعَاوِيَةَ الضَّرِيرُ: عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إبراهيم، عن علقمة، والأسود، عن عائشة.
وعند الأعمش إسنادان آخران: أحدهما رواه يحيى بن أبي زائدة، عنه، عن مسلم أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة والآخر يرويه قيس بن الربيع، عَنِ الْأَعْمَشِ، وَمَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شتير بن شكل، عن عائشة، وحفصة.
ورواه ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قال ذلك: حماد بن زيد، وثابت بن يزيد، ومنصور بن عكرمة، وقال ابن علية: عن ابن عون، عن إبراهيم، عن الأسود، ومسروق، أنهما دخلا على عائشة.
وكلها صحاح إلا قول من أسقط في حديث الحكم: إبراهيم، وإلا قول قيس: عن الأعمش، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ، عن عائشة، وحفصة، فإنه لم يتابع عليه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 108)
3868- وسئل عن حديث عكرمة، عن عائشة؛ في قصة رفاعة، … الحديث، وفيه: لا حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عبد العزيز بن الحصين، عن أيوب، عن عكرمة، عن عائشة.
ورواه ابن علية، والحارث بن عمير، عن أيوب، عن عكرمة، مرسلا، والمرسل أولى بالصواب.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 109)
3869- وسئل عن حديث عامر بن سعد الزهري، عن عائشة، أن امرأة طلقت فوضعت بعد ثلاث وعشرين ليلة فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: تزوجي.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 109)
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ عيسى بن ماهان، عن إبراهيم بن مهاجر، عن عامر بن سعد الزهري، عن عائشة؛
وخالفه شريك، فقال: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مصعب بن عامر الزهري، عن عائشة، والأول أصح.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 110)
3870- وسئل عن حديث عطية العوفي، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها على قيمة خمسين درهما أو نحوا من خمسين درهما.
فقال: يرويه فضيل بن مرزوق، واختلف عنه؛
فرواه وكيع، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن عائشة.
وخالفه يحيى بن يمان، فقال: حدثنا الأغر الرقاشي، وهو فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها … وقال غيرهما: عن فضيل، عن عطية، وهو أشهرها.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 110)
3871- وسئل عن حديث عابس بن ربيعة؛ أنه سأل عائشة عن ادخار لحوم الأضاحي فوق ثلاث، فقالت: كان ذلك في عام أصاب الناس فيه جهد شديد
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 110)
فأحب رسول الله صلى الله عليه وسلم إن يطعم الغني الفقير، وفيه: كنا نرفع الكراع لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فيأكله بعد شهر، وفيه: ما شبع آل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز مأدوم.
فقال: يرويه عبد الرحمن بن عابس، عن أبيه، وأبو إسحاق، عن عابس بن ربيعة، واختلف عن أبي إسحاق؛
فرواه زهير، وإسرائيل، وعمار بن رزيق، وأبو الأحوص، عن أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، عن عائشة.
وخالفه شريك، فرواه عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ.
وقال في آخره: وقال مرة أخرى: فيما حدثت عن عابس، عن عائشة.
ويقال: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عابس، وَإِنَّمَا أَخَذَهُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَابِسٍ، عَنْ أَبِيهِ.
وَرَوَاهُ قَيْسُ بْنُ الرَّبِيعِ، عَنْ الأعمش، عن أبي وائل، عن عائشة.
أغرب به، ولم يتابع عليه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 111)
3872- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: من مات في طريق مكة لم يعرضه الله يوم القيامة ولم يحاسبه.
فقال: يرويه عائذ بن نسير العجلي، واختلف عنه؛
فرواه يحيى بن يمان، ومحمد بن الحسن الهمداني، ومحمد بن صبيح بن السماك؛
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 111)
عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة.
وخالفهم عبد الحميد بن صالح؛
فرواه عن ابن السماك، عن عائذ، عن محمد بن عبد الله البصري، عن عطاء، عن عائشة.
وقيل: عن أحمد بن حاتم الطويل، عن ابن يمان، عن عائذ، عن عطاء، عن ابن عباس، وليس بمحفوظ.
ورواه مندل بن علي، عن عائذ، عن عطاء، مرسلا، لم يذكر فيه عائشة.
ورواه سفيان الثوري، عن رجل لم يسمه، عن عطاء، عن عائشة، واختلف عنه في رفعه قال ابن السماك: الرجل الذي لم يذكره الثوري، هو عائذ بن نسير حدث به عن الثوري، محمد بن مسلم الطائفي، واختلف عنه؛
فقال حسين الجعفي: عن محمد بن مسلم، عن الثوري، عن رجل، عن عطاء، عن عائشة وقال محمد بن عبد الواهب: عن محمد بن مسلم، عن رجل، عن عائشة، ولم يذكر الثوري، ولا عطاء وقال داود العطار: عن محمد بن مسلم، عن عائشة، مرسل، ولم يذكر بينهما أحدا.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 112)
ورواه إبراهيم بن سعد، عن الثوري، عن إسماعيل بن عبد الملك، عن عطاء، قوله لم يجاوز به، والحديث حديث عائذ بن نسير.
وحدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، قال: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا الحسين بن علي الجعفي، عن محمد بن السماك، عن عائذ، عن عطاء، عن عائشة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من بلغ الثمانين من أمتي لم يعرض، ولم يحاسب، وقيل: ادخل الجنة هكذا رواه علي بن حرب بهذا الإسناد، وهذا المتن وقيل: إنه حدث به من حفظه والصواب عن عائشة: من مات في طريق مكة لم يعرض ولم يحاسب.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 113)