بنُ عُمَيْرٍ، أَخُو بَنِي(1) عَبْدِ الدَّارِ بنِ قُصَيٍّ، فَقُلنَا لَهُ: مَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: هُو مَكَانَهُ، وأَصْحَابُهُ عَلَى أثَرِي. قَالَ: ثُمَّ أَتَى بَعْدُ(2) عَمْرُو بنُ أُمِّ مَكْتُومٍ أَخُو بَنِي فِهِرٍ الأَعْمَى، فَقُلْنَا لَهُ: مَا فَعَلَ مِنْ ورَائِكَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَصْحَابُهُ؟ قَالَ: هُمْ أُوْلَاءِ عَلَى أثَرِي. قَالَ: ثُمَّ أَتَانَا(3) بَعْدُ(4) عَمَّارُ بنُ يَاسِرٍ، وَسَعْدُ بنُ أَبِي وقَّاصٍ، وعَبْدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ، وبِلَالٌ، ثُمَّ أَتَانَا بَعْدَهُمْ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ فِي عِشْرِينَ رَاكِبًا، ثُمَّ أَتَانَا(5) بَعْدَهُمْ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وأَبُو بَكْرٍ مَعَهُ.
قَالَ البَرَاءُ رضي الله عنه: فَلَمْ يَقْدُمْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ خَرَجْنَا نَتَلَقَّى(6) العِيرَ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ حَدَرُوا. واللهُ أَعْلَمُ(7). [خ¦3615]
ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه
1537 - قالَ الشَّيخ أَبُو بَكرٍ رحمه الله أخبرنا أَبُو حَامدِ بنِ الشَّرقيِّ، ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَن ابنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي(8) أَبُو أُمَامَةَ بْنُ(9) سَهْلِ بنُ حُنَيفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَمَا(10) أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ»، قَالُوا: مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الدِّينَ». [خ¦7008]
1538 - وعَنْ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ(11)--------------------------------------------
(1) قوله: «بني» ليس في (د).
(2) في (ح) و (د) : «بعده».
(3) في (د) : «أتى».
(4) في (ح) و (د) : «بعده».
(5) في (ح) : «جاءنا»، وفي (د) : «جاء».
(6) في (ح) : «نلتقي».
(7) ليس في (ح) و (د) : «والله أعلم».
(8) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، وبعده فيهما: «عن أبي أمامة..».
(9) قوله: «بن» ليس في (ح) و (د).
(10) في (ح) و (د) : «بينا».
(11) جاء في هامش الأصل: «سمعت عن الشيخ الإمام الأجل الزاهد: «الإسناد [لعلها هكذا] ركن الدين» أنه قال: سمعت عن الشيخ الإمام تاج الدين السمعاني هو يقول: سُئل عبد الله بن المبارك عن إسناد الحديث، فقال: هو الدين بعينه، لأنه لو يكن الإسناد لكان [لعلها هكذا] يرويه كل مبتدع حديثًا موافقًا لمذهبه. وسُئل أيضًا عن إسناد الحديث، فقال: كل حديث ليس له إسناد فهو خلٌّ وبقلٌ».
قَالَ البَرَاءُ رضي الله عنه: فَلَمْ يَقْدُمْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حَتَّى قَرَأْتُ سُوَرًا مِنَ الْمُفَصَّلِ، ثُمَّ خَرَجْنَا نَتَلَقَّى(6) العِيرَ، فَوَجَدْنَاهُمْ قَدْ حَدَرُوا. واللهُ أَعْلَمُ(7). [خ¦3615]
ذِكْرُ فَضَائِلِ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رضي الله عنه
1537 - قالَ الشَّيخ أَبُو بَكرٍ رحمه الله أخبرنا أَبُو حَامدِ بنِ الشَّرقيِّ، ومَكِّيُّ بنُ عَبْدَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ بنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَن ابنِ شِهَابٍ، قَالَ حَدَّثَنِي(8) أَبُو أُمَامَةَ بْنُ(9) سَهْلِ بنُ حُنَيفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ رضي الله عنه يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «بَيْنَمَا(10) أَنَا نَائِمٌ رَأَيْتُ النَّاسَ يُعْرَضُونَ عَلَيَّ، وَعَلَيْهِمْ قُمُصٌ، مِنْهَا مَا يَبْلُغُ الثَّدْيَ، وَمِنْهَا مَا يَبْلُغُ دُونَ ذَلِكَ، وَمَرَّ عَلَيَّ عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ وَعَلَيْهِ قَمِيصٌ يَجُرُّهُ»، قَالُوا: مَاذَا أَوَّلْتَ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: «الدِّينَ». [خ¦7008]
1538 - وعَنْ حَمْزَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، عَنْ(11)--------------------------------------------
(1) قوله: «بني» ليس في (د).
(2) في (ح) و (د) : «بعده».
(3) في (د) : «أتى».
(4) في (ح) و (د) : «بعده».
(5) في (ح) : «جاءنا»، وفي (د) : «جاء».
(6) في (ح) : «نلتقي».
(7) ليس في (ح) و (د) : «والله أعلم».
(8) من أول الإسناد إلى هنا ليس في (ح) و (د)، وبعده فيهما: «عن أبي أمامة..».
(9) قوله: «بن» ليس في (ح) و (د).
(10) في (ح) و (د) : «بينا».
(11) جاء في هامش الأصل: «سمعت عن الشيخ الإمام الأجل الزاهد: «الإسناد [لعلها هكذا] ركن الدين» أنه قال: سمعت عن الشيخ الإمام تاج الدين السمعاني هو يقول: سُئل عبد الله بن المبارك عن إسناد الحديث، فقال: هو الدين بعينه، لأنه لو يكن الإسناد لكان [لعلها هكذا] يرويه كل مبتدع حديثًا موافقًا لمذهبه. وسُئل أيضًا عن إسناد الحديث، فقال: كل حديث ليس له إسناد فهو خلٌّ وبقلٌ».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢١٧)