. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= بالقوي، ومحله الصدق، يكتب حديثه، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله رجال الصحيح»، «المجمع» (7/ 186)، وضعفه محقق مسند أبي يعلى، وأخرجه ابن بطة في «الإبانة» من حديث أبي سعيد الخدري (2/ 488) حديث رقم (1333)، وابن خزيمة في «التوحيد» (1/ 186) حديث رقم (107) من حديث أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " في القبضتين: هذه في الجنة ولا أبالي، وهذه في النار ولا أبالي" قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير نمر بن هلال وثقه أبوحاتم، انظر المجمع (7/ 186). وله شاهد عند أحمد (29/ 134 - 135)، حديث رقم (17593 - 17594) من حديث الجريري عن أبي نضرة، قال: مرض رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فدخل عليه أصحابه يعودونه، فبكى، فقيل له: ما ييكيك يا أبا عبد الله، ألم يقل لك رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذ من شاربك، ثم أقرّه حتى تلقاني، قال: بلى، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن الله قبض قبضة بيمينه وقال: «هذه لهذه، ولا أبالي، وقبض قبضة أخرى بيده الأخرى، فقال هذه لهذه ولا أبالي، فلا أدري في أي القبضتين أنا»، وقال محقق المسند: إسناده صحيح رجاله رجال الصحيح غير صحابيه فقد جاءها هكذا مكنى غير مسمى (29/ 134 - 136). قلت: الجريري: سعيد بن إياس ثقة، لكنه اختلط، وحيث إنها من رواية حماد بن سلمة الذي روى عنه قبل الاختلاط، فإنها مقبولة. «تهذيب التهذيب» (64)، قال الهيثمي: «رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح»، «المجمع» (7/ 186). وقال الحافظ: «وسنده صحيح»، «الإصابة» (7/ 123). وله شاهد ثالث: أخرجه ابن منده في «الإيمان» (102) من حديث أبي المليح الهذلي عن روح عن أبي العوام عن معاذ -في مرض وفاته وهو يبكي- فقيل: ما يبكيك؟ أجزعًا من الموت؟ قال: لا والله ما أبكي جزعًا من الموت، ولكني لا أدري أي القبضتين أنا. فقلت: وما القبضتان؟ فقال: إن الله قبض قبضة، فقال: هؤلاء أهل الجنة، هؤلاء أهل اليمين، وهؤلاء أهل النار، هؤلاء أصحاب الشمال، وله شاهد رابع من مرسل الحسن، قال: لما حضرت معاذًا الوفاةُ، فجعل يبكي، فقيل له: أتبكي وأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنت، وأنت؟ فقال: ما أبكي جزعًا من الموت إن حلَّ بي، ولا دنيا تركتها بعدي، ولكن إنما هما قبضتان: قبضة في النار، وقبضة في الجنة، فلا أدري في أي القبضتين أنا. أخرجه البيهقي في «الشعب» (841)، وابن عساكر في «تاريخه»، (58/ 450، 451) وقال الهيثمي: وقال البزار: رواه الطبراني وفيه البراء بن عبدالله الغنوى وهو ضعيف والحسن لم يدرك معاذاً. انظر المجمع (7/ 187). قلت: وفي الجملة فالحديث صحيح صححه جمع من أهل العلم ومنهم الحافظ ابن حجر قال: «وسنده صحيح» انظر «الإصابة» (7/ 123)

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 583)