6 - وروى معاوية [بن عمرو، قال: حدثنا زائدة عن منصور، عن سعد بن عبيدة(1) عن أبي](2) عبدالرحمن عن علي رضي الله عنه قال: كنا في جنازة في بقيع الغرقد(3)، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقعد ونحن حوله، ومعه--------------------------------------------
(1) سعد بن عبيدة: هو الإمام الثقة أبو حمزة السلمي الكوفي، من علماء الكوفة، وكان زوج ابنة أبي عبد الرحمن السلمي، وثقه النسائي وغيره، مات في الكهولة في حدود سنة بضع ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 298)، و «الجرح والتعديل» (4/ 89)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 9).
(2) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(3) بقيع الغرقد: بالعين المعجمة. البقيع في اللغة الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد الذي هو مقبرة أهل المدينة، والغرقد كبار العوسج من الشجر. انظر معجم البلدان 1/ 377. قلت: والبقيع الآن مقبرة مجاورة للمسجد النبوي في المدينة المنورة.
(1) سعد بن عبيدة: هو الإمام الثقة أبو حمزة السلمي الكوفي، من علماء الكوفة، وكان زوج ابنة أبي عبد الرحمن السلمي، وثقه النسائي وغيره، مات في الكهولة في حدود سنة بضع ومائة. انظر: «طبقات ابن سعد» (6/ 298)، و «الجرح والتعديل» (4/ 89)، و «سير أعلام النبلاء» (5/ 9).
(2) ما بين القوسين زيادة من باقي النسخ.
(3) بقيع الغرقد: بالعين المعجمة. البقيع في اللغة الموضع الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى وبه سمي بقيع الغرقد الذي هو مقبرة أهل المدينة، والغرقد كبار العوسج من الشجر. انظر معجم البلدان 1/ 377. قلت: والبقيع الآن مقبرة مجاورة للمسجد النبوي في المدينة المنورة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 575)