‌‌[فصل البرهان الثامن والثلاثون " إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ " والجواب عليه]
فَصْلٌ
قَالَ الرَّافِضِيُّ (1) : " الْبُرْهَانُ الثَّامِنُ وَالثَّلَاثُونَ: قَوْلُهُ تَعَالَى: {إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} [سُورَةُ الْحِجْرِ: 47] مِنْ مُسْنَدِ أَحْمَدَ (2) بِإِسْنَادِهِ إِلَى زَيْدِ بْنِ أَبِي أَوْفَى قَالَ: «دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مَسْجِدَهُ، فَذَكَرَ قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ (3) رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم (4) ، فَقَالَ عَلِيٌّ: لَقَدْ ذَهَبَتْ (5) رُوحِي، وَانْقَطَعَ ظَهْرِي، حِينَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ (6) ، فَإِنْ كَانَ هَذَا مِنْ سُخْطِ اللَّهِ عَلَيَّ (7) ، فَلَكَ الْعُقْبَى (8) وَالْكَرَامَةُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: وَالَّذِي بَعَثَنِي بِالْحَقِّ نَبِيًّا، مَا اخْتَرْتُكَ (9) لَا لِنَفْسِي، فَأَنْتَ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ هَارُونَ مِنْ مُوسَى، إِلَّا أَنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي (10) ، وَأَنْتَ أَخِي--------------------------------------------
(1) فِي (ك) ص [0 - 9] 65 (م) 166 (م) .
(2) ك: أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ.
(3) فِي (ك) فِي الْأَصْلِ الْعِبَارَةُ مُضْطَرِبَةٌ هَكَذَا: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ صَلَّى اللَّهُ عليه السلام مَسْجِدَهُ فَذَكَرَ عَلَيْهِ قِصَّةَ مُؤَاخَاةِ. . . إِلَخْ.
(4) ك: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَيْنَ أَصْحَابِهِ.
(5) س، ب: أَذْهَبْتَ.
(6) ك: حِينَ فَعَلْتَ بِأَصْحَابِكَ مَا فَعَلْتَ غَيْرِي.
(7) ك: فَإِنْ كَانَ هَذَا مُنْكَرًا مِنْ سُخْطٍ عَلَيَّ.
(8) ك (ص 166 م) : الْعُتْبَى.
(9) ك: مَا أَخَّرْتُكَ.
(10)) س، ب: مِنْ بَعْدِي.

(খণ্ড: ٧) (পৃষ্ঠা: ٢٧٧)