وسلام بن [أبي](1) مطيع(2)(3) وابن المبارك(4) وعلي بن--------------------------------------------
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) سلام بن مطيع: هو سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي البصري، أخرج له الجماعة سوى أبي داود فقد روى له في مسائله فقط، وثقه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي وغيرهم. وقال ابن عدي «وكان كثير الحج، ومات في طريق مكة، ولم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، لا يرويها عن قتادة غيره، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته».: مات وهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومائة. وقيل مات سنة سبع وستين ومائة، انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 134)، و «الجرح والتعديل» (4/ 258)، و «الكامل» (3/ 306)، و «تهذيب الكمال» (12/ 298).
(3) صحيح: أخرج اللالكائي بأن سلام بن أبي مطيع من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 280)، وانظر في تكفيره الجهمية في خلق أفعال العباد 2/ 29 برقم (39)، وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 105 برقم (9).
(4) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 14) برقم (11)، وعبدالله بن أحمد في السنة (1/ 110 - 111) برقم (20)، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 607) برقم (544)، وأخرجه اللالكائي عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك، قال: «القرآن كلام الله ليس بخالق، ولا مخلوق»، وأخرج أيضًا عن الحسين بن شبيب، قال: سمعت ابن المبارك، وقرأ ثلاثين آية من طه، فقال: «من زعم أن هذا مخلوق فهو كافر» (2/ 255) برقم (426 - 427)، وصححه ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 135، وقال الدكتور محمد القحطاني في تحقيقه للسنة: إسناده صحيح (1/ 111) كما صححه الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 607).
(1) ما بين القوسين زيادة من. ب. و.
(2) سلام بن مطيع: هو سلام بن أبي مطيع أبو سعيد الخزاعي البصري، أخرج له الجماعة سوى أبي داود فقد روى له في مسائله فقط، وثقه أحمد بن حنبل وأبو داود والنسائي وغيرهم. وقال ابن عدي «وكان كثير الحج، ومات في طريق مكة، ولم أر أحدًا من المتقدمين نسبه إلى الضعف، وأكثر ما في حديثه أن روايته عن قتادة فيها أحاديث ليست بمحفوظة، لا يرويها عن قتادة غيره، ومع هذا كله فهو عندي لا بأس به وبرواياته».: مات وهو مقبل من مكة سنة أربع وستين ومائة. وقيل مات سنة سبع وستين ومائة، انظر: «التاريخ الكبير» (4/ 134)، و «الجرح والتعديل» (4/ 258)، و «الكامل» (3/ 306)، و «تهذيب الكمال» (12/ 298).
(3) صحيح: أخرج اللالكائي بأن سلام بن أبي مطيع من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 280)، وانظر في تكفيره الجهمية في خلق أفعال العباد 2/ 29 برقم (39)، وعبدالله بن أحمد في السنة 1/ 105 برقم (9).
(4) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد (2/ 14) برقم (11)، وعبدالله بن أحمد في السنة (1/ 110 - 111) برقم (20)، والبيهقي في الأسماء والصفات (1/ 607) برقم (544)، وأخرجه اللالكائي عن علي بن الحسن بن شقيق عن ابن المبارك، قال: «القرآن كلام الله ليس بخالق، ولا مخلوق»، وأخرج أيضًا عن الحسين بن شبيب، قال: سمعت ابن المبارك، وقرأ ثلاثين آية من طه، فقال: «من زعم أن هذا مخلوق فهو كافر» (2/ 255) برقم (426 - 427)، وصححه ابن القيم في اجتماع الجيوش الإسلامية ص 135، وقال الدكتور محمد القحطاني في تحقيقه للسنة: إسناده صحيح (1/ 111) كما صححه الحاشدي في تحقيقه للأسماء والصفات (1/ 607).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 382)