. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
=والترمذي ك: تفسير القرآن، ب: سورة الأعراف (3075)، والنسائي في «الكبرى» ك: التفسير، ب: قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} (11126)، وابن حبان ك: التاريخ، ب: بدء الخلق (6166)، والحاكم (1/ 80)، (2/ 354، 593)، والفريابي في القدر (ص 47)، واللالكائي (3/ 558، 559)، جميعًا من حديث: مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار، أن عمر بن الخطاب الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن حديث رقم (3075)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص (324) وفي الضعيفة (3071)، قال الحاكم: «على شرط مسلم» (2/ 354) ووافقه الذهبي، وقال في موضع آخر: «على شرط مسلم» (1/ 80) وقال الذهبي: «فيه إرسال».
قلت: وهو الصواب؛ لأن مسلم بن يسار لم يسمع من عمر كما قال الترمذي، وانظر «لسان الميزان» (7/ 386)، وللحديث شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه: أحمد في «المسند» (4/ 128، 127) حديث رقم (2270)، وأبو يعلى في «مسنده» (2710)، وأبو الشيخ في «العظمة» (5/ 1550) حديث رقم (1012)، والفريابي في «القدر» (ص 33) جميعًا من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وقال الهيثمي: «رواه أحمد والطبراني، وقال في أوله: لما نزلت آية الدين، والباقي بمعناه .. وفيه علي بن زيد، ضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات». «المجمع» (8/ 378). قال محقق «المسند» (4/ 128): حسن لغيره. وله شاهد ثان من حديث أبي هريرة: أخرجه: الحاكم ك: التفسير ب: تفسير سورة الأعراف (2/ 354)، (2/ 640)، وأبو يعلى (6377)، وأبو الشيخ في «العظمة» (5/ 1553) حديث رقم (1015)، والفريابي في «القدر» (ص 41) جميعًا من حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال الحاكم: «على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي. وللحديث شاهد ثالث موقوفًا على عبد الله بن سلام، وله حكم الرفع: أخرجه الفريابي في «القدر» (ص 30)، ومن طريقه الآجري في «الشريعة» من حديث الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام: في حديث طويل: قال: «ثم خلق آدم عليه السلام، قال: ثم مسح ظهره بيديه فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة، ثم قبض يديه عز وجل .... " الحديث، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: إسناده حسن. انظر الشريعة (3/ 1176)، قلت: وثبوت اليد وردت فيها أدلة أقوى من هذا، فمنها ما أورده البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم: «يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت الذي خلق الله بيده»، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق: باب صفة الجنة والنار حديث رقم (6565)، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة حديث رقم (193) والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ولله الحمد.
=والترمذي ك: تفسير القرآن، ب: سورة الأعراف (3075)، والنسائي في «الكبرى» ك: التفسير، ب: قوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} (11126)، وابن حبان ك: التاريخ، ب: بدء الخلق (6166)، والحاكم (1/ 80)، (2/ 354، 593)، والفريابي في القدر (ص 47)، واللالكائي (3/ 558، 559)، جميعًا من حديث: مالك بن أنس، عن زيد بن أبي أنيسة، عن عبد الحميد بن زيد بن الخطاب، عن مسلم بن يسار، أن عمر بن الخطاب الحديث. وقال الترمذي: هذا حديث حسن حديث رقم (3075)، وضعفه الألباني في ضعيف سنن الترمذي ص (324) وفي الضعيفة (3071)، قال الحاكم: «على شرط مسلم» (2/ 354) ووافقه الذهبي، وقال في موضع آخر: «على شرط مسلم» (1/ 80) وقال الذهبي: «فيه إرسال».
قلت: وهو الصواب؛ لأن مسلم بن يسار لم يسمع من عمر كما قال الترمذي، وانظر «لسان الميزان» (7/ 386)، وللحديث شاهد من حديث ابن عباس: أخرجه: أحمد في «المسند» (4/ 128، 127) حديث رقم (2270)، وأبو يعلى في «مسنده» (2710)، وأبو الشيخ في «العظمة» (5/ 1550) حديث رقم (1012)، والفريابي في «القدر» (ص 33) جميعًا من حديث حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، عن ابن عباس. وقال الهيثمي: «رواه أحمد والطبراني، وقال في أوله: لما نزلت آية الدين، والباقي بمعناه .. وفيه علي بن زيد، ضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات». «المجمع» (8/ 378). قال محقق «المسند» (4/ 128): حسن لغيره. وله شاهد ثان من حديث أبي هريرة: أخرجه: الحاكم ك: التفسير ب: تفسير سورة الأعراف (2/ 354)، (2/ 640)، وأبو يعلى (6377)، وأبو الشيخ في «العظمة» (5/ 1553) حديث رقم (1015)، والفريابي في «القدر» (ص 41) جميعًا من حديث زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال الحاكم: «على شرط مسلم»، ووافقه الذهبي. وللحديث شاهد ثالث موقوفًا على عبد الله بن سلام، وله حكم الرفع: أخرجه الفريابي في «القدر» (ص 30)، ومن طريقه الآجري في «الشريعة» من حديث الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عبد الله بن سلام: في حديث طويل: قال: «ثم خلق آدم عليه السلام، قال: ثم مسح ظهره بيديه فأخرج فيهما من هو خالق من ذريته إلى أن تقوم الساعة، ثم قبض يديه عز وجل .... " الحديث، وقال الدكتور عبدالله الدميجي في تحقيقه للشريعة: إسناده حسن. انظر الشريعة (3/ 1176)، قلت: وثبوت اليد وردت فيها أدلة أقوى من هذا، فمنها ما أورده البخاري ومسلم قوله صلى الله عليه وسلم: «يجمع الله الناس يوم القيامة، فيقولون لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا، فيأتون آدم فيقولون: أنت الذي خلق الله بيده»، أخرجه البخاري في كتاب الرقاق: باب صفة الجنة والنار حديث رقم (6565)، وأخرجه مسلم في كتاب الإيمان: باب أدنى أهل الجنة منزلة حديث رقم (193) والآيات والأحاديث في ذلك كثيرة ولله الحمد.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 444)