فَرَأَيْتُ الماءَ يَنبُعُ مِنْ تَحْتِ أَصابِعِهِ(1). فَتَوَضَأَ النَّاسُ، حَتَّى تَوَضَّؤوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ. [خ¦3573]

113 - ‌‌ وعن ثابتٍ، عن أنس: أَنَّ النَبِيَّ صلى الله عليه وسلم دَعا بِماءٍ، فَأُتِيَ بِقَدَحٍ رَحْراحٍ(2) فيهِ شَيْءٌ مِنْ ماءٍ، فَوَضَعَ أَصابِعَهُ [فيه. قال أنس: فجعلتُ أنظرُ إلى الماء ينبعُ من بينِ أصابعِهِ](3). قالَ أَنس: فَحَزَرْتُ مَنْ تَوَضَّأَ مِنْهُ ما بَيْنَ السَّبْعينَ إِلى الثَّمانينَ. [خ¦200]

114 - ‌‌ قال رضي الله عنه(4) : وعن نافعٍ، أنَّ عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قالَ: كانَ الرِّجَالُ والنِّساءُ في زَمانِ(5) رَسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّؤُونَ جَميعًا(6). [خ¦193]

115 - ‌‌ وعن عُروةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَغْتَسِلُ في القَدَحِ - وَهُوَ الفَرَقُ(7) - وَكُنْتُ أَغْتسِلُ مَعَهُ في(8) إِناءٍ واحِدٍ. [خ¦250]

116 - ‌‌ وعن جابر بن زيدٍ، عن ابن عبَّاسٍ رضي الله عنهما: أَخْبَرَتْهُ مَيْمونَةُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم اغْتَسَلَ وهِيَ مِنْ إِناءٍ واحِدٍ. [خ¦253]

117 - ‌‌ قال أبو بكر رحمه الله(9) - أخبرنا أبو حامد بن الشَّرْقِيِّ، قالَ: حدَّثنا محمد بن يحيى، وعبد الرحمن بن شيبة(10)، وأحمد بن يوسف، قالوا: حدَّثنا عبد الرَّزَّاقِ، قال حدثنا مَعْمَر(11)، عن هَمَّامِ بنِ مُنَبِّه، قالَ: هذا ما حدَّثنا أبو هُرَيرةَ رضي الله عنه عن محمَّدٍ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لا يُبَالُ في المَاءِ الدَّائِمِ الّذِي لا يَجْرِي، ثُمَّ يُغْتَسَلُ مِنْهُ». [خ¦238]

118 - ‌‌ وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ - روايةً - قالَ: «إِذا وَلَغَ الكَلْبُ في إِناءِ أَحَدِكُمْ، فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَراتٍ». [خ¦172]

119 - ‌‌ وعن أبي رجاء العُطَارِديِّ، عن عِمران بن حُصَينٍ قالَ: كُنَّا في سَفَرٍ مَعَ رَسولِ اللهِ(12) صلى الله عليه وسلم، وإِنَّا سِرْنا لَيْلَةً حَتى إِذا كانَ في آخِرِ الليْلِ قُبَيْلَ الصُّبْحِ، وَقَعْنا(13) تِلْكَ الوَقْعَةَ، ولا وَقْعَةَ أَحْلى عِنْدَ المُسافِرِ(14) مِنْها، فَما--------------------------------------------
(1) من قوله: «فوضع النبي عليه السلام» إلى هنا ليس في (ح).
(2) في (ح) زيادة: «أي: واسع».
(3) ما بين معقوفين زيادة من (ح) و (د).
(4) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(5) في (د) : «زمن».
(6) جاء في هامش الأصل: «يعني في إناء واحد».
(7) جاء في هامش الأصل: «الفَرَق والفَرْقُ: مكيال يسع فيه ستة عشر رطلًا»، وجاء في هامش (ح) حاشية: «الفَرْق: ثلاثة أصع، ويروى أَصُوع، وكلاهما صحيحان مرويان في الأمهات، لأن الجاري على العربيَّة أصوع لا غير، والواحد: صَاع وصواع وصوع، ويقال: أصؤع، بِالهمز لثقل الضم على الواو، وهو مكيال لأهل المدينة معروف فيه أربعة أمداد بمد النبي صلى الله عليه وسلم، قال أبو الهيثم: الفرق اثنا عشر مدًا، ويروى بإسكان الراء وفتحها، قال الباجي: فتح الراء هو الصواب».
(8) في (د) و (ح) : «من».
(9) في (د) : «أخبرنا أبو بكر قال».
(10) في (د) : «بشر».
(11) من قوله: «قال أبو بكر رحمه الله» إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(12) في (ح) : «النبي» بدل قوله: «رسول الله».
(13) جاء في هامش الأصل: «وقعنا أي نمنا».
(14) في (د) : «ولا وقعة عند المسافر أحلى منها».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١)