امْتَرَى ابن عبَّاسٍ والمِسْوَرُ بنُ مَخْرَمَةَ فِي غَسْلِ المحْرِمِ رَأسَهُ. قالَ: فَأَرْسَلُونِي إِلَى أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ أسألُه: كَيْفَ رَأَيْتَ رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يَغْسِلُ رَأسَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ، قالَ: فَصَبَّ عَلَى رَأسِهِ مُقْبِلًا وَمُدْبِرًا، وَقال: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْعَلُ. [خ¦1840]
756 - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: كنَّا مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَّ(1) رَجُلٌ عَنْ(2) بَعيرِهِ(3)، فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُهِلًّا». وقال مَرَّةً: «أو يُلبِّي». وفي رواية: «ولا تُقَرِّبُوهُ(4) طِيبًا». [خ¦1839]
757 - وعن أبي الشَّعْثَاءِ أنَّ ابن عبَّاسٍ أخبرَهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦1837]
758 - وعن نافعٍ(5)، عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. قالَ(6) : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَفِي رِوَايَةٍ أخرى: أن عبدَ الله كان يغتسلُ، ثم يدخلُ مَكَّةَ نَهارًا. ويَذكُرُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه فَعَلَهُ. [خ¦1769]
759 - وعن نافعٍ عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [خ¦1575]
760 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا(7) مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. [خ¦1577]
761 - وعن عُروةَ بن الزُّبيرِ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ(8) تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(9) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَكَانَ(10) أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(11) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ حَجَّ--------------------------------------------
(1) في هامش (ح) : «حاشية قوله: فخرَّ: أي هوى، وقوله: فوقص: يقال وقصه إذا ألقاه منكسًا، قال مهلهل:
فشقصته بالسيف ثم وقصته***عن طعنة من فوق صهوة طرفه
الصهوة متن ظهر الجواد وغيره، والطرف الفرس السابق».
(2) في (ح) : «على».
(3) زاد في (د) و (ح) : «فوقص فمات وهو محرم».
(4) في (ح) و (د) : «فلا تقربوه».
(5) قوله: «عن نافع» ليس في (ح) و (د).
(6) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
(7) في (د) : «دخل».
(8) في (د) : «أن».
(9) في (ح) : «ثم لم يكن»، وفي (د) : «ثم لم يك».
(10) في (ح) و (د) : «وكان».
(11) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
756 - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: كنَّا مَعَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَخَرَّ(1) رَجُلٌ عَنْ(2) بَعيرِهِ(3)، فقالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «اغْسِلُوهُ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَكَفِّنُوهُ فِي ثَوْبَيْه، وَلا تُخَمِّرُوا رَأسَهُ؛ فَإِنَّ اللهَ يَبْعَثُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ مُهِلًّا». وقال مَرَّةً: «أو يُلبِّي». وفي رواية: «ولا تُقَرِّبُوهُ(4) طِيبًا». [خ¦1839]
757 - وعن أبي الشَّعْثَاءِ أنَّ ابن عبَّاسٍ أخبرَهُ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم تَزَوَّجَ وَهُوَ مُحْرِمٌ. [خ¦1837]
758 - وعن نافعٍ(5)، عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى صَلَّى الصُّبْحَ، ثُمَّ دَخَلَ مَكَّةَ. قالَ(6) : وَكَانَ عَبْدُ اللهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
وَفِي رِوَايَةٍ أخرى: أن عبدَ الله كان يغتسلُ، ثم يدخلُ مَكَّةَ نَهارًا. ويَذكُرُ عنِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم أنَّه فَعَلَهُ. [خ¦1769]
759 - وعن نافعٍ عن ابن عمرَ: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم دَخَلَ مَكَّةَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ، وَخَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى. [خ¦1575]
760 - وعن عُروةَ، عن عائشةَ: أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا(7) مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا. [خ¦1577]
761 - وعن عُروةَ بن الزُّبيرِ، عن عائشةَ: أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ أَنَّهُ(8) تَوَضَّأَ، ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(9) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ رضي الله عنه، فَكَانَ(10) أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(11) عُمْرَةً. ثُمَّ حَجَّ عُمَرُ مِثْلُ ذَلِكَ، ثُمَّ حَجَّ--------------------------------------------
(1) في هامش (ح) : «حاشية قوله: فخرَّ: أي هوى، وقوله: فوقص: يقال وقصه إذا ألقاه منكسًا، قال مهلهل:
فشقصته بالسيف ثم وقصته***عن طعنة من فوق صهوة طرفه
الصهوة متن ظهر الجواد وغيره، والطرف الفرس السابق».
(2) في (ح) : «على».
(3) زاد في (د) و (ح) : «فوقص فمات وهو محرم».
(4) في (ح) و (د) : «فلا تقربوه».
(5) قوله: «عن نافع» ليس في (ح) و (د).
(6) قوله: «قال» ليس في (ح) و (د).
(7) في (د) : «دخل».
(8) في (د) : «أن».
(9) في (ح) : «ثم لم يكن»، وفي (د) : «ثم لم يك».
(10) في (ح) و (د) : «وكان».
(11) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)