الصحيحة عن الرسول(1) صلى الله عليه وسلم(2) (التي رواها الثقات عدلاً(3) عن عدل حتى تنتهي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم(4)(5).--------------------------------------------
(1) في ب، رسول
(2) ما بين القوسين زيادة من ب، و.
(3) في ب، عدل
(4) ما بين القوسين ساقط من و.
(5) ومسألة زيادة الإيمان ونقصانه من المسائل التي أجمع عليها أهل السنة والجماعة وممن حكى الإجماع شيخ الإسلام حيث قال: وأجمع السلف على أن الإيمان قول وعمل يزيد وينقص، انظر مجموع الفتاوى 7/ 672. والاستقامة 2/ 186. كما حكاه الأشعري في رسالته إلى أهل الثغر ص 272 وابن بطه في الإبانة 2/ 832 وابن بطال في شرحه لصحيح البخاري 1/ 56، وابن عبدالبر في التمهيد 9/ 138 والبغوي في شرح السنة 1/ 78، وانظر شرح أصول اعتقاد أهل السنة 5/ 1028، وانظر كتاب الزهد 1/ 69. ومستند هذا الإجماع الأدلة الثابتة من الكتاب والسنة، أما من الكتاب فقوله تعالى: {نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ نَبَأَهُمْ بِالْحَقِّ إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} سورة الكهف آيه 13 وقوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ} سورة آل عمران آية 173 وقوله تعالى: {وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا} الأنفال آية 2 والأيات كثيرة جداً أما في السنة فقد أورد البخاري في صحيحه: ك: الإيمان. باب زيادة الإيمان ونقصانه وقوله تعالى: {وَزِدْنَاهُمْ هُدًى} {وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا} وقال: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} فإذا ترك شيئا من الكمال فهو ناقص، ثم أورد حديث أنس مرفوعا: «يخرج من النار من قال لا إله إلا الله وفي قلبه وزن شعيرة من خير ...... الحديث» (44) كما أورد في ك: الإيمان، ب: من قال إن الإيمان هو العمل، لقول الله تعالى: «وتلك الجنة التي أورثتموها بما كنتم تعملون»، ثم أورد حديث أبي هريرة: أي العمل أفضل؟ قال: إيمان بالله ورسوله، ثم الجهاد في سبيل الله، ثم حج مبرور، انظر حديث (26) والأحاديث في هذا كثيرة جداً انظر للفائدة كتاب زيادة الإيمان ونقصانه للدكتور عبدالرزاق العباد ص 38 - 105. وقد خالف في هذه الخوارج غير الإباضية فذهبوا إلى أن الإيمان إما أن يبقى كله وإما أن يذهب كله" انظر شرح العقيدة الأصبهانية ص 143 والإباضية بين الفرق ص 441 والخوارج تاريخهم ص 321

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)