Arabic source text

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

📘 علل الدارقطني = العلل الواردة في الأحاديث النبوية (الدارقطني - ت 385 هـ)

📘 ইলালুদ দারাকুতনী = আল-ইলালুল ওয়ারিদাতু ফিল আহাদিসিন নাবাবিয়্যাহ (আদ-দারাকুতনী - মৃত্যু 385 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3914- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إذا اعتكف يدخل إلي رأسه فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة الإنسان.
فقال: يرويه الزهري، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، وأبو أويس، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة وكذلك رواه مالك في "الموطأ"، واختلف عنه؛
فرواه القعنبي، ويحيى بن يحيى، ومعن بن عيسى، وأبو مصعب، ومحمد بن الحسن، وروح بن عبادة، وخالد بن مخلد، ومنصور بن سلمة، وإسحاق بن الطباع، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عمرة، عن عائشة وخالفهم عبد الرحمن بن مهدي، والوليد بن مسلم، وعيسى بن خالد، والحجبي، فرووه عن مالك، عن الزهري، عن عروة، لم يذكروا فيه عمرة.
وقيل: عن الوليد بن مسلم، عن مالك، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، ولم يذكر فيه عروة.
وروي عن عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، عن مالك، فوهم فيه وهما قبيحا، فقال: عن مالك، عن سفيان بن أبي صالح، عن عروة، عن عمرة، عن عائشة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 154)

ورواه ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، ويونس بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، وعمرة، كلاهما عن عائشة، وَكَذَلِكَ قَالَ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ يُونُسَ.
وكذلك قال القعنبي، وابن رمح: عن الليث، عن الزهري.
وكذلك قال عبد العزيز بن الحصين، عن الزهري، كلهم قالوا: عن عروة، وعمرة، عن عائشة.
ورواه زياد بن سعد، والأوزاعي، ومحمد بن إسحاق، ومحمد بن ميسرة، وهو ابن أبي حفصة، وسفيان بن حسين، وعبد الله بن بديل بن ورقاء، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، وَكَذَلِكَ قَالَ ابْنُ وَهْبٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عائشة وَقَالَ شَبِيبُ بْنُ سَعِيدٍ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أخبرني من لا أتهم، عن عمرة، عن عائشة وقال عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ: عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عروة، عن عائشة وقال أحمد بن حنبل: عن عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ.
وأما الحديث الموقوف عن عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (1) . فقد اختلف فيه على الزهري أيضا؛
فرواه مالك، واختلف عنه؛--------------------------------------------
(1) تحرف في المطبوع إلى: "بجنازة"، وأثبتناه على الصواب عن "مصنف عبد الرزاق" 8055 و8056- وعنده: "وهي مجتازة لا تقف عليه"، و"الموطأ" 867- وفيه: "إلا وهي تمشي لا تقف"، و"صحيح ابن خزيمة" 2230- وفيه: "لم تسأل عن المريض إلا وهي مارة".

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 155)

فرواه يحيى القطان، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنِ عائشة، لم يذكر عمرة وَقَالَ بِشْرُ بْنُ عُمَرَ: عَنْ مَالِكٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عن عمرة، عن عائشة وقال عبيد الله بن عمر، وأبو أويس: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة وقال يونس، والليث بن سعد، وعبد العزيز بن الحصين: عن الزهري، عن عروة، وعمرة، عن عائشة، حدثنا أبو علي المالكي، قال: حدثنا بندار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا مالك، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة، أنها كانت إذا اعتكفت لا تعود المريض إلا أن تمر مجتازة (1) .--------------------------------------------
(1) انظر الحاشية السابقة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 156)

3915- وسئل عن حديث عائشة رضي الله عنها، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إذا أراد أن يعتكف يصلي الصبح، ثم ينتقل إلى المكان الذي يريد أن يعتكف فيه، قالت: فأمر بخباء فضرب له، فضربت عائشة خباء لنفسها، وضربت حفصة خباء لنفسها، وضربت زينب خباء لنفسها فلما صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال: ما هذه؟ فترك الاعتكاف تلك السنة في رمضان حتى إذا أفطر اعتكف في شوال.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 156)

فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو شهاب الحناط، ومالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، والثوري، والأوزاعي، وعمرو بن الحارث، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ، وأبو يوسف القاضي، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة.
ورواه عبيد الله بن عمرو الرقي، عن يحيى، وقد اختلف عنه؛
فرواه عبيد بن هشام أبو نعيم، عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه عيسى بن سالم الشاشي؛
فرواه عن عبيد الله بن عمرو، عن يحيى، عن رائطة، عن عمرة، عن عائشة.
ولم يتابع عليه، والأول أصح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 157)

3916- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة؛ طيبت رسول الله صلى الله عليه وسلم لإحرامه قبل أن يحرم، ولحله قبل أن يطوف.
فقال: يرويه عبد الله بن أبي بَكْرِ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عبد الله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة.
وخالفه الحسين بن زيد العلوي، فرواه عن عبد الله بن أبي بكر، عن القاسم، عن عائشة.
وهو محفوظ عن عمرة.
ورواه أبو الرجال، وغيره، عن عمرة.
ورواه عن القاسم أيضا عدد كبير، وهو صحيح عنهما، يشبه أن يكون أخذه عنهما.
وقال أسامة بن زيد: حدثني أبو بكر بن حزم، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 157)

3917- وسئل عن حديث عمرة، عن عائشة، سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ناسا ينقرون في عرس، ويقولون: ويعلم ما في غد، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: لا يعلم ما في غد إلا الله، لا تقولوا هكذا، وقولوا: أتيناكم أتيناكم، حيانا وحياكم.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ، وَاخْتُلِفَ عنه؛
فرواه أبو أويس، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عائشة ،.
وخالفه حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ؛
فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ سعيد، عن عجوز، عن أخرى، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَقَوْلُ حماد هو الصواب وقال سليمان بن بلال: عن يحيى، عن عمرة، مرسلا.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 158)

3918- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بصاع من شعير.
فقال: يرويه منصور بن صفية،

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 158)

حدث به ابن جريج، وابن عيينة، عن منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة واختلف عن الثوري؛
فرواه يحيى بن يمان، وأبو أحمد الزبيري، ومؤمل، ويحيى بن أبي زائدة، عن الثوري، عن منصور، عن أمه، عن عائشة وغيرهم يرويه عن الثوري، عن منصور بن صفية، عن أمه، مرسلا وذكر عائشة فيه صحيح.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا ابن أبي الخناجر، قال: حدثنا مؤمل، قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا منصور بن عبد الرحمن، عن أمه صفية بنت شيبة، عن عائشة، أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير.
حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حدثنا عبد الله بن الهيثم العبدي، وحدثنا إسماعيل الوراق، قال: حدثنا محمد بن شعبة بن جوان، قالا: حدثنا أَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ منصور بن صفية، عن أمه، عن عائشة قالت: أولم رسول الله صلى الله عليه وسلم على بعض نسائه بمدين من شعير.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 159)

3919- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ صَفِيَّةَ بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، وهي أخت المختار بن أبي عبيد، وهي زوجة ابن عمر بن الخطاب، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرخص للنساء في الخفين، يعني إذا أحرمن.
فقال: يرويه محمد بن إسحاق، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ امرأته صفية، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
وخالفه يونس، والليث بن سعد، وابن عيينة، رووه عن الزهري بهذا الإسناد موقوفا، وهو الصحيح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 159)

3920- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عن عائشة، قالت: نعم النساء نساء الأنصار، لما نزلت سورة النور اجتمعن بحجوز المناطق …
فَقَالَ: يَرْوِيهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُهَاجِرٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه الأعمش، والثوري، عن إبراهيم بن مهاجر، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
وقال الليث: عن إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، أو غيره، عن عائشة.
والصحيح قول من قال: عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، واختلف عن ابن خثيم، فقال داود العطار، عن ابن خثيم، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة.
وقال معمر: عن ابن خثيم، عن صفية، عن أم سلمة، والقول الأول أصح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 160)

3921- وسئل عن حديث صفية بنت شيبة، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: لا يحل لامرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تحد على متوفى فوق ثلاث ليال إلا على زوجها.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 160)

فقال: يرويه نافع، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن دينار، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، أو كلتيهما، وكذلك رَوَاهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، وَاللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عن نافع، نحو قول ابن دينار وكذلك قال الشافعي: عن مالك، وقال معن، ومصعب الزبيري: عن مالك، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة، بالشك وقال ابن أبي ذئب، والليث بن سعد، وعبد الوهاب بن بخت، وابن سمعان، عن نافع، مثل قول عبد الله بن دينار عنه.
واختلف عن هشام بن عروة؛
فرواه أبو مروان الغساني، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، وحفصة، بغير شك، عنهما.
ورواه عبدة بن سليمان، عن هشام، عن نافع، عن حفصة، وعائشة، كلتيهما، ولم يذكر صفية.
ورواه الجراح بن الضحاك، عن هشام، عن نافع، عن صفية، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، لَمْ يذكر عائشة، ولا حفصة والقول قول عبد الله بن دينار، ومن تابعه، عن نافع.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 161)

3922- وسئل عن حديث زينب السهمية، عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقبل، ثم يصلي ولا يتوضأ.
فقال: يرويه عمرو بن شعيب، عن زينب، عن عائشة، وزينب هذه مجهولة، حدث به عن عمرو بن شعيب، الحجاج بن أرطاة، والعرزمي، وهما ضعيفان.
ورواه الأوزاعي، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد حدث به عنه ابن أبي العشرين، وعثمان بن عمرو بن ساج.
وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، فقال: عن مجاهد، عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل وهو صائم في رمضان وهذا أصح من الذي تقدم، والله أعلم.
أخبرنا علي بن الفضل، قال: أخبرنا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْفَضْلِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قراءة، أن شداد بن حكيم، حدثهما عن زفر بن الهذيل، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَاةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شعيب، عن زينب، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقبل وهو على وضوء ولا يتوضأ.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 162)

3923- وسئل عن حديث عائشة بنت طلحة، عن عائشة، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم … ، فيقول: عندكم غداء؟ فنقول: لا، فيقول: أنا صائم، وجاءنا يوما وعندنا حيس، فقال: أما إني أصبحت صائما، فأكل.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 162)

فَقَالَ: يَرْوِيهِ طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ، واختلف عنه؛
فرواه الثوري، وشعبة، وزائدة، ويحيى القطان، وإسماعيل بن زكريا، وابن عيينة، وأبو معاوية، ووكيع، وأبو أسامة، وعبد اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ (1) ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طلحة، عن عائشة.
وكذلك روي عن سماك بن حرب، عن رجل من آل طلحة، وهو طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى، عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، عن عائشة وخالفهم شريك، وأبان بن تغلب، فروياه عن طلحة، عن مجاهد، عن عائشة.
ورواه القاسم بن غصن، والقاسم بن معن، عن طلحة بن يحيى، عن مجاهد، وعائشة بنت طلحة، عن عائشة، فصححا بروايتهما لذلك القولين جميعا عن طلحة بن يحيى.
ورواه ليث بن أبي سليم، عن مجاهد، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ، عَنْ ليث، عن مجاهد، عن عائشة.
وخالفه ابن فضيل؛
فرواه عن ليث، عن عبد الله، لم ينسبه، عن مجاهد، عن عائشة، وقال طلحة بن سنان، عن ليث، عن عبد الله بن أبي نجيح، عن مجاهد، عن عائشة وَقَالَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ: عَنْ لَيْثٍ، عن مجاهد، عن بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يسمها وحديث طلحة بن يحيى صحيح عنه.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى "الخريي".

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 163)

3924- وسئل عن حديث أم الحسن البصري، عن عائشة، سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله: {من استطاع إليه سبيلا} آل عمران: 97 قال: الزاد والراحلة.
فقال: يرويه عتاب بن أعين، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أمه، عن عائشة.
وخالفه حصين بن مخارق، رواه عن يونس، عن الحسن، عن أنس والمحفوظ عَنِ الْحَسَنِ مُرْسَلًا، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 164)

3925- وسئل عن حديث لميس، عن عائشة، كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِذَا دخل رمضان نام وقام فإذا دخل العشر شمر، وشد المئزر.
فقال: يرويه جابر الجعفي، واختلف عنه؛
حدث به عنه شعبة، واختلف عنه أيضا؛
فرواه غندر، عن شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة الجعفي، عن لميس، عن عائشة وكذلك قال محمد بن خَالِدُ بْنُ خِدَاشٍ: عَنْ أَبِي قُتَيْبَةَ، عَنْ شعبة، عن جابر، عن يزيد بن مرة.
ورواه سريج بن يونس، عن أبي قتيبة، فلم يذكر في الإسناد يزيد بن مرة، لعله سقط عنه، وقال فيه: عن جابر، عن لميس، عن عائشة وقال قائل: عن شعبة، عن جابر، عن القاسم، عن عائشة، وصحف وإنما أراد عن لميس والقول قول غندر ومن تابعه.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 164)

3926- وسئل عن حديث علي بن زيد بن جدعان، عن جدته، عن عائشة، قالت: لقد أعطيت تسعا، ما أعطيتها امرأة بعد مريم بنت عمران: لقد نزل جبريل صلى الله عليه وسلم بصورتي في راحته، حتى أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إن يتزوجني، وتزوجني بكرا وما تزوج بكرا غيري، وقبض ورأسه في حجري، وقبر في بيتي، ولقد حفت الملائكة بيتي، وإن كان الوحي ليتنزل عليه وإني لمعه في لحافه، وإني لابنة خليفته وصديقه، ونزل عذري من السماء، ولقد خلقت طيبة عند طيب، ولقد وعدت مغفرة ورزقا كريما.
فقال: اختلف فيه على علي بن زيد؛
فرواه بشر بن الوليد، عن أبي حفص: عمر، عن الشيباني، عن علي بن زيد، عن جدته، عن عائشة.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 165)

وروى أبو بدر: شجاع بن الوليد، عن حفص الحلبي، عن علي بن زيد، عن أمه، عن عائشة، ولم يذكر: الشيباني، بينهما، وقال: عن أمه، عن عائشة، ولم يقل: عن جدته سئل، عن أبي حفص هذا؟ فقال: رجل مجهول.
وروى هذا الحديث أبو حنيفة، واختلف عنه؛
فرواه عبد الله بن بزيع، عن أبي حنيفة، عن الشيباني، عن الشعبي، عن مسروق، عن عائشة، وخالفه إسحاق الأزرق، فرواه عن أبي حنيفة، عن عون بن عبد الله، عن الشعبي، عن عائشة.
وليس فيها شيء يصح.
وروى هَذَا الْحَدِيثَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ عبد الرحمن بن أبي الضحاك، عن عبد الرحمن بن محمد بن زيد بن جدعان، عن عائشة وليس فيها شيء صحيح.

(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 166)