وروي ذلك عن عمه زيد بن علي(1)(2) وعن جده علي بن الحسين(3)(4).--------------------------------------------
(1) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال عيسى بن يونس ـ فقال: «أما الرافضة أول ما ترفضت، جاؤوا إلى زيد بن على حين خرج، فقالوا: تبرأ من أبى بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما وأبرأ ممن تبرأ منهما. قالوا: فإذن نرفضك. فسميت الرافضة». قال: «وأما الزيدية فقالوا: نتولاهما ونبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد، فسميت الزيدية». ذكر ابن حبان في «الثقات» أنه رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد ابن سعد: «قتل يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة». روى له أبو داود والترمذي والنسائي في «مسند علي» وابن ماجه. انظر: «الثقات» لابن حبان (1/ 146)، و «تهذيب الكمال» (10/ 95)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 389).
(2) لم أعثر على أي أثر عنه بعد جهد مُضٍ وسؤال والله المستعان.
(3) علي بن الحسين: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال الزهري: «ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قُتل، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض». قال العجلي: «علي بن الحسين مدني تابعي ثقة». قال سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه: «مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين»، انظر: «الثقات» لابن حبان (5/ 159)، و «تهذيب الكمال» (20/ 382)، و «سير أعلام النبلاء» (4/ 386). وحسن عبد الله الحاشدي إسناده في تحقيقه للأسماء والصفات 1/ 600
(4) حسن: سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق»، أخرجه الخلال في السنة برقم 1972، و 1996، انظر: 2/ 289 و 295 و عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 152 - 153 برقم (134 و 135 و 145)، واللالكائي (2/ 237) برقم (388)، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 600 حديث (533 - 534)، وفي الاعتقاد ص 203 برقم (69)، وحسن إسناده الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 600)، وكذلك أبو العينين في تحقيقه للاعتقاد ص 111، وقال الدكتور عبدالله الدرويش في تحقيقه للاعتقاد: «إسناده لا بأس به» ص 203.
(1) زيد بن علي: هو زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال عيسى بن يونس ـ فقال: «أما الرافضة أول ما ترفضت، جاؤوا إلى زيد بن على حين خرج، فقالوا: تبرأ من أبى بكر وعمر حتى نكون معك، فقال: بل أتولاهما وأبرأ ممن تبرأ منهما. قالوا: فإذن نرفضك. فسميت الرافضة». قال: «وأما الزيدية فقالوا: نتولاهما ونبرأ ممن يتبرأ منهما فخرجوا مع زيد، فسميت الزيدية». ذكر ابن حبان في «الثقات» أنه رأى جماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقال محمد ابن سعد: «قتل يوم الإثنين لليلتين خلتا من صفر سنة عشرين ومائة». روى له أبو داود والترمذي والنسائي في «مسند علي» وابن ماجه. انظر: «الثقات» لابن حبان (1/ 146)، و «تهذيب الكمال» (10/ 95)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 389).
(2) لم أعثر على أي أثر عنه بعد جهد مُضٍ وسؤال والله المستعان.
(3) علي بن الحسين: هو علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي. قال الزهري: «ما رأيت قرشيًا أفضل من علي بن الحسين وكان علي بن الحسين مع أبيه يوم قُتل، وهو ابن ثلاث وعشرين سنة وهو مريض». قال العجلي: «علي بن الحسين مدني تابعي ثقة». قال سفيان بن عيينة عن جعفر بن محمد عن أبيه: «مات علي بن الحسين وهو ابن ثمان وخمسين»، انظر: «الثقات» لابن حبان (5/ 159)، و «تهذيب الكمال» (20/ 382)، و «سير أعلام النبلاء» (4/ 386). وحسن عبد الله الحاشدي إسناده في تحقيقه للأسماء والصفات 1/ 600
(4) حسن: سئل علي بن الحسين عن القرآن، فقال: «ليس بخالق ولا مخلوق، وهو كلام الخالق»، أخرجه الخلال في السنة برقم 1972، و 1996، انظر: 2/ 289 و 295 و عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 152 - 153 برقم (134 و 135 و 145)، واللالكائي (2/ 237) برقم (388)، والبيهقي في الأسماء والصفات 1/ 600 حديث (533 - 534)، وفي الاعتقاد ص 203 برقم (69)، وحسن إسناده الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 600)، وكذلك أبو العينين في تحقيقه للاعتقاد ص 111، وقال الدكتور عبدالله الدرويش في تحقيقه للاعتقاد: «إسناده لا بأس به» ص 203.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 371)