أَنَّ مَنْزِلِي(1) بلِزقِ الْمَسْجِدِ. فَأُخبِرَ النَّبِيُّ(2) صلى الله عليه وسلم بِذَلِكَ، فَسَأَلَهُ عَن ذَلِكَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيمَا يُكْتَبُ(3) أَثَرِي وخُطَايَ، ورُجُوعِي إِلَى أَهْلِي، وإِقبَالِي، وإِدبَارِي - أَو كَمَا قَالَ - فَقَالَ(4) النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَنطَاكَ اللهُ تَعَالَى ذَلِكَ، وأَعطَاكَ(5) مَا احتَسَبتَ»، أَو كَمَا قَالَ.
358 - وعَن حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ(6) رضي الله عنه، أَنَّ بَنِي سَلمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلَوا(7) عَنْ مَنَازِلِهِمْ إِلَى قُربِ المَسجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُعْرَى(8) الْمَدِينَةُ، فَقَالَ: «يا بَنِي سَلِمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى. قال(9) : فأَقَامُوا. [خ¦1887]
359 - قَالَ رضي الله عنه: قَالَ أَبُو بَكرٍ رحمه الله:(10) أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ(11) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إبرَاهِيمَ بنُ سَعدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَن ابنِ شِهَابٍ، عَن [أبي] سَلَمَةَ(12) بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وسَعِيدِ بنِ المُسيِّبِ، قَالَا: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ(13)، إيتُوهَا تَتَأَنَّونَ(14)، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا». ويُروى: «فَاقْضُوا». [خ¦908]
360 - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا(15) سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِهِم(16)، فقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: «فَلَا يفْعَلُوا(17)، إِذَا أَتَيْتُم الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ(18)، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقتُمْ فَأَتِمُّوا». [خ¦635]
361 - وعَنْ عَمْرِو(19) بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ». [خ¦444]
362 - وعَنْ مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) في (د) : «أن يكون منزلي».
(2) في (ح) : «رسول الله».
(3) زاد في (د) : «لي».
(4) في (ح) : «قال».
(5) في هامش الأصل: «قيل أنطاك وأعطاك ومنه قل: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر:1].
(6) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(7) في الأصل: «يتحول».
(8) في (د) : «يعري».
(9) ليس في (ح) : «قال».
(10) قوله: «قال رضي الله عنه: قال أبو بكر رحمه الله» ليس في (د)، بل: «أخبرنا أبو بكر قال: أخبرنا مكي..».
(11) قوله: «قال» هذه والتي تليها ليست في (د).
(12) سقط الإسناد في (ح)، ويبتدأ من: «وعن أبي سَلَمةَ».
(13) في هامش (ح) : «قوله: إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها تسعون… الحديث: أمر بأخذ الوقار والسّكينة في السّير إلى الصّلاة، لأنّ الماشي إليها عامل في بعض ما يتوصّل إليها به، كما جاء في الحديث: فإنّ أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصّلاة، فيجب أن يلتزم حينئذ ما يلتزمه المصلّي، وهذا مذهب مالك واختياره، وفسّر قوله تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة:9] بالمشي والعمل لا بالجري والاشتداد، وأيضًا فإنّه إذا اشتدّ وجرى دخل في الصّلاة مبهورًا فلم يتمكن من قراءة ولا خشوع، وقد رخص جماعة من السّلف في الهرولة إليها إذا خاف فواتها».
(14) في (ح) و (د) : «تَمشُون».
(15) في صحيح البخاري: «إِذ» كذا في (د).
(16) في (ح) و (د) : «دَعَاهُم».
(17) في (ح) : «فَلَا تَفْعَلُوا»، وفي (د) : «فقال: لا تفعلوا».
(18) في هامش (ح) : «معنى السّكينة هنا: من التسّمت والسكون والاستقرار والتّثاقل عن الخفة العجلة».
(19) في (د) : «عمر».
358 - وعَن حُمَيْدِ الطَّوِيلِ، عنْ أنسِ بنِ مَالِكٍ(6) رضي الله عنه، أَنَّ بَنِي سَلمَةَ أَرَادُوا أَنْ يَتَحَوَّلَوا(7) عَنْ مَنَازِلِهِمْ إِلَى قُربِ المَسجِدِ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ تُعْرَى(8) الْمَدِينَةُ، فَقَالَ: «يا بَنِي سَلِمَةَ، أَلَا تَحْتَسِبُونَ آثَارَكُمْ؟» قَالُوا: بَلَى. قال(9) : فأَقَامُوا. [خ¦1887]
359 - قَالَ رضي الله عنه: قَالَ أَبُو بَكرٍ رحمه الله:(10) أخبرنا مَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَ(11) : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعقُوبُ بنُ إبرَاهِيمَ بنُ سَعدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَن ابنِ شِهَابٍ، عَن [أبي] سَلَمَةَ(12) بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وسَعِيدِ بنِ المُسيِّبِ، قَالَا: قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَأْتُوهَا تَسْعَوْنَ(13)، إيتُوهَا تَتَأَنَّونَ(14)، وَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا فَاتَكُمْ فَأَتِمُّوا». ويُروى: «فَاقْضُوا». [خ¦908]
360 - وعَنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنه قَالَ: بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذا(15) سَمِعَ جَلَبَةَ رِجَالٍ، فَلَمَّا صَلَّى دَعَا بِهِم(16)، فقَالَ: «مَا شَأْنُكُمْ؟» قَالُوا: اسْتَعْجَلْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ: «فَلَا يفْعَلُوا(17)، إِذَا أَتَيْتُم الصَّلَاةَ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ(18)، فَمَا أَدْرَكْتُمْ فَصَلُّوا، وَمَا سُبِقتُمْ فَأَتِمُّوا». [خ¦635]
361 - وعَنْ عَمْرِو(19) بنِ سُلَيْمٍ الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ السَّلَمِيِّ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُم الْمَسْجِدَ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ أَنْ يَجْلِسَ». [خ¦444]
362 - وعَنْ مُحَارِبِ بنِ دِثَارٍ، عَنْ جَابِرٍ رضي الله عنه--------------------------------------------
(1) في (د) : «أن يكون منزلي».
(2) في (ح) : «رسول الله».
(3) زاد في (د) : «لي».
(4) في (ح) : «قال».
(5) في هامش الأصل: «قيل أنطاك وأعطاك ومنه قل: {إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ} [الكوثر:1].
(6) قوله: «ابن مالك» ليس في (ح).
(7) في الأصل: «يتحول».
(8) في (د) : «يعري».
(9) ليس في (ح) : «قال».
(10) قوله: «قال رضي الله عنه: قال أبو بكر رحمه الله» ليس في (د)، بل: «أخبرنا أبو بكر قال: أخبرنا مكي..».
(11) قوله: «قال» هذه والتي تليها ليست في (د).
(12) سقط الإسناد في (ح)، ويبتدأ من: «وعن أبي سَلَمةَ».
(13) في هامش (ح) : «قوله: إذا أقيمت الصّلاة فلا تأتوها تسعون… الحديث: أمر بأخذ الوقار والسّكينة في السّير إلى الصّلاة، لأنّ الماشي إليها عامل في بعض ما يتوصّل إليها به، كما جاء في الحديث: فإنّ أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصّلاة، فيجب أن يلتزم حينئذ ما يلتزمه المصلّي، وهذا مذهب مالك واختياره، وفسّر قوله تعالى: {فاسعوا إلى ذكر الله} [الجمعة:9] بالمشي والعمل لا بالجري والاشتداد، وأيضًا فإنّه إذا اشتدّ وجرى دخل في الصّلاة مبهورًا فلم يتمكن من قراءة ولا خشوع، وقد رخص جماعة من السّلف في الهرولة إليها إذا خاف فواتها».
(14) في (ح) و (د) : «تَمشُون».
(15) في صحيح البخاري: «إِذ» كذا في (د).
(16) في (ح) و (د) : «دَعَاهُم».
(17) في (ح) : «فَلَا تَفْعَلُوا»، وفي (د) : «فقال: لا تفعلوا».
(18) في هامش (ح) : «معنى السّكينة هنا: من التسّمت والسكون والاستقرار والتّثاقل عن الخفة العجلة».
(19) في (د) : «عمر».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٥٣)