18 - ومن قال: إن القرآن [غير](1) مخلوق، وإن من قال [بخلقه كافر. من](2) العلماء وحملة الأثار، ونقلة الأخبار، لا يحصون كثرة منهم حماد(3)--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) ما بين القوسين التصحيح من. ب. و. وفي باقي النسخ. يُخلق كافر عن، وما أثبته أصح.
(3) حماد: هو حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري الأزرق، مولى آل جرير بن حازم، أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، قيل: إنه كان ضريرًا، ولعله طرأ عليه؛ لأنه صحَّ أنه كان يكتب. قال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة»، وكان حماد بن زيد أثبت الناس في أيوب السَّختياني. وكان ابن المبارك ينشد:
أيُّها الطالب علمًا … ايت حمادَ بنَ زيد
فاطلب العلم بحلمٍ … ثم قيِّدْه بقيد
مات حماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة، انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (7/ 286)، و «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 176)، و «تاريخ بغداد» (3/ 137)، و «تهذيب الكمال» (7/ 239)، و «تذكرة الحفاظ»: (1/ 228).
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) ما بين القوسين التصحيح من. ب. و. وفي باقي النسخ. يُخلق كافر عن، وما أثبته أصح.
(3) حماد: هو حماد بن زيد بن درهم الأزدي الجهضمي، أبو إسماعيل البصري الأزرق، مولى آل جرير بن حازم، أخرج له البخاري، ومسلم، وأصحاب السنن الأربعة، قيل: إنه كان ضريرًا، ولعله طرأ عليه؛ لأنه صحَّ أنه كان يكتب. قال عبد الرحمن بن مهدي: «أئمة الناس في زمانهم أربعة: سفيان الثوري بالكوفة، ومالك بالحجاز، والأوزاعي بالشام، وحماد بن زيد بالبصرة»، وكان حماد بن زيد أثبت الناس في أيوب السَّختياني. وكان ابن المبارك ينشد:
أيُّها الطالب علمًا … ايت حمادَ بنَ زيد
فاطلب العلم بحلمٍ … ثم قيِّدْه بقيد
مات حماد بن زيد سنة تسع وسبعين، وله إحدى وثمانون سنة، انظر ترجمته في: «طبقات ابن سعد» (7/ 286)، و «تقدمة الجرح والتعديل» (1/ 176)، و «تاريخ بغداد» (3/ 137)، و «تهذيب الكمال» (7/ 239)، و «تذكرة الحفاظ»: (1/ 228).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 372)