عن عائشة(1) رضي الله عنها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن--------------------------------------------
(1) عائشة هي عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين، أفقه النساء، وأفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ خديجة، على خلاف بين أهل العلم، تكنى أم عبد الله، وأمها رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس ابن عتاب، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين، قال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل، قال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة، قال: حدثتني الصادقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سماوات، قال عروة بن الزبير: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر من عائشة، قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة قال سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة: توفيت عائشة سنة سبع وخمسين. انظر: «طبقات ابن سعد» (8/ 58)، و «الإصابة» (8/ 16)، و «تهذيب الكمال» (35/ 227)، و «سير أعلام النبلاء» (2/ 135)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 27)
(1) عائشة هي عائشة بنت أبي بكر الصديق أم المؤمنين، أفقه النساء، وأفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ خديجة، على خلاف بين أهل العلم، تكنى أم عبد الله، وأمها رومان بنت عامر بن عويمر بن عبد شمس ابن عتاب، تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة بسنتين، قال الزهري: لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل، قال الشعبي: كان مسروق إذا حدث عن عائشة، قال: حدثتني الصادقة بنت الصديق حبيبة حبيب الله، المبرأة من فوق سبع سماوات، قال عروة بن الزبير: ما رأيت أحدًا أعلم بفقه، ولا بطب، ولا بشعر من عائشة، قال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأيًا في العامة قال سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة: توفيت عائشة سنة سبع وخمسين. انظر: «طبقات ابن سعد» (8/ 58)، و «الإصابة» (8/ 16)، و «تهذيب الكمال» (35/ 227)، و «سير أعلام النبلاء» (2/ 135)، و «تذكرة الحفاظ» (1/ 27)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 578)