السياق(1).
وقال سُفيان: عن [ابن](2) إسحاق، عن أبي جعفر، عن جابر، قال: "كان السّواك من أُذن النبي صلى الله عليه وسلم مَوضع القَلَم من الكاتب"(3).
وفي "سُنن النّسائي" عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: "كان رَسول الله صلى الله عليه وسلم يُصلي رَكعتين، ثمّ يَنصرف فيستاك"(4) وهذا في صَلاة الليل.
ولما بات عند خَالته مَيمونة: "فقام فتوضأ وصلي رَكعتين، ثم رَكعتين، ثم رَكعتين -الحديث- وكان يَستاك لكل رَكعتين"(5).
وفي "جامع الترمذي" عن أبي سَلمة قال: "كان زَيد بن خالد--------------------------------------------
= بالسواك".
(1) رواه البخاري (890، 1389، 3100، 3774، 4438، 4446، 4449، 4450، 4451، 5217، 6510).
(2) في الأصل: "أبي"، والصواب ما أثبته.
(3) رواه ابن عدي في الكامل (7/ 236)، والخطيب في "التاريخ" (12/ 101)، والطبراني كما في التلخيص الحبير (1/ 81)، والبيهقي في السنن الكبرى (1/ 37) وقال: "يحيى بن يمان ليس بالقوي عندهم، ويشبه أن يكون وهم". وسئل عنه أبو زرعة كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 55) فقال: "وهم فيه يحيى بن يمان إنما هو عند ابن إسحاق عن أبي سلمة، عن زيد بن خالد من فِعله".
(4) رواه النسائي في سننه الكبرى (1343)، وابن ماجه (288)، والحاكم في المستدرك (1/ 145) وقال: "صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه". ولم يتعقبه الذهبي بشيء.
(5) رواه مسلم (595).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 9)