عاصم(1)(2) وأحمد بن يونس(3)(4)(5)--------------------------------------------
(1) علي بن عاصم: هو علي بن عاصم بن صهيب: مولى قريبة بنت محمد بن أبي بكر الصديق رضي الله عنه، مسند العراق الإمام الحافظ أبو الحسن الواسطي، مولده سنة خمس ومائة. أخرج له أبو داود والترمذي وابن ماجه، قال يعقوب بن شيبة: «كان من أهل الدين والصلاح والخير البارع، وكان شديد التوقي، ومنهم من أنكر عليه كثرة الغلط والخطأ»، وقال وكيع: «ما زلنا نعرفه بالخير، فخذوا الصحاح من حديثه ودعوا الغلط»، وقال يحيى بن جعفر الكندي: «كان يجتمع عند علي بن عاصم أكثر من ثلاثين ألفًا»، توفي سنة إحدى ومائتين. انظر: «تاريخ بغداد» (11/ 446)، و «الكامل» (5/ 191)، و «تهذيب الكمال» (20/ 504)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 316).
(2) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد 2/ 19 برقم (22، 21)، وأخرج اللالكائي بأن علي بن عاصم من أهل البصرة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 286) برقم (484) كما أخرجه البيهقي في الأسماء والصفات (1/ 604) برقم (540) وابن بطة في الإبانة 3/ 297 برقم (2265)، وصححه ابن القيم في اجتماع الجيوش ص 216.
(3) أحمد بن يونس: هو أحمد بن عبد الله بن يونس بن عبد الله بن قيس التميمي اليربوعي أبو عبد الله الكوفي من كبار الآخذين عن تابعي الأتباع، ثقة حافظ، أخرج له الجماعة. قال الفضل بن زياد: «سمعت أحمد بن حنبل، وقال له رجل عمن ترى أن نكتب الحديث؟ فقال: «أخرج إلى أحمد بن يونس، فإنه شيخ الإسلام». وثقه أبو حاتم، والنسائي، وعثمان بن أبي شيبة، وابن سعد، والعجلي، وابن حبان. مات بالكوفة سنة سبع وعشرين ومائتين ليلة الجمعة وهو ابن أربع وتسعين سنة، انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 405)، و «التاريخ الكبير» (2/ 5)، و «الثقات» لابن حبان (8/ 9)، و «تهذيب الكمال» (1/ 375).
(4) في نسخة. و. يوسف. وهذا تصحيف.
(5) صحيح: أخرجه البخاري في خلق أفعال العباد 2/ 40 برقم (68) اللالكائي إن أحمد بن يونس من الطبقة الأولى من الفقهاء الذين كانوا يقولون أن القرآن غير مخلوق (1/ 276)، وابن بطة في الإبانة 4/ 301 برقم (2281)، وأورده الذهبي في تذكرة الحفاظ 1/ 400، وفي السير 10/ 458 وعزاه إلى أبي داود صاحب السنن.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 383)