لَا أَحْسِبُهُ(1) إِلَّا قَالَ فِي الْبُغْضِ مِثْلَ ذَلِكَ. أخرجَه مسلم. [خ¦6040]
أبوابٌ من جامعِ الآداب (2)
1678 - قال رضي الله عنه: قال الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا: أخبرنا أبو العباس الدَّغُولي، قال: أخبرنا أبو عبد الرَّحمن عبد الله بن هاشم قراءة عليه، قيل له: حدثكم وكيع، حدثنا الأعمش.
قال أبو بكر: وأخبرنا مَكِّي بن عَبْدَانَ، قالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عن الأَعْمَشِ(3)، عن شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى صِدِّيقًا. وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ(4) كَذَّابًا». [خ¦6094]
1679 - وعن حُمَيدِ(5) بن عبد الرَّحمن، عن أمِّه أمِّ كُلْثُوم بنتِ عقبةَ - وكانت من المهاجرين(6) الأُولِ - قالتْ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا».
قال ابن شهابٍ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِن الْكَذِبِ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبِ، والإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا. [خ¦2692]
1680 - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ». [خ¦7179]
1681 - وعن همَّامِ بن الحارثِ، عن حذيفةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ--------------------------------------------
(1) في (د) : «نحسبه»، وفي الأصل غير واضحة.
(2) في (ح) و (د) : «ذكر أبواب من جامع الآداب»، وهذا الوجه من الأصل تصويره رديء جداً.
(3) هذا ما ظهر لنا في قراءة الأصل على صعوبة شديدة بسبب رداءة التصوير، ومن قوله: «قال رضي الله عنه..» إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(4) زاد في (د) : «عند الله».
(5) في (د) : «عبيد».
(6) في (ح) و (د) : «المهاجرات».
أبوابٌ من جامعِ الآداب (2)
1678 - قال رضي الله عنه: قال الشيخ أبو بكر محمد بن عبد الله بن محمد بن زكريا: أخبرنا أبو العباس الدَّغُولي، قال: أخبرنا أبو عبد الرَّحمن عبد الله بن هاشم قراءة عليه، قيل له: حدثكم وكيع، حدثنا الأعمش.
قال أبو بكر: وأخبرنا مَكِّي بن عَبْدَانَ، قالَ: حَدَّثَنَا عبد الله بن هاشم، قالَ: حدثنا أَبُو مُعَاوِيَةُ، عن الأَعْمَشِ(3)، عن شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «عَلَيْكُمْ بِالصِّدْقِ، فَإِنَّ الصِّدْقَ يَهْدِي إِلَى الْبِرِّ، وَإِنَّ الْبِرَّ يَهْدِي إِلَى الْجَنَّةِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَصْدُقُ وَيَتَحَرَّى الصِّدْقَ حَتَّى يُكْتَبَ عِنْدَ اللهِ تَعَالَى صِدِّيقًا. وَإِيَّاكُمْ وَالْكَذِبَ، فَإِنَّ الْكَذِبَ يَهْدِي إِلَى الْفُجُورِ، وَإِنَّ الْفُجُورَ يَهْدِي إِلَى النَّارِ، وَمَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَكْذِبُ وَيَتَحَرَّى الْكَذِبَ حَتَّى يُكْتَبَ(4) كَذَّابًا». [خ¦6094]
1679 - وعن حُمَيدِ(5) بن عبد الرَّحمن، عن أمِّه أمِّ كُلْثُوم بنتِ عقبةَ - وكانت من المهاجرين(6) الأُولِ - قالتْ: سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لَيْسَ بِالْكَاذِبِ مَنْ أَصْلَحَ بَيْنَ النَّاسِ فَقَالَ خَيْرًا أَوْ نَمَى خَيْرًا».
قال ابن شهابٍ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ يُرَخِّصُ فِي شَيْءٍ مِن الْكَذِبِ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ إِلَّا فِي ثَلَاثٍ: الْحَرْبِ، والإِصْلَاحِ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثِ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثِ الْمَرْأَةِ زَوْجَهَا. [خ¦2692]
1680 - وعن الأعرجِ، عن أبي هُرَيرةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالَ: «مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذُو الْوَجْهَيْنِ، الَّذِي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ». [خ¦7179]
1681 - وعن همَّامِ بن الحارثِ، عن حذيفةَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول: «لَا يَدْخُلُ الجَنَّةَ--------------------------------------------
(1) في (د) : «نحسبه»، وفي الأصل غير واضحة.
(2) في (ح) و (د) : «ذكر أبواب من جامع الآداب»، وهذا الوجه من الأصل تصويره رديء جداً.
(3) هذا ما ظهر لنا في قراءة الأصل على صعوبة شديدة بسبب رداءة التصوير، ومن قوله: «قال رضي الله عنه..» إلى هنا ليس في (ح) و (د).
(4) زاد في (د) : «عند الله».
(5) في (د) : «عبيد».
(6) في (ح) و (د) : «المهاجرات».
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: ٢٤٣)