Arabic source text

📘 মুয়াত্তা ইবনে ওয়াহাব আস-সাগীর (ইবনে ওয়াহাব - মৃত্যু 197 হিজরী)

📘 موطأ ابن وهب الصغير (ابن وهب - ت 197 هـ)

📘 মুয়াত্তা ইবনে ওয়াহাব আস-সাগীর (ইবনে ওয়াহাব - মৃত্যু 197 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
13 - وقال اسماعيل باشا: الموطأ الصغير لأبي عبد الله بن وهب المالكي المتوفى 197 هـ(1).
14 - وقال الشيخ محمد مخلوف في ترجمته: له تآليف حسنة عظيمة النفع منها سماعه من مالك، وموطأه الكبير، موطأه الصغير(2).
وبهذا يتضح لنا جليا أن الموطأ الصغير هو لابن وهب الذي أقوم بتحقيق قسم منه.

‌‌موطأ عبدالله بن وهب الصغير
ومن خلال دراستي للكتاب والمصادر التي نقلت عنه، والمصادر التي ذكرته ونسبته لابن وهب، تبين لي أنه هو الموطأ الصغير وذلك لما يلي:
1 - صحة نسبة الموطأ الصغير لابن وهب وأنه ألفه كما ذكر ذلك من المتقدمين: الشيرازي وابن خلكان(3)، وابن ناصر الدين القيسي(4)، وجمع كثير من المتأخرين كما سبق.
وقد استأنست محققة كتاب التحبير في المعجم الكبير منيرة ناجي سالم(5) بما ذكره حاجي خليفة(6)، واسماعيل باشا(7)، فذكرت بأن الموطأ الذي رواه السمعاني والذي ينتهي سنده براوي الكتاب محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عن عبدالله بن وهب أنه هو الموطأ الصغير.
2 - ما ذكر في مقدمة رجال ابن وهب لابن بشكوال من أنه اختص برجال--------------------------------------------
(1) هدية العارفين لأسماء المؤلفين 1/ 438.
(2) شجرة النور الزكية: 58.
(3) وفيات الأعيان 3/ 36.
(4) اتحاف السالك برواة موطأ مالك لوحة رقم 99.
(5) حاشية في المعجم الكبير للسمعاني.
(6) كشف الظنون 2/ 1907.
(7) هدية العارفين لأسماء المؤلفين 1/ 438.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٦)

موطأ ابن وهب(1) وبلغ فيه عدد الشيوخ 273 شيخا، وعند النظر وجدت أن 71 شيخا منهم في الكتاب الذي أحققه، وقد أفردتهم وبينت عدد أحاديث كل شيخ، فدل ذلك على أن الشيوخ البياتين يخصون الموطأ الكبير(2).
3 - استعمال المؤلف [من] للتبعيض عند بداية كل كتاب، فهو يقول عند بداية كل كتاب: [من كتاب الأشربة]، [من كتاب المناسك]، فدل على أنه الموطأ الصغير كأنه اختصره من الكبير.
وفي ختام هذا المقام الذي أثبت فيه ما توصلت اليه بالأدلة والنصوص من أن هذا كتاب الموطأ الصغير، أود أن أنبه الى أن الصفحة الأولى كتب أحد المطلعين على الكتاب وبخط مغاير، لعل هذا الجزء من موطأ الامام .. وهذا القول لا يؤيده دليل ولا تسعفه النصوص.--------------------------------------------
(1) شيوخ ابن وهب، لوحة رقم 1.
(2) المرجع السابق، لوحة رقم 1.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٧)

‌‌المبحث الثاني وصف النسخة
اعتمدت في ضبط هذا النص وابرازه على نسخة فريدة وهي من مكتبة شيستر بيتي برقم 3497، وهي مصورة في ميكروفيلم بالجامعة الاسلامية برقم 150، وفيها 56 لوحة، وفيها نقص في آخرها وطمس.
وذكرت لي نسخة في مكتبة ولي الدين في اسطنبول، برقم 862، فذهبت الى المكتبة ووجدت المخطوطة قطعة من كتاب البخاري.
وكذلك يوجد في مكتبة المخطوطات في الجامعة ميكروفيلم برقم 7332، تحت عنوان: موطأ ابن وهب، وهو كتاب في النحو اسمه الفضه المضيئة في شرح الدرة الذهبية لأبي العباس شهاب الدين أحمد بن أبي بكر.
وحاولت جاهدا الحصول على نسخة أخرى، فلم يتيسر لي ذلك مع بحثي في الداخل في الجامعات والمكتبات الخاصة، والخارج، فقد سافرت لعدة دول اسلامية وغربية ولكني لم أجد سوى هذه النسخة، ووجدت منها عدة صور كلها نسخت بخط واحد، ووجدت أحسن هذه الصور وأتمها وأوضحها تصويرا، نسخة وجدتها في (المانيا)، وهي تتكون من احدى وستين لوحة عدد أسطر كل صفحة سبعة عشر سطرا.
خطها واضح جيد، مغربي، يشبه خط النسخ، ويلتزم الناسخ بتوضيح أول الحديث بخط غليظ هكذا (أخبرنا) أو (حدثنا) عند بداية كل سطر، وعند نهاية الحديث يضع (هـ).
والورقة الاخيرة فيها طمس آخرها، وكتب فيها: نسخ من اول الكتاب الى هنا الشيخ الامام أصيل الابعد أبي منصور، واسم الناسخ يتخلله طمس.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٨)

وعليها سماعات من الحسين بن محمد الطبري(1)، والشيخ الامام أبو سعد الفتح أحمد بن أبي بكر الطوسي.
وسماعهم سنة ثلاث وعشرون يتخلل ذلك طمس.
فالذي يظهر أن المخطوطة كتبت في القرن الخامس، لأن خط السماع وخط المخطوطة واحد.--------------------------------------------
(1) الحسين بن محمد الطبري أبو عبدالله الكشفلي، من فقهاء الشافعية ت 424 هـ، ودفن بمقبرة

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٧٩)

التعريف بالكتاب أهميته، ومصادره، ومنهج مؤلفه

ألف هذا الكتاب في فترة زمنية متقدمة في القرن الثاني، وفي تلك الفترة نشط التيار العلمي، وكتابة الحديث، وظهرت مدونات حديثية مختلفة، في أوقات متقاربة، فبعد أن كان أهل الحديث يجمعون الأحاديث المختلف في الصحف والكراريس، أصبحوا يرتبون الأحاديث على الكتب والأبواب، وتشمل هذه المصنفات الأحاديث النبوية، وما يتعلق بها، واختلفت تسمية العلماء لهذه المصنفات، فبعضهم يسميها موطأ، وبعضهم يسميها جامعا، وبعضهم يسميها مسندا وغير ذلك.
والظاهر أن ابن وهب صنف موطأه في فترة سبق فيها الى هذا الاسم، فقيل: ان أول من الف كتابا سماه الموطأ هو عبد العزيز بن الماجشون، ت 164 هـ، وجعله كلاما بغير حديث، ونظر اليه مالك وقال: ما أحسن ما عمل، ولو كنت أنا لبد أت بالآثار(1).
ثم ألف مالك ت 179 هـ موطأ وبد أه بالآثار وضعنه أقوال التابعين ومسائل الفقه، وألف ابن أبي ذئب ت 158 هـ موطأ(2)، أكبر من موطأ مالك، ثم ألف ابن وهب موطأه وجرده من أقوال التابعين والمسائل الفقهية، فيكون أخذ اسم الموطأ من شيخه مالك.
ويظهر أنه استفاد من منهج شيخه مالك في ترتيب وتبويب الكتاب، وجعله عليكتب الفقه، ومن طريقته في تصنيف المادة العلمية، وقد يكون استفاد من شيخه ابن الماجشون حيث تتلمذ عليه وروى عنه كتبه المصنفة--------------------------------------------
(1) ترتيب المدارك للقاضي عياض 1/ 195.
(2) سير أعلام النبلاء للذهبي 18/ 203، والموطأ لمالك د / نذير حمدان، 69 - 70.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨١)

في الأحكام(1).
وكان شروع ابن وهب في تأليف موطأه بعد قدومه على المدينة، وطلبه العلم على شيخه مالك، فاقتدى به وصنف مثله كتاب الموطأ خصوصا أنه حفظه في الطريق قبل القدوم عليه(2).
قال الحافظ أبو موسى المديني: سمعت في صغري من يذكر أنه لما صنف مالك بن أنس رحمه الله كتاب الموطأ صنف بعده عبدالله بن وهب المصري رحمه الله كتابه الذي سماه الموطأ، فأخبر مالك به، فقال: يبقى ما كان لله تعالى.
وهكذا يظهر تأثر ابن وهب بشيخه مالك خصوصا أنه مكث معه احدى وثلاثين سنة، فقلده في الاسم والمنهج والترتيب.
أهمية الموطأ:
لا شك في أن هذا الموطأ الذي ألفه امام من أئمة المسلمين البارزين، وعالم من أكبر حفاظ أهل زمانه، نال الحظوة والمكانة العظيمة عند الأمة الاسلامية، وفي أوساط المحدثين خاصة، ولأنه جامع لعلم أربعمائة شيخ، فهو يدور عليه حديث مصر، والحجاز، وما الى تلك البلاد، وتفرد عن غير شيخ(3).
لذلك يعتبر كتابه هذا أصلا ومصدرا مهما متقدما، اعتمد عليه من أتى بعده من اللاحقين المتأخرين عنه، وعزوا له وجعلوا كتابه موضع عناية، فخرجوا كثيرا من أحاديثه سندا ومتنا، من ذلك: ما أخرجه البيهقي في سننه الكبرى فقيه من أحاديث هذا الموطأ الكثير جدا وأحمد في مسنده وأصحاب السنة الستة والطحاوي في مشكل الآثار وسحنون في المدونة فهؤلاء أكثروا ولا سيما البيهقي كما يتضح في التخريج--------------------------------------------
(1) تهذيب التهذيب 6/ 44.
(2) اتحاف السالك برواة موطأ مالك، لأبي عبدالله محمد بن أبي بكر ناصر الدين القيسي الدمشقي، لوحة 99 - 100.
(3) الكامل في ضعفاء الرجال للعقيلي 4/ 1521.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٢)

وتميز هذا الموطأ بتفرد ابن وهب ببعض الأحاديث، وأيضا بروايته عن عدد من شيوخه، فيجمع بينهم في موضع واحد، وقد يبين الاختلاف بينهم.
وقد اهتم به العلماء وجعلوه موضع عناية ودراسة.
يقول ابن بشكو ال: في مقدمة كتابه (شيوخ ابن وهب) وكانوا أيدهم الله قد وقفوا هذه المدة اهتمامهم على النظر في موطأ ابن وهب، وصرفوا عنائهم لضبط رواياته، وتقييد أسانيده وحفظ رواته، اذ كان أشرف ما ألف وأحسن ما صنف(1).
ولقد كان طلاب الحديث اذا قدموا الى مصر حرصوا على روايته وربما أعطوا مالا لسماعه وروايته، قال سعيد بن عثمان: لما قدمنا مصر وجدنا ابن أخى ابن وهب، فجمعنا له دنانير وأعطيناها إياه فقرأ علينا موطأ عمه وجامعه(2).
وقد كان اتقان الموطأ ومعرفته وحفظه منقبة تذكر لمن تيسر له ذلك، قال صاحب رياض النفوس في ترجمة ابى الغصن السوسي: كان يحفظ موطأ ابن وهب عن ظهر قلب(3).
فهذا يدل على أهميته، وكذلك صنيع السمعاني في انتقائه بالتمثيل به مع كثرة مرويات عن شيخه أبى الحلبي، حيث يقول: سمعت منه الكثير، فمن جملة ما سمعت منه كتاب الموطأ، وساق سنده الى عبد الله بن وهب.
فتخصيصه الموطأ من جملة مروياته فيه قرينة على قدره عنده وعظيم منزلة مؤلفه، فمصنفاته موضع عناية ورعاية، لذلك حرص العلماء عليها.
قال سحنون: كادت كتب ابن وهب تفوتني، وبالله ما تشتري بكتاب منها الدنيا وما فيها، وما عميت عن مسألة قط الا وجدت فرجها في كتب ابن وهب(4) وذلك لما احتوته من قيمة علمية.
قال سحنون فيكتاب الصمت من جامع ابن وهب: هذا الكتاب يورثه الرجل ولده خير من أن يورثه الدنيا بجميع ما فيها(5).--------------------------------------------
(1) شيوخ ابن وهب لابن بشكوال، لوحة رقم 1.
(2) جذوة المقتبس في تاريخ علماء الأندلس، للحميدي: 140.
(3) رياض النفوس، لأبي بكر المالكي 1/ 373.
(4) رياض النفوس 1/ 373.
(5) المرجع السابق 373/ 1.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٣)

قال أبو يعلى الخليلي: نظر الشافعي في كتب ابن وهب، ونسخ أكثرها(1).
وقال القاضي عياض ت 544 هـ، واصفا مؤلفاته ومبينا حالها، قال: وألف تآليف كثيرة جليلة المقدار، عظيمة النفع(2)، ثم ساقها، ووصف الشيخ محمد مخلوف كتبه بقوله: وله تآليف حسنة عظيمة النفع(3).--------------------------------------------
(1) المنتخب في الإرشاد 1/ 355.
(2) ترتيب المدارك 1/ 433.
(3) شجرة النور الزكية: 58.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٤)

‌‌مصادره
:
لا ريب أن الامام عبدالله بن وهب رحمه الله تعالى، استفاد وتلقى معظم مروياته من شيوخه الذين كانت لهم أصول مدونة وكان لهم سبقا للتصنيف والتأليف، وذلك بسماعه المباشر عنهم، كما أنه استفاد من شيوخه وأخذ عنهم مباشرة ممن لم يكن لهم كتب، فشيوخه الذين أخذ عنهم كثر، وقد ذكرتهم في فصل شيوخه وعدد الأحاديث. التي رواها عنهم في هذا الموطأ.
ومن ملاحظة كثرة الأحاديث التي رواها والتي تدل على طول ملازمته، وبالرجوع الى المصادر التي تشير إلى أن لشيوخه كتبا وقد تذكر أن ابن وهب رواها عنهم، فيمكن بذلك معرفة المصادر التي اعتمد عليها في تصنيفه، فممن أخذ عنهم في المرتبة الأولى، شيخه الذي لازمه من سنة 148 هـ الى وفاته سنة 179 هـ(1)، مالك بن أنس، وتبلغ مرويّا ته. عنه ثمان وخمسون رواية، ويليه في المرتبة شيخه المصري عبد الله بن لهيعة، الذي عد الساجي وغيره روايته عنه(2)، وهو صاحب كتب كثيرة، احترقت سنة 169 هـ وكانت كتبه صحيحة وصحيفته في الحديث تعتبر من أقدم مجموعات الحديث، وتبلغ مروياته عنه اثنتان وأربعون حديثا، ثم عبد الله بن عمر بن حفص(3) روى عنه ثلاث وثلاثون حديثا وهو الذي عمد اليكتب عبيدالله فرواها، ثم يونس بن يزيدالأيلي أبو يزيد، روى عنه ثلاثون حديثا وكان له كتاب--------------------------------------------
(1) إتحاف السالك برواة موطأ مالك لأبي عبد الله محمد بنناصر الدين القيسي، لوحة 99.
(2) تهذيب التهذيب 5/ 379، وهي موجودة ضمن مجموعة أوراق البردى - بهيدلبرج - وقد عمل عليها المستشرق نيلكس موراني بألمانيا دراسة في وريقات، وقد قابلته وأعطاني تلك الدراسة في بون في جامعة الدراسات.
(3) تهذيب التهذيب 5/ 328.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٥)

يصححه ابن المبارك، وذكر أحمد أنه يكتب حديث الزهري، والليث بن سعد، روى عنه ست عشرة رواية، ولابن وهب صلة وثيقة به وكان كثير التصانيف(1)، وشيخه عمرو بن الحارث روى عنه سبع وعشرون حديثا(2)، ويحيى بن أيوب(3) روى عنه ست عشرة حديثا.
فبذلك يتبين أن مصادره واعتماده على الأصول الموجودة لدى شيوخه التي سمعها ورواها عنهم مباشرة، أو سمع من محفوظات شيوخه الذين لم يكن لهم أصول، وكانوا يعتمدون على حفظهم.--------------------------------------------
(1) تذكرة الحفاظ للذهبي 1/ 226.
(2) تهذيب التهذيب 8/ 14.
(3) تهذيب التهذيب 11/ 188.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٦)

‌‌منهجه في موطئه الصغير
هذا كتاب ألفه الامام عبدالله بن وهب عليأبواب الفقه، وجعله على كتب، فذكر أحاديث من الميتة، ثم كتاب الأشربة، ثم كتاب المناسك، ثم كتاب الزكاة، ثم كتاب الصلاة، ثم كتاب النكاح، ثم كتاب الصيام، وهذا المنهج في التقديم والتأخير بهذا الترتيب كان يفعله القدماء في تلك الفترة الزمنية لعصر عبد الله بن وهب، فمصنف عبد الرزاق ذكر الطهارة، ثم الصلاة، ثم فضائل القرآن، ثم الجنائز، فذكر فضائل القرآن بعد الصلاة، وأتبعها بالجنائز.
وكذلك مصنف ابن أبي شيبة، فذكر الطهارة، ثم الصلاة، ثم الصوم، ثم الزكاة، ثم الجنائز، ثم الحج، فذكر الجنائز بين الزكاة والحج، وكذلك ترتيب الموطأ لمالك، يختلف بحسب الروايات عنه في تقديم الموضوعات وتأخيرها والحذف والاضافة، فترتيبه للكتاب على هذه الصورة كان سائدا في ذلك العصر.
أما منهج ابن وهب في الرواية، فقد يجمع بين شيوخه وأحيانا يبين زيادة بعضهم على بعض، فيقول: أخبرني مالك بن أنس ويونس بن يزيد، والليث بن سعد، أن ابن شهاب حدثهم عن أبي بكر بن عبد الرحمن، أن أبا مسعود عقبة بن عمر حدثهم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهاهم عن ثمن الكلب، ومهر البغي، وحلوان الكاهن، إلا أن يونس قال: في الحديث ثلاثة هنّ

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٧)

سحت(1)، وتارة يفرد ولا يجمع، فيقول مثلا: أخبرنا ابن جريج، عن ابى الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا لم يجد شيئا ينبذ له فيه ينبذ له في نور من حجارة(2).
وقد يروى عن جماعة من شيوخه ثم يقول: وبعضهم يزيد على بعض.
وكذلك منهجه في التحمل والأداء، فهو دقيق في استعمال الألفاظ الدالة على طريقة التحمل، والتفريق بينها على اعطاء كل لفظة دلالة خاصة بها، فهو أول من أنشأ ذلك ووضعه نهجا للمحدثين من بعده أو أن له الصدارة في بلده مصر خاصة.
وكتابه هذا فيه دعامة ودليل بين على ذلك، فعند استعراضه والنظر في منهجه وطريقة تحمله وأدائه للرواية تبين ذلك، فهو يستخدم عدة صيغ كل صيغة تدل على طريقة التحمل والأداء وهي كما يلي:
أخبرني: وهي الأكثر، ومرة أخبرنا، وأخبراه، وأخبرك ..
وكذلك: حدثني، وحدثنا، وقد يرمز لها ب ثنا، وحدتك، وكذلككتب: لي وبطبيعة الحال انتقلت هذه الطريقة في الرواية الى راويي الكتاب تلميذي ابن وهب: محمد بن عبد الحكم الذي روى أحاديث في الميتة من أول الكتاب، ثم كتاب الأشربة، وكتاب المناسك، ثم كتاب النكاح، ثم بحر بن سابق، الذي روى باقي الكتاب إلى نهايته فهو يؤدي الرواية بصيغة أخبرنا، ويرمز لها ب أنا، اختصارا، وبحر يقول مرة:
قريء على ابن وهب، ومرة يقول: قريء على ابن وهب وأنا أسمع.
ثم تلميذهما الأصم فيقول: أخبرنا في روايته عن محمد بن عبد الحكم، وحدثنا في روايته عن بحر بن سابق.
وكذلك من منهج ابن وهب الاختصار، فإنه يعدد الاسناد ومتنه ثم يتبعه--------------------------------------------
(1) الحديث رقم: 10، 89.
(2) الحديث رقم: 30

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٨)

باسناد آخر، يقول فيه: نحوه، أو مثله، أو مثل ذلك.
وقد روى عن عدد من الرجال الضعفاء والمتروكين، وقد أفردتهم في فهرس مستقل(1) ويبلغ عددهم سبعة وعشرون رجلا، وذلك يرجع اليكثرة مشائخه ومروياته، فيقول عن نفسه:
لولا أن الله أنقذنى بمالك والليث لضللت، فقيل له: كيف ذلك؟ قال:
أكثرت من الحديث، فحيرني، فكنت أعرض على مالك والليث، فيقولان:
خذ هذا، ودع هذا(2).
وأغلب أحاديث الموطأ مرفوعة وتوجد بعض الأحاديث مرسلة ومنقطعة(3).
وكذلك بعض الآثار وقد بينت ذلك في التحقيق ..(4)--------------------------------------------
(1) انظر صفحة: 448.
(2) الديباج المذهب لابن فرحون: 133.
(3) من الأحاديث المرسلة مثل: 11، 419.1، 81، 83.
(4) من الآثار، انظر: 1، 9، 36، 47، 61، 77، 82، 84، 85، 86، وغير ذلك.

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٨٩)

‌‌الفصل الثاني عملي في التحقيق
* اعتمدت في التحقيق على نسخة فريدة.
ولكن هذه النسخة صحيحة، جيدة، واضحة الخط، ويندر فيها الغلط المخل، ولا تخلو منه بعض الأحيان، ولكن بفضل الله وتوفيقه تغلبت على ذلك من طريق الكتب والمسانيد الأخرى، التي يكون فيها ذلك الحديث.
مع أني لم آل جهدا في البحث عن نسخة أخرى، حيث سافرت لعدة دول بحثا عن نسخة أخرى، ناهيك عن المكتبات داخل المملكة، وفي سائر جامعاتها، والمكتبات الخاصة، ولكني لم أجد سوى هذه النسخة، ووجدت منها عدة صور، كلها نسخة واحدة بخط واحد، وتعددت تصويرها عند الناس، ووجدت أحسن هذه الصور وأوضحها تصويرا نسخة وجدتها في (المانيا).
* حاولت التثبت في توثيق نصوص الكتاب بما جاء عن المؤلف عند غيره، ووجدت كثيرا من نصوص هذا الموطأ سندا ومتنا في السنن الكبرى للبيهقي، ثم صحيح مسلم، ثم البخاري، ثم مدونة سحنون، ثم مسند. الامام أحمد، ثم شرح معاني الآثار، ثم موطأ مالك.
* أثبت الفروق في الحاشية اذا وجدت.
* ترجمت لكل الرجال الموجودين في المسند مطلقا، سوى الصحابة، وبعض الأحيان أشير الى الصحابي اذا كان مقلا في الحديث، واقتصرت على الترجمة الموجودة في التقريب والتهذيب للحافظ ابن حجر

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩١)

، الا اذا لم يوجد فيه، فآخذها من غيره، وغالب ذلك في كتابه تعجيل المنفعة، أو البخاري في التاريخ الكبير، أو الجرح والتعديل للرازي، أو شيوخ ابن وهب. لابن بشكوال جزء مخطوط.
* ضبطت الأسماء أو الكلمات التي دعت الحاجة لضبطها، بالاضافة الى تصحيح النصوص المحرفة، أو المصحفة، في الحاشية مع ابقاء الأصل على حاله، أما الكلمات التي رسمها يخالف الاملاء في الوقت الحاضر فاني قمت بتغييرها ولم أشر الى ذلك في الحاشية لكثرة ذلك، مثل كتابة معونه، والحارث وإسحاق، وسليمان - انظر الحديث رقم 1، 183.
* رقمت الأحاديث ترقيما تسلسليا، وهو الرقم الذي يوجد في مقابل الحديث تماما واذا كان بحث الحديث يزيد على ورقة تركت الرقم في باقي بحث الحديث، حتى ينتهي بحثه، وجعت لكل كتاب رقما مستقلا بجانب رقم تسلسل الأحاديث، والغرض من ذلك بيان عدد أحاديث كل كتاب.
* خرجت الأحاديث والآثار والأقوال، من الكتب المعتمدة المشهورة المتداولة، فأقول: أخرجه البخاري - مثلا - من كتب التخريج، أما غير كتب التخريج فأقول: ذكره - الزيلعي مثلا - بدون ذكر التخريج.
وأقدم في الغالب ما وافق المؤلف في التخريج، قائلا: أخرجه البيهقي سندا ومتنا، أو مسلما في صحيحه - مثلا - أو من رواه من طريقه، وغالبا أراعي ترتيب الكتب الستة: البخاري، ثم مسلم، ثم أبو داود، ثم الترمذي، ثم النسائي، ثم ابن ماجة، أما غير الستة فأراعيه تارة بالأقدم، ولا أستلزم ذلك.
* أدرس رجال كل حديث، وأبين ما قيل فيه من تعديل أو تجريح، معتمدا

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٢)

في ذلك على الحافظ ابن حجر، الا اذا تعارضت أقواله في التجريح والتعديل، فآخذ من غيره مبينا حال ذلك الراوي أكثر فأكثر.
واذا كان في السند راو متروك، أو ضعيف، أقول: في هذا السند فلان، وهو متروك أو ضعيف -، فاذا كانت له متابعات، أو شواهد، بينت ذلك، واكتفيت بهذا عن الحكم على الحديث من ناحية السند.
أما اذا كان في الحديث انقطاع بينت ذلك حسب اطلاعي وجهدي.
* بينت مواضع الآيات الواردة في النص بذكر السورة، ورقم الآية فيها * عرفت بالأماكن التي تحتاج الى تعريف، مع قلة ذلك في النص.
* شرحت المفردات الغريبة اللفظ، معتمدا في ذلك في الغالب على النهاية في غريب الحديث، أو لسان العرب، أو القاموس المحيط، وغير ذلك.
* بينت عند أول ترجمة الراوي للحديث من خرج له من الكتب مستعملا في ذلك منهج الحافظ ابن حجر في كتابيه: تقريب التهذيب، وثيب التهذيب، جاعلا ذلك بين معقوفتين هكذا [ع]، أو غير ذالت، مما سأبينه في شرح الرموز المستعملة.
* وقد استعملت بعض الألفاظ، من ذلك: أخرجه البخاري (انظر الفتح) أعني أنه أخرجه البخاري في شرح فتح الباري، (والتقريب) أعني به تقريب التهذيب، (والتهذيب) أعني به تهذيب التهذيب، (والفتح الرباني) أعني به ترتيب مسند أحمد للساعاتي.
* وضعت عدة فهارس:

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٣)

* فهرس مجمل لمحتويات الرسالة.
* فهرس للآيات الواردة في المخطوطة.
* فهرس للأحاديث الواردة في المخطوطة.
* فهرس خاص بالأعلام المترجم لهم سواء كانوا شيوخ ابن وهب أم شيوخ شيوخه من الذين ذكروا في موطأ ابن وهب هذا عموما.
* فهرس لشيوخ ابن وهب الوارد ذكرهم في موطنه الصغير، هذا الذي أنا بصدد تحقيقه، ومذكورين أيضا في مخطوطة شيوخه العامة لابن بشكوال، مبينا صاحب الترجمة في هذا الموطأ، وفي مخطوطة شيوخ ابن وهب، مع افراد قائمة بالشيوخ المتكلم فيهم بالترك أو الضعف.
* فهرس لباقي شيوخ ابن وهب الواردين في مخطوطة شيوخه لابن بشكوال، ولم يرد ذكرهم في موطئه الصغير، ولعلهم في موطئه الكبير، لأن في المخطوطة لابن بشكوال أن هؤلاء الشيوخ في موطأ ابن وهب، ولم يبين الصغير منه ولا الكبير، وهذان الفهرسان ضمن الدراسة الخاصة بابن وهب.
* اما فهرس الاعلام المترجم لهم فهذا مستقل مع فهرس الآيات والمواضيع.
* فهرس للمصادر والمراجع مرتبة على حروف المعجم.
* فهرس مفصل لموضوعات الرسالة ..
****

(খণ্ড: ١) (পৃষ্ঠা: ٩٤)

موطأ ابن وهب الصغير (ابن وهب)القسم: كتب السنة
الكتاب: موطأ ابن وهب الصغير
المحقق: جـ 1 (أحمد بن محمد الأمين بن الحسين الشنقيطي)، جـ 2 (محمد الأمين بن الحسين الشنقيطي)
تنبيه: [ألف الإمام ابن وهب -رحمه الله- موطئا كبيرا وصغيرا. وهذا هو ما وُجد من موطئه الصغير]
الناشر: مكتية جامع العلوم والحكم - المدينة المنورة
الطبعة: الأولى، 1432 هـ - 2002 م
عدد الأجزاء: 2
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
تاريخ النشر بالشاملة: 17 ذو الحجة 1443

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 78)

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمّنِ الرَّحِيمِ

الحمد لله الذي بفضله تتم الصالحات، والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحابته الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
وبعد: فإن علم الحديث من أشرف العلوم، وأن أهل لحديث المشتغلين به من خيرة عباد الله الصالحين.
ولما كان الإمام عبد الله بن وهب رحمه الله ألف موطأ كبيرا وصغيرا، ووجدت نسخة من موطئه الصغير، وقام الابن أحمد بن محمد الأمين الحسين الشنقيطي بتحقيق ودراسة جزء من هذا الموطأ من بدايته إلى نهاية كتاب الصوم. وبقي جزؤه الآخر بدون تحقيق من كتاب الصلاة إلى نهاية ما وجد من هذا الموطأ.
قمت بتحقيق الجزء الباقي لينتفع طلبة العلم بكامل الكتاب، وتثرى به المكتبة الإسلامية، لأن هذا الكتاب فى غاية من الأهمية لكثرة علم صاحبه، وهو الإمام عبد الله بن وهب تلميذ الإمام مالك بن أنس رحمة الله عليهما. وقمت بطبع الكتاب بكامله لينتفع به والله ولي التوفيق والهادي إلى سواء الطريق. وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

الدكتور/محمد الأمين بن الحسين بن أحمد الشنقيطي

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤)