ليلة البدر، يراه المؤمنون كما جاءت الروايات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم(1). ونقول: إن الكافرين محجوبون عنه إذا رآه المؤمنون في الجنة. كما قال الله عز وجل: {كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ}(2).
26 - وأن موسى عليه السلام سأل الله عز وجل الرؤية في الدنيا، وأن الله سبحانه تجلى للجبل، جعله(3) دكا، فأعلم بذلك موسى أنه لا--------------------------------------------
(1) ونصه قال جرير: كنا جلوساً عند النبي صلى الله عليه وسلم: إذ نظر إلى القمر ليلةً البدر، فقال: (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر، لا تضامون في رؤيته، فإن استطعتم ألا تغلبوا على صلاةٍ قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروب الشمس فافعلوا). أخرجه: البخاري في كتاب التوحيد باب قوله تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} برقم (7434 و 7436) وك: المواقيت، ب: فضل صلاة العصر حديث رقم (554)، ب: فضل صلاة الفجر حديث رقم (573)، ك التفسير، ب: {وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا} حديث رقم (4851) في كتاب التوحيد باب قوله تعالى {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ} برقم (7434 و 7436) ومسلم ك: المساجد ومواضع الصلاة، ب: فضل صلاتي الصبح والعصر والمحافظة عليهما حديث رقم (633).
(2) سورة المطففين، آية: [15].
(3) وفي باقي النُسخ فجعله.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 227)