34 - وبالحوض(1).--------------------------------------------
(1) ومسألة الإيمان بالحوض من الأمور المتفق عليها بين أهل السنه والجماعة، وقد نص على الإجماع غير واحد، منهم ابن تيميه في الفتاوى (11/ 486)، وابن بطة في الشرح والإبانة (2/ 547)، والأشعري في رسالته لأهل الثغر (298) وانظر شرح اعتقاد أهل السنه للالكائي (1/ 158) وغيرهم من أهل العلم. وأما أدلة إثبات الحوض فكثيرة فمن الكتاب قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} انظر كلام ابن كثير حول تفسير السورة 8/ 3873 أما في في السنة فكثيرة فمنها: ما خرجاه في «الصحيحين» من حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا فرطكم على الحوض كما عند البخاري في: ك: الرقاق، ب: في الحوض حديث رقم (6575)، ومسلم: ك: الطهارة، ب: «استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء» حديث رقم (247) قال الإمام القرطبي: إن الله خص محمداً صلى الله عليه وسلم بالحوض، ووردت في ذلك الأحاديث الصحيحة الشهيرة التي يحصل بمجموعها العلم القطعي؛ إذ روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ما نيف على الثلاثين، منهم في الصحيحين ما ينيف عن العشرين، وفي غيرهما بقية ذلك مما صح نقله واشتهرت رواياته، ثم رواه عن الصحابة المذكورين من التابعين أمثالهم، ومن بعدهم أضعاف أضعافهم وهلم جرا، وأجمع على إثباته السلف، وأهل السنة من الخلف، وأنكرته طائفة من المبتدعة، وأحالوه على ظاهره، وغلوا في تأويله من غير استحالة عقليه ولا عادية، وفارقوا مذهب أئمة الخلف انظر فتح الباري 11/ 467، وانظر للمزيد في مسألة الحوض الشريعة للآجري 3/ 1254 - 1269 والسنة لا بن عاصم ص 304 - 316 وشرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 1116 - 1126.
(1) ومسألة الإيمان بالحوض من الأمور المتفق عليها بين أهل السنه والجماعة، وقد نص على الإجماع غير واحد، منهم ابن تيميه في الفتاوى (11/ 486)، وابن بطة في الشرح والإبانة (2/ 547)، والأشعري في رسالته لأهل الثغر (298) وانظر شرح اعتقاد أهل السنه للالكائي (1/ 158) وغيرهم من أهل العلم. وأما أدلة إثبات الحوض فكثيرة فمن الكتاب قوله تعالى: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} انظر كلام ابن كثير حول تفسير السورة 8/ 3873 أما في في السنة فكثيرة فمنها: ما خرجاه في «الصحيحين» من حديث عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أنا فرطكم على الحوض كما عند البخاري في: ك: الرقاق، ب: في الحوض حديث رقم (6575)، ومسلم: ك: الطهارة، ب: «استحباب إطالة الغرة والتحجيل في الوضوء» حديث رقم (247) قال الإمام القرطبي: إن الله خص محمداً صلى الله عليه وسلم بالحوض، ووردت في ذلك الأحاديث الصحيحة الشهيرة التي يحصل بمجموعها العلم القطعي؛ إذ روى ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ما نيف على الثلاثين، منهم في الصحيحين ما ينيف عن العشرين، وفي غيرهما بقية ذلك مما صح نقله واشتهرت رواياته، ثم رواه عن الصحابة المذكورين من التابعين أمثالهم، ومن بعدهم أضعاف أضعافهم وهلم جرا، وأجمع على إثباته السلف، وأهل السنة من الخلف، وأنكرته طائفة من المبتدعة، وأحالوه على ظاهره، وغلوا في تأويله من غير استحالة عقليه ولا عادية، وفارقوا مذهب أئمة الخلف انظر فتح الباري 11/ 467، وانظر للمزيد في مسألة الحوض الشريعة للآجري 3/ 1254 - 1269 والسنة لا بن عاصم ص 304 - 316 وشرح أصول اعتقاد أهل السنة 3/ 1116 - 1126.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 235)