غَطَفَانَ وَمِنْ بَنِي تَمِيمٍ، أخَابُوا(1) وَخَسِرُوا؟» قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: «فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ».
وفي روايةٍ أُخْرى: «فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّهُمْ لَخَيْرٌ(2) مِنْهُمْ». [خ¦3516]

‌‌ ذكر دعاءِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لدوسٍ بالهدى

1633 - ‌‌ قال رضي الله عنه(3) : عن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قَدِمَ الطُّفَيْلُ بنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ عَلَى رَسُولِ اللهِ(4) صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ دَوْسًا قَدْ عَصَتْ وَأَبَتْ، فَادْعُ اللهَ عَلَيْهَا. فَاسْتَقْبَلَ القِبْلَةَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ فَقَالَ(5) : «اللَّهمَّ اهْدِ دَوْسًا وَأْتِ بِهِمْ» ثلاثًا. [خ¦2937]

1634 - ‌‌ وعن أبي زُرعةَ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: لَا أَزَالُ أُحِبُّ بَنِي تَمِيمٍ بَعْدَ ثَلَاثٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهَا فِيهِمْ، قَالَ: «هُمْ أَشَدُّ أُمَّتِي عَلَى الدَّجَّالِ». وَكَانَتْ مِنْهُمْ سَبِيَّةٌ عِنْدَ عَائِشَةَ، قَالَ: «أَعْتِقِيهَا، فَإِنَّهَا مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ». قَالَ: وَجَاءَتْ صَدَقَاتُ بَنِي تَمِيمٍ، فَقَالَ: «هَذِهِ صَدَقَاتُ قَوْمِنَا». [خ¦4366]

1635 - ‌‌ وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «تَجِدُونَ النَّاسَ مَعَادِنَ، خِيَارُهُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُهُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقُهُوا(6)». [خ¦3493]

1636 - ‌‌ وعن سعيدِ بن المُسيِّبِ، عن أبي هُرَيرةَ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم خَطَبَ أُمَّ هَانِئٍ بِنْتَ أَبِي طَالِبٍ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي قَدْ كَبِرْتُ وَلِي عِيَالٌ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ نِسَاءٍ رَكِبْنَ الإِبِلَ خِيَارُ نِسَاءِ قُرَيْشٍ، أَحْنَاهُ(7) عَلَى وَلَدٍ فِي صِغَرٍ(8)، وَأَرْعَاهُ عَلَى زَوْجٍ فِي ذَاتِ يَدِهِ». قال أبو هُرَيرةَ: وَلَمْ--------------------------------------------
(1) في (ح) و (د) : «خابوا».
(2) في (ح) و (د) : «خير».
(3) قوله: «قال رضي الله عنه» ليس في (ح) و (د).
(4) قوله: «الله» ليس في الأصل.
(5) في (ح) و (د) : «وقال».
(6) جاء في هامش الأصل: «فقه: أي فهم، فقهوا: أي صاروا فقهاء».
(7) جاء في هامش الأصل: «أحنى: أي أشفق»، وفي (ح) كتب فوقها: «أشفقه».
(8) في (ح) و (د) : «صغره».

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٣٧)