رَضِيَ اللهُ عَنْهُ(1)، عن عَبَّادِ بن تَمِيمٍ، عن عمِّه رضي الله عنه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم خَرَجَ إِلَى الْمُصَلَّى يَسْتَسْقِي(2)، فاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ رِدَاءَهُ، وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ.
قَالَ سُفْيَانُ: «قَلَبَ رِدَاءَهُ»، جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ والشِّمَالَ الْيَمِينَ.
وفي روايةٍ أخرى: فصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، وجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا. [خ¦1005]
518 - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ رضي الله عنه قالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ(3) في شَيءٍ مِن الدُعَاء إِلَّا في الاِسْتِسْقَاءِ. [خ¦1031]
519 - وعن شَرِيكِ بن عبد الله بن أبي نَمِر(4)، عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه أنَّه قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ، فَدَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، قالَ: فَمُطِرنا مِن الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَة. قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ آخر إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهمَّ عَلَى ظُهور الْجِبَالِ وَالآكَامِ(5) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [خ¦1019]
520 - وعن مسروقٍ، عن عبد اللهِ: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ عليه السلام. قَالَ: فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى--------------------------------------------
(1) ليس في (ح) و (د) قوله: «قال رضي الله عنه» وبدأ في (د) : «وعن عباد».
(2) في هامش (ح) : «قوله: استسقى: أي طلب من الله السقي بدعائه أو بتضرعه وصلاته، وقوله: فاستقبل القبلة وقلب ردائه: قال أهل العلم: إنما كان ذلك على جهة التفاؤل لينقلب الجدب خصبا».
(3) ليس في (ح) ولا (د) : «يديه».
(4) في (ح) : «نهر».
(5) في هامش (ح) : «قوله: (اللّهم على ظهور الجبال والآكام) :… الحديث، قال مالك: الآكام دون الجبال، قال الثعالبي: الأكمة أعلى من الرابية، قال مالك: والظراب الروابي الصغار، واحدها ظرب، قال القاضي عياض: يقال آكام بالفتح و المد، وإكام بالكسر، قيل: والأكمة الموضع الغليظ لا يبلغ أن يكون حجرًا يرتفع على ما حوله، وقال الخليل: هو تل من حجر واحد».
قَالَ سُفْيَانُ: «قَلَبَ رِدَاءَهُ»، جَعَلَ الْيَمِينَ الشِّمَالَ والشِّمَالَ الْيَمِينَ.
وفي روايةٍ أخرى: فصَلَّى بِهِمْ رَكْعَتَيْنِ، وجَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ، وحَوَّلَ رِدَاءَهُ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ وَدَعَا. [خ¦1005]
518 - وعنْ قَتَادةَ، عن أنسٍ رضي الله عنه قالَ: كَانَ رَسُوْلُ اللهِ صلى الله عليه وسلم لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ(3) في شَيءٍ مِن الدُعَاء إِلَّا في الاِسْتِسْقَاءِ. [خ¦1031]
519 - وعن شَرِيكِ بن عبد الله بن أبي نَمِر(4)، عن أنسِ بن مالك رضي الله عنه أنَّه قالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، هَلَكَتِ الْمَوَاشِي، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ اللهَ، فَدَعَا رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم، قالَ: فَمُطِرنا مِن الجُمُعَةِ إِلَى الجُمُعَة. قالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ آخر إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ السُّبُلُ، وَهَلَكَتِ الْمَوَاشِي. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اللَّهمَّ عَلَى ظُهور الْجِبَالِ وَالآكَامِ(5) وَبُطُونِ الأَوْدِيَةِ وَمَنَابِتِ الشَّجَرِ». قالَ: فَانْجَابَتْ عَنِ الْمَدِينَةِ انْجِيَابَ الثَّوْبِ. [خ¦1019]
520 - وعن مسروقٍ، عن عبد اللهِ: أَنَّ قُرَيْشًا لَمَّا اسْتَعْصَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم دَعَا عَلَيْهِمْ بِسِنِينَ كَسِنِيِّ يُوسُفَ عليه السلام. قَالَ: فَأَصَابَهُمْ قَحْطٌ وَجَهْدٌ حَتَّى أَكَلُوا الْعِظَامَ، فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى--------------------------------------------
(1) ليس في (ح) و (د) قوله: «قال رضي الله عنه» وبدأ في (د) : «وعن عباد».
(2) في هامش (ح) : «قوله: استسقى: أي طلب من الله السقي بدعائه أو بتضرعه وصلاته، وقوله: فاستقبل القبلة وقلب ردائه: قال أهل العلم: إنما كان ذلك على جهة التفاؤل لينقلب الجدب خصبا».
(3) ليس في (ح) ولا (د) : «يديه».
(4) في (ح) : «نهر».
(5) في هامش (ح) : «قوله: (اللّهم على ظهور الجبال والآكام) :… الحديث، قال مالك: الآكام دون الجبال، قال الثعالبي: الأكمة أعلى من الرابية، قال مالك: والظراب الروابي الصغار، واحدها ظرب، قال القاضي عياض: يقال آكام بالفتح و المد، وإكام بالكسر، قيل: والأكمة الموضع الغليظ لا يبلغ أن يكون حجرًا يرتفع على ما حوله، وقال الخليل: هو تل من حجر واحد».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٦٩)