. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= = 4/ 387 حيث أثبت الرؤية البصرية لما أُثِرَ عن ابن عباس أنه قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، =
= والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأخرج هذا الأثر ابن أبي عاصم في السنة حديث 442 ص 192. وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 299 حديث رقم 578، وابن خزيمة في التوحيد 2/ 479 حديث رقم 272. والحاكم في المستدرك 2/ 509. وقال حديث صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. واللالكائي 3/ 569، برقم 905. والدارقطني في الرؤية برقم 261 ص 344. وابن منده في الإيمان 2/ 761. رقم 762. كما صحح الحديث الألباني وقال إسناده صحيح على شرط البخاري. انظر تحقيقه للسنة ص 292. كما صحح إسناده محقق السنة د. محمد القحطاني. ولبعض الآثار ولما مر معنا أيضا من أثر ابن عباس عند مسلم ولما روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي تبارك وتعالى، أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/ 351 حديث 2580. وابن أبي عاصم في السنة برقم 433 ص 188 و 444 ص 191. وعبدالله بن الإمام أحمد 2/ 503 برقم 1167. وصححه الذهبي في العلو وقال إسناده قوي انظر العلو 1/ 768 حديث 226 وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد 1/ 78، وقال ابن كثير: إسناده على شرط الصحيح انظر تفسيره 4/ 250 وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند: إسناده صحيح. كما صححه الألباني في تحقيقه للسنة ص 188 والحديث أخرجه جمع من أهل العلم غير من ذكروا. كما استدلوا بقول أنس أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه تعالى، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 432 ص 188 وابن خزيمة في التوحيد برقم 280 في 2/ 487. وضعف الإمام الألباني إسناده في تحقيقه للسنة وسار على نهجه تلميذه باسم الجوابرة محقق السنة أيضا انظر تحقيقه للسنة 1/ 306. ولكن الحافظ ابن حجر في الفتح قوى إسناده 8/ 608. ولبعض الآثار الأخرى والأدلة الاستنباطية كقولهم: إن ابن عباس مثبت والمثبت مقدم على النافي، انظر: توحيد ابن خزيمة 2/ 559. قلت: والذي يترجح والله تعالى أعلم هو مذهب الجمع الذي سلكه ابن تيمية ومن وافقه بنفي الرؤية البصرية وإثبات الرؤية القلبية وفائدة هذا الجمع أنه جمع بين النصوص فلم يقبل أحدهما ويرفض الآخر. وقد بحث هذه المسألة الدكتور سليمان الدبيخي بحثاً نفيساً في كتابه أحاديث العقيدة من ص 344 - 377.
= = 4/ 387 حيث أثبت الرؤية البصرية لما أُثِرَ عن ابن عباس أنه قال: أتعجبون أن تكون الخلة لإبراهيم، =
= والكلام لموسى، والرؤية لمحمد صلى الله عليه وسلم، وأخرج هذا الأثر ابن أبي عاصم في السنة حديث 442 ص 192. وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 299 حديث رقم 578، وابن خزيمة في التوحيد 2/ 479 حديث رقم 272. والحاكم في المستدرك 2/ 509. وقال حديث صحيح على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. واللالكائي 3/ 569، برقم 905. والدارقطني في الرؤية برقم 261 ص 344. وابن منده في الإيمان 2/ 761. رقم 762. كما صحح الحديث الألباني وقال إسناده صحيح على شرط البخاري. انظر تحقيقه للسنة ص 292. كما صحح إسناده محقق السنة د. محمد القحطاني. ولبعض الآثار ولما مر معنا أيضا من أثر ابن عباس عند مسلم ولما روى ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال رأيت ربي تبارك وتعالى، أخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/ 351 حديث 2580. وابن أبي عاصم في السنة برقم 433 ص 188 و 444 ص 191. وعبدالله بن الإمام أحمد 2/ 503 برقم 1167. وصححه الذهبي في العلو وقال إسناده قوي انظر العلو 1/ 768 حديث 226 وقال الهيثمي: رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح انظر مجمع الزوائد 1/ 78، وقال ابن كثير: إسناده على شرط الصحيح انظر تفسيره 4/ 250 وقال أحمد شاكر في تعليقه على المسند: إسناده صحيح. كما صححه الألباني في تحقيقه للسنة ص 188 والحديث أخرجه جمع من أهل العلم غير من ذكروا. كما استدلوا بقول أنس أن محمداً صلى الله عليه وسلم قد رأى ربه تعالى، أخرجه ابن أبي عاصم في السنة برقم 432 ص 188 وابن خزيمة في التوحيد برقم 280 في 2/ 487. وضعف الإمام الألباني إسناده في تحقيقه للسنة وسار على نهجه تلميذه باسم الجوابرة محقق السنة أيضا انظر تحقيقه للسنة 1/ 306. ولكن الحافظ ابن حجر في الفتح قوى إسناده 8/ 608. ولبعض الآثار الأخرى والأدلة الاستنباطية كقولهم: إن ابن عباس مثبت والمثبت مقدم على النافي، انظر: توحيد ابن خزيمة 2/ 559. قلت: والذي يترجح والله تعالى أعلم هو مذهب الجمع الذي سلكه ابن تيمية ومن وافقه بنفي الرؤية البصرية وإثبات الرؤية القلبية وفائدة هذا الجمع أنه جمع بين النصوص فلم يقبل أحدهما ويرفض الآخر. وقد بحث هذه المسألة الدكتور سليمان الدبيخي بحثاً نفيساً في كتابه أحاديث العقيدة من ص 344 - 377.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 293)