- حديث يلحق بحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة.
3927- وسئل عن حديث عروة، عن عائشة، كان النبي صلى الله عليه وسلم يعتكف في العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ الزُّهْرِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عَبْدُ العزيز بن الحصين، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة.
واختلف عن عقيل: فقال: نافع بن يزيد، عَنْ عُقَيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةَ، وسعيد بن المسيب، عن عائشة وزاد على الليث فيه زيادة كثيرة، ذكر فيه سنة الاعتكاف.
ورواه ابن جريج، واختلف عنه؛
فرواه ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وابن المسيب، وعروة، عن عائشة، وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف وخالفهما عبد المجيد بن عبد العزيز؛
فرواه عن ابن جريج، عن الزهري، عن عروة، وسعيد بن المسيب، يحدثه، عن عروة، عن عائشة، وابن المسيب، عن أبي هريرة،
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 167)
وأتى به بطوله، وذكر فيه سنة الاعتكاف.
ورواه ابن وهب، عن عمر بن قيس، ويزيد بن عياض، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، أنهما سمعا عائشة، سنة الاعتكاف دون فعل النبي صلى الله عليه وسلم، فإنه لم يذكره.
ورواه سفيان بن حسين، عن الزهري، مختصرا، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن يزيد الواسطي، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عروة، عن عائشة، لا اعتكاف إلا لصيام موقوفا؛
وخالفه سويد بن عبد العزيز؛
فرواه عن سفيان بن حسين، وَرَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وقول محمد بن يزيد أصح.
والصواب من هذه الأحاديث قول من قَالَ: عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأواخر، حتى توفاه الله وسنة الاعتكاف من قول عائشة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 168)
ومن حديث سيدة العالمين: فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وَعَلَى الـ …
3928- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ فَاطِمَةَ، بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم دخل عليهما فأكل مما غيرت النار قالت: فقلت: ألا تتوضأ؟ قال: أوليس طعامكم ما غيرت النار ثم صلى، ولم يتوضأ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، واختلف عنه؛
فرواه العلاء بن عبد الجبار، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إسحاق، عن أبيه، عن عبد الله بن الحسن، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين، عن أمه فاطمة.
قال ذلك ابن أبي بزة، عنه وهو أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ القاسم بن أبي بزة، حدث به أبو محمد بن صاعد، عنه، كذلك.
وخالفه محمد بن محمد الباغندي؛
فرواه عن ابن أبي بزة، بإسناده فلم يذكر فيه الحسين بن علي.
ورواه أبو ربيعة، وعبيد الله بن عائشة، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 169)
ورواه عمر بن حبيب القاضي، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عن أمه فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم والاختلاف فيه من قبل محمد بن إسحاق.
حدثنا أبو بكر النيسابوري، قال: حدثنا محمد بن أحمد بن الجنيد، قال: حدثنا أبو ربيعة، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل في بيتها عرقا، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فقام يصلي، فأخذت بثوبه، فقلت: يا أبة ألا تتوضأ فقال: ومم أتوضأ أي بنية؟ فقلت: مما مست النار، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أوليس أطهر طعامكم ما مسته النَّارُ.
حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْمَحَامِلِيُّ، قَالَ: حدثنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا عبيد الله بن عائشة، قال: حدثنا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن أبيه، عن الحسن بن الحسن، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أكل كتفا، فجاءه بلال بالأذان، فقام يصلي، فأخذت فاطمة بثوبه، فقالت: أي أبة ألا تتوضأ؟ قال: مم يا بنية؟ فقالت: مما مست النار فقال: أوليس أطهر طعامكم ما مست النار.
حدثنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن الحسين بن الصباح الحذاء، ببغداد، ثقة، يعرف بابن عوة، لم يكن عنده شيء من الحديث إلا جزء واحد عن شاذان، قال:
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 170)
حدثنا إسحاق بن إبراهيم شاذان، قال: حدثنا عمر بن حبيب القاضي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق بن يسار، قال: حدثنا أبي، عن الحسن بن الحسن الهاشمي، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة بنت رسول الله، قالت: دخل عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، وعندنا قدر يفور، قطعنا له منها بسكين، فأخرجها كتفا فنهش منها نهشات، ثم … ، فجاء بلال فآذنه بالصلاة، فذهب يخرج، فقلت: يا رسول الله ألا تتوضأ؟ قال: مم؟ قلت: من اللحم الذي أكلته قد غيرته النار قال: أوليس أطيب طعامكم ما غيرت النار فنفض يديه، ثم خرج، فصلى ولم يتوضأ.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 171)
3929- وسئل عن حديث أبي بن كعب، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضَيْفَهُ، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جَارَهُ، وَمَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَلْيَقُلْ خَيْرًا أو ليسكت.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عَلِيُّ بْنُ عَابِسٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي، عن فاطمة.
ورواه إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مجاهد مرسلا وقول إسرائيل أشبه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 171)
3930- وسئل عن حديث أبي إسحاق، عن البراء، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، لما زوجها عليا قالت: زوجتنيه أحمش الساقين، عظيم البطن فقال: إنه لأولهم إسلاما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فرواه عمر بن المثنى، سئل الشيخ عنه، فقال: لا أعرفه إلا في هذا عن أبي إسحاق، عن البراء.
وخالفه إسحاق بن إبراهيم الأزدي، شيخ كوفي من الشيعة؛
فرواه عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم.
وقال شريك: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ رَجُلٍ لَمْ يُسَمِّهِ، مرسلا، ولا يثبت.
حدثناه محمد بن مخلد، قال: حدثنا إسحاق بن يعقوب، قال: حدثنا عمار بن نصر، قال: أخبرنا عبد الرزاق؛ أن فاطمة قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: زوجتني عليا عظيم البطن، خشن الساقين … فذكره.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 172)
حدثنا محمد بن منصور بن أبي الجهم الشيعي، قال: حدثنا أحمد بن منصور، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، قال: أخبرني شريك بن عبد الله، عن أبي إسحاق، أن عليا لما تزوج فاطمة، قالت للنبي صلى الله عليه وسلم: لقد زوجتنيه … ، وإنه لأول أصحابي.
سلما، وأكثرهم علما، وأعظمهم حلما.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 173)
3931- وَسُئِلَ عَنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن عيسى ابن مريم مكث في بني إسرائيل أربعين سنة، وما من نبي بعث إلا عاش نصف عمر الذي قبله وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم سار فاطمة فضحكت، وسارها فبكت … الْحَدِيثَ.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَاخْتُلِفَ عَنْهُ؛
فَرَوَاهُ عمرو بن محمد العنقزي، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عن يحيى بن جعدة، عن فاطمة.
وخالفه محمد بن عبادة، ومحمد بن أبي عمر العدني، وسعيد بن عمرو الأشعثي، فرووه عن ابن عيينة، عن عمرو، عن يحيى بن جعدة، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم … ، مُرْسَلًا، وَهُوَ المحفوظ.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 173)
3932- وسئل عن حديث مرجانة، عن فاطمة عليها السلام، أن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ سَاعَةً لَا يُوَافِقُهَا عَبْدٌ مسلم فيسأل الله فيها خيرا إلا أعطاه إياه، وهي إذا نزل نصف الشمس للغروب.
فقال: يرويه الأصبغ بن زيد، واختلف عنه؛
فرواه المحاربي، عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة.
وخالفه أبو قتيبة سلم بن قتيبة؛
فرواه عن أصبغ بن زيد، عن سعيد بن رافع، عَنْ زَيْدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ أبيه، عن فاطمة، سَمِعْتُ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، يَقُولُ: إن في الجمعة لساعة لا يوافقها رجل يسأل الله فيها شيئا إلا أعطاه قالت: قلت للنبي صلى الله عليه وسلم: أي ساعة هي؟
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 174)
قال: إذا نزل نصف الشمس للغروب قال: فكانت فاطمة تقول لغلام لها: اصعد على الظراب، فإذا رأيت الشمس قد نزل نصف عينها، فأخبرني حتى أدعو، حدثناه إسماعيل الصفار، قال: حدثنا محمد بن صالح كيلجة، قال: حدثنا حسين بن عبد الأول، قال: حدثنا عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن الأصبغ بن زيد، عن سعيد بن راشد، عن زيد بن علي، عن مرجانة، عن فاطمة، عن أبيها صلى الله عليه وسلم، قال: إن في الجمعة … الحديث.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 175)
3933- وسئل عن حديث عائشة، زوج النبي صلى الله عليه وسلم، عن فاطمة رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سارها فبكت ثم سارها فضحكت … الحديث.
فَقَالَ: يَرْوِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عمرو بن عثمان بن عفان، يقال له: الديباج واختلف عنه؛
فرواه عمارة بن غزية، واختلف عنه؛
فرواه نافع بن يزيد، عن عمارة، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن عائشة، عن فاطمة ،
وَخَالَفَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ؛
فَرَوَاهُ عَنْ عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الله، عن فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، ولم يذكر عائشة وكذلك رواه عبد الرحمن بن أبي الرجال، عن محمد بن عبد الله، عن أمه فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، لم يذكر عائشة أيضا.
ورواه يوسف بن يعقوب بن الماجشون، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، مرسلا، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَقَوْلُ نافع بن يزيد أشبهها بالصواب.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 175)
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم الكاتب الحكيمي، قال: حدثنا علي بن داود القنطري، قال: حدثنا عمرو بن خالد، قال: حدثنا ابْنُ لَهِيعَةَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن فاطمة بنت الحسين حدثته، أن فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتِ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وأنا عند عائشة، فناجاني فبكيت، ثم ناجاني فضحكت، فسألتني عائشة عن ذلك، فقلت: لقد عجلت أخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا، فلما توفي سألتها عائشة، فقالت: نعم ناجاني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل عام مرة، وإنه عارضني الآن مرتين، فإنه ليس من نبي يبعث إلا عمره عمر نصف النبي الذي كان قبله، وإن عيسى كان عمره عشرين ومئة سنة، فهذه لي ستون سنة، وأحسبني ميتا في عامي هذا، وإنه لم ترزإ امرأة من المسلمين بما رزيت فلا تكوني دون امرأة صبرا قالت: فبكيت، ثم قال: أنت سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين فضحكت، ومات رسول الله صلى الله عليه وسلم في عامه ذلك.
حدثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي، قال: حدثنا الهيثم بن خالد بن يزيد--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "وأحسبنني".
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 176)
أبو الحسن، قال: حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع، قال: حدثنا ابن أبي الرجال الأنصاري، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، قال: حدثتني أمي، وهي فاطمة بنت الحسين، عن أمها فاطمة، قَالَتْ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه: أحني علي فأحنيت عليه فقال: إن جبريل صلى الله عليه وسلم كان يعارضني القرآن في كل سنة مرة، وإنه عارضني العام مرتين، وإنه لم يمت نبي إلا كان الذي بعده في نصف عمره، وأن عيسى ابن مريم كان في قومه عشرين ومئة سنة، وهذه لي ستون، قالت: فانقلعت أبكي، فقالت لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذه الحال، قالت: ثم أغمي عليه، ثم قال لي وأفاق: أحني علي يا فاطمة.
فأحنيت عليه فقال: إنك أول أهلي يلحقني، وإنك لمن أعظم النساء رزية فلا تبكي علي واصبري، وإنك والمسلمة مريم بنت عمران سيدة نساء أهل الجنة، قالت: فانفلت أضحك بما بشرني به رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَتْ لي عائشة: ماذا قال لك؟ قلت: ما كنت لأخبر بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم على هذا الحال.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 177)
3934- وسئل عن حديث زينب بنت علي، عن فاطمة عليها السلام، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نظر إلى علي، فقال: إن هذا في الجنة، وإن من شيعته قوما يلفظون الإسلام فمن لقيهم فليقتلهم، فإنهم مشركون.
فقال: يرويه أبو الجحاف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، وهو محمد بن عمرو بن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، عَنْ زينب بنت علي، عن فاطمة.
وقال إسماعيل المقبري: عن أبي سعيد الأشج، عن تليد، عن أبي الجحاف، عن عبد الله بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أبيها، عن علي.
ووهم على أبي سعيد في هذا الإسناد، والذي قبله عن أبي سعيد أصح.
ورواه فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، واختلف عنه؛
فرواه محمد بن بكر الأزجي، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن زينب، عن فاطمة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 178)
وخالفه معاوية بن هشام؛
فرواه عن أبي الجارود، عن محمد بن عمرو، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر أبا الجحاف.
وخالفه محمد بن القاسم الأموي؛
فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب، عن فاطمة، ولم يذكر محمد بن عمرو بن حسن، قَالَ ذَلِكَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحُ الْعَطَّارُ، عنه.
وخالفه محمد بن فرات، فجعل مكان زينب بنت علي فاطمة بنت الحسين؛
وخالفهم محمد بن أحمد القطواني، فقال: عن محمد بن القاسم، عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت الحسين، عن أم سلمة، عن فاطمة وخالفهم يحيى بن سالم؛
فرواه عن أبي الجارود، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن فاطمة بنت علي، عن علي بن أبي طالب، أسنده عن علي.
ورواه غالب بن عثمان، عن أبي الجحاف، عن أبي جعفر، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.
ورواه طعمة بن غيلان، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن حسن، عن فاطمة بنت علي، عن أم سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وكذلك قال سوار بن مصعب، عن أبي الجحاف.
قال ذلك سويد بن سعيد عنه.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 179)
وخالفه ابن بكر؛
فرواه عن سوار، عن أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة وخالفهم الفضل بن غانم؛
فرواه عن سوار بن مصعب، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد، عن أم سلمة والحديث شديد الاضطراب.
حدثناه إبراهيم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو سعيد الأشج عبد الله بن سعيد، قال: حدثنا تليد بن سليمان أبو إدريس، عن أبي الجحاف داود بن أبي عوف، عن محمد بن عمرو الهاشمي، عن زينب بنت علي، عن فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم قالت: نَظَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم إِلَى علي، فقال: هذا في الجنة، وإن من شيعته يقبلون الإسلام ثم يلفظونه، لهم نبز يسمون الرافضة، من لقيهم فليقتلهم فإنهم مشركون.
حدثنا علي بن عبد الله بن الفضل من كنانة، شيخ ببغداد … ، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق بن الحصين العمري أبو محمد، قال: حدثنا ابن سعيد الأشج، قال: حدثنا تَلِيدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الْجُحَافِ، عَنْ عبد الله بن الحسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، قال: حدثتني أمي فاطمة بنت الحسين، عن أبيها الحسين بن علي، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قال: يكون في هذه الأمة قوم لهم نبز، يعرفون بالرافضة، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإذا لقيتموهم فأنيموهم، فإنهم مشركون.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 180)
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الْحَافِظُ، قال: حدثنا أحمد بن حازم، قال: حدثنا سهل بن عامر، قال: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو بن الحسن، عن زينب، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعلي: يا أبا الحسن أما إنك وشيعتك في الجنة، وإن قوما يزعمون أنهم يحبونك، يضفزون (1) الإسلام، ثم يلفظونه، يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم، فإنهم مشركون.
حدثنا محمد بن هارون الحضرمي، قال: حدثنا عبد الله بن الصباح العطار، قال: حدثنا محمد بن القاسم الأسدي، قال: حدثنا أبو الجارود، عن أبي الجحاف، عن زينب بنت علي، عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنك يا ابن أبي طالب وشيعتك في الجنة، وسيأتي قوم في آخر الزمان ينتحلون حبك يدخلون في الإسلام، ثم يمرقون منه كما يمرق السهم من الرمية، لهم نبز يقال لهم: الرافضة، فإذا لقيتموهم فاقتلوهم فإنهم مشركون لم يذكر محمد بن عمرو.--------------------------------------------
(1) تصحف في المطبوع إلى: "يظفزون"، قال ابن الأثير: ومنه الحديث: قال لعلي: ألا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك، يضفزون الإسلام، ثم يلفظونه: أي يلقنونه، ثم يتركونه ولا يقبلونه. "النهاية في غريب الحديث" 3/94، و"الفائق" 2/43، و"غريب الحديث" لابن الجوزي 2/14، و"لسان العرب" 5/364.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 181)
حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ البهلول، قال: حدثنا جدي، قال: حدثنا عمرو بن عبد الغفار، عن أبي الجارود، عن داود أبي الجحاف، عن فاطمة بنت علي، عن فاطمة الكبرى، عن أسماء بنت عميس، عن أم سلمة، قالت: كانت ليلتي وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عندي فقعدت فاطمة إلى أم سلمة، وبجنبها علي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أبشر يا علي أنت وأصحابك في الجنة، إلا إن قوما يزعمون أنهم يحبونك يضفزون (1) بالإسلام ثم يلفظونه ثلاثا، يقال لهم: الرافضة، فإن أدركتهم فاقتلهم فإنهم مشركون قال: قلت: يا رسول الله ما العلامة فيهم؟ قال: لا يشهدون جمعة، ولا جماعة، ويطعنون على السلف الأول.--------------------------------------------
(1) انظر حاشية الصفحة السابقة.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 182)
3935- وسئل عن حديث فاطمة بنت الحسين، عن فاطمة، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أحدث الله له وأعطاه ما أعطاه يوم أصيب بها.
فقال: يرويه هشام بن زياد أبو المقدام، واختلف عنه؛
فرواه خالد بن القاسم المدائني، عن إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، عن هشام أبي المقدام، عن أبيه، عن فاطمة الصغرى، عن فاطمة الكبرى.
وغيره يرويه عن أبي المقدام ويسنده عن الحسين بن علي.
وهو المحفوظ عنه.
حدثناه عبد الله بن عبد الرحمن العسكري، قال: حدثنا الحسين بن مكرم، قال: حدثنا خالد بن القاسم، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم الأسدي، قال: حدثنا هشام بن زياد، عن أبيه، عن فاطمة بنت الحسين، عن جدتها فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: ما من مسلم ولا مسلمة يصاب بمصيبة فيذكر مصيبته وإن طال عهدها فيحدث لها استرجاعا إلا أعطاه الله له وأعطاه يوم أصيب بها.
(খণ্ড: 15) (পৃষ্ঠা: 183)