2 - وخالفوا روايات الصحابة رضي الله عنهم(1) - عن نبي الله صلوات الله وسلامه عليه في رؤية(2) الله عز وجل بالأبصار، وقد جاءت في ذلك الروايات من الجهات المختلفات، وتواترت بها الآثار، وتتابعت بها الأخبار(3).--------------------------------------------
(1) في ب. و. عليهم السلام
(2) في ب. باب في رؤية الله.
(3) ورؤية الرب عز وجل من المسائل التي أجمع عليها علماء السلف حيث أجمعوا على أن المؤمنين يرون ربهم بأبصارهم في الآخرة عياناً، كما يرون القمر، وقد حكى هذا الإجماع غير واحد منهم الإمام أحمد في رده على الزنادقة والجهمية ص 86 والدارمي في الرد على الجهمية ص 103_105 وشيخ الإسلام في الدرء 5/ 132 والفتاوى 6/ 510_512 والبيهقي في الاعتقاد ص 227 - 228 وابن خزيمة في التوحيد 2/ 582 - 587 والأشعري في رسالته إلى أهل الثغر ص 237 والآجري في الشريعة 2/ 980. والمقدسي في الاقتصاد ص 125 والنووي في شرحه لمسلم 3/ 20، وقد خالف في ذلك الخوارج حيث يرون أن الرؤيا مستحيلة تنزيهاً لله بزعمهم. انظر في ذلك في كتبهم الأديان والفرق ص 52، 51 وفاء الضمانة ص 377، 376 ومسند الربيع 3/ 35 والدليل لأهل العقول 63 - 68، كذلك خالف المعتزلة. انظر شرح الأصول الخمسة ص 232، والمغني 4/ 139، والانتصار ص 55، 54. وانظر رؤية الله جل وعلا للإمام الدارقطني ورؤية الله تبارك وتعالى للحافظ محمد النحاس وانظر ضوء الساري إلى معرفة رؤية الباري للحافظ شهاب الدين أبي شامة المقدسي.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 183)