الصَّفِيُّ(1) مِنْحَةً(2)، وَالشَّاةُ الصَّفِيُّ مِنْحَةً، تَغْدُو بِإِنَاءٍ وَتَرُوحُ بِإِنَاءٍ». [خ¦5608]

603 - ‌‌ وَعَنْ أَبِي زَرْعَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: «سُئِلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: أَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: لَتُنَبَّأَنَّهُ(3) : أَنْ تَصَدَّقَ وَأَنْتَ صَحِيحٌ شَحِيحٌ(4)، وَتَأْمُلُ(5) الْبَقَاءَ، وتَخْشَى الْفَقْرَ(6)، وَلَا تُمْهِلْ حَتَّى إِذَا بَلَغَت الْحُلْقُومَ قُلْتَ: لِفُلَانٍ كَذَا وَلِفُلَانٍ كَذَا، أَلَا وَقَدْ كَانَ لِفُلَانٍ». [خ¦1419]

604 - ‌‌ قَالَ(7) رضي الله عنه(8)، وَعَنْ مُوسَى بنِ طَلْحَةَ، أَنَّ حَكِيمَ بنَ حِزَامٍ حَدَّثَهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ - أَوْ أَفْضَلَ(9) الصَّدَقَةِ - مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنًى(10)، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ». [خ¦1427]

605 - ‌‌ وَعَنْ نَافِعٍ، عَن ابنِ عُمَرَ، أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ وَهُوَ عَلَى المِنْبَرِ، وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَفُّفَ عَنِ المَسْأَلَةِ: «الْيَدُ(11) الْعُلْيَا خَيْرٌ مِن الْيَدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالسُّفْلَى السَّائِلَةُ». [خ¦1429]

606 - ‌‌ وَعَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ اللَّيْثِي، عَنْ أَبِي سَعِيْدٍ الخُدْرِيِّ: أَنَّ نَاسًا مِن الْأَنْصَارِ(12) سَأَلُوا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ قَالَ: «مَا يَكُنْ(13) عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَدَّخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللهُ، وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللهُ، وَمَنْ يَتَصَبَّرْ(14) يُصَبِّرْهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءً هُوَ خَيْرٌ(15) وَأَوْسَعُ مِن الصَّبْرِ». [خ¦1469]

607 - ‌‌ وَعَنْ أَبِي عُبَيْدٍ مَوْلَى عَبد الرَّحْمَن بْن أَزْهَر، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ حُزْمَةَ حَطَبٍ، فَيَحْمِلَهَا(16) عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَبِيعَهَا، خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا فَيُعْطِيَهِ أَوْ يَمْنَعَهُ». [خ¦2074]

608 - ‌‌ وَعَنْ حَمْزَةَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، يُقُولُ: سَمِعْتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمْرَ يَقُولُ:--------------------------------------------
(1) في هامش الأصل: «الصفي: الشاة العزيزة الكريمة…».
(2) في هامش الأصل: «المنحة: عطية».
(3) في هامش الأصل: «لتنبأن: أي لتخبرن»، وفي (ح) و (د) : «لتنبؤن».
(4) في هامش الأصل: «الشحيح: البخيل».
(5) في (د) و (ح) : «تأمل» بدون الواو.
(6) في الأصل كانت: «وتخاف»، لكن ضرب عليها وأثبت في الهامش المثبت. في (ح) و (د) : «وتخاف الفقر».
(7) في هامش الأصل: «الصدقة ما كان عن ظهر غنى واليد العليا خير».
(8) ليس في (ح) و (د) : «قال رضي الله عنه».
(9) في (د) : «وأفضل».
(10) في (ح) : ما بين الأسطر «ظهر غنى: أي متبرعًا».
(11) في (د) : «واليد».
(12) قوله: «من الأنصار» ليس في (د).
(13) في (د) : «يكون».
(14) في هامش الأصل: «يتصبر: أي تكلف الصبر»، وفي (ح) و (د) : «يصبر» بدل «يتصبّر».
(15) زاد في (ح) و (د) : «له».
(16) في (د) : «فحملها».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٨٤)