وكلام الله عز وجل لا يقال ملفوظ به(1)، وإنما يقال: [يقرأ](2)، ويتلى ويكتب(3)، ويحفظ. وإنما قال قوم: لفظنا بالقرآن يثبتون(4) أنه مخلوق. [ويزينوا بدعتهم](5)، وقولهم بخلقه، يدلسوا كفرهم على من لم يقف على معناهم، فلما وقفنا عليهم(6) معناهم، أنكرنا قولهم. ولا يجوز أن يقال: إن شيئاً من القرآن مخلوق؛ لأن القرآن بكماله غير مخلوق.
7 - سؤال: إن قال قائل: أليس قد قال الله تعالى: {مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ--------------------------------------------
(1) في ب. و يلفظ به.
(2) ما بين القوسين زيادة من ب، و
(3) أجمع أهل السنة أن المكتوب في القراطيس هو كلام الله، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: «الخلق كلهم متفقون على أن كلام كل متكلم يكتب في القراطيس»، انظر الجواب الصحيح (4/ 325، 326). وقال أبو نصر السجزي رحمه الله: «لاخلاف بين المسلمين أجمع في أن القرآن كلام الله وأنه الكتاب المنزل بلسان عربي مبين»، انظر رسالته إلى أهل زبيد (105)، وانظر التمهيد (4/ 278)، ومراتب الإجماع (268)، وانظر البرهان في بيان القرآن ص 49، والإنصاف ص 145. وانظر ص 452، 556 من هذه الرسالة.
(4) وفي. ب. و. ليثبتوا.
(5) ما بين القوسين زيادة من ب، و، وفي النسخة المعتمدة «أ» سقط ثم عبارة عنهم. وفي ج. هـ. ويزينوا عنهم.
(6) في. ب. و. على.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 397)