. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=قوة، ومعناه صحيح، وفي «صحيح مسلم» عن أبي هريرة رفعه: «لا يزال الناس يتساءلون حتى يقال: هذا خلق الله، فمن خلق الله؟ فمن وجد من ذلك شيئًا، فليقل: آمنت بالله» ا هـ. انظر «كشف الخفاء» (2/ 370)، وورد بلفظ: «تفكروا في آلاء الله، =
= ولا تتفكروا في الله»، أخرجه: أبو الشيخ في «العظمة» 1/ 210 حديث رقم (1)، والطبراني في «الأوسط» (6319)، واللالكائي في «أصول الاعتقاد» (3/ 525) برقم (927)، والبيهقي في «الشعب» (120)، وابن عدي في «الكامل» (7/ 95)، والهروي في «الأربعين في دلائل التوحيد» (1/ 90) من حديث الوازع بن نافع عن سالم بن عبد الله عن أبيه. قلت: والوازع بن نافع هو العقيلي، قال يحيى بن معين: «ليس بثقة»، وقال البخاري: «منكر الحديث»، وقال النسائي: «متروك»، وقال أحمد: «ليس بثقة … » وقال أبو حاتم: «لا يعتمد علي روايته؛ لأنه متروك الحديث»، وقال أيضا: «ضعيف الحديث جدًّا ليس بشيء»، وقال لابنه - عبدالله-: «اضرب على أحاديثه؛ فإنها منكرة»، ولم يقرأها، وقال إبراهيم الحربي: «غيره أوثق منه»، وقال البغوي: «ضعيف جدًّا»، وقال الحاكم وغيره: «روى أحاديث موضوعة»، وذكره الدولابي، والعقيلي، والساجي، وابن الجارود، وابن السكن وجماعة في الضعفاء. راجع «لسان الميزان». (6/ 213). قال البيهقي: «هذا إسناد فيه نظر»، «شعب الإيمان» (1/ 136)، وأخرجه أبو الشيخ في «العظمة» 1/ 237 حديث رقم (21)، وأبو نعيم في «الحلية» (6/ 67) من حديث عبد الجليل بن عطية عن شهر بن حوشب عن عبد الله بن سلام، قال: خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم على ناس من أصحابه، وهم يتفكرون في خلق الله عز وجل، فقال صلى الله عليه وسلم: «فيم تتفكرون؟ قالوا: نتفكر في خلق الله تبارك وتعالى. قال: فلا تفكروا في الله، ولكن تفكروا فيما خلق الله، فإنه خلق خلقًا»، الحديث. وشهر بن حوشب فيه ضعف مشهور، وقد أشرت إليه من قبل. قلت: وأخرج ابن أبي شيبة أبو جعفر في «كتاب العرش» (16)، قال: حدثنا وهب ابن بقية حدثنا خالد بن عبد الله عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: «تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في الله؛ فإن بين السماء السابعة إلى كرسيه ألف نور، وهو فوق ذلك»، هكذا موقوفًا، وقال الحافظ في الفتح: حديث ابن عباس موقوف، وسنده جيد 13/ 383، وحسن الإمام الإلباني هذا الحديث للشواهد انظر «السلسلة الصحيحة» (4/ 396) (1788)، كما أورده الألباني في صحيح الجامع الصغير وزيادته (1/ 572) برقم (2976، 2975).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 436)