فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْعُدَ إِلَيْكَ، فَانْطَلَقْتُ وَاغْتَسَلْتُ(1). فَقَالَ: «سُبْحَانَ اللهِ إِنَّ المُؤْمِنَ لا يَنْجُسُ». [خ¦285]
126 - وعن(2) أبي سَلَمةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ¦288]
127 - وعن كُرَيْب، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ. [خ¦6316]
128 - قال(3) رضي الله عنه: وعن سعد(4) بن عبيدةَ، قالَ: حَدَّثني البَرَاء بن عازبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ(5)، ثُمَّ قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلامِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ». قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦247]
129 - وعن(6) عمرو بن عامر، قالَ: سمعت أنسًا يقول: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ(7) صَلَاةٍ. قَالَ: قُلْتُ(8) : كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ». أخرجه البخاري رحمه الله. [خ¦214]
130 - وعن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه(9)--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «فاغتسلت».
(2) جاء في هامش الأصل: «باب من نام وهو جنب يومًا».
(3) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د)، وجاء في هامش الأصل: «باب من بات على وضوء».
(4) في (د) : «سعيد».
(5) جاء في هامش (ح) حاشية: «قوله: (ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ) فائدته لئلا يستغرق في النوم، لتعلُّق القلب الذي هو في جهة اليسار حينئذٍ إلى جهة اليمين، وقلق النفس من ذلك، بخلاف قراره في النوم على اليسار ودعة النفس لذلك».
(6) جاء في هامش الأصل: «باب الوضوء عند كل صلاة».
(7) في (د) و (ح) : «لكل».
(8) في (ح) : «فقلت» وقوله: «قال» قبلها ليس في (د).
(9) قوله: «ابن الخطاب رضي الله عنه» ليس في (ح)، ولا (د).
126 - وعن(2) أبي سَلَمةَ، عن عائشةَ رضي الله عنها قالتْ: كانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ. [خ¦288]
127 - وعن كُرَيْب، عن ابن عبَّاسٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَامَ مِنَ اللَّيْلِ، فَأَتَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ نَامَ. [خ¦6316]
128 - قال(3) رضي الله عنه: وعن سعد(4) بن عبيدةَ، قالَ: حَدَّثني البَرَاء بن عازبٍ: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ لَهُ: «إِذَا أَتَيْتَ مَضْجَعَكَ، فَتَوَضَّأْ وُضُوءَكَ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأَيْمَنِ(5)، ثُمَّ قُلْ: اللَّهمَّ إِنِّي أَسْلَمْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ، وَفَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَيْكَ، وَأَلْجَأْتُ ظَهْرِي إِلَيْكَ، رَغْبَةً وَرَهْبَةً إِلَيْكَ، لَا مَلْجَأَ وَلَا مَنْجَا مِنْكَ إِلَّا إِلَيْكَ، آمَنْتُ بِكِتَابِكَ الَّذِي أَنْزَلْتَ، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. وَاجْعَلْهُنَّ مِنْ آخِرِ كَلامِكَ، فَإِنْ مُتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ مُتَّ عَلَى الفِطْرَةِ». قَالَ: فَجَعَلْتُ أُرَدِّدُهُنَّ لِأَسْتَذْكِرَهُنَّ فَقُلْتُ: وَبِرَسُولِكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ. فَقَالَ: «وَبِنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ». [خ¦247]
129 - وعن(6) عمرو بن عامر، قالَ: سمعت أنسًا يقول: «كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ(7) صَلَاةٍ. قَالَ: قُلْتُ(8) : كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ أَنْتُمْ؟ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ كُلَّها بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ نُحْدِثْ». أخرجه البخاري رحمه الله. [خ¦214]
130 - وعن سليمان بن بُرَيْدة، عن أبيه: أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاةٍ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ صَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوَضُوءٍ وَاحِدٍ. فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رضي الله عنه(9)--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «فاغتسلت».
(2) جاء في هامش الأصل: «باب من نام وهو جنب يومًا».
(3) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د)، وجاء في هامش الأصل: «باب من بات على وضوء».
(4) في (د) : «سعيد».
(5) جاء في هامش (ح) حاشية: «قوله: (ثُمَّ اضْطَجِعْ عَلَى شِقِّكَ الأيْمَنِ) فائدته لئلا يستغرق في النوم، لتعلُّق القلب الذي هو في جهة اليسار حينئذٍ إلى جهة اليمين، وقلق النفس من ذلك، بخلاف قراره في النوم على اليسار ودعة النفس لذلك».
(6) جاء في هامش الأصل: «باب الوضوء عند كل صلاة».
(7) في (د) و (ح) : «لكل».
(8) في (ح) : «فقلت» وقوله: «قال» قبلها ليس في (د).
(9) قوله: «ابن الخطاب رضي الله عنه» ليس في (ح)، ولا (د).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣)