التَّأْوِيلِ، وَمَا كَانَ قَبْلَ النُّبُوَّةِ فَإِنَّهُ] (1) . مِمَّا ب (فَقَطْ) : فَمِمَّا. يَعْظُمُ بِهِ الْإِنْسَانُ عِنْدَ أُولِي الْأَبْصَارِ. وَهَذَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ [رضي الله عنه] (2) . قَدْ عَلِمَ تَعْظِيمَ رَعِيَّتِهِ لَهُ وَطَاعَتَهُمْ، مَعَ كَوْنِهِ دَائِمًا كَانَ يَعْتَرِفُ (3) . بِمَا يَرْجِعُ عَنْهُ (4) . مِنْ خَطَأٍ وَكَانَ إِذَا اعْتَرَفَ بِذَلِكَ وَعَادَ إِلَى الصَّوَابِ زَادَ فِي أَعْيُنِهِمْ وَازْدَادُوا (5) . لَهُ مَحَبَّةً وَتَعْظِيمًا.
وَمِنْ أَعْظَمِ مَا نَقِمَهُ الْخَوَارِجُ (7 عَلَى عَلِيٍّ أَنَّهُ لَمْ يَتُبْ مِنْ تَحْكِيمِ الْحَكَمَيْنِ، وَهُمْ 7) (6) . وَإِنْ كَانُوا جُهَّالًا [فِي ذَلِكَ] (7) . [فَهُوَ] يَدُلُّ (8) . عَلَى أَنَّ التَّوْبَةَ لَمْ تَكُنْ تُنَفِّرُهُمْ، وَإِنَّمَا نَفَّرَهُمُ الْإِصْرَارُ عَلَى مَا ظَنُّوهُ هُمْ ذَنْبًا. وَالْخَوَارِجُ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ تَعْظِيمًا لِلذُّنُوبِ وَنُفُورًا عَنْ أَهْلِهَا، حَتَّى إِنَّهُمْ يُكَفِّرُونَ بِالذَّنْبِ وَلَا يَحْتَمِلُونَ لِمُقَدَّمِهِمْ ن (9) . ذَنْبًا، وَمَعَ هَذَا فَكُلُّ مُقَدَّمٍ لَهُمْ تَابَ عَظَّمُوهُ وَأَطَاعُوهُ، وَمَنْ لَمْ يَتُبْ عَادُوهُ فِيمَا يَظُنُّونَهُ ذَنْبًا (10) . وَإِنْ لَمْ يَكُنْ ذَنْبًا.--------------------------------------------
(1) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ع) فَقَطْ
(2) رضي الله عنه: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م)
(3) ن، م: يَعْزِفُ
(4) ن: إِلَيْهِ ; م: عَلَيْهِ
(5) ع، ا، ب: وَزَادُوا
(6) : (7 - 7) سَاقِطٌ مِنْ (أ) ، (ب)
(7) فِي ذَلِكَ: سَاقِطٌ مِنْ (ع)
(8) ب: فَيَدُلُّ ; أ: فَدَلَّ ; ن، م: يَدُلُّ
(9) ، م: لِتُقَدُّمِهِمْ
(10) ب: وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَادُوهُ لِمَا يَظُنُّونَهُ ذَنْبًا ; أ: وَإِنْ لَمْ يَتُبْ عَادُوهُ فِيمَا يَظُنُّونَهُ ذَنْبًا

(খণ্ড: ٢) (পৃষ্ঠা: ٤٠٨)