عُثْمَانُ، فَرَأَيْتُهُ أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(1) عُمرَةً، ثُمَّ مُعَاوِيَةُ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ. ثُمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي - الزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ - فَكَانَ(2) أَوَّلَ شَيْءٍ بَدَأَ بِهِ الطَّوَافُ بِالبَيْتِ، ثُمَّ لَمْ تَكُنْ(3) عُمْرَةً، ثُمَّ رَأَيْتُ المُهَاجِرِينَ يَفْعَلُونَ ذَلِكَ، فلا تَكُونُ(4) عُمْرَةً، ثُمَّ آخِرُ مَنْ رَأَيْتُ فَعَلَ ذَلِكَ ابْنُ عُمَرَ، ثُمَّ لَمْ يَنْقُضْهَا بعُمْرَةً، وَهَذَا ابنُ عُمَرَ عِنْدَكمْ(5) أفَلا(6) تسْأَلُونَهُ؟ وَلا أَحَدٌ مِمَّنْ مَضَى، مَا كَانُوا يَبْدَؤُونَ بِشَيْءٍ حين يَضَعُون أَقْدَامَهُمْ أوَّلَ مِنَ الطَّوَافِ بِالبَيْتِ، ثُمَّ لا يَحِلُّونَ، وَقَدْ رَأَيْتُ أُمِّي وَخَالَتِي حِينَ تَقْدَمَانِ، لا تَبْدَآنِ بِشَيْءٍ أَوَّلَ مِنَ البَيْتِ، تَطُوفَانِ بِهِ، ثُمَّ إِنَّهُمَا لَا تَحِلَّانِ(7). وَقَد أخبرتْنِي أُمِّي - يعني أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ - أَنَّهَا أَهَلَّتْ هِيَ وَأُخْتُهَا وَالزُّبَيْرُ وَفُلانٌ وَفُلانٌ بِعُمْرَةٍ، فَلَمَّا مَسَحُوا(8) الرُّكْنَ حَلُّوا. [خ¦1614]
762 - وعن نافعٍ عن ابن عمر: أنَّهُ(9) كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً(10)، ويقولُ: هكذا كان يفعلُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [خ¦1616]
763 - وعن عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورَمَلَ(11) لِيُرِيَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ. [خ¦1649]
764 - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وقَدْ وَهَنَتْهُمُ الحُمَّى، فقالَ المشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثْرِبَ، وَلَقُوا مِنْهَا شرًّا، فَأَطْلَعَ اللهُ تعالى نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا قالوا، فَلَمَّا قَدِمُوا قَعَدَ المشْرِكُونَ مِمَّا يَلِي الحِجْرَ، وأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ(12) أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ؛ الرُّكْنَيْنِ لِيَرَى(13) الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ رَمَلُوا قالَ الْمُشْرِكُونَ:--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
(2) في (ح) و (د) : «يقول هذا عروة وكان»، وفي الأصل كتب فقط: «يقول» وضرب عليها.
(3) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
(4) في (ح) : «فلا يكون»، وفي (د) : «فلا تكون».
(5) في (ح) و (د) : «عندهم».
(6) في (د) : «فلا».
(7) في (ح) و (د) : «لا يبدآن بشيء أول من الطواف بالبيت ثم لا يحلان».
(8) في (د) : «مسكوا».
(9) زاد في (د) : «قال».
(10) في (د) : «أربعًا».
(11) في هامش (ح) : «الرمل السير بين الخب فالتقرب».
(12) زاد في (ح) و (د) : «على»، وقوله: «أصحابه» ليس في (د).
(13) في (د) : «ليُروا».
762 - وعن نافعٍ عن ابن عمر: أنَّهُ(9) كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ رَمَلَ بِالْبَيْتِ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ، وَمَشَى أَرْبَعَةً(10)، ويقولُ: هكذا كان يفعلُ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. [خ¦1616]
763 - وعن عطاءٍ، عن ابنِ عبَّاسٍ قالَ: إِنَّمَا سَعَى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ورَمَلَ(11) لِيُرِيَ المُشْرِكِينَ قُوَّتَهُ. [خ¦1649]
764 - وعن سَعيدِ بنِ جُبَيرٍ، عن ابن عبَّاسٍ قالَ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَأَصْحَابُهُ مَكَّةَ وقَدْ وَهَنَتْهُمُ الحُمَّى، فقالَ المشْرِكُونَ: إِنَّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكُمْ غَدًا قَوْمٌ قَدْ وَهَنَتْهُم حُمَّى يَثْرِبَ، وَلَقُوا مِنْهَا شرًّا، فَأَطْلَعَ اللهُ تعالى نَبِيَّهُ صلى الله عليه وسلم عَلَى مَا قالوا، فَلَمَّا قَدِمُوا قَعَدَ المشْرِكُونَ مِمَّا يَلِي الحِجْرَ، وأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَصْحَابَهُ(12) أَنْ يَرْمُلُوا الأَشْوَاطَ الثَّلَاثَةَ، وَأَنْ يَمْشُوا مَا بَيْنَ؛ الرُّكْنَيْنِ لِيَرَى(13) الْمُشْرِكُونَ جَلَدَهُمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ رَمَلُوا قالَ الْمُشْرِكُونَ:--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
(2) في (ح) و (د) : «يقول هذا عروة وكان»، وفي الأصل كتب فقط: «يقول» وضرب عليها.
(3) في (ح) و (د) : «ثم لم يكن».
(4) في (ح) : «فلا يكون»، وفي (د) : «فلا تكون».
(5) في (ح) و (د) : «عندهم».
(6) في (د) : «فلا».
(7) في (ح) و (د) : «لا يبدآن بشيء أول من الطواف بالبيت ثم لا يحلان».
(8) في (د) : «مسكوا».
(9) زاد في (د) : «قال».
(10) في (د) : «أربعًا».
(11) في هامش (ح) : «الرمل السير بين الخب فالتقرب».
(12) زاد في (ح) و (د) : «على»، وقوله: «أصحابه» ليس في (د).
(13) في (د) : «ليُروا».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ١٠٠)