وأبو نعيم(1)(2)--------------------------------------------
(1) أبو نعيم: الفضل بن دكين، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير، الحافظ الثبت الكوفي، الملائي التاجر. قال أحمد بن حنبل: «قال أبو نعيم: كتبت عن أزيد من مائة شيخ ممن كتب عنهم الثوري»، قال أحمد: «هو أقل خطأ من وكيع»، وقال: «هو أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه منه»، وقال يعقوب الفسوي: «أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان»، وقال أبو حاتم: «أبو نعيم حافظ متقن». وقال ابن معين: «ما رأيت أثبت من رجلين -يعني في الأحياء-: أبي نعيم وعفان». ولد سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة تسع عشر ومائتين. انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 61)، و «تاريخ بغداد» (12/ 346)، و «تهذيب الكمال» (23/ 197)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 372).
(2) صحيح: أخرج اللالكائي بأن أبا نعيم من أهل الكوفة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 278) برقم (481)، وأخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 172 برقم (207) وقال محققه القحطاني «رجاله ثقات»، وأخرجه ابن بطة في الإبانة 3/ 2991 برقم (2242) وقال محققه سيد عمران: «إسناده صحيح».
(1) أبو نعيم: الفضل بن دكين، واسم دكين: عمرو بن حماد بن زهير، الحافظ الثبت الكوفي، الملائي التاجر. قال أحمد بن حنبل: «قال أبو نعيم: كتبت عن أزيد من مائة شيخ ممن كتب عنهم الثوري»، قال أحمد: «هو أقل خطأ من وكيع»، وقال: «هو أعلم بالشيوخ وأنسابهم وبالرجال، ووكيع أفقه منه»، وقال يعقوب الفسوي: «أجمع أصحابنا أن أبا نعيم كان غاية في الإتقان»، وقال أبو حاتم: «أبو نعيم حافظ متقن». وقال ابن معين: «ما رأيت أثبت من رجلين -يعني في الأحياء-: أبي نعيم وعفان». ولد سنة ثلاثين ومائة، ومات سنة تسع عشر ومائتين. انظر: «الجرح والتعديل» (7/ 61)، و «تاريخ بغداد» (12/ 346)، و «تهذيب الكمال» (23/ 197)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 372).
(2) صحيح: أخرج اللالكائي بأن أبا نعيم من أهل الكوفة الذين كانوا يقولون بأن القرآن كلام الله غير مخلوق، فمن قال مخلوق فهو كافر (2/ 278) برقم (481)، وأخرجه عبدالله بن أحمد في السنة 1/ 172 برقم (207) وقال محققه القحطاني «رجاله ثقات»، وأخرجه ابن بطة في الإبانة 3/ 2991 برقم (2242) وقال محققه سيد عمران: «إسناده صحيح».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 384)